ركض أدم بسرعة تجاه أخته التي وقعت من على الدرج. فجأة، ظهرت فتاة ترتدي كمامة سوداء وحجاب وكاب أسود. وضعت يديها على رأس نهاد حتى لا تصطدم بالأرض، ثم ذهبت بسرعة. حملها أدم وصعد إلى غرفتها وطلب الطبيب. أما عن هند، فوقفت تشعر بالصدمة عند رؤيتها لهذه الفتاة المرعبة من وجهة نظرها. عند اعتماد، وقف الحارس بالخطأ أمام الرصاصة التي اخترقت جسده. صرخت اعتماد وتحدثت بلهفة مردفة: "يا حرااااس...
مازن خرج بلهفة واقترب من والدته وتحدث مردفاً: "ماما، انتي كويسة؟ اعتماد بخوف: "الحمد لله.. الحمد لله." مازن بعصبية: "بسرعة شيلوه وعلى المستشفى وأنا هاجي بعدكم على طول." أما عند أدم، كان يقف بقلق والطبيبة تفحص أخته. انتهت الطبيبة وتحدثت مردفة: "هي كويسة الحمد لله. مفيش حاجة خطر، غير بس ألم في رجليها اليمين، ومع الراحة هتبقى كويسة إن شاء الله." أدم بارتياح: "الحمد لله. شكراً." ألقت الطبيبة كلماتها ثم ذهبت.
كانت هند تقف في الخارج حتى وجدت سيدة تركض بسرعة وتدخل إلى الغرفة. تحدثت بلهفة مردفة: "حبيبتي... أدم، نهاد مالها؟ أدم بضيق: "اهدي يا عمتي، هي كويسة الحمد لله، مفيش حاجة خطر." ثريا بعصبية: "وهي إزاي أصلاً يحصلها كده؟ انت مش واخد بالك منها ليه؟ ماشي، انت مش فاضي، فين مراتك وفين الخدم؟ محدش خد باله نهائي." أدم بضيق: "غلطة ومش هتتكرر تاني إن شاء الله.. بعد إذنك." ألقى أدم كلماته ثم دخل إلى غرفته ووجد هند.
جاءت لتتحدث ولكن فجأة تلقت صفعة قوية على وجهها. تحدث أدم بغضب مردفاً: "المرة دي عدت على خير. المرة الجاية أنا هضربك رصاصة في نص جلبك علشان تموتي خالص." هند بدموع: "مكنش قصدي والله." أدم بصراخ: "اخررسي، مش عايز أسمعك ولا أسمع صوتك." ألقى أدم كلماته وجاء ليذهب، ولكن قاطعته صوتها وهي تتحدث مردفة: "مين دي اللي لحقت نهاد قبل ما تقع على الأرض؟ انتبه أدم لها وتذكر هذه الفتاة، ولكنه لم يرد على هند وذهب وتركها.
أما في مكان آخر، وضعت هي النقود على الطاولة. تحدثت الفتاة الأخرى مردفة: "طيب، هما عرفوا إن الفلوس اختفت؟ دانية بضيق: "لأ، معتقدش إن حد منهم لاحظ لسه. بس أنا هدفعهم التمن غالي جوي. هند لازم تاخد عقاب كل اللي عملته يا سندس." سندس بضيق: "روحي لمازن وعرفيه كل حاجة. ساكتة ليه؟ هو هيساعدك." دانية بحده: "مازن؟! أروحله أقوله إيه وأخليه يساعدني في إيه؟ تفتكري هيوقف قصاد أمه وأخته اللي بيحبها علشاني؟
سندس بضيق: "طيب، اهدي يا دانية. انتي أصلاً لسه مكملتيش 18 سنة. استني لحد ما تكملي السن القانوني وبعدها اظهري للكل." تنهدت دانية بضيق ثم تحدثت مردفة: "إحنا هنحتاج الفلوس دي. خلينا نجيب واكل للبيت علشان كده هنموت من الجوع ونشتري أي لبس. وابعتي فلوس العملية للحج صبحي علشان ابنه. وباقي الفلوس أهي معانا هنحتاجها."
عند أدم، كان يجلس في إحدى الشقق وبجانبه صديقه الذي تحدث مردفاً: "بقالك ساعة بتحاول تشوف وش مين ده ومعرفتش. خلينا نبلغ البوليس علشان الفلوس اللي اتسرقت دي." أدم بضيق: "مش في بالي دلوقتي فلوس.. دي إيد بنت مش ولد. إزاي بنت عرفت تدخل بيتي وهو فيه كل الحرس ده وتطلع تاخد الفلوس وتخرج تاني؟ وليه لابسة أسود كده ومغطية وشها كله؟ ولو هي مجرد حرامية، أنقذت نهاد ليه؟ ما كان ممكن تسيبها وتمشي تجيب الفلوس وخلاص...
فيه حاجة غلط يا ماهر ولازم أعرف." ماهر بضيق: "يبقى نهدي ونشوف مين ممكن تكون البنت دي." جاء أدم ليتحدث، ولكن اقتربت منه هذه الفتاة. تحدث ماهر مردفاً: "أدم، روح لمراتك بقى وكفاية كده." أدم وهو يسحب الفتاة إليه: "امشي انت لو عايز. أنا داخل الأوضة." أخذ أدم الفتاة ودخل إلى الغرفة. تنهد ماهر بضيق وسحب جهاز اللاب توب وظل يشاهد تسجيلات المراقبة مرة أخرى. في الصباح، وصل أدم البيت كعادته وجاء ليصعد، ولكن أوقفته كلمات عمته
التي تحدثت بحده مردفة: "كنت فاكرة إنك لما تتجوز هتتصلح، بس لأ. أنا شايف إنك بقيت أسوأ بكتير." أدم بضيق: "في إيه تاني يا عمتي؟ ثريا بغضب: "فيه إنك دلوقتي متجوز. هتفضل كده لأمتى؟ المفروض تكون دلوقتي مع مراتك مش مع واحدة تانية. انت إيه مشكلتك بالضبط؟ بتعمل كده ليه؟ صرخ أدم في وجهها بغضب شديد مردفاً: "علشان مش عاايزها... مش عايز أخلف منها... مش عايز يكون عندي ولاد أصلاً... ومش عايز ألمسها."
نظرت إليه بعصبية ثم صفعته على وجهه. أغمضت نهاد عيونها بخوف ثم تحدثت هي قائلة: "انت كل ليلة مع بنت شكل وفي الحرام... ولما تتجوز وتبقى معاك واحدة في الحلال ترفض إنك تلمسها؟ لأ، وكمان بتحرمها تكون أم." أدم بصراخ: "علشان مش عايزها تكون أم وابنها يموت. أنا مش مستعد أستحمل موت حد تاني. مش عايزها ومش عايز أخلف منها. وتقدر تطلق في أي وقت لو هي عايزة يا عمتي."
جاءت العمة لتتحدث، ولكن قاطعها هذا الصوت الحاد مردفاً: "خلاص، طلقها." التفت أدم فوجد مازن ينظر إليه بحدة وأكمل مردفاً: "مش عايز أختي. طلقها يا صاحبي." أدم بضيق: "حاضر يا مازن.. هطلقها." نزلت هند بدموع وهي تستمع لحديثهم ثم تحدثت مردفة: "أنا مش عايزة أطلق يا مازن. مينفعش أطلق. ماما مش هتسيبني والله أعلم هتعمل إيه تاني. أنا موافقة بكل اللي هو بيعمله."
مازن بغضب: "أنا معاكي يا غبية. هي مش هتقدر تعمل حاجة طول ما أنا جنبك. وبعدين أنا عارف صاحبي. هو هيفضل كده عنيد ومش هيتغير." نظر أدم إليه بضيق وفضل الصمت. تحدثت هند بدموع مردفة: "أنا عايزة أبقى معاه. مش عايزة أسيبه ولا أطلق." مازن بحده: "انتي حرة يا هند. اللي انتي عايزاه اعمليه. بس أنا نصحتك." أدم يضيق: "مازن، متزعلش. خلاص بقت."
تنهد مازن بعصبية ثم تحدث مردفاً: "امبارح حد حاول يقتل أمي، بس الحمد لله جت سليمة. والحارس اللي خد الرصاصة كمان كويس. ابقى تعالي شوفيها يا هند." أدم بضيق: "هجيبها النهارده علشان نطمن عليها. استني شوية أغير هدومي ونروح مع بعض." صعد أدم وأبدل ملابسه وذهب مع مازن وهند إلى اعتماد. التي أخذت هند إلى غرفتها وتحدثت مردفة: "ها، عملتي إيه؟ هند بحزن: "ولا حاجة. اللي قولته مش بينام في الأوضة أصلاً."
اعتماد بعصبية: "انتي مجنونة يا بنت انتي؟ ما تتصرفي! إيه الهبل ده؟ هند بدموع: "أعمل إيه يعني؟ أخرجت اعتماد علبة صغيرة ثم تحدثت مردفة: "حطي له واحدة في العصير ده. مخدر بس مش بينيم، وأكيد هيجيب فايدة. وانتي كمان البسي عدل. بلاش اللبس بتاع الستات العواجيز ده." هند بحزن: "حاضر." أما في الأسفل، كان أدم يلعب مع داليدا في الحديقة. حتى لمح هذه الفتاة التي كانت في بيته تركض بسرعة.
تحدث بلهفة مردفاً: "داليدا، خليكي هنا. مش هتاخد... ألقى أدم كلماته ثم ركض بسرعة حتى وصل إلى إحدى الغرف الموجودة في الحديقة. ظل يبحث عنها ولكن لم يجدها. فجأة ظهرت وهي تحاول أن تخرج من الغرفة بسرعة. ولكنه مسكها من يديها وتحدث مردفاً: "انتي مين؟ نظرت دانية إليه بغضب. فحاول أدم أن يسحب الكاب من على رأسها أو الكمامة، ولكن يديها منعته. تحدث بعصبية مردفاً: "انتي مين؟ وإزاي بتعرفي تدخلي كده؟ قولي، انتي مين؟
نظرت دانية إليه بحدة ثم تحدثت بصوت غاضب مردفة: "أنا الكبيرة... أكملت دانية كلمتها ثم ضربت أدم على رأسه بآلة حادة و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!