الفصل 6 | من 11 فصل

رواية قاصرة تحكم قلبه الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
26
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نظر آدم إلى مازن بصدمة وجاء لينظر إلى السيارة مرة أخرى ولكنه وجدها انطلقت بسرعة. ذهبوا إلى هند المغشي عليها على الأرض وحملوها وذهبوا بها إلى الداخل. وبعد دقائق فاقت وتحدثت بلهفة مردفة: "سندس يا مازن أنا شفت سندس." نظرت اعتماد إلى هند بفزع ثم تحدثت مردفة: "انتي بتجولي إيه.. سندس إزاي يبقى اللي كانت معاها دانيه؟ إزاي دانيه ماتت من زمان؟ مازن بعصبية: "لأ أنا شفتها بعيني." زهراء بصدمة: "مازن أنت بتجول إيه...

إزاي يعني.. دانيه ماتت." داليدا بلهفة وسعادة: "هاي عمتو لسه عايشة وهتيجي تاني." نظر آدم إليهم بعدم فهم ثم تحدث مردفاً: "هو في إيه ومين دانيه دي؟ اعتماد بفزع: "دانيه ماتت.. مش عايشة ومحدش يتكلم في الموضوع دا.. ممكن سندس تكون جت هنا عشان تعمل أي حوار من بتوعها لكن دانيه ماتت ودفناها." نظرت هند إلى أخيها بحزن. فتنهد آدم بضيق وذهب إلى الخارج ليجد أي دليل يكشف له ما يحدث.

وعندما خرج تحدث آدم بضيق لأحد الحرس مردفاً: "مين سندس ومين دانيه؟ نظر الحارس بخوف وتحدث مردفاً: "معرفش يا بيه أنا لسه جاي هنا بقالي سنة." القي الحارس كلماته ثم انصرف بسرعة. فاقتربت منه إحدى الخادمات وتحدثت مردفة: "ست سندس تبقى صاحبة ست دانيه الوحيدة اللي هي أخت ست هند الكبيرة...

أكبر منها بسنتين بس هي ماتت في حادثة من سنة ونص ويوم الدفن ست سندس محضرتش مع إن ده مستحيل عشان هي بتحبها جوي وجات بعد الدفنة عملت مشكلة كبيرة في العزاء وقالت إنها هتنتقم وإن ست دانيه الله يرحمها حد قتلها وبعدها اختفت وقالوا إنها سافرت بره مصر ومن يومها محدش شافها." آدم بضيق: "وهي فعلاً اتقتلت؟

الخادمة: "معرفش والله يا بيه بس ست دانيه كانت شخصيتها قوية جووي وهي اللي المفروض كانت تبقى الكبيرة وكمان كانت هي الوحيدة اللي بتعرف توقف قصاد ست اعتماد بس أكيد معملتش فيها حاجة عشان تخاف من مازن بيه." تنهد آدم بضيق ثم أخرج بعض النقود وتحدث مردفاً: "شكراً.. خدي دول."

الخادمة: "مش عايزة فلوس يا بيه.. عايزاك بس لو فعلاً ست دانيه عايشة تنقذها وتوقفها عن اللي ممكن تعمله عشان هي لو عايشة فأكيد مفكرة دلوقتي إن اللي حاول يقتلها الست اعتماد وست هند." القت الخادمة حديثها ثم ذهبت. فاثترب منه مازن وتحدث مردفاً: "خد مراتك وروحها يا آدم." آدم بضيق: "البنت اللي أنقذتني اتصابت في كتفها." مازن بحزن: "أنا هتصرف وهدور عليهم بس دلوقتي تاخد مراتك وتروحها وبلاش تطلعها من البيت الأيام دي."

عند دانيه كانت ممدة على الفراش فاقدة وعيها وسندس والطبيب والممرضة بجانبها يعالجون جرحها. فتحدثت سندس بدموع وخوف مردفة: "متأكد إن الإصابة بسيطة؟ الطبيب: "متخافيش يا سندس والله بسيطة وأنا خلصت أصلاً هي بس محتاجة ترتاح وخلاص وهاتيلي العلاج ده." أما عند هند كانت جالسة في غرفتها تتحدث في الهاتف وتبكي بشدة: "والله ما عملت حاجة أنا مليش صالح بكل ده." وصمتت هند فجأة عندما دخلت

ثريا التي تحدثت مردفة: "قوليلي في إيه بالظبط من وقت ما رجعتي وأنتي في أوضتك بتعيطي وآدم مشي ومعرفش راح فين أنا هساعدك والله." قصت هند كلها كل ما حدث بالتفصيل ثم أكملت مردفة: "أنا والله معملتش حاجة في دانيه هي هتفتكر إني سبب في موتها." ثريا بشك: "وهي هتقول كده ليه ولا إيه اللي هيخليها تفتكر كده دي لو كانت عايشة أصلاً." نظرت هند إليها بخوف ثم تذكرت... ***

بعد منتصف الليل سمعت هند صوت في البيت فنهضت وخرجت من غرفتها فوجدت دانيه تركض بسرعة خارج البيت وشخص يركض خلفها ومعه سكين. فركضت هند خلفهم وهي تشعر بالخوف حتى أمسك هذا الشخص دانيه فصرخت وتحدثت مردفة: "هند ساعديني... ساعديني يا هند." كانت هند تنظر إليهم بخوف شديد فصرخت دانيه مرة أخرى مردفة: "هند ساعديني."

ولم تكمل دانيه كلماتها وفجأة طعنها هذا الشخص بسكين في بطنها وطعنة أخرى في صدرها وقبل أن يطعنها في رقبتها صرخت هند بشدة من بشاعة المنظر ووقعت على الأرض مغشي عليها. فهرب الشخص بعيد ووقعت على دانيه على الأرض غارقة في دمائها. *** فاقت هند من شرودها على صوت ثريا الحاد مردفاً: "يا بنتي جوليلي في إيه." هند بخوف: "عشان هي بتكرهني... فهتفتكر إني سبب في موتها." ثريا بشك: "طيب اهدي وإن شاء الله خير."

أما عند آدم كان يقود سيارته بسرعة وبجانبه ماهر الذي تحدث مردفاً: "متأكد إن ده مكانها." آدم بضيق: "لأ مش متأكد بس مش هخسر حاجة." ظل آدم يقود سيارته حتى وصل إلى مكان بعيد جداً ووقف أمام بيت صغير. وعندما نزل وجد حارسين فقط فاتفق مع ماهر على خطة حتى يستطيع أن يلهي الحارسين ونجح ودخل آدم إلى البيت بدون أن يراه أحد. حتى دخل إلى إحدى الغرف ووجد أمامه دانيه ممدة على الفراش ويديها مجروحة فتأكد أنها هذه الفتاة.

وعندما اقترب منها تحدث بابتسامة مردفاً: "حتة بتاعة متجيش نص متر عاملة الحوارات دي كلها." لم يكمل أدم كلماته حتى شعر بشيء خلفه فألتفتت ووجد سندس تصوب سلاحها تجاهه. فابتسم ببرود وتحدث مردفاً: "أكده ينفع يعني ترفعي السلاح في وش الكبير." سندس بحدة: "أنت دخلت هنا إزاي وعرفت مكان دا منين.. وجاي ليه.. عايز تقتل صاحبتي."

آدم ببرود: "لو عايز أقتلها مكنتش جيت أنا بنفسي كنت بعت أي حد يقتلها.. أنا جاي أشوفها وأطمن عليها مش هي أنقذت حياتي." سندس بعصبية: "لأ أنا مش بصدق حد منكم نهائي كلكم كدابين مش كفاية اللي عملتوه في صاحبتي قبل كده." آدم بضيق: "بصي أنا معرفش حاجة ولا حتى أعرف مين صاحبتك دي أنا لسه سامع النهارده إن هند كان عندها أخت." سندس بعصبية: "هند الواطية العقربة." آدم بضيق: "هي مش بتعمل حاجة دي طيبة حتى." ضحكت سندس

بسخرية ثم تحدثت مردفة: "طيبة... هي مين دي.. هند شافت أختها والحقير ده بيحاول يقتلها وهي مدفعتش عنها ولما كان هند بيحصلها حاجة دانيه مكنتش بتسيبها لحظة واحدة مراتك هي ومرات أبوها قتلوا صاحبتي." تنهد آدم بضيق ثم نظر إلى دانيه وتحدث مردفاً: "لو كلامك صح أنا هساعدكم بس لو كلامك غلط هاجيبلكم بجد." سندس بحدة: "مش محتاجين مساعدة من حد إحنا نعرف نساعد نفسنا."

آدم بعصبية: "صاحبتك أنقذتلي حياتي والأغلى من حياتي هي أنقذت حياة أختي قبلي وأنا مش بحب يكون حد ليه جمايل عليا أنا همشي وفكر في كلامي ولما صاحبتك تقوم عرفيها كل اللي حصل وأنا هاجي تاني عشان أشكرها بنفسي وفيه حكيمة هتيجي دلوقتي هتفضل معاها لحد ما أبقى كويسة." القي آدم كلماته ثم ذهب. أما عند اعتماد كانت جالسة في الغرفة تشعر بالخوف الشديد لأول مرة في حياتها. حتى دخل مازن وتحدث بحده مردفاً: "أختي عايشة؟!

اعتماد بعصبية: "هتفضل تقول أختك لأمتى وبعدين هي ماتت من زمان وأكيد اللي شافوها دي واحدة تانية." مازن بغضب: "محدش شاف أنا اللي شفت بعيني محدش قالي على حاجة أنا كمان كداب... أختي عايشة وأنا متأكد أنا شفتها ومش هكدب عيني وهدور عليها." القي مازن كلماته ثم ذهب وترك اعتماد في خوف وقلق شديد. وفي الصباح كان الجميع عند آدم يجلسون على مائدة الفطار فتحدثت نهاد مردفة: "آدم هتاخدني ونروح نشتري هدوم جديدة."

آدم بابتسامة: "أيوة يا حبيبتي اللي انتي عايزاه كله هجيبه." ابتسمت ثريا وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها نزول هند وهي تحمل حقيبة ملابسها. فنهضت وتحدثت مردفة: "إيه يا بنتي رايحة فين؟ نظرت هند إلى آدم الذي لم يتحرك من مكانه ثم تحدثت بدموع مردفة: "رايحة بيت أهلي خلاص مبقاش ليا مكان هنا." ثريا بصدمة: "يعني إيه يعني انتي مجنونة ده بيتك." ولم تكمل ثريا كلماتها حتى قاطعتها هذه الفتاة مردفة: "لأ مش بيتها.. ده بيتي أنا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...