الفصل 7 | من 11 فصل

رواية قاصرة تحكم قلبه الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
27
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ابتسم أدم ببرود عندما سمع صوتها. التفتت هند وانفزعت عندما وجدت أختها أمامها تنظر إليها بحده وغضب. فتراجعت للخلف عدة خطوات. تحدثت نهاد بقلق مردفة: "دانية؟ نظر الجميع إليها بصدمة. فتحدث أدم مردفاً: "أنتي تعرفيها منين؟ ابتسمت دانية ثم اقتربت منها وتحدثت مردفة: "وحشتيني قوي.. أنتي مش بتسألي عني ليه؟ نهاد بسعادة: "أنتي رجعتي تاني.. أنا سألت عليكي عمو كتير قوي وهو قالي أنك مسافرة."

نظر أدم إليها بضيق ثم تحدث مردفاً: "هو في إيه.. أنتي تعرفي أختي منين؟ دانية بحده: "مش وقته دلوقتي.. خلينا في المهم.. مش هترحبي بيا يا هند؟ هند بدموع وخوف: "دانية... سامحيني." ثریا بضيق: "هو في إيه بالظبط؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ سندس: "اللي بيحصل يا طنط أن دانية تبقى أخت هند الكبيرة...

يعني المفروض تبقى هي كبيرة الصعيد. وأمبارح بالليل أدم قالي لهند احكيلي إيه اللي حصل مع أختك اللي ماتت واسألي هند عن ردها عشان كده عايزة تمشي دلوقتي." نظرت ثريا إليها ثم تذكرت. دخل أدم إلى غرفته بضيق ثم تحدث مردفاً: "إيه اللي حصل مع أختك؟ ماتت إزاي؟ نظرت هند إليه بصدمة ثم تحدثت بتوتر مردفة: "بتسألني ليه؟ أختي ماتت من زمان ومعرفش إزاي." أدم بحده: "يعني ماتت إزاي؟

هند بتوتر: "معرفش ماتت إزاي، هي ماتت وخلاص من زمان.. بسبب مشاكلها الكتير اللي كانت بتعملها طلعت ليها أعداء كتير قوي هي اللي عملت في نفسها كده." نظر أدم إليها باستحقار ثم تحدث مردفاً: "دي أختك... أختك اللي أنتي شوفتيها بتموت ومعملتيش حاجة." هند ببكاء وعصبية: "عاايزني كنت أعمل إيه؟

أدم بصراخ: "كنتي تساعديها.. كان لازم تساعديها.. بس أنتي واحدة جبانة وسلبية ومرات أبوكي هي اللي ماشياكي. مهانش عليكي حتى تعرفي مين حاول يقتلـها.. مين اللي عمل فيها كده." هند ببكاء وقلق: "وبعد ما أعرف.. هموت أنا كمان صح؟ اللي قتلـها هيقتلني." "وبعدين أنت عرفت كل ده منين؟ أدم بعصبية: "أختك عايشة." هند بخوف: "عايشة؟ يبقى أنا لازم أمشي أنا.. من بكرة هسيب البيت." نظر الجميع إلى هند بصدمة.

تحدثت دانية بسخرية مردفة: "كنت منتظرة منك أكتر من كده مليون مرة." ثریا بحده: "مش هتمشي وتسيبي بيتك يا هند، أنتي مرات أدم ومكانك هنا. وأنتي يا بنتي ارجعي بيتك ده مكانك." دانية بحده: "لأ.. مليش بيت لحد ما آخد بتاري من كل اللي ظلمني ودمر حياتي." هند بخوف: "دانية أنتي عارفة أني بخاف طول عمري عشان كده معرفتش أساعدك." نظرت سندس إليها باستغراب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول مازن وهو يركض بسرعة تجاه دانية بعدما اتصل به أدم.

فاقترب منها وتفحصها ثم تحدث بلهفة ودموع مردفاً: "أنتي لسه عايشة؟ أنتي قدامي صح؟ يعني أنا مش بحلم." دانية بدموع: "أنت وحشتني قوي يا أخويا." احتضنها مازن بقوة وهي تبكي بشدة. فتحدث مردفاً: "حرام عليكي كنتي مختفية فين كل الفترة دي.. هونت عليكي تعملي فيا كده." دانية وهي تمسح دموعها: "آسفة.. آسفة يا أخويا والله كان غصب عني.. أنت وحشتني قوي." نظرت هند إلى دانية بتوسل حتى لا تخبر مازن عن أي شيء. فتفهمت

دانية وتحدثت ثريا مردفة: "خدها يا ابني عشان ترتاح في بيتها ولازم نعرف الكل أنها لسه عايشة وندبح ونعمل أكل كمان." مازن وهو يحتضنها: "لأ.. مينفعش تيجي البيت دلوقتي.. إحنا لسه منعرفش مين عمل فيها كده وممكن يكون حد من البيت ويحاول يقتلها تاني." دانية: "يبقى هرجع البيت اللي كنت فيه تاني لحد ما نعرف مين اللي عمل كده وأحاسب كل واحد أذاني." مازن بضيق: "لأ يا دانية... أدم ممكن تخليها هنا فترة لحد ما نشوف هنعمل إيه."

أدم بابتسامة: "أكيد طبعاً." نظرت هند بضيق. وتحدثت نهاد بسعادة مردفة: "هتعيشي معانا." ابتسمت دانية ثم تحدثت مردفة: "عايزة أشوف داليدا.. وحشتني قوي." مازن: "حاضر هجيبهالك.. بس خليكي هنا بلاش تطلعي غير لما تعرفي أدم يا دانية بالله عليكي." أومأت دانية رأسها بالموافقة. وبعد فترة ذهب مازن. وكان أدم يقف في أمام شباك غرفته ينظر إلى الأسفل وهو يرى دانية تجلس في الحديقة مع سندس. فأقتربت

منه ثريا وتحدثت مردفة: "أنت مهتم بيها قوي كده ليه؟ انتبه أدم إليها ثم تحدث: "ها... أنتي هنا من إمتي؟ ثریا بضيق: "بقالي خمس دقايق وأنت مش ملاحظ.. مهتم بيها قوي كده ليه؟! أدم بتنهيدة: "مش مهتم بيها.. بس مش عارف إيه اللي بيحصل... مستغرب يمكن إزاي بنت زي دي وفي الصعيد ولسه سنها صغير كده يحصلها كل ده وتستحمل ولسه واقفة على رجليها.. معجب بقوتها واصرارها." ثریا: "متنساش أنها تبقى أخت مراتك يا أدم."

أدم بحده: "أنا مش عايزها يا عمتي.. مش عايز أظلمها أكتر من كده وأظلم نفسي معاها.. مش دي البنت اللي كنت بتمناها تكون شريكة حياتي." ثریا بعصبية: "واتجوزتها ليه من الأصل؟ أدم بضيق: "عشان عمي والحج يحي قالوا إن مرات أبوها مش هتسكت وهتدمرلها حياتها وممكن تقتلها.. وقالولي ده الحل الوحيد إنك تنقذ بنت لسه صغيرة ملهاش ذنب في حاجة عشان كده اتجوزتها."

ثریا بحده: "أدم في جميع الأحوال هند مراتك ولازم تديها كل حقوقها الشرعية.. عشان كده حرام عليك." ألقت ثريا كلماتها ثم ذهبت. فنظر أدم مرة أخرى إلى الحديقة ولكن لم يجد دانية. أما في المساء كان مازن يجلس على طاولة الطعام بجانب زهره واعتماد وداليدا. فتحدثت اعتماد مردفة: "مش بتاكل ليه يا حبيبي؟ مازن بضيق: "ماما الشخص اللي قتل دانية الله يرحمها.. أنتِ قولتيلي أنه مات في الحبس أول ما اتقبض عليه صح؟

اعتماد بتوتر: "صح.. بس إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي؟ مش كنا خلصنا من الموضوع ده من زمان." مازن بضيق: "هو كان داخل يسرق زي ما قولتي.. ودانية شاقته عشان كده قتلـها.. طيب هو مسرقش ليه؟ مكنش فيه حاجة ناقصاها." اعتماد بارتباك: "عشان أختك وجتها شافته قبل ما ياخد أي حاجة.. كفاية بقى كلام عن الموضوع ده." نظر مازن إلى والدته بشك. فتحدثت زهراء مردفة: "مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ مازن بضيق: "مفيش.. أنا تعبان وهطلع أنام."

ألقى مازن كلماته ثم صعد إلى الأعلى. أما عند أدم كان يجلس في غرفته على الفراش يفكر في كلام ثريا. حتى دخلت هند وجلست بجانبه وتحدثت مردفة: "أنت لسه زعلان مني عشان اللي قولته امبارح؟ نظر أدم إليها وهو يتذكر كلمات ثريا. فأقترب منها ولمس خصلات شعرها وسط دهشتها وسعادتها في نفس الوقت. ثم أقترب أكثر حتى لامس عنقها بشفتيه وهي مستسلمة تماماً له. وبدأ يسحب ملابسها تدريجياً ثم قبلها على شفتيها.

وقبل أن يقترب أكثر سمع صوت قوي من الخارج. فأنفزعت هند وتنهد هو بغضب وتحدث مردفاً: "هطلع أشوف في إيه." ألقى أدم كلماته ثم خرج وهو عاري الصدر. وظل يبحث عن مصدر الصوت ولكنه لم يجد شيئاً. حتى انتبه إلى الأسفل وأنوار المطبخ مضاءة. فنزل ووجد دانية تقف تحضر بعض الطعام. فتحدث بحده مردفاً: "بتعملي إيه؟ وإيه الدوشة دي؟ التفتت دانية وعندما وجدته هكذا خبأت وجهها مرة أخرى وتحدثت بحده مردفة: "ما تلبس حاجة.. في حد ينزل كده."

انتبه أدم إلى هيئته ثم تحدث مردفاً: "نازل من صوت الدوشة.. افتكرت في حاجة حصلت." دانية: "مفيش حاجة.. بعمل أكل عشان جعانة.. اطلع البس بقى." نظر أدم إليها بضيق ثم صعد إلى غرفته مرة أخرى وأغلق الباب وتحدث بضيق مردفاً: "أنا هنام.. نامي أنتي كمان." تنهدت هند بضيق شديد. وبعد فترة نامت.

وفي الصباح كانت دانية تقف أمام الباب تنظر بحذر. وأدم يفتح خزانة الملابس ليرتدي ملابسه. حتى وقع هذا الكيس. فابتسمت دانية بسعادة ونزلت إلى الأسفل بسرعة. أما عند أدم فتح الكيس وانصدم عندما وجد حبوب مخدرة وأشياء كثيرة. فخرج من غرفته بغضب ونزل إلى الأسفل ثم تحدث مردفاً: "إيه ده؟! نظرت هند إلى الكيس بصدمة. لم تتعرف على أي شيء عدا الحبوب التي أخذتها من اعتماد. فتحدثت بتوتر مردفة: "مش عارفة." ثریا بصدمة: "إيه ده يا أدم؟

أدم بغضب: "دي حاجات مراتى المحترمة كانت هتحطهالي.. عشان كده أنا كنت تعبان من يومين صح؟ هند بخوف ودموع: "والله ما أعرف إيه." نظر أدم إليها بغضب شديد ثم تحدث مردفاً: "أنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني.. فاهمة؟ هند ببكاء: "والله العظيم ما عملت حاجة.. جسماً بالله صدقني." أدم بغضب: "أنتي كدابة.. أنتي ومرات أبوكي.. روحي امشي وراها خلاها تنفعك."

هند ببكاء: "أدم اسمعني.. هي اللي قالتلي وأنا والله حطيته مرة واحدة بس.. لكن بقيت الحاجات دي والمخدرات أنا والله ما أعرف عنها حاجة." ثریا بضيق: "اهدي يا أدم وخلينا نتفاهم." أدم بصراخ: "نتفااهم في إيه؟ مراتي حطتلي حاجات في الواكل عشان أفقد وعيي وأبقى مش مركز.. والاقي مخدرات في دولابي.. وأكيد كانت هتحطهالي وتجوليلي أهدي.. لأ مش ههدي ولا هتنيله." هند ببكاء شديد: "أنا والله ما أعرف حاجة عن المخدرات دي."

أدم بغضب: "اسمعي... أنتي طاااالقة." نظرت هند بصدمة إليه. فأبتسمت دانية ببرود إليها. وفجأة وجدت شيئاً ثقيلاً على رأسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...