الفصل 1 | من 10 فصل

رواية كاسري الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة وجيه

المشاهدات
21
كلمة
1,282
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

انتي خونتي أهلك وكلمتيني من وراهم، مش هتخونيني أنا؟ بصتله بصدمة: أنا حبيتك. خالد ضحك: مانا حبيت، بس إيه يضمن إنك متخونينيش؟ روح دمعت: أنا وثقت فيك، خونتهم زي ما بتقول عشان حبيتك، أنا اتنزلت عشان حبيتك، تقوم تكسرني كده ليه؟ خالد صعبت عليه: روح أنا آسف، معرفش قولت كده إزاي، أنا أنا بجد مضغوط. وفجأة تليفونه رن ورد. خالد: الو. أي ياصاحبي: عملت إيه يا اسطا مع الحتة الشمال اللي كنت خارج معاها؟

خالد بص لروح اللي واقفة جنبه وبتبص له بكسرة ودموعها مغرقة وشها: اقفل أنت دلوقتي. روح: أنا... روح جريت من قدامه، مش مشيت، لا جريت بأقصى سرعتها وهي بتعيط وبتلوم قلبها. الدنيا ضلمت في وشها وبتتمنى الموت. وفجأة عربية جت، بس مش سامعة صوت كلاكساتها، مش سامعة غير كلام صاحب خالد. تحط إيديها على ودنها وتصرخ. روح بصريخ: لاااا... لاااا... ما يقدرش يتحكم في العربية يخبطها بكل سرعته، يرتفع جسمه وتقع ورأسه تنزف جامد.

ربما أمنية روح اتحققت وهتموت. خالد انتفض مع الخبطة وبصراخ: رووووح! هينزل الشاب من العربية ويبص لروح برفع حاجب: منتحرة، وكمان بجحة، المفروض أسعفها ولا أسيبها تموت؟ الناس اتجمعوا حوليهم وبدأ الهمس بينهم. راجل: يا أخي اتقي الله كده تخبط البت وتقتلها. ألف لي: تقتلها!! ست من اللي واقفين: يعيني عليكي يا بنتي، إيه عشان معاك عربية تدوس على خلق ربنا؟ وهو بصوت جوهري: حد عنده كلمة كمان؟ لا هنتزفت نشوفها.

الكل سكت من طريقته المتعجرفة. قرب منها ونزل على ركبه ولفها. بص في ملامحه بتدقيق: أنا شفتك فين. الراجل قطع حبل أفكاره: البنت هتموت يا أخ. ألف له وبصله ببرود: هو أنت دكتور؟ هل أنت دكتور؟ اتزفت اخرس، مسمعش صوتك. ولف ليها ورفعها عن الأرض. حس بشعور غريب في نفسه: أنا جربت شعور إنك تبقي كده في حضني، ياترى شفتك فين. حطها في العربية وركب وساق بسرعة. خالد وقف مكانه مصدوم وحاسس بندم: أنا السبب، كل ده بسببي.

في المستشفى، شالها وماشي بيها ببرود وخطوات هادية ودمها بينقط على الأرض وكله بص له بصدمة. بصوت خالي من الحياة: دكتور. الدكتور جه وبصله بصدمة: دي بتتصفى. بصله ببرود: يبقى شوف شغلك، ولا أنا هورهولك مثلاً. الدكتور بصوت عالي: نقالة هنا بسرعة وجهزوا العمليات. حط روح على النقالة وبصلها بعيون جامدة خالية من أي تعبير وخدوها. والنقالة ماشية تتلامس أصابعه مع أصابع روح ويحس برجفة. صحت حاجة هو كان دفنها.

بص لروح بتمعن لحد ما اختفت للأوضة. رجع لبروده من تاني وقعد على الكرسي. الدكتور: الأكسجين بيقل. أنبوبة أكسجين. دكتور تاني: النبض بيقل، جهز جهاز القلب. الخط بيستقيم، بيقل تنفس روح بتدريج. الدكتور بزعيق: ابعدوا وهاتي الجهاز. حك الجهاز ببعضه يجمع الشحنة وصعق قلبها بجهاز الإنعاش. الدكتور يبص لجهاز القلب يلقى زي ما هو مستقيم. صعقها مرة تانية. يرتفع جسمها وينزل مرة تانية. دكتور يشحن الجهاز: آخر مرة هنعشها. شكل القلب واقف.

نعش روح للمرة الأخيرة، يرتفع جسمها ويهبط. هدوء تم في الأوضة، معدي. فجأة يرجع جهاز القلب يخط من جديد ويتحرك. الدكتور ابتسم وبدأ يوقف النزيف. وبعد وقت مش قصير خرج الدكتور. الدكتور: أنت مع المريضة؟ بصله وهو بياكل: مممم، لا، أنا لقيتها في الشارع، هي ماتت!! الدكتور بصله بضيق: لا عايشة. هز كتفه ببرود: يلا نصيبها تتعذب في الدنيا. الدكتور بضيق: عايزين حد من قرايبها. ببرود: معرفش. الدكتور مشي قبل ما يرتكب جريمة.

خالد حط إيده على راسه: أعمل إيه دلوقتي. معتز وهو بيلف السيجارة: في إيه؟ خالد بندم: في روح، أنا السبب في اللي حصل فيها، أنا مش مسامح نفسي. معتز: يعم فكك، يعني اللي خلقها مخلقش غيرها. خالد بص له بقرف: لا خلق، بس مخلقش زيها. بصت له وهو بياكل: مممم، لا، أنا لقيتها في الشارع، هي ماتت!! الدكتور بصله بضيق: لا عايشة. هز كتفه ببرود: يلا نصيبها تتعذب في الدنيا. الدكتور بضيق: عايزين حد من قرايبها. ببرود: معرفش.

الدكتور مشي قبل ما يرتكب جريمة. خالد حط إيده على راسه: أعمل إيه دلوقتي. معتز وهو بيلف السيجارة: في إيه؟ خالد بندم: في روح، أنا السبب في اللي حصل فيها، أنا مش مسامح نفسي. معتز: يعم فكك، يعني اللي خلقها مخلقش غيرها. خالد بص له بقرف: لا خلق، بس مخلقش زيها. بصت له وهو بياكل: مممم، لا، أنا لقيتها في الشارع، هي ماتت!! الدكتور بصله بضيق: لا عايشة. هز كتفه ببرود: يلا نصيبها تتعذب في الدنيا.

الدكتور بضيق: عايزين حد من قرايبها. ببرود: معرفش. الدكتور مشي قبل ما يرتكب جريمة. خالد حط إيده على راسه: أعمل إيه دلوقتي. معتز وهو بيلف السيجارة: في إيه؟ خالد بندم: في روح، أنا السبب في اللي حصل فيها، أنا مش مسامح نفسي. معتز: يعم فكك، يعني اللي خلقها مخلقش غيرها. خالد بص له بقرف: لا خلق، بس مخلقش زيها.

كانت مهما أزعلها، أرضيها بكلمة، بترضى. مفيش زي لمعت عينيها لما كانت بتشوفني قدامها، ولا الفرحة اللي بحسها معاها. مش هلقي زيها لما كنت بتأخد رأيي في أتفه وأصغر الأمور. لما كنت بتنام على صوتي وتصحي على صوتي. معتز: أما هو كده، سبتها لي؟ خالد بخنقة: أنت السبب، أنت قاعد تقولي لو خرجت معاك تبقى شمال وخانت أهلها، يبقى مش هتخونك، أنت واللي زيك ميتوثقش فيه.

معتز يولع السيجارة: ما أنت عارف لو قاعد تزن على دماغها هتوفق تخرج معاك. ومش قاعد تخلي بالك إنها عملت كده عشانك، وهي عمرها ما خرجت، قبلت حد، صدقته، وثقت فيه. ليه إلا لو كنت مقتنع بكلامي؟ متعملش نفسك ضحية. خالد بص له وساكت. الضابط: أنت اللي أسعفتها، مش كده؟ بصله ببرود: لا، أنا اللي خبطتها، ها، إيه تاني؟ الضابط بدهشة: ومعترف كمان. حط إيده في جيوبه وببرود: أخبي ليه؟ أنا فعلًا دوستها بعربيتي. الضابط: طب اتفضل معانا بقى.

اتفضل اتفضل، فين أنت متعرفش أنا مين؟ الضابط بسخرية: لا، جو، أنت مين ده؟ بطل خلاص، أنا هطبق القانون. بصله ببرود: قاسم الجندي. الضابط بلم: ومين ميعرفش الكينج. قاسم بسخرية: كنت بتقول حاجة، قانون كده. الدكتور يقاطعهم: المريضة فاقت. قاسم: يعني أمشي أنا؟ الممرضة تجري: دكتور، المريضة اللي طلعت الصبح من العمليات بتصرخ وبتقول: طفيتوا النور لي؟ قاسم اتخلى عن بروده: يعني اتعمت. الدكتور بضيق: استبشر خير، ممكن من أثر العملية.

دخلوا أوضة روح. روح بصريخ: أنتوا طافيين النور لي؟ أنا فين؟ أنتوا مين؟ حد يرد عليا. وعايزة تقوم، كنت هتقع في الأرض ولكن كتف قاسم ساندها. "ولما لم يسندك كتفي يومًا، هاك قلبي اتكئي❤" روح تحرك رأسها بعشوائية وتقلب فيه وكأنها لقت طوق نجاة: أنا... أنا أعرفك، مش كده؟ أنت تعرفني. أنت مطفين النور لي؟ قاسم يبص للدكتور اللي بيقول له هديها ويرجع يبص لروح: ها... روح وهي بتتمسك فيه أكتر: ها، إيه؟

أنا بخاف من الضلمة ومش شايفة حاجة، ومش عارفة أنا مين، وأنت تقربلي إيه؟ أعرفك. قاسم: ها... روح: ها!!! بقولك مش شايفة، أنا مش حاسة بأي حاجة، ولا فكرة أنا مين؟ قاسم بصراخ مماثل: عشان أنت اتزفتي عملتي حادثة، وأنا اتنيلت على عيني دوستك بالعربية، وشكلك اتعميتي وفقدتي الذاكرة، يافلحة. عرفتي؟ فتروح تصرخ وهي حاطة إيديها على عينيها وتفقد الوعي. قاسم يبص لجسمها اللي وقع على الأرض بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...