روح لفت لي باحراج: سمعت صوت جوه مش أكتر. عم محمد: لا، ده الأجهزة اللي متوصل بيها. روح: هو هنا بقاله كتير؟ عم محمد: تلت شهور. روح قلبها دق، تفتكر قاسم. روح: ربنا يخليهولك. عم محمد: صورته أهي. روح تبص للصور: ربنا يخليهولك. روح. تاني يوم الصبح، روح واقفة قدام المستشفى اللي كنت بتتعالج فيها. روح: أنا هعرف كل حاجة. وهي ماشية خبطت في ممرضة. روح: أنا آسفة. الممرضة: مش معقول، انتي هنا؟ روح: انتي تعرفيني؟
الممرضة: أنا كنت الممرضة بتاعتك لما كنتي بتشفي. انتي فتحتي؟ روح بذهول: يعني انتي تعرفي دكتور يوسف؟ الممرضة: أيوه، دكتور يوسف اتجوز وسمعت إنه سافر من شهر تقريبًا. روح: متعرفيش هيرجع امتى؟ الممرضة: تقريبًا مش راجع، لأنه صفى كل شغله هنا. روح بصتلها بخيبة أمل وطلعت مش عارفة تعمل إيه، وقعدت تعيط وهي ماشية. مر تلت شهور من غير جديد. أدهم بضيق: وبعدين، تلت شهور مش عارف عنها حاجة ومش لاقيها. يوسف: اهدي، أنا هاجي كمان أسبوعين.
أدهم بعصبية: أنا مش هستنى الأسبوعين بتوعك دول. يوسف: إنت عارف ريماس قربت تولد. أدهم بضيق: كنت سبتني، قولت لها كل حاجة، مش هيحصل فيها كده، أنا خايف عليها أوي يا يوسف. يوسف: إنت بتحبها؟ أدهم بضيق: لا، أنا... يوسف: أسبوعين، أطمن على ريماس وهنزل. عم محمد: يا بنتي، بطلي شغل، إنتي حامل ولازم ترتاحي. روح تحط السكينة وتسند عليه: أنا بقيت أشهر طبخة في الحارة كلها، وبعدين أنا مش تعبانة، ولما يرجع قاسم، هيلاقيني أشطر طباخة.
عم محمد بضحك: ربنا يسعدك يا بنتي. روح بضحك: ويخليك يا راجل يا طيب. عم محمد: معادك مع الدكتورة امتى؟ روح تبص في ساعتها: لسه على الساعة خمسة. عم محمد: طب يلا، روحي اتجهزي. روح ابتسمت: ماشي، مش هتأخر عليك. روح: ها يا دكتورة؟ الدكتورة ابتسمت: لا، عال العال، ابنك بصحة كويسة، بس خفي المجهود شوية. روح: حاضر، حاجة تاني؟ الدكتورة: واهتمي بأكلك، إنتي بتاكلي لاتنين. روح: ماشي، عن إذنك. أدهم كان ماشي بالعربية ولمحه.
أدهم بصوت عالي: روح! روح بصتله بصدمة وجريت. فتحت باب العربية وجريت وراه. أدهم بزعيق: روح، استني يا روح! روح جريت وهي بتبص وراها بخوف. أدهم بزعيق: أنا أعرف مكان قاسم. روح وقفت مكانها وهي مبرقة. أدهم مسك دراعها: قطعتي نفسي، تلت شهور بدور عليك. روح بدموع: بجد عارف مكانه؟ أدهم: لا، أنا قولت كده عشان تقفي. روح جت تمشي. أدهم مسك إيدها. روح نفضت إيده: عايز إيه؟ أدهم: اديني فرصة أسعدك. روح: مش انت مش مصدقني؟
أدهم: أصل بعد ما إنتي مشيتي، سألت الموظفة وقالت لي إن كان فيه واحدة اسمها ريماس فعلًا. روح: أنا روحت المستشفى وقالولي إن يوسف سافر. أدهم بتوتر: مين اللي قالك؟ محدش يعرف. روح بنص عين: وانت عرفت منين إن محدش يعرف؟ أدهم: عادي، خمنت. روح: أدهم... أدهم: ماشي، هحكيلك كل حاجة، بس لازم تيجي معايا. روح: ماشي، بس هروح أطمن عم محمد. أدهم: عم محمد مين؟ روح بضيق: هشششش، امشي وانت ساكت. روح بابتسامة: اتأخرت عليك.
عم محمد بص لأدهم: لا، فيه حاجة ولا إيه؟ روح: لا، جيت أشكرك على وقفتك معايا، وكنت بستأذنك إني ماشية. عم محمد بزعل: لي يا بنتي؟ هو أنا قصرت معاكي؟ روح مسكت إيده: أبدًا والله، بس أنا ليا حق ولازم آخده، مش عشاني، عشان ابني وجوزي. في الدور اللي فوق، الشاب اللي نايم على السرير يشوف خيالات وشخص بيقع من فوق حتة عالية، ويقوم بفزع. الشاب: رووووح! يبص حواليه بتعب وبعدين يمسك راسه: أنا مين؟ روح طالعة من المطعم وفجأة لفت.
أدهم: فيه إيه؟ روح بصتله: بحس إن حد بينادي عليا. أدهم: بيتهيألك، يلا. روح بصتله بضيق وسابته وركبت العربية. الشاب بص حواليه لقى الدنيا ضلمة، حاول يقوم مش عارف، ومسك راسه. عم محمد سامع دوشة فوق: منين الصوت ده؟ طلع فتح الباب ودخل الأوضة، لقى الشاب واقع على الأرض على وشه. ولع النور وجرى عليه وعدله. عم محمد بخوف: إنت كويس؟ قاسم بصوت متقطع: ر... و... عم محمد بحزن: وتطلع مين دي كمان؟ قوم، قوم. رجعوا على السرير.
قاسم مسك راسه بألم وقعد يصرخ. محمد قام بخوف واتصل برقم: الحقيني يا بنتي، صحي وقعد يصرخ، طيب مستنيك. روح وأدهم وصلوا شقته ولسه هيفتحوا. ريماس ويوسف: سبرايز! روح بصتلهم بصدمة. وهما انصدموا من وجودها: روح! روح بصتلهم بصدمة: كنت بتضحك عليا؟ أدهم: مش زي ما إنتي فاهمة، أنا... يوسف شدها: تعالي، أنا فاهمك، إحنا كنا خايفين عليكي عشان كده كنت عايز أبعدك عن معتز.
روح بانفعال: لا يا شيخ، كنتوا عايزين تجننوني وتقولولي مش عارف إيه؟ ريماس: خلاص يا يوسف، يلا بينا، إحنا مينفعش كنا جاين. روح: مالها دي؟ أدهم: استني يا ريماس، خليكي. ريماس بحنق: لا، معلش، لازم أمشي أنا. روح: استني، هي داده عفاف راحت فين؟ ريماس بضيق: وانتي مالك، يهمك إيه؟ روح: انتي بتكلميني كده ليه؟ أنا عملتلك حاجة؟
ريماس: لا، ولا حاجة، دخلتي حياة صحبي، نعكشتيها، وكركبتيها، وآخرتها بعتي وجيتي تمثلي دور الضحية الغلبانة، إنتي كارثة. روح رجعت لورا بدموع: أنا... ريماس بانفعال: إنتي السبب في كل ده! روح فتحت الباب وجريت على بره وهي بتعيط. أدهم بغضب: لي كده؟ وجري وراها. يوسف بعصبية: مش قولنا، امسكي نفسك. ريماس تنهار على الكرسي: مقدرتش، مقدرتش، كونها هي السبب في موته مضايقني، واللي قهرني إنها عايشة طبيعي، مش حاسة بذنبها.
روح ماشية بدموع: أنا السبب... أدهم شايف عربية جاية ناحية روح بسرعة رهيبة. أدهم: روح! روح مش سامعاه وبتعيط: لا، قاسم ماتش، لا! العربية بتضرب كلكسات وروح مش سامعة. وفجأة روح وقعت فوق أدهم ومسك فيها جامد. أدهم سرح في ملامحها. روح فتحت عينيها: هو حصل إيه؟ أدهم وهو لسه باصص ليها: وقعتي. روح: إنت مكتفني كده لي؟ أوعى. أدهم يسبها بإحراج: آسف. روح: إنت إيه اللي جابك؟ أدهم برفع حاجب: إنتي لما اقتحمتي حياتي قولتلك إيه؟
روح بضيق: مدب. أدهم بضحك: عارف تسرح. روح: إنت مدب؟ قاسم بضحك: مدب، بس اتحب. أدهم: روحتي فين؟ روح: أبدًا. الدكتورة: إنت كويس؟ قاسم بتعب: أنا مين؟ ريها ابتسمت: إنت يا سيدي، تبقى ابن عم محمد. قاسم: كده، أنا عرفت أنا مين، لا، انبهرت بذكائك. ريهام بصدمة: إيه، طولت اللسان دي يا واد. قاسم بضيق: قنبلة رخامة قاعدة في وشي، هو أنا لي صدري بيوجعني؟ ريهام: ده أكيد من عم محمد. قاسم: من الخبطة، إنت كويس يا بني؟
قاسم بضيق: هو أنا لي مش فاكر حاجة؟ ريهام: ممكن عشان اتخبطت في دماغك. قاسم بضيق: يا بت، إنتي حشرية لي؟ حد سألك ولا طلب رايك؟ ريهام بانفعال: إنت قليل الذوق، أنا سيبت العيادة بتاعتي وجيت أشوف مدب زيك. قاسم: حوشي، حوشي العسل، وخفت الدم اللي بتنقطيه منك. عم محمد بيضحك. ريهام بغيظ: كده يا عم محمد. عم محمد يرفع إيده إنه مالوش دعوة. قاسم بضيق: بردو معرفتش اسمي. ريهام: مدب أفندي، دبش بيه، حاجة من دول؟
قاسم: قول لي إنك غيرانة مني، خليكي كده شطنة، نار نار. ريهام بصت لعم محمد وقعد يضحك. قاسم: تعرف إن دمك خفيف. قاسم: إيده بتعكسيني، بس أنا مخطوب، ويسكت، مخطوب. ويبتدي يشوف خيالات لبنت مش باين ملامحها ويمسك راسه بألم. ريهام بخوف: إنت كويس؟ قاسم بتعب: لا، أنا مش كويس، أنا مين؟ ريهام تبص لعم محمد: إنت... عم محمد: إنت محمود، وتبقى ابني. قاسم: لا، لا، الاسم ده مش راكب، محمود إزاي؟ ريهام بضيق: من أي زاوية، من أي زاوية هيركب.
قاسم: لا، أنا مدور، معنديش زوايا. ريهام بغيظ: أنا همشي. قاسم: يا عسل هانم، يا بطرمان العسل، حوشي اللي بيقع منك. أدهم: هتروحي فين؟ روح: هرجع لعم محمد. أدهم: وانا... روح: نعم؟ أدهم: احم، أقصد إننا، أنا ويوسف وريماس، هتسيبينا؟ روح: هي مش طيقاني، وانت عارف مكاني، لو وصلتلكم أي جديد هتلاقوني. أدهم بص لبطنها: بقيتي في الخامس مش كده؟ روح ابتسمت: أيوه، نفسي ألاقي قاسم قبل ما أولد. أدهم: لا والله، معرفش. روح بغيظ: مانا هعرفك.
أدهم: لا والله مش عايز أعرف. روح بضيق: أحسن بردو، يا رخيم. أدهم ضحك: طب خلاص، قولي. روح: تعرف إن... أدهم يقطعها: لا والله معرفش. روح بغيظ: صدق إنك بارد، أنا ماشية. أدهم ماشي وراها وبيضحك: خدي، يابت، استني. روح: شكرا على مساعدتك ليا، وكنت داخلة... أدهم مسك إيدها، ولما لقى الضيق على ملامحها: آسف، أنا كنت عايز أقولك يعني، عارف إن مش وقته، بس... روح: تصبح على خير يا أدهم. أدهم بيأس: وإنتي من أهله.
روح دخلت المطعم لقتوا مفتوح بس مفيش حد. روح: عم محمد؟ ريها طلعت وهي بتكلم عم محمد. روح: إنت عندك ضيوف؟ عم محمد: دي مش ضيوف، دي دكتورة ريهام. روح بصت لريهام بابتسامة: روح. ريهام برقت: اسمك روح؟ روح: أيوه، فيه حاجة؟ ريهام كانت هتتكلم، فجأة سكتت: لا، مفيش، أنا اتأخرت، اتشرفت بيكي. عم محمد مسك إيدها: افتكرتك مش راجعة. روح ابتسمت: لا، أنا... قاسم نزل على السلم وهو ماسك راسه: بابا، يا بابا. روح اتسمرت
مكانها وقلبها بيدق بعنف: قاسم! قاسم نزل السلم، وقف يبص لعم محمد وروح، وابتسم: هي دي ماما؟ عم محمد ضحك: حرام عليك يا ابني، بقا المز دي ماما؟ روح بتبصله بذهول وعمالة تعيط. قاسم: بص، هي شكلها كبير، ممكن عمتي. روح ضحكت من بين دموعه: مش بقول مدب. جريت على قاسم ورتمت في حضنه. قاسم رجع خطوتين لورا من قوة الدافعها ومبرق. قاسم بصدمة: اوعي تقولي إنها مراتي. روح رفعت نفسها ليه ومسكت وشه بين إيديها
وقعدت توزع قبلات على وشه: إنت عايش! عم محمد وقف مصدوم: إنتي تعرفيه؟ روح بعياط: أيوه، ده، جوزي، وابني. قاسم يبعدها عن حضنه: جوز مين؟ لمؤاخذة، وابو مين يا أم بطيخة إنتي. روح بعياط: عارفة إنك زعلانة مني، بس والله مش زي ما إنت فاهم. قاسم: شكلك اتأثرتي بالهندي وهتقولي إني جوزك اللي المفروض وقع من حتة عالية والكل افتكر مات، إلا إنتي. روح بعياط وهي بتحضنه: أيوه، هو كده فعلًا. قاسم يبعد عنها: بت، ابعدي عني، أنا معرفكيش.
روح بضحك: فداك، بص ابنك كبر إزاي. قاسم يبص لبطنها: لا، إنتي مش حامل، ده انتفاخ. روح بضحك وهي بتحضنه: تؤ، حمل، ده بيبي يا حبيبي. قاسم يزقها بانفعال: حبك كلب جربان. روح بعياط: متقولش على نفسك كده يا حبيبي. قاسم بغضب: يا ولية، أنا مش حبيبي، أنا مش أبو الكائن اللي في بطنك ده. روح بعصبية: لا، إنت ابوه، أنا متأكدة، وهتعترف فيه، عارفة إنك زعلان، قولتلك آسفة، أعملك إيه تاني؟ قاسم بخوف: اهدي، دي أكيد هرمونات حمل. روح تمسكه
من لياقة التيشرت بعصبية: ابنك ده ولا مش ابنك؟ قاسم بخوف: ابني، حاضر. روح كانت هتضحك بس مسكت نفسها وتتصنع العصبية: حبيبي إنت ولا مش حبيبي؟ قاسم: ماشي، هو زي ما بتقولي إنتي، صح؟ روح تسيب التيشرت وتعدلهاله: خلصانة. قاسم: بعمود خرصانة، نيهاهاها. عم محمد: يعني افتكرتها يا ابني؟ قاسم يرجع لرواه ويشاور له لا. روح تبصله بحدة. قاسم يهز راسه إنه أيوه: بص، مش عارف هي بتقول، يبقى خلاص. روح: ممكن تسيبنا لوحدينا يا راجل يا طيب.
عم محمد بص لقاسم: هعمل لكم لمون. روح بدموع: إنت مش فكرني؟ قاسم: بطلي أفور بقا، هو أنا أعرفك؟ روح بعياط: بس أنا غلطانة، بس بلاش تعملني كده، قلبي مش هيستحمل. قاسم: طب متعيطيش، اهدي، طي. روح تحضنه جامد: لا، مش ههدي، أنا بحبك أوي يا قاسم. قاسم لقي نفسه بيحضن روح جامد: طب اهدي يا روح. روح: قاسم! روح رفعت راسها بسعادة: يعني فكرني؟ قاسم: بردو لا، بس مش عارف لي، دموعك بتوجعني. روح ابتسامتها زادت: يبقى بتحبني؟
قاسم: أنا صعبانة عليا إنتي والبطيخة اللي قدامك. روح ضربته: تصدق إنك حيوان. ريهام دخلت فجأة: عم محمد، أنا نسيت فوني. وبصتلهم وهما حضنين بعض: إنتوا تعرفوا بعض؟ قاسم بعد عن روح: فجأة، لا، ولا عمري شفته. روح بغضب: نعم يا روح أمك. قاسم بضيق: متلمي نفسك، أنا ساكت لك من الصبح. ريهام: احم، طب اطلع آخد فوني. قاسم بستبل: اطلع معاكي، أصل حاسس إني تعبان. روح بوز: أنا هروح أشوف بابا. قاسم: أنا هروح أشوف بابا.
روح قاعدة مكانها بضيق. ريهام: بصراحة كده، هو شبه فاقد الذاكرة. روح بصتلها بضيق: وانتي عرفتي منين؟ ريهام: أنا الدكتورة اللي كنت بعالج محمود. روح بغيره: قاسم، اسمه قاسم، وبعدين... ريهام ضحكت: بس يا ستي، وفاق انهارده. روح: إنتوا لقيتوه إزاي؟ ريهام: عم محمد كان ناحية... ولقى شاب واقع تحت، وكان مضروب برصاصة في صدره، ولما جابه عندي في العيادة وطلعتها، لقيتو مفقش، والواضح دخل غيبوبة. روح بحزن: كله بسببي.
ريهام: شكلك تقربي له. روح بضيق: مراته، وأم ابنه. ريهام بحزن: طيب، هستأذن. روح: راحة فين؟ الباب من هنا. ريهام: هاخد فوني وسبتها، وكنت طالعة، بس حد شدها فجأة. ريها بصدمة: إنت بتعمل إيه؟ إنت متخلف! قاسم يطلع الفون من جيبه: جي عشان ده. ريهام بغضب: إنت اللي خدته، يا حرامي! قاسم بضحك: بت، عيب، أنا بس كنت عايز أشوفك تاني. ريهام بصدمة: ها؟ قاسم بضحك: ه... ريهام مفاقتش، افتكرت كلام روح، زقته بضيق وكنت ماشية.
قاسم شدها ورجعها على الحيط. ريهام بخوف: إنت عايز إيه؟ قاسم يقرب وشه منها وبيهمس: تعرفي إن عيونك حلوة. وقرب عشان يبوسها. (الواد ده مش بيتهد يا جماعة، هتخش النار) ريهام بضعف: بعد إذنك، ابعد. قاسم يسند إيده على الحيط: إنتي اللي هتطلبي. ريهام بصدمة: ها؟ قاسم ابتسم: إنتي اللي هتيجي وتطلبيها. وغمز ليها. ريهام جريت من قدامه، لقت روح واقفة عدتها بخجل وجريت. روح بصتله بألم. قاسم: سابها وطلع على فوق. روح دخلت أوضته ورمت
نفسها على السرير بعياط: لييييي؟ تكسر قلبي بشكل ده لييي؟ تحب غيري، حرام عليك، ده أنا محبتش غيرك. طلع الصبح وقاسم قاعد مكانه. عم محمد: مش هتقوم بقا؟ قاسم بتعب: لا، تعبان، متجبلي ريهام، أقصد، آه، ياني، يا دماغي. عم محمد بضحك: قوم، قوم يا مثال. قاسم: أوفر، أنا مش كده. روح داخلة بصينية الأكل: الفطار. قاسم بوز: مش عايز. روح هبدت الصنية على رجله. قاسم بألم: آه، إيه، بقرة داخلة تنطح. عم محمد بضحك: طب، أستأذن أنا.
قاسم بخوف: لا، يا بابا، متسبنيش مع المتوحشة دي لوحدي. روح بنص عين: متوحشة. عم محمد: ماليش دعوة. وطلع. قاسم بصوت عالي: يا بابا، يا بوب، يا محميحو. خلع. روح بغيظ: أطفح. قاسم بضيق: مش عايز، إنتي مبتعرفيش تطبخي؟ روح: مفيش حاجة اسمها مش عايز، لازم تتغذى، استني، مين قال مبعرفش أطبخ؟ قاسم ببرود: باين على وشك، فاشلة. روح بضيق قامت: أنا نازلة. قاسم مسك إيدها: استني، إنتي أكلتي؟ روح هزت راسه إنه لا.
قاسم مسك إيدها بحنان: طب اقعدي، كل معايه. روح بصت في عينيه وقعدت. قاسم: لا، كلي إنتي، هتصوريني؟ روح بدأت تاكل وهي بتبص له. قاسم شال الصنية: هتفضلي قاعدة كده كتير؟ روح فاقت من سرحانها: هات، أنا هنزلها. قاسم: تؤ، أنا. روح نزلت، وهي نازلة كنت هتقع، بس وقعت في حضن حد. أدهم بلهفة: إنتي كويسة؟ روح بخوف. قاسم بغل: تعال، أقولك أنا، ياروح أمك. وهوب، ضربه بصنية على دماغه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!