مستشفى الأمراض العقلية: "دكتور أدهم، أنا بقول ننقل الحالة للعنبر مع باقي المرضى." "مين الدكتور؟ "أنت." "يبقى متحشريش في اللي ملكيش فيه." "أنا بس... "مبصش، الحالة دي من اختصاصي ومسمحش لحد يدخلها، لو كان مدير المستشفى." وتركها ومشى. أدهم فتح باب الأوضة: "القمر عاملها إيه؟ لم ترفع وجهها حتى. أدهم دخل وأقفل الباب: "برضه مش هتردي عليا؟ لسه على حالتك؟ أدهم قرب وقعد على حرف السرير ببرود: "إن شاء الله عنك ما رفعتي."
روح رفعت رأسها فجأة كأنها بتدور على حد. أدهم: "أنا اللي بكلمك. ليه لما بكلمك ببرود بتردي؟ روح بصت حواليها كأن حاجة تايهة منها، وتجمعت الدموع في عينيها. أدهم: "شهرين بحاول أعرف انتي مين، وساعدك. انتي خرساء؟ معتقدش." روح بصتله بتفحص. "منكرش، كل أما يبقى حواليا أحس بقاسم. بعدك قتلني. هتفضل لإمتى بتعقبني كده؟ أدهم: "بدل ما بتتكلمي مع نفسك، كلمي معايا. أنا أقدر أساعدك." روح اتغطت ونامت.
أدهم سحب الغطي: "متفرضييش رأيك عليا. أنتِ لسه متعرفنيش." روح شدته بغضب من ليقة قميصه وهي بتبص له بغضب. أدهم: "عينك حلوة قوي." روح بعدت عنه بقرف. أدهم سحب إيديها: "أنا ممكن أساعدك." روح شدت إيديها بعصبية: "متقدرش. وبصوت مهزوز: أصلاً أنا مش قادرة أساعد نفسي." أدهم ابتسم: "خطتي نجحت. ممكن أنا أقدر. جربي." روح تفتكر قاسم بيقع من فوق الجبل: "لااااا! لااا! وبدأت تنهار.
أدهم: "لا مش زي كل مرة. مفيش حقن." وقفل الباب بالمفتاح. روح بتخبي وشها كأن المشهد قدامها. أدهم مسك إيديها الاتنين: "بطلي ضعف بقى. أنتِ لازم تطلعي من هنا." روح بتهز راسها وبتعيط. أدهم بصراخ: "عايزة تولدي ابنك في مستشفى أمراض عقلية؟ عايزاه يتخد منك؟ ماشي، خليكي." وساب إيديها. روح بتبص لبطنها بذهول، ورفعت إيديها اللي بتترعش وحطتها عليها، ودمعت وهي بتفتكر. فلاش باك. قاسم: "مش النهاردة عيد الأم؟ روح: "يعني عايز إيه؟
قاسم: "أصل أمي كان نفسها في أحفاد هدية." باااك. روح تملس على بطنها بعياط: "ابوك كان نفسه يشوفك. تعرف؟ راحت قعدت على السرير وهي بتملس على بطنها. "كان عايز جيش منك، بس أنا ضيعت كل حاجة." أدهم قاعد جنبها: "هتحكيلي عشان أساعدك." روح بضيق: "انت عايز إيه؟ أدهم بابتسامة: "أساعدك يا قمر." روح بعصبية: "متقوليش يا قمر." أدهم: "احم، طيب اسمك إيه؟ روح: "روح." أدهم: "احم، طيب جيتي هنا إزاي؟ روح: "مش فاكرة. آخر مرة كنت على الجبل."
فلاش باااك. قاسم بصلها بدموع: "أنا بحبك." وفلت إيده من إيديها. روح بصراخ: "لا! قاسم لا! وجت تنط وراه. خالد جري مسكها: "أنتِ مجنونة؟ خلاص مات! روح بصت لتحت بعياط: "لا، قاسم عايش." وبصوت عالي: "قاسم! معتز: "تؤ تؤ." روح بصراخ: "أنت السبب! أنت اللي قتلته! معتز ماسك المسدس وبيقرّب منها: "أنا؟ محدش السبب غيرك. أنتِ بتكرهيني." روح تهز راسها وهي بتعيط: "لا، أنا كنت بحاول أساعد." معتز برق: "بس قتلتي زوجة؟
قتلت زوجة لتستولي على أمواله مع عشيقها؟ منشت حلو، صح؟ روح رجعت لورا: "لا، لا، قاسم عايش." معتز بغل: "مات، وأنتِ السبب." روح مسكت فيه: "كداب! هو عايش! عايش! ضربها معتز بضهر المسدس، وفقدت الوعي. باااااك. أدهم: "بس إزاي؟ ومستر معتز وصي عليكِ؟ روح بصدمة: "وصي عليا أنا؟ أدهم يعدل نضارته: "اليوم اللي جيتي فيه من شهرين ونص تقريباً، هو اللي دخلك المستشفى، وكان معاه أختك. وكان واضح قلقانين عليكي."
روح قامت من مكانها: "انت عايز تجنني؟ أنا مليش أخوات." أدهم بصلها بحزن: "شكلك اتجننتي." روح تمسك راسها: "أنا مش مجنونة. أنت لي مش عايز تصدقني؟ أدهم بصلها وسكت. روح بتترعش وتبدأ تفكر: "طيب، أنا هنا من امتى؟ أدهم: "شهرين ونص تقريباً." روح: "ومين اللي جابني؟ أدهم: "معتز وأختك." روح بصراخ: "بقولك مليش أخوات! أنت إيه؟ مجنون؟ أدهم: "أنتِ بتزعقي لي؟ اهدي." روح بعياط: "أنا مش مجنونة. أنا عايزة أطلع من هنا عشان ابني."
أدهم: "أنا ممكن أطلعك وأساعدك، بس احكيلي كل حاجة بتفاصيل." روح قاعدة على السرير وبدأت تحكيله وهي بتعيط. أدهم حط إيده على كتفها: "اعتبريني أخوكي وقوليلي. أقدر أساعدك إزاي؟ روح قاعدة تفكر: "يوسف. دكتور يوسف هو اللي هيثبتلك كل اللي قولتهولك." أدهم: "حلو. شغال في أي مستشفى؟ روح تحط إيديها على راسها: "آه. شغال في... أدهم حط إيده على إيديها: "لو كلامك ده صح، أنا مش هسيبك غير لما أرجعلك حقك." روح تسحب إيديها بضيق: "ماشي."
خرج أدهم، وروح رجعت على السرير. روح حطت إيديها على قلبها: "طول ما ده لسه بيدق، أنت لسه عايش." خالد: "معتز، أنا عايز أتكلم معاكم." معتز قاعد على كرسي: "ممم، عايز فلوس؟ خالد: "لا. أنت وعدتني إن روح هتقعد شوية في المستشفى، وبعدين هتطلعها وتبقا ليا. وبقالها شهرين هنا." معتز: "ولو سنة. إنت مالك بيها؟ خالد: "يعني إيه؟ معتز يحط رجله على المكتب: "يعني لو البنت دي طلعت، كل العز اللي إحنا فيه ده راح."
خالد بصدمة: "يعني ضحك عليا؟ معتز ابتسم: "آه. ضحك عليك يا ضنا. ما النسوان مفيش أكتر منها." خالد بعناد: "لا، أنا عايز روح." معتز اختفت ابتسامته: "البنت دي عمرها ما تحبك بعد ما كنت السبب في موت جوزها." خالد: "بس... معتز قام وحط إيده على كتفه: "مبسش. فكر في مستقبلك. أنت ممكن تتسجن." خالد يبصله بصدمة. معتز يهز راسه: "آه. زي ما بقولك. خاف على نفسك يا حبيبي." أدهم فتح الباب وهو شايل صينية أكل: "يلا عشان تاكل."
روح: "مش عايزة." أدهم يحط الأكل قدامها: "مش عشانك. عشان البيبي." روح تبص للأكل وتسرح. فلاش باااك. روح بطفولة: "قاسم عايز شاورما." قاسم حك راسه: "تاكلي من بره؟ روح بزعل: "مش عايزة خلاص." قاسم: "تعالي." وبدأ يشتري حاجات. روح: "أنت بتعمل إيه؟ قاسم بضحك: "بعمل اللي أنتِ عايزاه." ومسك إيديها وراح بيت روح. وقعد يخبط. أم روح فتحت: "إيه يا ابني؟ في إيه؟ قاسم: "هنتعشى عندكم. أنا عارف المطبخ فين." وسابهم ومشي.
أم روح: "ده اتجنن." روح بضحك: "لا، هيعمل شاورما." قاسم بقلق: "إيه؟ وحشة؟ روح تبص للـ سندوتش وتبص لقاسم: "أوي. وعشان بطنك متوجعكش، هاخد ده." وخدت طبق قاسم. قاسم بضحك وهو حاطط إيده على خده: "بس متتعوديش على كده." روح بوزت وهي بتاكل: "ليه؟ قاسم يميل عليها: "عشان بطنك متوجعكيش. متجيبي بوسة." روح بضحك: "يا ماما." قاسم بإحراج: "منورة يا حماتي." باااااك. أدهم: "إيه؟ الأكل مش عاجبك؟ روح بتمسح دموعها: "لا." أدهم: "امال؟
روح تمسح دموعها وبدأت تاكل من غير ما تتكلم. أدهم: "أنا روحت المستشفى وملقتش يوسف." روح سابت الأكل وبصت له: "ملقتهوش إزاي؟ أدهم اتنهد: "مفيش حد اشتغل في المستشفى بالاسم ده. شكلك... روح تخبط الصينية تقع على الأرض وبصراخ: "شكلي مجنونة، مش كده؟ أنا مش مجنونة! بقولك علاجني! وأنا دخلت المستشفى دي من ست شهور تقريباً." أدهم بنفعال: "أنا شفت سجل المستشفى من سنة. ملقتش اسمك ده. معناه إيه؟
روح بغضب: "ده معناه إنك أصلاً مش مقتنع بكلامي، ولا حاجة. فـ هـ تصدقني لي؟ أصل... أدهم قاعد مكانه بعصبية، حاسس إن تفكيره مشتت بين كلام روح وبين الحقيقة. روح: "ريماس؟ تعرف دكتور يوسف؟ أدهم بسخرية: "ودي هـ ألاقيها؟ ولا هـ تطلع وهم؟ روح: "تعرف أكيد. شركات الجندي." أدهم عقد حاجبيه: "ومين ميعرفهاش؟ أشهر من النار على العلم." روح بهدوء: "واحدة واحدة. تعرف مين صاحب الشركات دي؟ أدهم: "طبعاً. ده قاسم فريد ال...
روح: "صدقتني بقى إني مش بكدب؟ أدهم: "ممكن تشبه أسماء بس." روح بغضب: "أنت بقا اللي مش عايز تساعدني." أدهم: "لا، عايز. بس ألاقيها فين؟ روح: "مش أنت اللي هتلاقيها. أنا لازم أطلع من هنا." أدهم: "بشرط." روح بأمل: "إيه هو؟ أدهم: "تقعدي معايا وتحت عيني. متفرقيش. عشان لو كلامك غلط، أرجعك هنا." روح بضيق: "موافقة." أدهم بابتسامة: "هتعيشي معايا في بيت واحد." روح بضيق: "أنت فرحان على إيه؟ أدهم: "احم، مفيش. هروح أضبط شوية أوراق."
روح بشك: "بسهولة كده؟ أدهم ابتسم: "لسه متعرفيش. من أدهم الجزار. لو كلامك صح، مش هتلاقي حد يقدر يرجعلك حقك." روح: "طيب." بعد ساعتين، دخل أدهم وهو شايل فستان طويل: "البسيه ده." روح خدت منه الفستان: "متشكرة." أدهم ابتسم. روح: "مش هتطلع عشان أغير؟ أدهم فاق من سرحانه: "آسف. طالع." روح بدلت هدومها وطلعت: "يلا." أدهم مسك إيديها: "يلا." روح بصتله بضيق وجت تسحب إيديها. أدهم: "تؤ، لازم. عشان نطلع من هنا."
روح بصتله بضيق ومشيت معاه. أدهم فتح لها الباب اللي قدام. روح سابته وفتحت اللي ورا ودخلت ورزعت الباب. أدهم اتنهد: "شكلك هـ تتعبيني." وطلعت روحه. فتح الباب وركض. روح: "هنروح شركة الجندي؟ أدهم: "لا، هنروح البيت. لازم تستريحي وتاخدي دواك." روح بصتله بضيق ولسه هـ تعترض. أدهم بحده: "الف ورجع." روح بصتله بقرف وسكتت. أدهم: "وصلنا." روح بصت للفيلا: "ده بيتك؟ أدهم: "مممم. يلا انزلي." روح نزلت ودخلت معاه.
أدهم بصوت عالي: "دادة عفاف." روح لفت بصدمة: "دادة عفاف؟ أنت تعرفها؟ أدهم: "أنتِ تعرفيها؟ روح بفرحة: "أيوه. دي كانت شغالة عند قاسم." عفاف: "أيوه يا بيه." روح بخيبة أمل: "لا، مش دي." أدهم: "طيب. اطلعي ارتاحي." روح: "فين أوضتي؟ أدهم: "نقي أي أوضة تعجبك." روح طلعت فوق وهي بتفكر. ياترى كل ده صدفة ولا حاجة تانية؟ أدهم طلع وراها: "أنا جبتلك الأكل." روح بتبص على إيه: "لا، مفيش." أدهم: "الأكل بتاعك جاهز. خديه." روح: "شكراً."
أدهم: "على إيه؟ روح: "على كل حاجة." تاني يوم الصبح. روح نزلت: "يلا، أنا جاهزة." أدهم بيشرب قهوته: "افطري الأول. يلا." روح قاعدة بضيق وبدأت تاكل بسرعة. أدهم بصدمة: "براحة. هتشرقي." روح كسحت. أدهم اداها ميه. روح شربت بسرعة: "يلا." أدهم: "أمري لله. يلا." "تعرفي بيتها فين؟ روح: "لا. بس هي كانت سكرتيرة قاسم الخاصة. هنسأل في الشركة." أدهم: "طب يلا." وركبو العربية ونزلوا قدام شركة الجندي. روح: "هنا."
أدهم نزل من العربية ودخل الاستعلامات وروح معاه. "لو سمحت." الموظفة: "أيوه يا فندم." أدهم: "كنت عايز سكرتيرة قاسم بيه الخاصة." الموظفة: "للأسف، قاسم بيه مبقاش مدير الشركة. بقى مستر معتز." روح بصدمة: "نعممم؟ ده إزاي؟ أنا ممكن أحبسكم." أدهم ضغط على إيديها وبرق لها: "آسفين. بس مين معتز بيه ده؟ الموظفة بصت لهم بشك: "انتوا مين أصلاً؟ أدهم طلع فلوس ودهالها: "اعتبري إنك بتعملي خير." الموظفة بصت حواليها: "أساعدك إزاي؟
أدهم: "سكرتيرة معتز اسمها إيه؟ الموظفة: "هو سكرتير اسمه خالد." روح بصدمة: "وريماس؟ الموظفة: "معرفش حد بالاسم ده." روح بصراخ: "أنتِ كدابة! أنا عارفة إنك بتكدبي! أدهم بص حواليه وشد روح لبرا: "إيه اللي بتعمليه ده؟ روح بعصبية: "دي واحدة كدابة." أدهم بانفعال: "المستشفى كدابين، والموظفة كدابة، وأنتِ الصح؟ مش كده؟ أنا غلط لما طلعت من المستشفى. أنتِ واحدة مجنونة."
روح بصتله بدموع، وبعدين بصت في الأرض. محدش مصدقها. حاسة إن الكل بيلومها وجي عليها. أدهم بندم: "روح، أنا... روح سابته وفتحت باب العربية وركبت. أدهم بغضب: "هايل. المفروض أصلاً. كمان صبرني يا رب." روح: "ممكن ترجعني المستشفى؟ لا، أنا لازم أدور على ريماس." فتحت الباب براحة وجرت بعيد عنه. أدهم فتح العربية: "روح، أنا آسف. مكنش قصدي." وبص في العربية راحت فين. دي. طلع وقعد يدور حواليه ملقاهاش. أدهم بغضب: "أعمل أنا إيه دلوقتي؟
يومي أسود." روح لقت نفسها في حارة شعبية، والناس بتبص عليها. روح ضمت نفسها وهي ماشية بخوف. فجأة وقفت وقلبها دق: "قاسم؟ لفت لكن ملقتش حد. روح بصت حواليها لقت مطعم. حطت إيديها على بطنها: "أنت جعان وأنا كمان. بس ماما معهاش فلوس." وقعدت من التعب على الرصيف وهي بتبص للمطعم. خرج راجل وبصلها، وبعدين دخل وخرج وهو شايل صينية: "أنتِ جعانة؟ روح كرامته منعتها تقوله: "لا." لكن بطنها عملت صوت. الراجل بضحك: "شكله لأ. فعلن."
روح بإحراج: "أصل أنا معيش فلوس." الراجل قعد جنبها: "خدي كلي. وبدل ما تدفعي، ادعي لابني." روح أخدت منه الصينية وبتاكل: "ربنا يشفي. هو تعبان؟ الراجل بزعل: "في غيبوبة يا حبة عيني." روح بحزن: "ربنا يشفي." الراجل: "أنتي ساكنة فين؟ روح جت تحكيله، خافت ميصدقهاش أو يأذيها: "أنا مليش مكان." الراجل: "واهلك فين؟ روح بتفكير: "أهلي تاهوا مني. ومصيري ألاقيهم." الراجل: "تاهوا منك إزاي؟ يعني؟ روح: "يعني معرفش عنهم حاجة."
"متشكرة على الأكل. أول ما يبقى معايا فلوس، هـ أجي أديهالك." الراجل: "عيب. أنتِ كده بتشتميني. الأنتي هـ تباتي فين؟ روح بحزن: "مش عارفة." الراجل: "إيه رأيك تباتي عندي؟ روح قامت بخوف: "لا. متشكره." الراجل: "استني بس. أنتِ ست. هـ تباتي فين؟ وأنا استريحت لك. والمكان واسع. أنا عندي شقة فوق المطعم بـ بات فيها أنا وابني، وأنتِ ممكن تباتي في المطعم. فيها أوضة." روح ابتسمت لا إرادياً: "ابنك معاك هنا؟
الراجل بابتسامة: "أيوه. ربنا يشفي. قولتي إيه؟ روح بتردد: "مش عايزة أتقل عليك." الراجل: "لحد ما تلاقي مكان. تقلي براحتك." روح ابتسمت: "مش عارفة أقولك إيه." أدهم بيكلم في الفون بعصبية: "بقولك هربت." أدهم: "آه. إيه؟ أنت السبب. كنت سبتني أفهمها." أدهم بصراخ: "هـ يأذيها. كنت سبتني أساعدها. مينفعش أسبها كده." أدهم: "لما نشوف هـ تهبب إيه." بعد ما المطعم قفل، روح بتبص حواليها. عم محمد: "خدي ده. لبس من بتاع مرات ابني."
روح ابتسمت: "هو ابنك متجوز؟ عم محمد بحزن: "بس مات." روح: "أنا آسفة." عم محمد: "غيري وتعالي اتعشي معايا." روح اكتفت بابتسامة. روح طلعت على السلم: "أنا قلبي بيدق لي كده. عم محمد." عم محمد بصوت عالي: "ادخلي. الباب مفتوح." روح دخلت حاسة براحة غريبة: "أنت فين يا عم محمد؟ عم محمد: "في المطبخ. ثواني وجايلك." روح بتتمشى وفجأة سمعت صوت جهاز القلب. وقفت مكانها: "الدقات دي مالؤفة ليا."
ودمعت. تمشي روح ورا الصوت وتقف عند باب أوضة موارب. بصه مش شايفة غير شخص نايم والأوضة ضلمة. تمسك الباب وقلبها بيدق و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!