ريان بغضب: انتي مجنونة؟ مين ده اللي أبويا؟ عبير بعياط: والله دي الحقيقة. ريان بعصبية وزعيق: إزاي؟ إزاي يعني؟ أبويا سايبني بتعذب كل السنين دي قدامه؟ هو إزاي يعمل فيا كدا؟ عبير بعياط: ريان، اهدى مش كدا. ريان بعياط: طنط عبير، سيبيني دلوقتي لوحدي معلش. عبير بعياط: لا مش هسيبك. ريان بزعيق: قولت سيبيني. كانت ليل قاعدة برا، هتموت وتعرف في إيه. ليل: ريان، مالك؟
ريان بدموع: متسبنيش أرجوكي. افضلي معايا، أوعي تخدعيني. كلهم وحشين أوي، كلهم كارهني. أنا عايزاك جنبي يا ليل، أنا تعبان. ليل: أنا معاك. ريان بدموع: بجد؟ ليل بحنية: بجد. كان ريان قاعد مع ليل لغاية ما ميان دخلت فجأة. ميان بزعيق: انتيييي بتعمليي أي هنا يازبال*ة؟ ريان: ميان، فيي إيه؟ ميان بعصبية: اسكت انت خالص. وانتي يازبا*لة، خدي حجتك وشوفش وشك هنا تاني. ريان
بعصبية لأول مرة على ميان: ميااااااااان، احترمي نفسك. ولا أنا معرفتش أربيكي؟ ميان بصدمة ودموع: بتقول إيه؟ معرفتش أربيني؟ بتزعقلي علشان دي؟ بجد؟ ثم أكملت: أنا آسفة يا ليل، بعد إذنك يا أستاذ ريان. وخرجت جري. ريان بخوف: ميان، استني. ميان كانت خرجت برا الشركة وهي في قمة صدمتها. إزاي؟ هو ده فعلاً ريان؟ ده أبوها وأخوها وكل عيلتها. هند كان عندها حق فعلاً.
ريان كان عمال يدور عليها بخوف في كل حتة. فاهوا قد جرحها، فاهوا قد وصفها بقله التربية. (هه، تعالوا شوفوا أخويا بيعمل إيه فيا) ريان بخوف ودموع محبوسة: أنا آسف يا ميان، آسف. رجع عند يونس، كان بيفكر إزاي يعترف لي ميان إنه بيحبها، لغاية ما تليفون رن باسمها. يونس بلهفة: الو، إزيك يا ميان؟ ميان بعياط: يونس، تعالي، أنا عايزاك. يونس بخوف عليها: مالك؟ انتي فين؟ ميان بعياط وصوت مقطع: تعالي عند البحر.
يونس بلهفة: حاضر، حاضر جاي أهو. عند ليل، كانت مستحقرة نفسها أوي على اللي هيا بتعمله، بس مش في إيدها حاجة. تلفونها رن، لقتها هند. ليل: يوووه بقى، وانتي وليه عقرب*ة؟ أعمل إيه بس يا رب. فجأة رنت تاني. هند بقرف: أيوا يا زفت*ة، ساعة علشان تردي. ليل: مدام هند، أنا مش عايزاه أكمل. هند بقسوة: ههههه، بتحلمي. انتي مش هتسيبي الشغل غير لما ريان يمضي على ورق التنازل. ليل بدموع: علشان خاطري، أنا مش هقدر أعمل كدا.
هند بغل: مش بمزاجك يحلوة، وإلا والله أروح أقول لريان وعليا وعلي أعدائي. عند ريان، كان لسه بيدور على ميان وكان خايف عليها أوي. وإحساس الذنب بياكله فيه. هو إزاي قدر يقول كدا لبنته وأخته وأمه وكل حاجة؟ أد إيه هو وحش وقاسي؟ كل ده كان كلام في دماغه. فجأة تليفونه رن، وكانت ميان. ريان بفرحة: ميان، حبيبتي، انتي فين؟ ميان بصويت وعياط: ريااااااان، الحقني بسرعة، هيموتونيييييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!