الفصل 16 | من 34 فصل

رواية قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
26
كلمة
395
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

هند بشر وقسوة: اِقوللي بقا يا حلوة، تحبي تموتي إزاي؟ ميان بصويت: سييييبييني بقااا، عايزة إيه مننا؟ حرام عليكي. هند ضربتها بالقلم: اخرسييي، مسمعش صوتك فااهمة؟ هموتك زي ما قتلت أمك، هحرق قلب أخوكي عليكي. ثم أكملت بشر: هموتكوا كلكوا. ميان بصدمة وانهيار: ماما! انتي قتلتي ماما؟ هند بقسوة: قتلتها وهقتلك، بس مش بالمسدس ولا بالسم، هقهرك وبعد كدا أموتك. ادخلوا يا رجالة.

ميان بنهار: سيبيني ونبييييييي، لااااااااا، علشاااااان خاطري ونبييي. لااااااااا. دخل الرجال واعتدوا على ميان بوحشية. قعدت ميان تنزف. عند ريان. كان عمال يدور عليها وقلبه خايف عليها. فجأة حس بخبطة في قلبه جامد. ريان بخوف: ميان. حط إيديه على قلبه: ميان، انتي كويسة صح؟ صح؟ انتي أكيد كويسة، أكيد أنا حاسس غلط. كان قلبه بيعيط قبل عينيه. عند يونس.

كان عامل تتبع لتلفون ميان، وهو خايف عليها أوي. كان بيدعي إنها ترجع علشان بس يقولها إنه بيحبها. ليل كانت مقررة إنها هتقول لريان كل حاجة، علشان هي حست في الخمس شهور دول إنها بتحبه. ريان كان عمال يدور بكل أمل فيه، لغاية ما جتله رسالة. وكانت أكبر صدمة في حياته. أحمد كان قاعد في المكتب سرحان. كان بيفكر إزاي هيواجه ريان وميان بالحقيقة، وإزاي أصلاً هيتقبلوه كأب. الموضوع كان صعب أوي عليه. طق طق. أحمد: مين؟ ليل: أنا.

أحمد: ادخلي يا ليل يا بنتي. ليل بخوف: مستر أحمد، كنت عايزة أقولك حاجة ضروري. أحمد بقلق: في إيه؟ مالك؟ ليل بخوف أوي: مدام هند. أحمد بعصبية وصريخ: إييييييييييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...