الفصل 28 | من 34 فصل

رواية قاسي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
22
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دخل ريان الشاليه بغضب شديد. "هوووووفين! نور بخوف: "اهدي يا ريان، ده مهما كان أبوك." ريان بغضب: "اخرسي انتي دلوقتي." ثم أكمل بقسوة: "أهلاً أهلاً أحمد بيه، نورت." أحمد بضعف وتعب: "أنا عارف يا ريان إنك مش هتسامحني، عارف إني غلطت غلطة عمري لما سبت مها وخسرت كل حاجة بعدها. بس أنا جبتك معايا وربيتك، عمري ما كنت قاسي معاك، صح؟ سامحني يا ابني، وأنا بدعي ميان تسامحني." ريان بقسوة: "برافو برافو، أنت كده صعبت عليا. صح؟

لا بجد دور هايل." ثم أكمل بدموع وضعف: "أنا طول عمري كنت بتمنى أب، بتمنى أب وهو جنبي، بس أنت كنت أناني. بعد كل السنين دي جاي في الآخر تقولي أنا أبوك؟ عمري ما هسامحك، ولا ميان كمان، ميان عمرها ما هتسامحك." نور بعصبية: "ريان، احترم نفسك، ده أبوك." ريان بغضب شديد: "اطلعي فوق يا نور." "اطلع برا يا أحمد، ملكش مكان هنا، وصدقني لو لمحتك تاني هتندم." أحمد مشى وهو في قمة ندمه. ريان طلع على السلم وهو بيتنفس بسرعة.

قامت نور خرجت بسرعة وهي معاها شنطة هدوم. ريان بعصبية: "رايحة فين؟ نور بعصبية: "همشي يا ريان، أنا مستحيل أقعد معاك وأنت بتعمل كده في أبوك، أمال بعدين هتعمل فيا إيه؟ ريان بغضب جحيمي: "أنا قلت ادخلي جوا." نور بعياط: "مش هدخل وهمشي يا ريان." ريان بضعف وضياع: "امشي يا نور، امشي." نور بصت عليه وهو في الضعف ده ومشيت. بص ريان لخيالها وهي ماشية ودموعه بتنزل.

ريان بدموع ووجع: "أنا خلاص مبقتش متحمل، أنااااااااااااااا تعببببت يااااارب تعبت، مش قاااادر. ليه كلهم كدا؟ ليه مفيش حد معايا؟ بيبص لقى نور بتجري عليه بعياط. نور بعياط وحب: "مش هقدر أسيبك يا ريان، مش هقدر. احكيلي ماضيك يا ريان، أنا عارفة إنك مش كدا." ريان بدموع: "خليكي جنبي يا نور، محتاجاك، متسبنيش زيهم." نور بحنية ودموع: "مش هسيبك." ريان: "تعالي معايا." نور: "فين؟ ريان: "عايز أحكيلك وإحنا قدام البحر."

نور بحنية: "يلا." قدام البحر والدنيا ليل وهادية أوي. نور بحنية وحب: "احكي." ريان بضعف: "حاضر." وبدأ يحكي ليها من بداية موت مها، أي موت ميان، وكيف تدمرت طفولته، كيف بقى (ريان القاسي) نور بعياط: "تعالي في حضني." ريان: "بتعيطي ليه؟ نور بعياط: "أنت مريت بكل ده لوحدك بسببهم؟ ليه كدا؟ أنت اتوجعت أوي. أنا جنبك مش هسيبك يا ريان." ريان بحب: "واثق فيكي يا نوري." نور بخجل: "يلا نطلع." ريان بحب: "مش قبل ما أعمل حاجة."

(وأخدها في قبلة لا نعرف ولا يعرف أحد كم مضى من الوقت عليها، فبالطبع نور كانت في عالم آخر اسمه ريان، كان ريان في قبلته يعبر عن مدة تعبه وخوفه وكل شيء يحس به، لكن كان الإحساس الأكبر الحب) في الصباح. نور بخجل منه: "ريان قوم بقااااا." ريان بنوم: "شوية كمان بالله عليكي." نور بضحك عليه: "ريان قوم، ياسر مش مبطل رن." ريان: "حاضر حاضر، هاتي الفون." ورن على ياسر. ياسر بغضب: "أنتتت فين كل ده؟ فيه مصيبة." ريان بقلق: "في إيه؟

ياسر بغضب: "فيه فيديو ليك وأنت بتعذب هند."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...