الفصل 25 | من 25 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
20
كلمة
2,531
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جلس الجميع في غرفة المعيشة كي يقص لهم مازن ماذا فعل وكيف عرف أن فؤاد هو وراء كل شيء. سميرة: احكي اللي حصل يا مازن. مازن بجدية وهو يمسك بيد رهف بتملك: الموضوع كان من سنة كنت رايح الشركة زي كل يوم قابلت جدي. *** كان ينزل مازن الدرج في طريقه إلى باب القصر كي يذهب إلى عمله، قابل جده في الطريق. مجدي بجدية: مازن عايزك في موضوع مهم. مازن بجدية: خير يا جدو. أخذ مجدي مازن ودلفوا إلى المكتب. جلس مازن في المقعد المقابل للجد.

مجدي بجدية: بص يا مازن، فؤاد بدأ يلعب تاني، والمرة دي عايز رقبة الكل. مازن بجدية: والحل؟ أنا لسه لاقيت رهف لحد دلوقتي، وسليم اتجوز فرح من باب الحماية ليها. الخطر الحقيقي في رهف وحياة. مجدي: أنا لقيت مكان رهف، وأمينة عندها القلب، بس أزاي أخليها تعيش هنا. أخذ مازن يفكر قليلاً، ثم بعد ذلك اتخذ القرار. مازن بجدية: إيه أكتر حاجة ممكن تريح فؤاد وتحسسه أن الماضي مات. مجدي بذكاء: موتي أنا.

مازن بنفس الذكاء: بس يا جدي، الحل موجود. إحنا هنعمل، هنعلن خبر موتك بعد الشر يعني، وبعد كده هينزل وصية تقول إني أتجوّز رهف عشان الميراث. وبما إن زي ما حضرتك قولت إن والدتها عندها القلب، أكيد عايزة عملية. ده بقى دور الوصية، عشان رهف تعمل العملية لازم تنفذ الوصية. حضرتك هتقابل رهف في الوقت المناسب. وأخذ يشرح إليه باقي الخطة تحت نظرات الفخر والانبهار من مجدي، والتركيز الشديد أيضاً.

مجدي: بعد كده هتتجوز انت ورهف. طيب حياة هنعمل فيها إيه. مازن: هتكون في حراسة عليها طول اليوم، وهتكمل في الجامعة على حسابي. هتفق مع أمها، وهي هتكون في أمان طول ما هي بعيدة عن اللعبة دي. مجدي: ماشي يا مازن. طيب وفؤاد لازم يكون تحت عنينا. مازن بجدية: متخافش، على أيدي اليمين في قصر فؤاد من شهرين، وفؤاد اطمن له أوي وبيسجله كل حاجة، والكاميرات في كل القصر حتى الحمام.

مجدي بحزن: أنا عارف إن الموضوع صعب عليك، وخصوصاً شهيرة معاه في كل المصايب اللي عملها. مازن بحزن: عادي يا جدي، أنا شفتها معاه وأنا طفل. عادي، مش هتفرق دلوقتي. مجدي: ماشي يا بطل، ربنا معاك. بدأ مازن في تنفيذ الخطة، وكل شيء تحت السيطرة. إلى أن جاء إليه علي في يوم ليقول إليه موضوع هام. مازن: خير يا علي.

علي: مازن بيه، البت اللي كانت في المخزن اللي اسمها مايا، كانت النهاردة مع فؤاد في ديسكو، وبعد كده روحت معاه البيت. شكل في علاقة بينهم. مازن بجدية: عايزك تعرف كل صغيرة وكبيرة في الموضوع ده، وعايز أعرف العلاقة دي من امتى، والبت دي عايزة إيه بالظبط. فاهم يا علي. علي باحترام: تمام يا فندم.

رحل علي. وعرف أن مايا تريد الانتقام من مازن وتلعب مع فؤاد ضد مازن. أخبر مازن بذلك المعلومات، تركهما مازن يلعبون وهو يتبع كل شيء. إلى أن حدث ما حدث لـ أسر وحياة، ولم يقدر مازن على إنقاذ حياة أو حتى أسر. وبعد ذلك كان فؤاد يريد قتله. كان كل شيء بخير ويرتدي واقي من الرصاص، ولكن ظهرت رهف من العدم وأخذت هي الطلقة. في ذلك الوقت قرر مازن إنهاء هذه اللعبة ويكفي إلى هنا. كانت سوف تموت معشوقته، ماذا يحدث بعد.

مازن بجدية: جدي، كفاية عليهم كده. الحكومة كانت معايا خطوة بخطوة. رهف كانت هتموت، يعني أنا كمان نهايتي. كفاية كده. مجدي: معاك حق. هتعمل إيه في مايا بقى. مازن ببرود: هتجوزها. مجدي بذهول: إيه. مازن بذكاء: بعد اللي حصل، مايا اتخانقت مع فؤاد عشان عايز يقتلني، وفؤاد قرر يقتلها، والسرة كله يموت معاها. عشان أوصل لكل أسرار فؤاد، لازم هي تكون معايا. هتجوزها أسبوع واحد بس، وبعد كده كل حاجة هتخلص. مجدي: طيب ورهف هتعمل فيها إيه.

مازن بجدية: رهف لازم تعرف كل حاجة من الأول عشان تكون في الصورة. أنا مقدرش أكسر رهف، دي روحي. مجدي: ماشي يا مازن، ربنا معاك. ذهب مازن إلى القصر. وجد رهف تجلس على الفراش، فهو يمنعها من القيام من الفراش كي تتعافى تماماً، وتقرأ أحد الروايات الرومانسية. مازن بعشق: حبيبي بيعمل إيه. رهف بحب: بقرأ رواية جميلة قوي يا مازن، وفيها جانب ديني كما غير الرومانسية. مازن: طيب ما تركزى معايا يا قلبي.

رهف بعشق: أنا مركزة معاك على طول، أنت قلبي، روحي، عشقي يا مازن. مازن بتردد: رهف، عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم، بس لازم تسمعي للآخر. رهف بقلق: خير يا حبيبي. أخذ مازن يقص على رهف كل شيء من البداية، وكل ما فعله فؤاد وما زال يفعل إلى الآن. رهف بقلق: طيب يا مازن، أنت عايز تعمل إيه دلوقتي. مازن بتردد: هتجوز مايا. رهف بغضب: هتتجوز مين يا روح ماما. مازن بغضب: رهف، احسبي على كلامك.

رهف بجنون: عايز تتجوز عليها يا ابن الدمنهوري! لا يا بابا، ده أنا أقتلَك وأقتلَها وأموت نفسي بعد كده. مازن: اسمعي يا غبية. وأخذ يقص عليها الخطة الذي يريد أن يفعلها. بس يا هانم. رهف بدموع: أوعى تقرب منها يا مازن، أنا ممكن أموت فيها والله. مازن بحزن من أجل دموعها، ومسح دموعها بأصابعه: يا حبيبتي، أنا مقدرش أقرب من غيرك أبداً أبداً. ماشي يا روحي، أسبوع واحد بس يا أميرتي والموضوع كله هيخلص. رهف بحزن: ماشي يا مازن.

مازن بعشق: قلب مازن، عقل مازن، روح مازن، عشقي الأول والأخير. بحبك، بعشقك، بموت فيكي. ثم أدخلها في أحضانه وأخذ يقبلها بعشق ولهفة وحب كبير، كأن يخشى كل منهما أن يتركه الآخر. فصل القبلة حتى تأخذ رهف أنفاسها، ثم عاد ليقبلها من جديد، وأخذها ورحلوا إلى عالمهم الخاص، العالم الذي لا يدخله إلا هو وهي فقط. *** عودة إلى الوقت الحاضر. مازن: بس كده، ده كل اللي حصل.

وجه كلامه إلى رهف وأمينة: دلوقتي حضرتك يا طنط، إنتي ورهف عرفتوا الحقيقة، سامحوا جدي. أمينة: مسامحك يا مجدي بيه. مجدي بحنان تراه أمينة لأول مرة: بابا يا أمينة، بابا. أمينة بحب: ماشي يا بابا. مازن بجدية: وإنتي يا رهف. رهف بابتسامة: مسامحاك يا جدو. مجدي وهو يفتح ذراعيه إليها: تعالي في حضن جدو يا حبيبتي. ذهبت رهف إلى جدها وأدخلها في أحضانه. لأول مرة منذ أن جاءت إلى الحياة تشعر بالحب الأبوي والحنان الخالص.

مازن بغيرة: خلاص كفاية كده، ابعد شوية. ضحك الجميع في سعادة، من الآن إلى الأبد. في المساء، كان علي يجلس في حديقة القصر شارد في حياته، إلى أن جاءت إليه أمينة. أمينة: علي، ممكن أتكلم معاك. علي: أكيد. أمينة بخجل من نفسها: أنا عارفة إني ظلمتك وقلت كلام مينفعش إني أقوله، بس والله أنا معذورة. حط نفسك مكاني هتعمل إيه؟

والله أنا تعبت من كل حاجة. سنين وأنا بتوجع من كل قلبي على حبيبي اللي اتسلى بيا يومين وبعد كده باعني. أعمل إيه؟ آسفة يا علي، آسفة على كل حاجة عملتها وقلتها لك. ممكن ترضى تسامحني. علي بعشق: تتجوزيني يا أمينة. أمينة بسعادة وعشق: بجد؟ يعني سامحتني وعايز تتجوزني. علي بعشق وهو يضمها إليه: أيوه يا أمينة، تتجوزيني. أمينة بسعادة وهي تضمه إليها أكثر: أكيد يا حب عمري كله، أكيد يا عشقي، أكيد يا كل حاجة حلوة حصلت لي في الدنيا.

علي بعشق: بعشقك، بعشقققققققققققك يا أمينة. وها هي تعود قصة الحب الأسطورية من جديد، قصة عشق كتبها التاريخ وما زال سوف يكتب فيها. قصة أمينة وعلي الذي بعد كل ما حدث، ظل العشق هو الأول في كل شيء. بعد ثلاث سنوات.

تم الحكم على شهيرة بالإعدام من أجل قتل فؤاد عن عمد، وباقي جرائمها منهم الخيانة. وتم الحكم على مايا 15 عاماً. وتزوج علي أمينة، ويعيشون في سعادة شديد، أجمل أيام حياتهم يعيشون فيها الآن. وأنجبت رهف يوسف الصغير، الذي يشارك رهف كل شيء، وهذا يزعج مازن بشدة بسبب تعلق يوسف برهف، فهو يريدها إليه بمفرده. أما سليم وفرح أنجبوا رهف ومازن توأم. ومازن الصغير نسخة من مازن الكبير. أما أسر وحياة رزقهم الله بفتاة جميلة جداً، أصر أسر على أن يكون اسمها حياة على اسم والدتها. وسميرة ومجدي في قمة السعادة من أجل أحفادهم وابنهم علي، الذي نالوا السعادة بعد عناء شديد.

في جناح مازن ورهف. رهف بعشق: مازن، اصحى يلا يا حبيبي. مازن بابتسامة رائعة خطفت قلب رهف: صباح القشطة يا قشطة. رهف: صباح الخير عليك يا أميري. مازن بخبث: هو الواد يوسف الحيوان ده فين. قبل أن تجيب رهف، كان يدخل طفل نسخة مصغرة من رهف في الشكل، ومازن في الشخصية. يوسف: أنا أهو يا بابا، عايز حاجة. مازن بتهكم: عايز سلامتك يا غالي. هو أنت هتفضل منور في الأوضة كتير. يوسف بخبث طفولي: أه، أنا مش همشي من هنا يا حبيبي.

مازن بغيرة: أنت عايز مني إيه يا أد! مش عارف أقعد مع مراتي بسببك. يوسف بنفس الغيرة: ماما دي بتاعتي أنا، ماشي. رهف بضحكة: خلاص، مش كل يوم على كده. أنا بتاعتكم إنتوا الاتنين، حلو كده. مازن بعند: لا، أنتِ بتاعتي لوحدي. يوسف بعند هو الآخر: لا، دي بتاعتي لوحدي أنا. مازن بخبث: تعرف يا يوسف، البت رهف جاية النهاردة، وأكيد هتلعب مع كريم ابن الجيران وتسيبك لو أنت فضلت هنا. يلا روح استناها في الجنينة بسرعة.

في أقل من ثانية، كان يوسف في الخارج في انتظار رهف، فهو متعلق بها جداً. أما مازن قهقه بمكر بنصر، فهو يعرف أن نقطة ضعف ابنه رهف الصغيرة. رهف بضحكة: ارتحت كده. مازن بمكر وهو يقترب منها: جداً جداً جداً.

أطلقت رهف ضحكة رنانة اشتعل بسببها جسد مازن. اقترب منها يقبلها بعشق لا تقلل منه السنوات مهما حدث، فهي حب عمره، مراهقته وشبابه وكل شيء إليها. ورهف في قمة السعادة، فهي تعشقه، والعشق يزيد كل يوم عن الآخر أكثر. وذهبوا سوياً إلى عالمهم الخاص. في قصر سليم الجديد، وفي غرفة فرح وسليم. سليم بعشق: بموت فيكي. فرح: وأنا بعشقك. يلا بقى عشان أبيه مازن وحشني أوي. سليم: أكتر مني.

فرح بعشق: أنت مش بتوحشني أصلاً، أنت في قلبي وتفكيري على طول الوقت. سليم بسعادة: بعشقك، وهفضل أعشقك لآخر العمر. ثم أضاف بخبث: هي العيال فين. فرح بابتسامة وهي تعرف فيما يفكر: راحوا مع السواق لبابا وماما أمينة. سليم: بسم الله الرحمن الرحيم. وااقترب من فرح يقبلها، وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح. في منزل أسر، كان يقف في المطبخ يضم حياة إليه بعشق، ويقبلها بلهفة. حياة بخجل: بس بقى يا أسر، الخادمة أو حياة ممكن تدخل.

أسر بعشق: مش قادر يا حياة، بعشقك، أعمل إيه. حياة بابتسامة وهي تبتعد عنه: طيب يلا عشان نلبس عشان متتأخرش على جدو وتيتا. يلا بقى. أسر بحزن متصنع: ماشي يا أختي، يلا. حياة بابتسامة: يا حبيبي، بلاش زعلك، أنا بتوجع منه أوي. أسر بابتسامة عاشقة: وأنا مقدرش إني أوجعك. يلا روحي البسي بسرعة.

ضمته إليها بعشق. فهي تعشق أنه لا يقترب منها إلا بعد ثلاث أشهر بعدما استعدت هي لخوض التجربة مرة أخرى. أما هو استقبلها داخل أحضانه بحنان وعشق خالص وحب شديد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...