الفصل 24 | من 25 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شيماء سعيد

المشاهدات
18
كلمة
2,834
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

رهف حبيبتي اصحى ده حلم. استيقظت رهف من نومها بخوف ونظرت حولها وجدت نفسها في غرفتها في قصر الدمنهوري ومازن ينظر إليها بقلق ولهفه. رهف: مازن انت ايه اللي جابك هنا مايا ممكن تشوفك. مازن بعشق: متخافيش يا حبيبتي اخدت المنوم ونامت المهم كان مالك. رهف بخوف: حلمت حلم وحشه اوي يا مازن انا كنت هموت من الخوف. أخذها مازن في أحضانه بحنان: اهدي يا حبيبتي انا جنبك مفيش اي حاجه هتحصل متخافيش. رهف: ماشى يا حبيبي.

مازن: رهف لو مش عايزه تكملي في اللعبة دي. وضعت رهف يديها على فم مازن: لا يا حبيبي انا معاك في اي حاجة و هفضل جنبك في اي وقت. مازن بعشق: ماشى يا اميرتي أزي أميري الصغير. رهف بعشق: كويس جدا و انت وحشه اوي اوي اوي. قالت آخر حديثها بعشق. مازن بعشق: و انا وحشني أمه. رهف بدلع: طيب نام معانا النهارده بقى. مازن: من عيني يا اميرتي.

اقترب مازن من رهف ووضع يده خلف رأسها وجذبها إليها وأخذها في قبله يبث بها شوقه إليها وعشقه الذي يزيد كل يوم أكثر من ذي قبل ورهف ذابت بين يده لقد اشتاقت إليه وإلى قربه منها وذهبوا سويا إلى عالمهم الخاص كي يشبع كل منهم من الآخر. بعد وقت طويييييييييل. كانت رهف تتوسط صدر مازن ومازن يضمها إليه بلهفة وعشق وتملك. رهف: هتعمل ايه بعد كده يا مازن. مازن: بكره اللعبه دي هتخلص لازم كل حاجه تنتهي وكفايه كده. رهف: يعني ايه برضو.

مازن: انا هقولك بصي يا اميرتي وأخذ يحكي إليها ماذا سوف يحدث غدا. رهف بخوف: بس انا خايفه عليك اوي يا مازن. مازن بعشق: اياكي تخافي طول ما انا جنبك. رهف بعشق هي الأخرى: بعشقك يا مازن. وقالت بغضب وفجأه كأنها تذكرت شيء: اوعي تكون قربت من البت الحربايه دي يا مازن و الله اقتلك. مازن ضحك بكل صوته: هو انا اقدر أقرب من أي حد ومعايا القشطه يا قشطه انتي. ثم غمر إليها بوقاحة.

رهف بخجل وغيره: مازن اوعي تقرب في يوم من غيري انا ممكن اموت انت فاهم. مازن: انتي روحي يا رهف قلبي عقلي الهوى اللي عايش بيه فاهمه مقدرش اأذيكي أو اكون سبب في جرحك أو اشوف دموعك بحس اني عاجز يا رهف فاهمه. رهف بعشق: فاهمه يا حياه رهف و روح رهف و عشق رهف بحبك لا انا بعشقك بموت فيك. مازن بحب: رهف انا لازم أمشي دلوقتى اروح الجناح التاني ماشى يا اميرتي. رهف بحزن: ماشى يا مازن.

خرج مازن من غرفه رهف إلى غرفه مايا وهو يعلم أن معشوقته تبكي الآن والغيرة تأكل قلبها من الداخل ولكن باقي القليل جدا على الحقيقة هو سوف يعود كل شي إلى مكانه الصحيح. في صباح يوم جديد في قصر الدمنهوري في غرفه الطعام كان يجلس الجميع في حاله من الحزن أما مايا كانت تجلس بجوار مازن في مقعد رهف مسبقًا كان الصمت هو سيد الموقف إلى أن نزلت رهف إلى الغرفة تحت نظر الجميع. رهف ببرود: صباح الخير. الكل ماعدا مازن ومايا: صباح الخير.

نظرت رهف إلى مقعدها والغيرة تأكل قلبها ولكن يجب التمسك من أجل حب حياتها جلس بجوار فرح في مقعدها القديم القبل الزواج من مازن عاد الصمت إلى الغرفه مره اخرى إلى ان دلف شهيرة بكل برود وشماته في الجميع. شهيرة: هاي. على بغضب: مين اللي جاب دي هنا. مازن ببرود حاد: انا يا بابا امي ولازم تعيش في بيت ابنها كفايه الناس اللي خربت حياتنا زمان. كان مازن يقول ذلك وهو ينظر إلى رهف ووالدتها السيدة امينه.

نظرت إليه رهف بغضب وكانت سوف تتحدث ولكن كان رد على أسرع تحت نظرات مايا الخائفه وشهيرة الشماته والتحدي إلى مايا. على بغضب: انت عايز الست دي تقعد في بيتي يا مازن. مازن وهو مازال على بروده: لا يا بابا هي هتقعد في بيتي انا بيت مازن الدمنهوري والا ايه. على: بقى كده يا مازن طيب انا اللي همشي. مازن ببرود: اللي انت عايزه بس النهارده في ضيف مهم على الغداء ياريت تكون موجود. على

بغضب وهو يتوجه إلى الخارج: ماشى يا مازن هكون على الغداء سلام. غادر على بغضب وجلست شهيرة على المائدة تنظر إلى سميره بشماته والى رهف وامينه بتوعد وتحدي إلى مايا التي كانت تموت خوفا قامت مايا من على المائدة. مازن: ريحه فين. مايا بتوتر: شبعت طلعه فوق. مازن: ماشى روحي. في غرفه فرح كانت تجلس هي ورهف. فرح بحنان: متزعليش يا حبيبتي اكيد كل حاجه هتتحل. رهف: أزي بس طول ما العقربه دي في البيت يا فرح.

فرح: اللي انا متأكده منه يا رهف أبيه مازن مش بيحبك ده بعشقك انتي عارفه سليم حكيلي أبيه مازن كان بيعشقك من و انتي طفله عارفه انا مره قولت له كفايه كده يا أبيه الحياه اللي انت عايش فيها دي قالي لما هي تظهر اكيد في حاجه غلط أبيه مازن يموت من غيرك انتي بس قولي يا رب. رهف: يا رب. فرح: سلام يا قلبي. خرجت رهف من جناح فرح هي لا تريد أن تكذب على فرح أكثر من ذلك لذلك خرجت دون أن تزيد في الحديث كفى كذب إلى الآن.

في موعد الغداء كان الجميع في غرفه الطعام حتى أسر وحياه التي قال لها أسر انها سوف تعرف الحقيقه اليوم في قصر الدمنهوري والكل ينتظر الضيف المنتظر في قلق وقلب رهف يموت خوفا من من سوف يحدث مرت دقائق كالسنوات دخل الحارس يقول لمازن أن الضيف قد وصل إلى القصر دلف الضيف المنتظر وكانت الصدمه إلى مايا وشهيرة معا انه "فؤاد". مازن بترحيب: اتفضل يا فؤاد بيه قصر الدمنهوري نوار اتفضل اقعد.

فؤاد: ازيك انت يا مازن يا ابني عامل ايه ازيك يا على وحشني يا صاحب عمري. على بسعادة لرأيت صديقه: ازيك انت يا رجل روحت فين كل ده. فؤاد: في الدنيا يا صاحبي ازيك يا سميره هانم. سميره: ازيك انت يا واد يا فؤاد ليك وحشه والله. فؤاد: كويس و الله يا سموره انتي بتصغري والا ايه. سميره بضحك: انت طول عمرك كاذب يا واد يا فؤاد. فؤاد بضحكه هو الآخر: ماشى يا ست الكل. ثم قال بلهفة لفتت انتباه مازن ورهف معا: ازيك يا مدام امينه.

امينه بابتسامه رائعة أخذ قلب فؤاد وعلى معا: الحمد لله يا استاذ فؤاد ازيك. فؤاد بعشق: بخير طول ما انتم بخير. امينه: يا رب دايما. مازن: يلا السفره جاهزه اتفضلوا اتفضل يا فؤاد بيه. دلف الجميع إلى الغرفه وساد الصمت في المكان ولكن كانت تتبدل النظرات بين شهيرة وفؤاد ومايا إلى أن دلف الصدمه بالنسبة إلى فؤاد وشهيرة ومايا كان على يد فؤاد الأيمن والمفاجئ انه يد مازن أيضا. فؤاد بصدمه: على. مازن ببرود: إيه يا فؤاد بيه انت تعرفه.

فؤاد بتوتر: لا اه. مازن بابتسامة خبيثة: اه والا لا اللعبه لسه في الاول على العموم على دخل الضيف التاني. على احترام: تمام يا فندم. بعد عدة ثواني كانت تدخل الصدمه الثانيه لمايا وفؤاد انها سكرتيرة أسر الذي وضعت إليه المنشطات. مازن ببرود: ادخلي يا هناء. هناء بخوف من مازن وفؤاد معا: ماشى يا فندم. مازن: عايزك تحكي اللي حصل بالتفصيل الممل. هناء

وهي تنظر إلى فؤاد بخوف: في يوم كانت خارجه من الشغل لقيت واحد حط ايده على أنفي وبعد كده. فلاش باااااااك. كانت هناء في أحد المخازن القديمة التي يمتلكها فؤاد نظرت حولها بخوف إلى أن دلف من الباب رجل وضح عليه القسوة والصرامة ومعه فتاة جميلة (مايا) فؤاد ببرود: بس يا شاطره عايزه تمشي من هنا سليمه تنفيذ اللي هقول عليه بالحرف فاهمه. هناء بخوف: فاهمه.

فؤاد: انتي هتخدي البرشام ده وتحطي منه واحده في القهوه بتاعت أسر فاهمة والا لا. هناء بخوف: فاهمه بس كده أسر بيه ممكن يقتلني. فؤاد بقسوه: إذا هو مقتلكيش انا هقتلك لو الكلام ده محصلش تمام يا حلوه. هناء ببكاء: تمام حضرتك. عوده إلى الوقت الحاضر. هناء ببكاء: والله يا مازن بيه هو ده اللي حصل بالظبط انا مليش دعوه بحاجه. مازن ببرود: إيه رأيك يا فؤاد بيه في الكلام ده وانت يا مايا هانم.

مايا بخوف من مازن: انا مليش دعوه فؤاد هو السبب بعد انت ماطردتني من المخزن فؤاد اخدني انا وصاحبتي المستشفى ووقف جنبي وبعدين ضحك عليا وصورني والله يا مازن وأنا عملت ده خوف من الفضيحة والله. نظر مازن إلى فؤاد وقال ببرود: رايك. فؤاد بتوتر: الكلام ده كذب مش حقيقه انا عمري ما شوفت لا دي ولا دي الاتنين كدابين. مازن: طيب هناء كاذبه ومايا برضو كاذبه بس على ايدك اليمين برضو كاذب والا ايه.

تحدث على في هذه اللحظة: رد يا فؤاد ايه اللي الناس دي بتقوله صح. مازن: ايوه يا بابا صح. فؤاد وقد بدأ يفقد السيطرة: لا لا لا لا الكلام ده مش صح. مازن: طيب ومحاولة اغتيالي اللي اتصابت فيها رهف ايه برضو غلط خيانتك لصاحب عمرك مع مراته برضو غلط قتلك لعمي يوسف غلط. شهق الجميع عند هذه الجملة اهو قتل يوسف كانت هذا ما يدور في ذهن الجميع. رهف بدموع وصوت منخفض: انت اللي قتلت بابا.

امينه بدموع: انت يا فؤاد اللي قتلت يوسف ليه ده كان شايفك اخو انت الوحيد اللي كنت تعرف احنا عايشين فين أزي تعمل كده. إلى هذا الحد

وانفجر فؤاد وقال بجنون: ايوه يا امينه انا اللي عملت اللي مازن قاله كله ولسه هعمل اكتر من كده بكتير عشانك عشان أنا بعشقك بموت في التراب اللي بتمشي عليه على في الأول اخدك مني مع إن أنا اللي حبيتك وعرفتِك الأول لكن هو اتجوزك في السر كنتي عنده مجرد متعه لكن أنا كنت هعيشك ملكه وبعد ما اتخلصت من علي لما خليت شهيرة تهدد مجدي واتجوز شهيرة غصب عنه وطلقك كنتي انتي حامل في ابنه ولو كان عرف كان هيرجعك له أنا اللي جبت الناس اللي

ضربتك ونزلت الطفل قبل ما علي يعرف وقلت خلاص بقيتي ملكي لكن ظهر يوسف اللي اتجوزك وبعد تسع شهور جأت رهف عشان كده أنا قتلت يوسف بس بعد موته على طول انتي اختفيتي وأنا فضلت أدور عليكي انتي ملكي يا امينه مش هسيبك تاني كفايه كده أما أنت يا علي اه كنت هقتل ابنك عشان تموت بحسرتك وكمان نمت مع مراتك عشان تموت مكسور بس طلعت هي بالنسبة لك ولا أي حاجه ولسه هدمركم كلكم.

كانت الصدمة على وجه الجميع إلا مازن الذي كان يعلم كل شيء. شهيرة بصدمه: يعني ايه انت كمان كنت بتضحك عليا عشان امينه انت كمان كنت بتلعب بيا وقتلت يوسف حب حياتي يا حيوان أزي. فؤاد بضحكه: انتي شايفه ايه. شهيرة بجنون: كفايه كده أوي يا امينه. وبسرعة البرق كانت تمسك سكين من على المائدة وتذهب إلى امينه كي تقتلها ولكن كان فؤاد هو الأسرع وجاءت السكين في قلب فؤاد.

شهق الجميع بخوف أخذ سليم وأسر فرح وحياه داخل أحضانهم من شدة المنظر. أما امينه أخذت فؤاد قبل أن يقع وقالت بخوف: فؤاد انت كويس رد. فؤاد بابتسامة عاشقة: احسن حاجه في الدنيا اني اموت في حضنك بحبك اوي يا امينه.

وذهبت روح فؤاد إلى خلقها ودخلت الشرطة التي كانت تسجل كل شيء من البداية أخذت كل من مايا وشهيرة وأخذت الإسعاف جثة فؤاد تحت نظرات الجميع وبكاء فرح من أجل والدتها وسقطت مغشي عليها حملها مازن بلهفة وصعد بها إلى الأعلى واتصل سليم بالطبيب أما رهف حضنت امها وأخذوا يبكوا بقوة كان على في حاله من الصدمة صديق عمره زوجته أبيه كل هذا هو في عالم آخر سميره كانت تبكي على ولدها يوسف الذي قتل في عز شبابه وساد الصمت في المكان إلى أن دلف مجدي من باب القصر تحت صدمت الجميع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...