الفصل 32 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
15
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

مرام: حد هنا افتحولي والنبي أنا خايفة. والنبي حد يساعدني. أنا مش عملت حاجة. والنبي. جلست تبكي. وفجأة، فُتح الباب ودخل شاب. بطلته الساحرة. انصدمت مرام من هذا الشخص. مرام: هو أنت. الشاب بابتسامة: أهلاً بيكي في جحيمي. مرام بصدمة: يونس. هو أنت اللي عملت كده. يونس ببرود: أمّال هيكون مين يعني. مرام: لي عملت كده. لي. أنا عملتلك إيه. يونس ببرود: أنتي معملتيش. أخوكي وأبوكي اللي عملوا.

مرام: عملوا إيه. دا ليث أطيب واحد في الدنيا. عمره ما أذى حد. لي عملت كده. وبابا كمان عملك إيه. فهمني. يونس بغضب: أبوكي زمان قتل أبويا. وأخوكي قتل أمي. وجه الوقت اللي أنتقم منه. مرام بغضب: أنت كداب. أنا بابا كان وحش. آه. أنا مشفتهوش. بس ماما قالتلي إنه وحش. وكان بيكرهني. بس ليث لااااا. أنت كداب. ليث أخويا ميقتلش حد. أنت سامع يا يونس. يونس بغضب: أنتِ بتعلي صوتك عليا. أنا هعرفك إزاي تحترمي نفسك.

ذهب يونس ناحية الدولاب وأحضر كرباج أسود. واقترب منها. وابتعدت مرام إلى الخلف بخوف. مرام بخوف: أنت هتعمل إيه يا يونس. يونس بغضب: هعرفك إنك مش تعلي صوتك عليا. وهو يهوي على جسدها بالكرباج. وهي تصرخ من شدة الألم. مرام ببكاء وتوسل: كفاية يا يونس. آه. حرام عليك. كفاية. حرام عليك.

ولكن يونس لم يرَ أمامه غير صورة أمه وهي مقتولة. وظل يهوي عليها أكثر وأكثر. حتى اختفى صوت مرام. نظر يونس عليها. وجدها مغشياً عليها. وملابسها مقطعة. وشعرها نازل على وجهها. وشفتيها زرقاء. رمى الكرباج وجرى نحوها. ورفع شعرها. وجد وجهها ملطخ بالدماء. يونس: مرام. مراااام. فوقي. بلاش تمثيل. قاس نبضها. وجده ضعيف جداً. حملها ووضعها على السرير. وأحضر شنطته الطبية. (نسيت أقولكم يونس دكتور)

. وأخذ يفحص مرام. وعلق لها محلول. وأعطى لها حقنة. وجلس بجانبها يتأملها. يونس: عارف إن مالكيش ذنب في أي حاجة. بس دا حق أمي. وأنتي نقطة ضعفه. هو هيتكسر بيكي. هو السبب. قام من جانبها. وجلس بعدها عنه وهو يتأملها من بعيد. مر الكثير من الوقت وهي لم تفق من نومها. يونس بتوتر وهو ينظر في ساعته: كل دا ولسة مفقتش. يالهوي. أحسن تكون دخلت في غيبوبة. لالا استحالة. لازم تفوق.

ذهب نحوها. واقترب منها. ورش عليها كوب ماء. شهقت مرام من قوة الماء. مرام: ييحححح. إيه دا. مياه. هما هيحموني ولا إيه. يونس ببرود: قومي يا ختي. كل دا نوم. أنتي مش في بيت أهلك. مرام بحزن: أنت لي بتعمل فيا كده. يونس ببرود: أخلصي قومي. روّقي البيت. عاوزة بيت يبروق. أنا خارج. أرجع ألاقي الدنيا فلة. وصح. أحب أقولك. أخوكي وابن أخوكي ومرات أخوكي. تحت عيني. لو عملتي أي حركة كده ولا كده. هتشوفي رد فعل مش هتعجبك. سمعاني.

مرام بحزن: متخافش. أنا مش ههرب. يالا اطلع برة. أمسكها يونس من شعرها. صرخت مرام من الألم. يونس بغضب: أنا أخرج بمزاجي. وأدخل بمزاجي. فاهمة. يالا يا حلوة. في هدوم ليكي في الدولاب. عشر دقايق وتكوني برة. فاهمة يا بت. مرام بدموع: فاهمة. بس ارجوك سيب شعري. ارجوك.

ترك يونس شعرها. وخرج بسرعة من الغرفة. حتى لا يضعف أمام دموعها. قامت مرام. وفتحت الدولاب. وأخذت بيجامة. ودخلت الحمام. وغيرت ثيابها. ونظرت في المرآة. وهي ترى وجهها الذي يمتلئ بالجروح. نزلت الدموع على وجنتيها. مسحت مرام دموعها. وخرجت من المرحاض. بل من الغرفة كلها. كان يونس جالس بالخارج ينتظرها. حتى وجدها تخرج. رغم كل هذا التعب. حتى كانت مثل الحوريات. فاق على صوتها. مرام: أنا جاهزة. يونس بقرف: غوري شوفي شغلك.

مرام بحزن: حاضر. يونس ببرود: وعاوز أكل. مرام: أعملك إيه. يونس: أي حاجة. يالا غوري. غادرت مرام إلى المطبخ. تنهد يونس. وخرج من الفيلا. وأغلق الباب جيداً. ووصى الحراس عليها. وركب سيارته. وانطلق بها إلى مكان ما. وصل ليث إلى المستشفى. واطمأن على ابنته. ودخل غرفة مليكة. وجدها نائمة. جلس على الكرسي وهو يضع يديه على وجهه. شعرت به مليكة. قامت بسرعة وذهبت إليه. مليكة بلهفة: هااا. لقيتها يا ليث.

ليث بغضب: أنتِ مجنونة. إيه اللي قومك. أنتي تعبانة. مليكة: أنا كويسة. صدقني. فين مرام. ليث وهو يجلس مليكة بجانبه: مش عارف. أهو بندور. بس لازم آخدك من هنا. أحسن أنا مش مطمن. هروح أشوف الدكتورة وأرجعلك. تكوني جهزتي. مليكة: طيب. وأسد. ليث: هناخدة. مش هسيبه.

خرج ليث. وأخذ إذن خروج من الدكتورة لمليكة وأسد الصغير. وكتب له على علاج بدلاً من الحضانة. ذهب ليث. وأخذ ابنه ومليكة. وذهب خلفه مجموعة من الحراس لحمايته وتأمينه. وصل ليث إلى البيت. حمل ابنه أولاً. وأعطاه للخادمة حتى تهتم به. وذهب وحمل مليكة. وصعد بها إلى غرفتها. وكاد أن يخرج. مليكة: أنت رايح فين. وسيبني. ليث: رايح أشوف أختي راحت فين.

مليكة: طيب. فكر براحة. بلاش تسرع. إحنا محتاجينك يا ليث. وكمان مرام محتاجالك. رجعها بسرعة. أنا خايفة عليها أوي. ليث وهو يحتضنها: متخفيش يا حبيبتي. هي إن شاء الله كويسة. وهرجعها قريب. متخفيش. مليكة: يارب يا ليث. يارب. ليث: يارب. طيب أنا نازل. عاوزة حاجة. مليكة: آه. ابعتلي أسد. عاوزة أخده في حضني. ليث: حاضر يا حبيبتي.

هبط ليث إلى الأسفل. وأمر الخادمة بأن تصعد بأسد إلى أمه في الأعلى. صعدت الخادمة. وأعطت أسد لمليكة. وخرجت. أخذت مليكة ترضعه. وهي تقبل يديه الصغيرة. وتبكي خوفاً على مرام. فهي بمثابة أختها. وبعد وقت نام أسد. ونامت مليكة بجانبه من التعب والبكاء. في الأسفل. اتصل ليث بـ أسر. ليث: إيه أخبار. أسر بحزن: لأ. مفيش أي حاجة. بس متقلقش. أنا هحاول تاني. أوعى تيأس.

ليث بغضب: أنا لو آخر يوم في عمري. هدور على أختي. وهجيب اللي عمل كدة. وهشرب من دمه. أسر: ليث. بلاش تهور. أغلق ليث الهاتف في وجه أسر. وهو يتوعد لمن فعل هذا بأشد العذاب. ولكن بعد أن يجد أخته. وصل يونس إلى فيلا الهاشمي. دخل إلى الداخل. وطرق الباب. فتحت الخادمة. يونس: فؤاد بيه جوه. الخدامة: أيوه يا يونس بيه. في المكتب. دخل يونس المكتب. وجد خاله يجلس على الكرسي. وجلس يونس أيضاً. فؤاد: هااا. إيه الأخبار. طمني.

يونس: كل حاجة تمام. وكل حاجة ماشية زي ما إحنا عاوزين بالضبط. فؤاد بابتسامة: طيب كويس. يالا شد حيلك في الباقي. يونس وهو يقوم من مكانه: كل حاجة في وقتها حلوة. سلام بقا. أما أروح أشوف البت دي اللي في البيت. فؤاد بابتسامة: مع السلامة يا ابن أختي الغالية. خرج يونس من عند خاله. وركب سيارته. وانطلق بها إلى الفيلا مرة أخرى. وصل الفيلا ودخل. يونس: مرام هانم خرجت من هنا. الحارس: لأ يا يونس بيه. يونس: تمام.

دخل يونس إلى البيت. وعندما دخل كانت الصدمة. عندما رأى الكثير من الدماء على الأرض. يونس: مررررررررررام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...