الفصل 33 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

يونس دخل البيت وعندما دخل كانت الصدمة عندما رأى الكثير من الدماء على الأرض. يونس: مرررررررررررام! خرجت مرام بسرعة من المطبخ. مرام: نعم، في أي حد يصوت كدة؟ يونس: أنا أزعق زي ما أنا عاوز، وبعدين إيه الدم ده؟ مرام: ده مش دم. يونس: أمال إيه؟ مرام: ده أنا كنت بنضف لقيت المكركروم مرمي، خدته وجيت أحطه في علبة الإسعافات، وقعت فدَلقت مني. يونس: طيب غوري حطيلي الأكل. مرام بحزن: حاضر.

دخلت مرام المطبخ وأحضرت الطعام ووضعته على الطاولة. جلس يونس وهو ينظر للأكل بقرف. يونس بقرف: الأكل شكله مقرف. مرام: هو أنت دُقت الأكل عشان تحكم؟ يونس: هدوق ولو طلع وحش هسود يومك. ذاق يونس الأكل، ولاكن صُدم عندما وجد الأكل تحفة، طعمه خرافة. نظر لها وجدها تنظر له بتكبر وغرور. يونس وهو يرمي الأكل على الأرض: إيه القرف ده! مرام: إيه، مالُه الأكل ده تحفة. يونس بغضب: لااااا، ده وحش وطعمه مقرف، وبعدين انتي بتردي عليا؟

وسحبها من شعرها وهو يضربها بشدة وهي تصرخ من الألم. انفتحت جروحها القديمة وأخذت تنزف بشدة. وهو كأنه يرى أمه مقتولة، لم يشعر بهذه الفتاة التي كادت أن تموت تحت يديه. فجأة، توقفت كل شيء، صوت مرام وصراخها. وتوقف ضرب يونس وأخذ ينهج بقوة من المجهود. جلس على الأريكة وغمض عينيه وأخذ يتذكر أمه. ولاكن فجأة تذكر مرام. فتح عينيه بسرعة وجدها على الأرض تفقد روحها من كثر الضرب. جري عليها وهو يرفعها ويدخل بها إلى الغرفة ويضعها على السرير. وأحضر ماء وقطعة قماش وأخذ يمسح وجهها من الدم ويديها. وأحضر لها ثياب وجاء يغير لها، ولاكن توقف فجأة.

يونس: هتعمل إيه دلوقتي؟ هتغيرلها إزاي؟ آآه صح. أغلق يونس الأنوار وغير لها ثيابها. ثم قاد الأنوار وأحضر حقيبته وأخرج محلول وركبه لها وأعطاها فيتامين حتى تستطيع القيام. وجلس ينظر لها. يونس لنفسه: حرام، هي ذنبها إيه؟ لالا، ارجع يا يونس، أوعى تحبها، دي أخت اللي قتل أمك وأبوك، لازم تاخد حقك، أوعى يا يونس، انتقم لأبوك وأمك. خرج يونس من الغرفة تاركًا مرام غارقة في أحلامها.

استيقظت مليكة ونظرت بجانبها لم تجد الصغير. فكادت أن تقوم حتى ترى أين هو، ولاكن سمعت صوت ليث وهو يتحدث مع الصغير. فتصنعت النوم لتسمع له. ليث: شايف يا أسد، مرام مش لاقيها. آآه، مرام عمتو، أنا بحبها أوي، بعد ما رجعتلي تضيع مني. تعرف دي بتحبك أوي وكان نفسها أنت تيجي الدنيا عشان تلعب معاك وتشيلك، بس هعرف مين عمل كدة ومش هرحمه. يااارب رجعهالي يااارب. مليكة

وهي تضع يدها على كتفه: ليث، إهدي يا حبيبي، مش تعمل في نفسك كدة، كل حاجة وليها حل، ومرام أكيد هترجع. ليث بدموع: ده ذنبك يا مليكة، أنا ياما آذيتك كتيررر. سامحيني يا مليكة، سامحيني أرجوكي. وأخذ يبكي. مليكة وهي تحضنه: ليث، إخس عليك، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا بحبك، واللي بيحب مش بيعرف يزعل من اللي بيحبه. أنا سامحتك من يوم ما دخلت هنا. (تشير على قلبها) فجأة صرخ أسد بقوة كأنه معترض. مليكة: عجبك كدة؟ الواد بيغير عليا.

ليث: لا، شكل الواد ده جاي عليا. بخسارة، احنا نسيبه أحسن، هيقطع عليا ولا إيه؟ مليكة وهي تحمل الصغير: إتلم يا ليث، الولد لسه صغير. أخذت ترضع مليكة طفلها وأخذت تداعبة. أمسك أسد إصبعها ونام بعمق. ليث: آآه، أخيرًا نام، ده صداع. مليكة بسخرية: دلوقتي بقي صداع، أمال فين أمتي ابني ييجي وأنا ألعب معاه ومش هسيبه أبدا، ومش عارفة إيه ده كله كلام. ليث: والله هقوملك يا مليكة، يلا عشان تاكلي. مليكة: طيب، وأسد؟

ليث بغيرة: لا كدة كتيرررر، سيبه نايم وأنا هطلعله الدادة بتاعته تقعد جنبه. مليكة بدهشة: إيه ده يا ليث؟ أنت بتغير من ابنك؟ ليث: آآه، بغيررر، وانجري قدامي. مليكة بمفاجأة: يا عبيط، ده ابنك. ليث بغضب وغيرة: هتنزلي ولا أنزلك أنا؟ مليكة: احمم، لا أنا هنزل. نزلت مليكة إلى الأسفل لتتناول واجبة العشاء. وأمر ليث الدادة برعاية أسد. صعدت الدادة إلى الغرفة وجلست بجانب أسد الصغير وهي تقبل يديه الصغيرة.

أخذ ليث يطعم مليكة بيديه وهو شارد في شيء ما. مليكة: حبيبي، سرحان في إيه؟ أوعى يكون هتتجوز عليا؟ ليث بضحك: هههههه، حرام عليكي، ضحكتيني وأنا ماليش نفس. هو انتي اللي يتجوزك يعرف يبص بره من حلاوتك؟ إيه يا بنت الحلاوة دي؟ مليكة بغرور: أمال كنت بتفكر في إيه وسرحان لي؟ ليث بسرحان: مرام، سرحان فيها، يا ترى هي فين دلوقتي وبتعمل إيه؟ يا رب تكون بخير. مليكة: إهدي يا حبيبي، إن شاء الله خير، إهدي وهتلاقيها.

ليث: يا رب يا مليكة، يا رب. دخل أسر البيت وجلس على الأريكة بتعب ورمى مفاتيح سيارته وهاتفه. ياسمين: حبيبي، جيت إمتي؟ أسر بتعب: لسه جاي. ياسمين: طيب، هااا، لقيت مرام؟ طمني والنبي. أسر: للأسف لا، ملقتهاش. ليث هيموت بسببها. أنا مش عارف بس مين اللي عمل كده. ياسمين: إهدي يا أسر، وإن شاء الله هتلاقوها، بس إهدي وهدي ليث عشان ميحصلوش حاجة. أسر: حاضر يا حبيبتي. انتي كلتي؟ ياسمين: لا، كنت مستنياك ناكل سوء.

أسر: طيب، يلا ناكل مع بعض يا حبيبتي. جلست ياسمين وأسر وبدأوا في الطعام. وانتهى كل منهم من طعامه. صعد أسر وياسمين حتى يأخذوا قسطًا من الراحة، فاليوم متعب بشدة بالنسبة لهم. كانت غارقة في أحلامها، وجدت نفسها وحيدة في مكان وهي تبكي. وفجأة وجدت أمها، هرولت عليها. مرام: ماما، وحشتيني، انتي فين كدة؟ سبتيني لوحدي وسط الدنيا دي. أنا مش بحبها، أنا عاوزاكي، انتي خديني من هنا.

مامتها: حبيبتي ماما، إحنا مش قلنا انتي قوية وهتتحملي؟ ولا دا كلام وبس؟ مرام ببكاء: أنا اتحملت كتيرررر أوي، خديني من هنا بقا، أنا مش بحب المكان دا. مامتها بحزن: خلاص، تعالي معايا. أمسكت مرام يد أمها وذهبت معها إلى مكان بعيد. في الخارج، يجلس يونس وهو يشرب قهوة. وفجأة. يونس: أدخل أطمن عليها. دخل يونس، ولاكن صُدم عندما رأى جسدها يهتز بقوة. جري عليها بخوف شديد.

يونس بخوف: مرام، مرام، فوقي، فوقي عشان خاطري. مراااااام، متستسلميش عشان خاطري. مرام، فوقي يالا، أنا مش هعمل كدة تاني، بس ردي عليا. ولاكن وجدها فجأة توقفت عن الاهتزاز وجسدها أصبح بارد. يونس بصد*مة: لااااااااااا، مرااااااااااااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...