بعد ثوانٍ دخلت فتاة ترتدي ملابس مكشوفة. نظرت حولها، وعندما وجدت ليث، ركضت إليه. الفتاة: وحشني أوي يا ليث. مليكة بصدمة: هو انتي؟ ليث بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا يا سوزي؟ سوزي وهي تجلس: جاية أقعد شوية هنا. إيه ده؟ انت خلقت يا ليث؟ واو كيوت أوي، هات أشيله. مليكة بغضب وخوف على ابنها: أوعي تقربي منه، انتي فاهمة؟ أوعي تيجي جنبه، ده ابني. ليث خرجها برة. سوزي بضحك: يخرج مين؟ ده بيتي زي ما هو بيتكم.
ليث بغضب: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ سوزي: وصية أبوك كتب نصف البيت ليك ونصفه لأخته، وأنا بنتها، وجيت أقعد هنا. وهطول. آه صح، فين مرام؟ أوف، نسيت إنها هربت عشان تتجوز حبيب القلب. ليث بصدمة: إنك عرفتي منين؟ سوزي بضحك: ههههههه، من الجرايد والمجلات. صورك انت واختك مالية الدنيا. يالا، أنا طالعة أوضتي، باي. صعدت سوزي إلى غرفتها وهي تغني وتدندن. دخلت غرفتها وألقت بنفسها على سريرها.
سوزي بخبث: انت لسه شفت حاجة، إحنا لسه في البداية يا ليث. رن هاتفها، فردت وهي تكلم شخصًا وتتفق معه على شيء لينفذه. في الأسفل، كان ليث يجلس يتطلع إلى الأخبار بغضب. ليث: مين فعل هذا؟ مليكة بخوف: ليث حبيبي، أهدي، كل حاجة هتتحل. ليث بغضب: مين اللي اتجرأ وعمل كده؟ مين اللي كتب الكلام اللي زي ده؟ ومين اللي وصلهم المعلومات أصلًا؟ فيه حد خاين. أنا لازم أعرف مين أسر. استحالة يكون هو اللي عمل كده.
مليكة: لا، أسر لا. انت متخيل انت بتقول إيه؟ ده أسر أخوك وصاحب عمرك. ليث بغضب: امال هيكون مين بس؟ أنا دماغي هتنفجر من التفكير. مليكة: أهدي، وكل شيء هيبان. وأكيد هتمسك اللي عمل كده، بس انت فكر بالعقل. ليث بتوعد: أنا هجيبه لو في بطن أمه هجيبه، وهخليه يتمنى الموت. مليكة: ليث، أنا خايفة أوي من الحرباية اللي فوق دي.
ليث بخبث: سبيها، هي جت لقضاها. أنا هعرفها مين هو ليث السيوفي اللي محدش يقدر عليه. بس المهم، خلي بالك من نفسك ومن حبيب بابا الصغير، ويا ريت متحتكيش بيها خالص، وأنا هتصرف. مليكة بخوف: ربنا يستر. عند أسر، استيقظ على صوت رن الهاتف. أسر بنوم: إيه يا عم؟ في إيه؟ ليث: افتح الأخبار كده. أسر بجدية: انت بتهزر؟ مصحيني تقولي شوف الأخبار؟ ليث بغضب: بقولك افتح، شوف الأخبار. أسر بخوف: حاضر، أهدي. فتح أسر الأخبار وانصدم مما رأى.
أسر: إيه ده؟ إزاي؟ مين وصلهم الحاجات دي؟ ليث: مش عارف. تفتكر مين وصلهم؟ أسر: أوعى تكون يا ليث شاكك فيا؟ أنا مستحيل أعمل كده، انت عارف إنك أخويا وهي أختي. ليث: بس يا أهبل، أنا بكلمك تفكر معايا هنعمل إيه في المصيبة دي؟ إحنا صورتنا اهتزت في السوق. اتصرف، كذب الأخبار وأنا هتصرف في الباقي. أسر: حاضر، هظبط الدنيا، بس بلاش تهور. ليث: إن شاء الله. يالا، سلام. أغلق ليث الهاتف في وجهه.
أسر: استعين على الشقي بالله. وقام دخل المرحاض، وغير ثيابه، وهبط إلى الأسفل. رأى ياسمين جهزت الفطار، جلس يأكل حتى انتهى، وقبل رأس زوجته، وذهب إلى مكان ما. أما عند ليث، صعد غرفته بعد مكالمة ليث، وجد مليكة تغير لأسد، والصغير يبتسم، وتفعل مليكة له حركات أطفال وتضحك معه. ليث بضحك: ربنا يشفيكي، هتهبليلي الواد. أنا عايزه زي أبوه مش أمه. مليكة بردح: ومالها أمه يا عنيا؟ ليث: زي القمر وعسل وسكر، إيه رأيك؟
مليكة بغرور: آه، حلو شوية. يالا اخلع من هنا. ليث: اخلع من هنا؟ أنا أصلًا ماشي، رايح أغير لبسي وماشي. مليكة بخوف: وهتسيبني لوحدي هنا مع الحرباية؟ ليث بضحك: يا حبيبتي، اقفلي على نفسك ومش تتكلمي معاها، سامعة؟ يالا باي يا قلبي. قبل رأسها هي وابنه الصغير الذي كان نسخة من ليث. ذهب إلى الأسفل، وركب سيارته، وانطلق بها إلى وجهته. سوزي بغل: أنا حرباية يا مليكة؟ أنا هوريكي مين سوزي. مرام بصدمة: إيييييييي؟
يونس ببرود: اخلصي، امضي وانجزي، يالاااا. مرام: لا، لا، مش همضي. أنا بكرهك ومش هتجوزك. يونس: تمام، أنا هنفذ اللي طلبته، وإنتي حرة بقى. مرام ببكاء: لا، لا، حرام عليك، انت ليه بتعمل فيا كده؟ والله حرام، أنا ما آذيتك في حاجة، أنا ما آذيت حد خالص. أرجوك سيبني، أنا تعبت أوي، بليز، حرام. يونس: خلصتي المسرحية دي؟ انجزي، هتمضي ولا أنفذ؟ مرام بخوف: لا، لا، همضي. أمضت مرام على الورق، وأخذة يونس بفرحة. يونس: مبروك يا عروسة.
مرام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل. خرج يونس ومشي المأذون والشهود. دخل يونس ليدخل الغرفة، وجدها تصلي وهي تبكي وتدعو إلى الله. غضب يونس، وأغلق الباب وخرج، وركب سيارته وذهب إلى بار، وأخذ يشرب بكثرة حتى سكر بشدة. كانت مرام تجلس تقرأ القرآن وتدعو الله وتبكي. ولكن فجأة وجدت يونس يدخل عليها بهيئته المخيفة وهو يترنح ويقترب منها. مرام وهي تبتعد بخوف: انت عامل كده ليه؟ انت بتشرب؟ انت بتقرب ليه؟ انت عايز إيه؟
يونس بسكر: مش إمبارح مراتي وأنا جوزك؟ والنهاردة ليلة دخلتنا. مرام بخوف: اطلع برة، أنا بكرهك، انت حيوان. يونس بغضب: وأنا هعرف الحيوان ده هيعمل إيه. حملها يونس، وألقاها على السرير، واعتلاها وهي تصرخ وتبكي وتترجاه بأن يتركها، وهو لا يرى أمامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!