الفصل 35 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
17
كلمة
1,071
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مرام بحزن: هو مش كداب، أنا مراته. ليث بغضب: يعني إيه مراته؟ إمتى وإزاي؟ انطقي! مرام بجمود: امشي يا ليث ومتجيش هنا تاني، أنت سامع؟ أنا مش عايزة أشوفك تاني. أنا دلوقتي متخفش عليا، أنا في بيت جوزي. ليث ضربها بالقلم: انتي مش أختي خلاص، أنا اتبريت منك. يالا يا أسر. أسر: يا ليث بس... ليث بمقاطعة: يالا يا أسر، حصلني. خرج ليث، ونظر أسر لمرام بحزن، وذهب إلى ليث حتى يلحق به، فهو يعلم أنه الآن غاضب بشدة.

في الداخل، يقف يونس يبتسم بكل برود على ما حدث. مرام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل منك لله، ابعد عني بقا. سبني في حالي، حرام عليك. عايز إيه تاني؟ خسرتني أخويا، وخسرتني نفسي. ابعد عني بقا، أنا مش عايزك، حرام عليك بقا. يونس ببرود: يالا عشان نروح. مرام بخوف: لا، مش عايزة أروح معاك. يونس بغضب: بقولك يالا، اخلصي بدل ما تندمي. مرام بخوف: لالا، خلاص، أنا قايمة أهو.

قامت مرام، ولكن كادت أن تقع. لحقها يونس بسرعة وحملها ومشى بها إلى خارج الغرفة. مرام ببكاء: نزلني ارجوك، أنا مش طايقاك. يونس بغضب: اخرسي بقا، اخرسي. الدكتور: يونس بيه، مينفعش المدام تخرج دلوقتي، حالتها خطر. يونس ببرود: روح شوف شغلك. الدكتور: يا فندم. يونس بغضب وصوت عالي: بقولك غور على شغلك يالا. جرى الطبيب بخوف منه وترك مرام لمصيرها الأسود.

خرج يونس من المستشفى، وجد عربيتان، واحدة بداخلها الحرس، والأخرى سيارته. كاد أن يدخل سيارته، ولكن وجد من يقف أمام المستشفى بسيارته وينزل منها. نظر له يونس بهدوء خافت. مرام: في إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟ فؤاد بضحك: إيه يا عم، أنا خالك، احترمني شوية، حتى قصاد القمر دي. يونس بغضب: عايز إيه؟ اخلص. فؤاد: مش عايز حاجة. أصل عرفت إن القمر خارج من المستشفى، قلت أجي أسلم وأمشي. يونس ببرود: سلامك وصل. حاجة تاني؟

فؤاد: لا يا عم، ابقى عدي عليا بليل. ولا أقولك، هاعدي أنا. قالها وهو ينظر إلى مرام بشدة، خافت مرام بقوة منه. يونس بلا اهتمام: ماشي، يالا اطلع يا بني. طلع السائق وخلفه الحراس. نظر فؤاد إلى السيارة بغل. فؤاد بغل: دايماً كده بتقع واقف يا ابن السباعي. مش هيهنيك بيها، بس انت اصبر عليا. وركب سيارته وانطلق بها إلى مكان ما.

وصل يونس الفيلا، حمل مرام، ودخل بها إلى الغرفة، ووضعها على السرير بحنية غريبة، ودثرها جيداً، ونظر لها وهي نائمة من كثرة البكاء. كاد أن يلمس وجهها، ولكن ابتعد عنها وخرج بسرعة من الغرفة، وذهب إلى غرفته، وأخذ دُش وغير ثيابه، وأمسك هاتفه ورن على أحد من رجاله. يونس: هات اللي اتفقنا عليه وتعالى بسرعة، نص ساعة وتكون هنا، فاهم.

أغلق يونس الهاتف، وذهب واطمأن على مرام، وأمر الخادمة حتى تفعل له فنجان قهوة، وجلس يشربه وهو يفكر في أمر مرام. عند ليث، وصل القصر وجد مليكة تجلس وتلعب مع أسد. صعد إلى غرفته بسرعة من الغضب. لاحظت مليكة غضبه، أعطت الطفل للدادة وصعدت خلف ليث للغرفة، وجدت الغرفة رأس على عقب، والمراية مكسورة، وهو يجلس ينهج بغضب. جريت عليه. مليكة: مالك يا ليث؟ حصل إيه؟ ليث بغضب: كلكم شبه بعض، كلكم غدارين. أنا اتعلقت بيها لييييه؟

تعمل كده مع عدوي ليه؟ وأخذ يكسر كل شيء، ومليكة تصرخ من الخوف. مليكة: اهدى، مين دي اللي عملت كده؟ ليث بغضب: مرام، مرام هي اللي عملت كده. مرام هي اللي خدعتني وكسرتني، مرام هي اللي اتجوزت عدوي، هي اللي عملت كل ده في نفسها وفيه. أنا خلاص مش عايزها تاني، خليها تشبع بيه، بكرة ترجع ندمانة. غور انت كمان من وشي. دخل ليث الحمام وأغلق الباب بقوة. جلست مليكة على طرف السرير تبكي على ما قاله ليث. مليكة: إزاي مرام تعمل كده؟

إزاي تأذي أخوها؟ إزاي تتجوز عدوه؟ وبعدين عدو مين ده؟ أنا لازم أعرف، أنا هعرف كل حاجة، بس لما يخرج ليث. وبعد مدة، خرج ليث من المرحاض، وجد مليكة تنتظره على الباب. ليث: مالك واقفة كده ليه؟ مليكة: مين ده يا ليث اللي اتجوزته مرام؟ وإزاي يكون عدوك؟ وإيه علاقته بمرام؟ هو أنت لقيت مرام؟ ليث، أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي.

ليث: أنا هفهمك كل حاجة، اقعدي، وأنا هحكيلك كل اللي حصل. أبويا زمان كان له أعداء كتير علشان كان بيتاجر في المخدرات والسلاح والممنوعات كلها. كان أبو يونس السباعي أكبر عدو لأبويا. وفي يوم، حصلت خلافات بيني وبين أبويا، وقتله أبويا. قتل أبو يونس. يونس ده بقى كان زميلي في الجامعة، وكنا أعز أصحاب أنا وهو وأسر طبعًا. الخلافات اللي حصلت ما بينا دي، خليته يكرهني وخلاص، وعلاقتنا اقطعت مع بعض. وفي يوم من الأيام، جاء لي البيت هنا

واتخانق معايا واتهمني بقتل أمه. أنا طبعًا اتصدمت، أنا ما قتلش حد. ومن يومها يا ستي، وهو عامل عداوة بيني وبينه، ومصمم إني أنا اللي قتلت أمه. بس فيه حاجة غريبة، فؤاد اللي هو خاله، كان دايماً يحرضه عليا. من ساعتها وأنا بابحث ورا الموضوع وبادور على أي أدلة علشان أعرفه إني ما عملتش حاجة، بس للأسف مش لاقي. وهو اللي خطف مرام للأسف. رحت لمرام النهارده وعرفت إنها في المستشفى، عشان أنا سايب الحرس يراقبوه قصاد البيت. جريت بسرعة

على المستشفى أشوف مرام. للأسف لقيته هو هناك وبيقولي دي مراتي. سألتها،

قلت لها: هو انت فعلًا مراته؟ قالت لي: آه. إزاي تتجوز عدوي؟ أنا خايف عليها قوي، خايف عليها يؤذيها. فهمت كل حاجة دلوقتي يا مليكة. مليكة: آه فهمت. لو عايز دليل، خليك ورا خاله. الدليل وراه هو. وخليك جنب مرام، هي محتاجاك أووووي. أوعى تتخلى عنها، أوعى يا ليث، عشان خاطري. ليث بحزن: أنا عمري ما اتخلى عنها، دي نور عيني. مليكة بغيرة: أمال أنا إيه؟ ليث بابتسامة: انتي قلبي وروحي وحياتي وعمري كله.

مليكة: يالهوي عليك وعلى كلامك. يالا بقا أسد تحت لوحده، يالا. هبط ليث مع مليكة، وجلسوا يتناولون الطعام مع بعض. عند مرام، استيقظت من النوم وافتكرت ليث، وأخذت تبكي بقوة. مرام ببكاء: كان نفسي يا ليث تقف جنبي وتساعدني. أنت خلاص صدقته وتبريت مني. أنا باعمل كل ده عشان خاطرك يا ليث، وعشان خاطر ابنك وماليكه. أرجوك يا ليث، أوعى تظلمني. أنا ما ليش غيرك. يا رب يا رب قويني يا رب وساعدني.

في هذه اللحظة، دخل يونس عليها. خافت مرام وضمت نفسها بقوة. مرام: عايز إيه مني؟ ابعد عني بقا. يونس ببرود: خدي امضي هنا. مرام باستغراب: إيه ده؟ يونس ببرود: قسيمة الجواز. مرام بصدمة: إييييي؟ أما عند ليث، كان يتناول الطعام وهو يحمل أسد على يديه. مليكة: يا ليث، أنت كده هتتعب، هاتُه. ليث: لا، أنا حابب كده. وكُل بقا. مليكة بتذمر: أوووف، ده انت غلس. ليث: سمعتك، واطفحي وانتِ ساكتة.

الخدامة بأدب: ليث بيه، فيه واحدة عايزة حضرتك بره. مليكة بغضب: واحدة مين يا ليث بيه؟ دي اللي عايزة حضرتك؟ ليث: والله معرف. دخليها يا بنتي، أشوف مين دي. بعد ثوانٍ، دخلت فتاة تلبس لبس مكشوف. تنظر حولها، وجدت ليث، جرت عليه. الفتاة: وحشني أوووي يا ليث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...