الفصل 41 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
1,099
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

صحتك كيف؟ وحشتوني مرة، معلش النت كان فاصل. إن شاء الله لما أشحن النت هنزل الحلقات ورا بعضها. هتوحشوني. *** انتهى يونس من عمله وركب سيارته ليذهب إلى القصر. وصل بعد مدة ودخل، لكنه وجد شيئًا جعله يقف مكانه من الصدمة. رأى مرام ترتدي عباية نانسي عجرم وتشغل الأغاني وتنظف البيت وهي تتمايل وتتراقص. كاد أن يموت من الصدمة. مرام: أحم، إيه يا راجل! مش تكح ولا تعطس ولا أي حاجة؟ حرام عليك، خضتني، الله! يونس بصدمة: أكح وأعطس؟

ويا راجل؟ وخضتني؟ يا نهار أسود! أنا سبتها ساعتين. وكانت الصدمة الأكبر عندما طبعت مرام قبلة على خد يونس. نظر لها. مرام: وحشتني أوي. اتأخرت ليه؟ عجبك حالي كده يا يونس؟ يونس بدون وعي: ماله حالك يا قلب يونس؟

مرام وهي تطوق رقبته: يا أخويا، أنت خرجت من هنا وأنا قلت أتفرج على التلفزيون. لقيت مسلسل سي السيد، وبعد ما خلص لقيت المسلسل بهت عليا. استنيت كتير إنك تيجي مجتش. قعدت أروق في القصر وأخدت العباية دي من منى الشغالة. إيه رأيك فيها؟ عجبتني. هي مش عاجباك ولا إيه يا يونس؟ يونس وهو يحتضن وسطها: لا، عجبتني أوي. قمر عليكي، بس أنتي بتروقي ليه؟ مش فيه خدام هنا ولا إيه؟

مرام: أنا اللي كنت عايزة أروق البيت لجوزي، فيها حاجة دي ولا إيه؟ يونس: لا، مفيهاش حاجة، بس عشان متتعبيش وكده. مرام: لا، متخافش عليا. ثم صرخت: أييييي إيه دااااا! يونس بفزع: في إييييه؟ حصل إيه؟ مالك؟ مرام ببكاء كالاطفال: حرام عليك يا يونس، كده تدخل بالجزمة وأنا بأروق؟ والله حرام! يونس بغضب: وأنا أعرف منين إنك بتروقي؟ ساحر أنا؟ وبعدين نادي أي حد ينظف معاكي بدل ما كل شوية أترعن كده؟ هقطع الخلف بسببك.

مرام بغضب: طيب اتفضل اطلع فوق عشان معملهاش معاك. أنت متعرفنيش؟ يونس وهو يمسكها من ملابسها: تعمليها مع مين يا نغمة؟ بت! مش عايز أغتبي عليكي. أنا طالع فوق. لو سمعت صوتك هنزل أخلص عليكي، سامعة؟ مرام بخوف: سامعة يا صلاح. يونس: جاتك القرف! قال بنظف قال. جاء يونس ليصعد، وجدها تنظف مكان قدميه، فذهب إليها مرة أخرى وهو يمسح رجليه في الأرض. يونس: طيب، أهو أهو، هااا. وصعد إلى الأعلى. مرام بغيظ: يا غلس! والله لما أجلك يا يونس.

صعد يونس إلى الأعلى وهو يبتسم على ما تفعله مرام. غير ثيابه ورمى نفسه على السرير حتى ينام. في الأسفل، صعدت مرام إلى الغرفة بعد أن أتمت كل شيء، وخلصت كل حاجة بمعنى أصح. غيرت ثيابها وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة يونس. وجدته نائمًا بعمق، فذهبت إليه ببطء واقتربت منه. مرام بصراخ: يووووووووووونننننسسسسس! يونس بفزع: إيه؟ مين مات؟ هاتي الشاحن والتليفون واجري!

لكنه فاق على صوت ضحكات مرام، فنظر إليها بغضب شديد وأمسكها من ذراعها. يونس بغضب: أنتي إزاي تعملي كده؟ أنتي خلاص؟ عشان هزرت معاكي مرة وضحكت يبقى تنسي نفسك؟ ولا إيه؟ أنتي ولا حاجة. الخادمة اللي هنا أحسن منك. وبعدين قلعتي لبس الخدم ليه؟ شكلك حلو فيه يا خدامة. وبعدين متنسيش نفسك، أنتي هنا ليه؟ أنتي هنا انتقام مش أكتر. هو وقت هنتهي فيه انتقامي وأرميكي في أي داهية. أنتي فاهمة؟ غوري يالا!

زقها يونس على الأرض. قعدت مرام والدموع تملأ عيونها. ضاق نفسها، لكنها حاولت التحمل أمامه، لكنها لم تستطع. وجهها أحمر بشدة وشفتيها ازرقت. فهي حقًا تختنق. اترمت أرضًا وهي تحاول أن تتنفس. نظر لها يونس ووجدها تحاول الوقوف. يونس بغضب: أنا مش قلت برة؟ أنتي لسة قاعدة برضو؟ اترمت مرام أرضًا وهي تضع يديها على صدرها. صدم يونس وجرى نحوها. رفعها على السرير.

يونس بخوف: مرام، مرام، أنا آسف. أنا بس اتعصبت من الحركة مش أكتر. مرام، مالك؟ حصل إيه؟ ردي عليا. ولكن مرام فجأة غمضت عيونها وذهبت في الظلام الدامس بعيدًا عن هذا العالم. يونس بخوف: لأ، لأ، مرام حبيبتي، ردي عليا. مرام، أرجوكي، أنا لازم أتصرف. مش هتروحي مني. مش دي النهاية. أنتي سامعة؟ مش دي النهاية يا مرام. اتصل يونس بطبيب العائلة وجاء على الفور. فحص مرام وركب لها أكسجين. يونس بخوف: إيه الأخبار دلوقتي؟

الطبيب: الحمد لله، هي أحسن كتير دلوقتي. بس لازم البخاخة تكون معاها دايما. ربنا ستر المرة دي، مش عارف المرة الجاية إيه اللي هيحصل. بلاش زعل عشان هي بتتعب منه، بعد إذنك يا يونس بيه. ذهب الطبيب ودخل يونس إلى مرام، وجدها نائمة، فجلس بجانبها وهو ينظر إلى وجهها الشاحب. وضع يديه على شعرها. يونس: أنا آسف. مش عارف أنا إزاي عملت كده؟ ولا إزاي قلت كده؟ فوقي أنتي بس وأنا هعملك كل حاجة. بعد مرور نصف ساعة، فاقت مرام.

مرام: امممممم. يونس. أه. يونس. يونس بلهفة: إيه يا حبيبتي؟ أخيرا فوقتي؟ قلقتيني أوي. مرام بتعب: أنت قلت إيه؟ يونس: قلقتيني أوي. مرام: لأ، التانية. يونس باستغراب: إنهي دي؟ مرام: أنت قلتلي حبيبتي؟ ولا أنا كنت بهلوس؟ يونس بجمود: حبيبتي إيه؟ ونيلة إيه؟ أنا جبتلك البخاخة، يالا خدي منها. وبعدين أنتي بتشتكي من حاجة تانية ولا دي بس؟ أحسن تموتي مني وأخوكي يحسبك عليا واحدة.

مرام بحزن: أنا مش هاخد حاجة ومش هدخل الأوض دي. خليهالك. أنا هبات مع الخدم تحت. ويا ريت تنهي انتقامك بسرعة عشان تطلقني وأمشي. بقيت بكرهك. وذهبت مرام إلى الأسفل والحزن يحاوط عيونها. دخلت المطبخ وطلبت لبس الخدم وارتدت طقم منهم ووقفت معهم تفعل مثل ما يفعلون وهي تبكي على حالها. سوزي: الو. أنا عندي خطة جميلة جدا، منها تفرق مليكة وليث من بعض وتشتت مخ ليث، وأنا أدور براحتي على الملف. فؤاد: إيه هي الخطة؟ قصت عليه سوزي خطتها.

فؤاد: يخربيت دماغك! طيب هتنفذي إمتى؟ سوزي: الليلة. يالا سلام عشان أجهز. أغلقت سوزي الهاتف وهبطت إلى الأسفل، وجدت مليكة تجلس مع أسد الصغير. فذهبت نحوها وأدعت البكاء. مليكة: إيه؟ مالك يا سوزي؟ سوزي ببكاء مصطنع: أنا آسفة، أنا عارفة إني آذيتك كتير، بس أنا خلاص تبت واعتبرتك زي أختي. ممكن تكوني أختي وصحبتي وتسامحيني؟ مليكة: أنا مسامحاكي خلاص. متعيطيش، وأنتي أختي يا ستي. سوزي بفرحة: ممكن أشيل أسد؟

أخذت سوزي أسد وأخذت تلعب معه، ثم أعطته لمليكة وصعدت إلى الأسفل وارتدت ملابسها وهبطت إلى الأسفل. مليكة: أنتي رايحة فين؟ سوزي: رايحة النادي. عاوزة حاجة من برة؟ مليكة: لأ يا حبيبتي. عاوزة سلامتك. خرجت سوزي وهي تبتسم بشر. ركبت سيارتها وانطلقت، لكن هاتفها رن. سوزي: إيه الأخبار؟ تمام تمام. خرج زي ما اتفقنا. أنا هطلع على هناك. سلام.

أغلقت سوزي وذهبت إلى مكان ما. وصل إليها وارتدت قميص نوم أحمر. وجدت من يدخل عليها وفي يده ليث نائم. وضعتة على السرير وخلعت له قميصه ونامت بجانبه وجعلت أحد يصورها هي وليث. عند مليكة. مليكة: إيه ده؟ ليث اتأخر أوي. أما أتصل بيه. أخذت مليكة ترن على ليث، لكن لا يوجد رد. مليكة بقلق: طيب أتصرف إزاي؟ أه. أتصل بـ أسر. اتصلت مليكة بـ أسر فرد. مليكة: أيوه يا أسر. أسر: مليكة؟ إيه؟ أنتو بخير؟

مليكة: أيوه بخير، بس برن على ليث مش بيرد. أسر: إزاي يعني؟ أنا سبته في العربية ومروح. مليكة: طيب، أنا هرن تاني وأنت حاول توصل له، يحسن يكون حصل له حاجة. أسر: حاضر، حاضر. بس أنتي اهدي. أغلقت مليكة، لكن قبل أن ترن، وجدت رسالة مرسولة إليها. فتحتها وكانت الصدمة......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...