أغلقت مليكة ولكن قبل أن ترن وجدت رسالة مرسلة إليها. فتحتها وكانت الصدمة عندما رأت رسالة شخص بأن ليث حبيبها بيخونها وكتب لها العنوان. جريت مليكة وغيرت ثيابها وتركت أسد مع الدادة بتاعته وذهبت بسرعة إلى العنوان المطلوب. وصلت بعد فترة ودخلت بسرعة سمعت صوت بالأعلى. صعدت بخوف والدموع تملئ عينيها فتحت الباب وصدمت عندما رأت ليث مكتف سوزي وسوزي تبكي بتوسل له بأن يتركها تذهب ووجدت ليث يجلس على الأريكة بكامل وقاره وهيبته.
ليث: تعالي يا مليكة أنا عارف في ألف سؤال في دماغك. مليكة بغضب: أفهم إيه وزرفت إيه أنت إيه اللي جابك هنا هاء فهمني. ليث: أهدي وتعالي هنا وأنا هفهمك. جلست مليكة بجانب ليث: أديني قعدت فهمني بقى.
ليث: في مرة أنتي كنتي نايمة وأنا كنت قاعد بأسد وبعدين أسد نام فنيمته وجيت أنام سمعت صوت تحت فنزلت أشوف إيه الصوت ده ببص لقيت سوزي نازلة على تحت فنزلت وراها فلقيتها بتكلم فؤاد وبيتفقوا على خطة علينا وساعة ما روحت تاني يوم لمرام ورجعت ولقيت منال عندي في المكتب أنا طبعا لما لقيتها بتتكلم مع فؤاد ركبت كاميرات في البيت قلت عشان لو عملوا أي حاجة أكون أنا سامعهم المهم لقيتها بتتفق مع منال تدخل تدور على الملف طبعا أنا عملت
نفسي أني نسيت الملف ورجعت عشان ياخدوه وطبعا في الوقت ده أنا أمرت حد أنه يركب كاميرا في أوضة سوزي وبالفعل ركبها وهي بتتكلم مع منال وكانت مشغولة جدا فما خدتش بالها المهم سمعتها وهي بتتفق على الخطة الحقيرة دي إن هي تعمل الشغل ده وتجيبني عندها وتتصل بيكي وأنتي تيجي تقفشيني وتسيبي البيت وتمشي يعني على أساس أني خنتك بس أنا مشيت لها خطتها زي ما هي عايزة بس عكست الأدوار أنا اتفقت مع رجالتها واديتهم فلوس وخليتهم يصورونا زي ما
هي أمرت وبعتولك الصور على العنوان زي ما هي طلبت بس أنا للأسف ما كنتش متخدر كنت صاحي وكتفتها وهرميها في أي حتة عقبال ما أشوف الكلب اللي اسمه فؤاد ده وده طبعا غير التهمة التانية واللي هي التزوير الأستاذة زورت إمضاء أبويا على عقد البيت وقال إيه أبويا كتب لها نصف البيت يعني كده بقوا تهمتين فهمت يا ستي إيه اللي حصل.
مليكة بغيظ: يا بنت الكلب أنا هوريكي. سوزي ببكاء: أبوس إيديكم مشوني ومش هتشوفوا وشي تاني والله بس بلاش السجن. ليث: رعدددد. رعد كبير الحراس: آمر يا باشا. ليث: خدها واعمل زي ما قلتلك. ثم نظر ليث إلى سوزي: متخفيش مش هقتلك أنا بس هعذبك شوية يالا خدها. أخذها رعد وسط صراخ سوزي وهي تتوسل إلى ليث بأن يتركها تذهب. مليكة بحزن: ليث أنا آسفة أني شكيت فيك بس أنا.
ليث بمقاطعة: ششششش بكرة شهر كريم عاوزة يكون خير علينا يالا نمشي من هنا هو فين أسد. مليكة: سبته مع الدادة في البيت. ليث: طيب يالا نروح عشان في حاجة لازم أعملها. أخذ ليث مليكة وركب سيارته التي جاء بها أحد الحراس وصل ليث البيت ودخل القصر. ليث بصوت عالي: مناااال. منال بخوف: إيوة يا باشا. ليث: الا قوليلي يا منال اللي يخون أسياده بنعمل فيه إيه. منال ببكاء: والله يا باشا أنا مش هعمل كده تاني.
ليث: هههههههه هو أنتي فاكرة أني هسيبك تعملي كده تاني ولا تقعدي هنا دقيقة واحدة صفي حسابك وامشي فاهمة. منال: حاضر حاضر يا باشا. ذهبت منال تضب أغراضها وهي تحمد ربها أنه تركها على خير ولم يؤذيها أخذت باقي حسابها وذهبت من القصر بالكامل. ليث: هاتي يا دادة الواد أسد دا أما أبوسه أحسن ده وحشني جدا.
أعطت الدادة أسد لليث حمله ليث بين يديه وأخذ يلاعبه حتى نام صعد به إلى الأعلى ووضعه على سريره فوجد باب الحمام يفتح وتخرج منه مليكة مرتدية قميص أبيض انصدم ليث من جمالها وقفت أمام المرآة وهي تنشف شعرها احتضنها ليث من ظهرها وقبل رقبتها. مليكة بدلع: لا أوعي أنا زعلانة منك يا ليث. ليث هو يقبلها: وانا هصلحك. ثم حملها وهو يضعها على السرير وهو يقبلها بحب. عند أسر كان يجلس أمام الفون فهو يعلم ما يفعله ليث. ياسمين: أسرررررر.
أسر: في أي صرعتيني. ياسمين: هات الريموت مش قادرة أقوم. أسر: خدي ياربي قاعد مع بلونة في البيت. ياسمين: ابنك بقى بلونة بقولك إيه والله أقوملك يا أسر. أسر: ده لو قدرتي 😂 دا أنتي عقبال ما تقومي أكون أنا مت. ياسمين: بعد الشر عليك متقولش كده تاني ربنا يباركلي فيك يارب وميحرمنيش منك أبدا ويديمك نعمة ليا دا أنت أبويا وأخويا وحبيبي وجوزي وكل حاجة ليا.
أسر: يا ميتين أمي إيه الكلام الجامد ده بقولك إيه متيجي أحكيلك موضوع مهم أوووي. ياسمين بسخرية: بالبلونة 😒 أوعى يا أسر أحسن مل عليك الناس أنت حر. أسر: جاتك القرف أنتي والزرفت ابني دي مليكة ولدت وابنها قرب يتجوز وأنتي لسة حامل حرام عاوز أتهني. ياسمين: طلقني لو مش عجبك طلقني. أسر: أطلقك إيه دا أنتي النور اللي مالي عليا حياتي ربنا ميحرمنيش منك أبدا يارب يا حبيبتي.
حضنته ياسمين بحب حتى نامت على صدره حملها أسر وصعد بها إلى الغرفة ووضعها على السرير ودثرها جيدا ونام بجانبها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند مرام كانت تجلس في الجنينة وهي تنظر إلى السماء ونجومها والدموع تملئ عيونها. يونس: قاعدة هنا ليه. مرام وهي تقوم: آسفة مش مسموح لي بس حبيت أتفرج على النجوم شوية تصبح على خير هدخل أنام. كادت أن تدخل ولكن أوقفتها يد يونس وهو يمسك يدها بقوة.
يونس: أحم أنا آسف حقك عليا متزعليش بس أنا اتخضيت لما صوتي في ودني وأنا كنت نايم يعني أنتي عجبك اللي عملتي دا يرضيكي. مرام ببكاء: لا بس أنا كنت بهزر معاك والله أنا آسفة. يونس وهو يقبل رأسها: أنا اللي آسف خدي البخاخة بتاعتك أهي أقولك على حاجة إيه رأيك نتفرج على فيلم لحد السحور ونتسحر سوا. مرام بفرحة: ماشي يا حبيبي يالا أنا هجهز الفشار وجاية وراك على طول.
دخلت مرام وتركت يونس يفكر هل هي قالت له حبيبي هل هذا يعني أن مرام تحبه فرح بشدة ودخل وجد مرام تخرج في يدها الفشار وجلسوا أمام التلفزيون سحب يونس مرام داخل أحضانه نامت مرام على صدره وأخذوا يشاهدون الفيلم الرومانسي وبين الحين والآخر يقبل يونس رأسها. أما عند فؤاد كان يجلس في مكتبه وجاء له تليفون. فؤاد: إيوة في إيه بتتصلي لي في حاجة حصلت. ولكن كانت الصدمة عندما قالت له.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!