الفصل 46 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
17
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في المستشفى خرج الطبيب بعد مرور الكثير من الوقت. جري عليه ليث ويونس، حتى مليكة التي لم تكف عن البكاء. الطبيب: اهدو يا جماعة. المدام بخير. الجميع بفرحة: الحمدلله يارب الحمدلله. الطبيب: بس في حاجة لازم تعرفوها. يونس: إيه هي؟ الطبيب: الرصاصة غريبة جداً. السلاح اللي انضربت بيه المدام نادر تلاقيه في مصر. وكده احنا لازم نبلغ عشان حقها يرجع. ليث: السلاح نوعه إيه؟ الطبيب: نوعه ****. عن إذنكم أنا لازم أبلغ.

ذهب الطبيب. نظر ليث ليونس. ليث: بتفكر في إيه؟ يونس: ده نفس سلاح خالي. ليث بغضب: يعني كده بتأكيد خالك هو اللي ورا الموضوع؟ يونس: تعالي بس نطمن على مرام، وبعدين نشوف الحوار بتاع خالي. مليكة: يلا يلا بسرعة. صعدوا إلى غرفة مرام وجلسوا بجانبها حتى مر الكثير من الوقت. يونس بتوتر: هي مش بتفوق ليه؟ أنا قلقان أوي. ليث: اهدي بقا. الدكتور قال محتاجة شوية وقت. مليكة بفرحة: فاقت فاقت.

نظر يونس إلى مرام بلهفة: مرام حبيبتي، انتي كويسة؟ ردي عليا. مرام بتعب: أنا كويسة يا حبيبي. ليث لمليكة: هههههههه بتقوله يا حبيبي. ضحكت مليكة بقوة على زوجها: ملكش دعوة بيهم. ليث بضحك: حمدلله على السلامة يا قلبي. مرام بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. مليكة: حمدلله على السلامة يا مرام. كدة تخليني أموت من القلق عليكي. مرام بضحك وتعب: الله يسلمك. معلش بقا. قلت أعرف غلوتي عندكم. يونس: انتي غالية أوي، وانتي عارفة.

ليث بسماجة: آه غالية أوي. هاااا غالية موت. يونس: يالهوي على أخوكي وغلاستة. ليث انت مش عملت الواجب. امشي يالا من هنا. ليث: مش ماشي. يونس: يعني إيه؟ ليث: مش همشي غير بختي. الحمدلله المرادي جات سليمة. يا عالم المرة الجاية هيحصل إيه. مرام بتعب: أنا مش هاجي معاك يا ليث. أنا بحب يونس وهفضل معاه. مش هسيبه. ليث: يا حبيبتي علشان خاطري اسمعي الكلام. مرام بدموع: يونس انت مش عاوزني؟ انت عايز تسبني؟

يونس: لالا، أنا هاخدك. مش هسيبك. ليث: حياتكم في خطر. لازم كل حاجة تنتهي بسرعة. يونس: متقلقش. أنا مأمن كل حاجة. في هذه اللحظة الباب خبط. دخل أسر وياسمين. ياسمين: مالك يا مرام؟ مالك يا قلبي؟ حصلك كده إزاي؟ أسر: إيه يا ليث؟ أول ما كلمتني جيت على طول. حصل إيه؟ يونس: إيه يا صاحبي؟ مش هتسلم عليا؟ أسر بفرحة: إيه ده بجد؟ هههههههه حبيبي يا عم. أخيراً رجعنا تاني. استحالة حد يفرقنا صح يا ليث؟

ليث: صح يا عم. بس يا ريت الحمار ده يفهم. يونس: متقولش حمار. مراتي قاعدة يا جدع. الله. أسر: يا شيخ اتنيل. ليث: قوله أديله. يالا يا أسر. الفتيات يضحكن بقوة على كلامهم وهزارهم. ليث: بقولكم إيه؟ أنا عندي حل حلو أوي. الجميع: إيه هو؟ ليث: أنا الفيلا بتاعتي تلت أدوار. إيه رأيكم كل واحد دور ونعيش مع بعض. الفتيات بفرحة: إحنا موافقين. ليث: طيب على بكرة. الله. بكرة كل واحد يجيب حاجته. أكون ظبطت الدنيا.

يونس: أنا حاسس إني مليش رأي. أسر: وأنا كمان. ضحك الجميع. دق الباب ودخل الضابط. الضابط: ممكن أدخل يا ليث بيه؟ ليث: اتفضل يا حضرة الضابط. دخل الضابط وسلم على ليث: أنا أسد الهواري. الضابط المسؤول عن قضية اختك. إنت بتتهم إيه حد؟ ليث: لالا خالص. أسد: وانت يا يونس بيه؟ يونس: لا أكيد. أنا مليش أعداء. (يا ابن الكدابة 😂😂😂) أسد: طيب أنا هدور ورا أي خيط عشان أوصل للي عمل كده. حمدلله على سلامة المدام. بعد إذنكم.

ذهب أسد. وغادر الجميع بعد أن جهز ليث غرفة مجهزة بأحدث الأجهزة لأخته حتى لا تبقى في المستشفى خوفاً عليها. بعد أن تناول الجميع وجبة السحور، ذهب أسر وياسمين حتى يستعدوا لغداً. والجميع صعدوا إلى غرفتهم ليناموا. في غرفة مرام يونس: مرام حبيبتي، في حاجة وجعاكي؟ مرام: لا يا حبيبي. يلا عشان تنام. وراك شغل بكرة. يونس بتعب: لا. خدت إجازة من الشغل عشان هجيب شوية حاجات من الفيلا عشان هنعيش هنا زي ما قالوا.

مرام: أنا فرحانة أوي إني هقعد هنا. يونس: يارب دايماً يا قلبي. يلا ننام عشان انتي تعبانة. نام يونس وكذاك مرام. أخذ يونس يحمد ربه حتى نام. ****************************** في غرفة مليكة مليكة: بس بقا يا حبيبي. مالك بتعيط ليه؟ ليث: أنا مش عارف أنام. ورايا شغل بكرة. حرام والله. هاتي الواد ده كده. مليكة: طيب براحة عليه. ليث: انت في إيه؟ مالك؟ أكل وأكلت. لعب ولعبت. عياط وعيطت. عاوز إيه تاني؟ نام يالا.

بعد ربع ساعة، نام أسد في حضن ليث وهو يمسك ملابسه. مليكة: إيه الجمال ده؟ إيه الجمال ده بجد؟ انت هايل. ده نام. ليث بغرور: أمال انتي فاكرة إيه؟ أنا مسيطر برضه. تعالي انتي كمان. أخذ ليث مليكة وأسد في حضنه ونام وهو يحمد ربه على هذه النعمة التي أنعم عليه بها. ***************************** عن أسر دخل أسر البيت. جلست ياسمين على الأريكة بتعب. ياسمين: آآآآآآآآآه. مش قادرة. أسر: أوعي تولدي مش قادرة أتحرك. ياسمين: لا أولد إيه؟

لسه فاضل أسبوعين. أسر: طيب الحمدلله. يلا تعالي نطلع ننام. أحسن تعبان أوي. ياسمين: وأنا كمان. بس هات طبق التفاح ده أتسلَّى بيه في الطريق. أسر بدهشة: تتسلَّي بطبق تفاح في الطريق؟ لي إنت رايحة بيا حرمل والله. خدي. ياسمين: دايماً كده بصصلي في اللقمة. أسر: يالا يا حبيبتي. ألف هنا وشفا. يالا عشان ننام. صعد أسر إلى الغرفة برفقة ياسمين. نام بسرعة من التعب، وكذاك ياسمين نامت وفي يديها التفاح. *****************************

في فيلا فؤاد فؤاد بعصبية: يعني إيه؟ يعني إيه قاعد عندهم؟ خلاص كل اللي عملته في حياتي كلها اتهد؟ لالا أنا مش هسكت. لازم آخد حقي. أنا مش هطلع من المولد بلا حمص. مش بعد كل اللي عملته مش هكسب حاجة. أنا مش هسكت. جلس على الكرسي يخطط لشيء ليفعله. ولاكن في هذه اللحظة دخلت الخادمة المكتب. الخادمة: فؤاد بيه. في حد عاوز حضرتك بره. خرج فؤاد ووجد أحد واقف على الباب ومعه بعض الأشخاص. فؤاد: حضرتك مين وعاوز إيه؟

الشخص: أنا الرائد أسد الهواري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...