خرج فؤاد وجد أحد واقفًا على الباب ومعه بعض الأشخاص. "حضرتك مين وعاوز إيه؟ " سأل فؤاد. "أنا الرائد أسد الهواري." "بتوتر،" أهلًا وسهلًا. في حاجة ولا إيه؟ "لا، متقلقش، كل خير. هاتوه." "بعصبية،" أنت مش عارف بتكلم مين! أنا هوديك ورا الشمس، أنا مش هسكت! ركب فؤاد في البوكس وهو ما زال يتوعد لأسد، ومعه بعض العساكر. وركب أسد وانطلقت السيارة إلى القسم. في الصباح. استيقظ ليث على صوت رنين هاتفه فرد. "آلو. أيوه بجد؟ يعني خلاص؟
لالا أنا جاي حالًا. سلام." قام ليث وارتدى ملابسه بفرحة شديدة. "انت رايح فين ومالك فرحان كده؟ " سألت مليكة. "بعدين بعدين، لازم أمشي دلوقتي." قال ليث باستعجال. ذهب ليث بسرعة إلى غرفة يونس وطرق الباب بقوة. "في إيه؟ انت بتخبط كده ليه؟ " سأل يونس بفزع. "بسرعة بسرعة، كل حاجة انتهت، كل حاجة خلصت." قال ليث. "يعني إيه؟ مش فاهم؟ " سأل يونس باستغراب. "جهز بسرعة، عقبال ما أتصل بـ أسر أخليه ييجي."
ذهب ليث بسرعة إلى الأسفل. نظر يونس إلى مليكة. "يعني إيه كل حاجة انتهت؟ "مش عارفة. يالهوي، يحسن يكون هيتجوز عليا." هبطت مليكة إلى الأسفل وفي يديها أسد. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. دول مجانين." قال يونس. دخل يونس وغير ثيابه. "رايح فين ومال ليث؟ في حاجة؟ " سألت مرام. "مش عارف والله، تقريبًا هيتجوز على مليكة زي ما قالت." "ههههههه، انت بتصدق مليكة؟ هههههههه. طيب روح شوف في إيه وطمني." قالت مرام.
"من عيوني، ارتاحي انتي." قال يونس وهو يقبل رأسها. هبط يونس إلى الأسفل وجلس بجانب ليث. "في إيه بقى؟ مصحيني ليه كده وعامل قلق؟ "اهدأ بس وهتعرف كل حاجة." "أما نشوف يارب نخلص." "خلصت روحك يا بعيد، أهمد بقى." في هذه اللحظة دخل أسر وفي يده ياسمين. "في إيه؟ حصل حاجة؟ " سأل أسر. "لا مفيش، بس عاوزكم في مشوار مهم." قال ليث بسماجة. "يا عم أنا صايم، بلاش أفطر عليك." "خلص بقى! إيه المشوار ده؟ انت بارد كده ليه؟
"يلا يلا، وفي الطريق هتعرف كل حاجة." "انتوا رايحين فين وسيبينلي دي كده؟ دي هتولد." قالت مليكة. "ياريت والله بدل ما هي زي البالونة كده." ضحك الجميع وذهب ليث وأسر ويونس. "طيب، لما تجيلي يا أسر أنا هوريك." قالت ياسمين. "تعالي أطلعك لـ مرام فوق، وأنزل أشرف على الأكل." قالت مليكة. صعدت ياسمين بمساعدة مليكة وجلست مع مرام، وهبطت مليكة تشرف على الأكل مع الخدم. وصل ليث إلى القسم ووقف وهبط من السيارة. "يلا يا بني، وصلنا."
"اخس عليك، عاوز تسلمني بإيدك؟ عاوز تيتم ابن اختك؟ انت إزاي كده؟ "وأنا، وأنا حرام عليك. طيب بلاش أنا، ابنك اللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟ شكلك إيه لما تقوله أنا اللي شردتك وخلت كلاب السكك تنهش في لحمك؟ "والله ده هيشكرني إني شردته بدل الخلقة الزبالة دي. وبعدين بطل استظراف انت وهو، الموضوع خطير." "مش هتحرك غير لما أفهم كل حاجة." "وأنا كمان."
"اسكت بقى. انت إيه راشق في أي حاجة. بص يا يونس، في موضوع بس تمسك نفسك. أنا كلمت اللواء في موضوع خالك فؤاد، وطبعًا هو اتصرف بسرية تامة زي ما طلبت منه وكلف الرائد أسد اللي هو جاء عندنا المستشفى، فاكره؟ وكان في صفقة مخدرات كبيرة داخلة البلد واتحذرت في الطريق، واتقبض على فؤاد لأن الصفقة باسمه، وهو دلوقتي جوه وهندخل نشوفه." "طيب، يلا ندخل." دخل يونس وليث وأسر. "الرائد أسد جوه؟ "أيوه، أقوله مين؟ "قوله ليث السيوفي."
"مستني حضرتك جوه، اتفضل." دخل ليث وخلفه أسر ويونس. استقبلهم أسد بترحاب. "اتفضل يا ليث بيه، منور والله." "حبيبي يا باشا، ها، إيه الأخبار؟ "كله تمام. هبعت أجيبه لحضرتك حالًا، بس على السريع، عشر دقايق بس عشان المشاكل." "متقلقش يا سيادة الرائد." دخل العسكري وفي يده فؤاد الذي ينظر لهم بغل. "هسيبكم عشر دقايق، عن إذنكم." خرج أسد وذهب يونس إلى خاله. "شفت يا يونس عملوا فيا إيه؟
بس كويس إنك جيت، يلا خرجني من هنا، أنا خالك." قال فؤاد ببكاء مصطنع. "آه، خالي؟ خالي اللي قتل أمي؟ خالي اللي كان عاوز يقتل ابن أخته؟ خالي هو سبب كل المصايب اللي أنا فيها. أنا بس جيت هنا عشان أسألك سؤال واحد. ليه عملت كده؟ ليه فهمتيني طول السنين اللي فاتت دي إن ليث هو اللي قتل أمي؟ كل ده ليه؟ عشان الفلوس؟
"ههههههه، طالما اللعبة اتكشفت يبقى أتكلم بقى. أيوه، أنا اللي قتلت أمك، وأنا اللي وقعت بين أبوك وأبو ليث عشان يقتلوا بعض، وأنا اللي كنت هقتلك بس جت في المدام، الهي عاملة إيه؟ "أوعى تجيب سيرتها على لسانك الوسخ ده." قال يونس وهو يمسكه من ملابسه بغضب. دخل أسد في هذه اللحظة. "شكراً على اعترافك يا فؤاد بيه. خدوه يا عسكري على الحجز." "أنا هوريكم، هعمل إيه. أنا هعرفكم مين هو فؤاد الهاشمي."
"إحنا بنشكرك يا ليث بيه على دعمك لينا ووقفتك معانا، تعبناك معانا." "لا، مفيش تعب، أنا تحت أمرك في أي وقت. بعد إذنك يا باشا." ذهب ليث وخلفه يونس المصدوم، وأسر الذي حزن على يونس صديقه وأخيه. ركبوا السيارة وانطلقوا بها إلى القصر مرة أخرى. "يونس، أنا مش عاوزك تزعل." "أنا مش زعلان، أنا مصدوم بس مش أكتر. يلا، خد جزيتك." "ليث، جهزت الفيلا وكده ولا إيه؟ " سأل أسر. "آه، كل حاجة جاهزة." "كويس، أحسن هموت وأنام."
"ابقى اتخمد براحتك." وصلوا القصر ودخلوا جميعًا. "في إيه؟ قص لهم ليث عن ما حدث. "حبيبي، متزعلش. هما في الجنة ونعيمها، صح؟ " قالت مرام. "أيوه طبعًا. انتي أخبارك إيه؟ تعبانة؟ " سأل يونس بابتسامة. "لا يا حبيبي، أنا كويسة." "كده المهمة خلصت. هطلقها إمتى؟ حضنها يونس وقال بعصبية، "أنا مش هطلقها، انت سامع؟ "يونس، آهدي. دا بيهزر معاك. أهدي، وحتى لو الدنيا اجتمعت إني أسيبك، أنا عمري مسيبك أبدًا." "تيراراااااا." قال أسر.
ضحك الجميع. جاء موعد الأذان وفطر الجميع في جو أسري جميل. مرت الكثير من الأيام. "ياااه، الواحد مش قادر يصدق إن رمضان خلاص." "آه والله، دا بكرة الوقفة. كل سنة وانت طيب يا حبيبي." "وانتي طيبة يا ملاكي." "وسع وسع وسع! كحك العيد أهو، كحك العيد أهو! "متخلف مجنون، مش عارف أوصفك. المهم جبت كتيررر." "كل حاجة تمام." "شيلوا من وشي، عشان بجد هفطر. ريحته تجنن." "آه، ريحته حلوة جدًا." وفي هذه اللحظة جاء إلى يونس تليفون فرد.
"آلو. أيوه، أنا مين معايا؟ في إيه؟ انت بتقول إيه؟ حصل إمتى الكلام ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!