الفصل 21 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
19
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

أغلق أسر الهاتف وجاء يدخل من البلكونة، وجد أمامه ياسمين وهي تبكي. "ياسمين، أنا والله دي... "طلقني! صدمة أصابت أسر، "انتي بتقولي إيه يا ياسمين؟ "بقولك طلقني يا خاين! "انتي فاهمة غلط." "آه تصدق، فاهمة غلط أوي. الساعة 3 الفجر قاعد في البلكونة بتتكلم في الفون وبتقولها حبيبتي وهجيلك والجواز هو اللي معطلك. أنا هريحك مني خالص، طلقني يا أسر."

"لأ لأ يا ياسمين، والله انتي فاهمة غلط. دي أختي كانت متجوزة ومسافرة برا ورجعة من السفر بكرة وبتكلمني عشان تشوفني، بس أنا قلت لها ياسمين تعبانة وكده ومش عاوزة أسيبك. كانت هتزعل فوافقت عشان مش تزعل، والله ده اللي حصل." "أنا هروح معاك." "انتي مش واثقة فيا؟ "لأ طبعًا واثقة، بس انت مش عاوز تعرفني على أختك ولا إيه؟ بفرحة، "طبعًا، يلا ننام بقى عشان بكرة هنروح المطار نستقبلها يا حبيبتي." نام أسر وياسمين في أحضانه. "أسر...

"عيوني." "أنا آسفة يا أسر عشان اتهمتك بالخيانة." "مفيش حاجة يا حبيبتي، المهم إنك معايا دلوقتي." "أنا بحبك أوي يا أسر." "انتي قلتي إيه؟ مسمعتش." "بقولك بحبك يا أسر، بحبك أوي." وهو يضمها بفرحة، "وأنا بعشقك يا قلب أسر." نامت ياسمين بين يديه، ونام أسر وهو غير مصدق أن خلاص ياسمين أحبته واعترفت بذلك. *** في الفندق. "آنسة مرام، اتفضلي مفتاح أوضة حضرتك." "مرسي أوي. ممكن حد يطلعلي الشنط؟ "الشيال هيطلعها لحضرتك يا فندم."

"شكرًا أوي." "العفو يا فندم، إحنا تحت أمرك." صعدت مرام إلى الغرفة وألقت بنفسها على السرير. "ها يا مرام، اديكي وصلتي مصر. هتعملي إيه بقى؟ في هذه اللحظة، دُق باب الغرفة. "أيوه حاضر." فتحت مرام الباب، وجدت الشيال قد أتى بالشنط. "شكرًا أوي، خد دول عشانك." "شكرًا أوي." مشي الرجل. أغلقت مرام الباب، فتحت الشنط، وطلعت بيجامة من الحرير، ودخلت الحمام وأخذت دش دافئ. خرجت من الحمام ونظرت في الساعة، وجدتها 5 صباحًا.

"الحق أروح أنام بقى عشان هموت وأنام، وبكرة هبقى أشوف هعمل إيه." نامت مرام بعمق، متعبة من عناء السفر. *** في الصباح. استيقظ محمد ونظر بجانبه، فلم يجد سعاد. "راحت فين دي؟ لما أرن عليها." رن محمد على سعاد. ثوانٍ وأتاه الرد. "أيوه يا سعاد، انتي فين؟ "أيوه يا خويا، أنا في السوق بجيب الحاجات عشان هنروح لمليكة، انت نسيت ولا إيه؟ "لأ منستش، بس لسة بدري أوي." "يا خويا عشان ألحق أجهز وكده. يلا سلام بقى."

أغلق سعاد الخط في وجهه. "الولية دي هتجنني." قام محمد وتوضأ وصلى، وذهب إلى الشغل. جاءت سعاد من السوق، وأخذت تحضر الطعام بفرحة شديدة. *** استيقظ ليث من النوم، ونظر في الساعة، وجدها 7 صباحًا. قام ودخل المرحاض. بعد وقت، خرج، ووجد مليكة مستيقظة وتنتظره. "صباح الورد يا ملاكي." "صباح النور يا ليث، رايح فين؟ "رايح الشغل." "وهتسبني؟ "في إيه يا مليكة؟ أنا بروح الشغل كل يوم." "بس انت النهاردة هتسبني مع الأشرار."

"قصدك عمتي وسوزي، ههههههه." "مش تضحك، افرض حصلي حاجة." "عاوزة إيه يا مليكة؟ "أروح معاك الشركة." "مش هينفع." "ليه يعني؟ "عشان ماما جاية." "ماما مين؟ "ماما سعاد جاية." "بجد يا ليث؟ "بجد يا عيون لي." "خلاص روح انت يالا باي، بس ابعتلي الدادة." "يا كلبة بعتيني في ثانية." "مقدرش ياقلبي." "والله شكل مفيهاش شغل وهقعدلك في البيت." "لأ خلاص، يالا روح يا بابا." "حاضر يا قلبي، خلي بالك من نفسك." "وانت كمان." كاد أن يخرج ليث.

"ليث... "نعم." "لا إله إلا الله." "محمد رسول الله." خرج ليث وهبط إلى الأسفل. "يا فتحية، يا فتحية... "نعم يا بيه." "ابقي اطلعي لمليكة هانم، شوفيها عاوزة إيه، ومش تغيب عن عينك أبدًا، فاهمة؟ "فاهمة يا بيه." خرج ليث، ركب سيارته واتجه إلى الشركة وهو يبتسم. *** استيقظ أسر، وجد الساعة 8. "يالهوووووي! "في إيه يا أسر؟ "ليث! ليث هيعمل مني كفتة." "ليث مين؟ "ليث صاحبي ومديري في الشغل." "آه، اللي جاي هنا ده؟ "أيوه."

"يعني حصل إيه؟ "اتأخرت على الشغل، ده هيعمل مني شبسي." "أسر حبيبي، انت مش قلت واخد أسبوع إجازة؟ "أيوه صح، والله نسيت. طيب أنا في المطبخ لو عاوزتيني، ناديني." "صبرني يا رب." "والنبي قمر ياختي عليا وعلى حلوتي وجمالي." خرج أسر وهو يغني. "لأ ده مجنون، لما أروح ألحقه قبل ما يولع في المطبخ." قامت ياسمين، وتوضأت، وصلت فرضها، وهبطت إلى الأسفل. وجدت أسر حضر الفطار ووضعه على السفرة. "كويس إنك جيتي، تعالي كلي." "حاضر يا حبيبي."

جلست ياسمين تأكل. "ها، قولي رأيك." "بجد حلو أوي، تسلم إيدك." "شكرًا." ضحكت ياسمين، وهو شاركها في الضحك. وبعد وقت، انتهى الطعام، ولمت ياسمين الأكل، وصعدوا حتى يغيروا ثيابهم لكي يذهبوا إلى المطار في استقبال أخت أسر. *** جاءت سعاد إلى ابنتها وجلست معها في غرفتها. "مين يا بنتي الناس اللي تحت دي؟ "دي عمت ليث وبنت عمته وحاجة كده، استغفر الله العظيم." "ربنا يعينك يا بنتي. يلا، استأذن أنا." "خليكي شوية يا ماما."

"أنا من بدري وأنا هنا." "طيب ابقي تعالي تاني انتي وبابا." "حاضر يا حبيبتي، بس متنسيش تاكلي انتي وليث من الأكل اللي عملاه." "حاضر يا ماما." وصلت الخادمة سعاد إلى الباب وذهبت سعاد إلى بيتها. جلست مليكة في غرفتها حتى دُق الباب ودخل ليث. "إيه يا حبيبتي أخبارك إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، وانت أخبارك إيه؟ قولي يومك عامل إزاي؟ "كان وحش من غيرك." "أنا بتكلم جد." "طيب بذمتك هو اليوم يحلو من غير ما أشوفك؟ "لأ طبعًا."

كاد ليث أن يقبلها، ولكن الباب دُق. ابتعدت مليكة بخجل وكسوف. "شوف مين على الباب." "والله لأ*تل اللي على الباب." فتح ليث الباب بغضب، وجد الخادمة. "في إيه؟ عاوزة إيه؟ "آسفة يا بيه، بس في بنت عاوزة حضرتك تحت." "مين دي؟ "مش راضية تقول." "طيب غوري وأنا جاي." ذهبت الخادمة. حمل ليث مليكة ونزل بها إلى الأسفل، فوجد عمتها تجلس هي وابنتها. وضع مليكة على الكرسي، ونظر إلى الفتاة التي تجلس بتوتر. "انتي مين وعاوزة إيه؟ "أنا أبقى...

الجميع بصدمة: "إيههههههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...