الفصل 22 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الفتاة بتوتر: أنا أبقى مرام السيوفي. الجميع بصدمة: إيه؟ ليث بغضب: إنتِ جاية تهزري؟ مرام بخوف من صوته: لا والله أنا مش بهزر. مليكة: ليث في إيه؟ براحة عليها، خلينا نفهم. ليث بغضب: يعني إيه أهدي؟ إزاي يكون ليا أخت وأنا معرفش؟ انطقي، قوللي إزاي؟ مرام بخوف: حاضر، هحكيلك كل حاجة. ليث: اخلصي احكي.

مرام: أنا مرام السيوفي. أبويا اتجوز أمي في السر من عشرين سنة، بس كان بيعامل أمي وحش جداً. وبعدين أمي حملت فيا، كان عاوز ينزلني عشان مش عايز عيال. بعدين أمي خدتني وهربت بيا لكندا عند خالو. وبعدين عرفت إن بابا مات، فضلت عايشة مع أمي لحد ما ماتت من شهر. بس قبل ما تموت، قالتلي إن ليا أخ اسمه ليث السيوفي. شهر ونزلت مصر وسألت عليك وعرفت إنك رجل أعمال مشهور، وبسهولة عرفت بيتك. بس هي دي كل الحكاية.

اقترب منها ليث وهو ينظر لها بصمت. مرام بخوف وعياط: والنبي ما تضربني، أنا مليش ذنب باللي حصل، أنا اختك. سحبها ليث إلى أحضانه وهو يمرر يديه على شعرها. ليث بحنية: اهدي، أنا مش هضربك، انتي اختي وبنتي. مرام بعياط: أنا آسفة إني جيت شقلبتلك حياتك، بس أنا مليش حد دلوقتي غيرك. ليث بحنية: أنا اللي آسف إني سبتك، بس والله ما كنت أعرف. منه لله أبويا دا، منه لله. وبعدين أنا أخوكي وكل اللي ليكي، إزاي ملكيش حد؟

اعتبريني أنا كل حاجة في حياتك، ماشي يا مرمر؟ مرام وهي تمسح دموعها: بجد، يعني إنت مش هترمني بره البيت وتقولي متجيش هنا تاني ومش عايز أشوف وشك، وإنتي كدابة والحاجات دي؟ ليث وهو يضحك بقوة: لا يا ستي، ينعل أبو الأفلام الهندي اللي بتتفرجي عليها دي. مليكة بغيرة: كفاية أحضان بقا، أنا بتزفت بغير. مرام: إنتي بقا مرات أخويا ليث؟ فوزية بسخرية: خلاص بقا أخوكي والمشلولة دي مرات أخوكي؟ ليث بغضب: إنتي إزاي تقولي على مراتي مشلولة؟

وإزاي أصلاً تكلمي أختي كده؟ فوزية: إنت بتعلي صوتك عليا يا ليث؟ أنا خايفة على فلوس أخويا، مش أي حد يقولك أنا أختك تصدقها. وبالنسبة لمراتك، أنا بقول الحق، هي مشلولة فعلاً. مليكة بغضب: لاااا، بقا أنا سكتلك كتير، كل شوية مشلولة مشلولة، أنا مش مشلولة، دي حادثة حصلت زمان وهعمل العملية وهخف منها. بعد إذنك يا ليث، طلعني أوضتي عشان زمان المدرس بتاعي جاي. حمل ليث مليكة إلى غرفتها وأخذها في أحضانه.

ليث: أنا آسف، أوعي تزعلي، أنا هجيبلك حقك منهم والله. مليكة بابتسامة: أنا مش عايزة حق، كفاية اللي قلتهولها تحت. يالا انزل شوف أختك وأنا هذاكر شوية. ليث وهو يقبل رأسها: حاضر يا ملاكي. خرج ليث من الغرفة تحت نظرات مليكة المليئة بالحب. في الأسفل، كانت تجلس فوزية وسوزي ابنتها، وتجلس بعيد عنهم مرام وهي خائفة بشدة منهم. نزل ليث وذهب إلى أخته. ليث: مالك يا مرام؟ قاعدة كده ليه؟ مرام: مين دول يا "أبيه"؟

ابتسم ليث على كلمة "أبيه" وفرح بها بشدة. ليث: دي عمتك فوزية، ودي بنتها. سوزي بخبث وخطيبته: أنا خطيبته يا مرام. مرام: إيه؟ إزاي؟ أمال مليكة تبقى إيه؟ ليث بغضب: مليكة مراتي، ودي مش خطيبتي، ويالا إنتو الاتنين بره بيتي. فوزية بصدمة: إنت بتطردني؟ ليث: أيوه بطردك، يالا غوري إنتِ وبنتك، كفاية اللي حصلي بسببكم زمان، يالااا، غورو من هنا. فوزية: بس أنا قاعدة في ملك أخويا.

ليث بغضب: ميت مرة قلتلك أخوكي باع كل حاجة وأنا اشتريت منه، افهمي بقا، دا بيتي، ويالا بره. فوزية بغل: ماشي يا ليث، يالا يا سوزي. صعدت فوزية إلى الأعلى وجمعت حاجاتها وغادرت القصر هي وابنتها، ولكن ليس للأبد، فهم يتوعدون لمليكة وليث ومرام بشدة.

كان أسر يقف في المطار ينتظر أخته بملل، فهي تأخرت، ولكن ابتسم وهو يرى بنت أخته وأخته يجرون عليه. جري أسر عليهم بفرحة وهو يحمل أخته وبنت أخته بفرحة ويضمهم إليه، وزوج أخته يضحك عليهم، وأنا أنظر إليهم بحب شديد وتأثر، فهم جمال بشدة، فـ أسر يعشق أخته ويحبها. أسر: تعالي بقا أما أعرفك على ياسمين مراتي. أسر: ياسمين دي أختي روان، ودي زينة بنتها، ودا أحمد جوزها، ودي ياسمين مراتي وحبيبتي. روان بضحك: يا عيني يا عيني، أوعدنا يارب.

أحمد: بطلي نبر على الناس. روان: الله، أنا اتكلمت؟ أسر، وديني آكل، أنا جعانة أووووي. أحمد: أنا مش عارف الأكل بيروح فين. روان: شايف يا أسر، مستخسر فيا اللقمة ده؟ إيه دا ياربي؟ أسر بضحك: خلاص ولا تزعلي، تعالي هنروح ناكل في أحلى مطعم في مصر كلها. احتضنت روان أسر أخاها بفرحة، وطلعت لسانها لزوجها. ضحك الجميع عليها. أحمد: متجوز طفلة، أنا بس بحبك، أعمل إيه؟ روان وهي تحضنه: وأنا كمان بحبك. أسر: يالا ولا نقضيها محن أحسن؟

زينة: متخلص بقا يا جدع منك له، أنا جوعت. أسر بصدمة: إنت متأكد إن دي عندها ٥ سنين؟ أحمد: مش عارفة والله. ركبوا العربية وذهبوا إلى أقرب مطعم حتى يأكلوا فيه. في شركة السباعي جروب. يدخل شاب في غاية الجمال، تتهامس كل الفتيات عليه، ولكن هو لم يعط لهم أهمية. يدخل الأسانسير التابع للمديرين ويصعد إلى الدور الأخير. خرج من الأسانسير ودخل إلى المكتب. وقفت السكرتيرة بترحيب. السكرتيرة: نورت مكتبك يا باشا.

نظر لها نظرة مطولة ودخل مكتبه، ولكنه وقف ونظر لها. هاتيلي القهوة بتاعتي. السكرتيرة بدلع: حاضر يا باشا، من عنيا. دخل المكتب وأغلق الباب وجلس على مكتبه وهو يريح ظهره ويفكر فيها، يفكر في من خطفت قلبه وعقله، ولكن هو يود الانتقام. وفجأة اقتحم أحد المكتب. يونس السباعي: هنا بنفسه، عامل إيه يا عم؟ وحشني. يونس: إنت مش هطبلي الحركة دي يا ياسر. ياسر ببراءة: حركة إيه؟ يونس: لما تدخل تبقى تخبط. ياسر: وأنا من إمتى بخبط؟

يونس: اخلص وخلينا في الشغل. ياسر بجدية: كله تمام. يونس بشر: كدة بقا أنا هبدأ انتقامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...