ليث ببرود: اقلعي. مليكة بصدمة: أي؟ ليث بغضب: أنا قلت كلمة تتسمع، انتي فاهمة؟ مليكة ببكاء: أرجوك سيبني، أرجوك. ليث بغضب: قلت اقلعي. مليكة ببكاء وخوف: لااا. ليث بغضب: أنا هوريكي إزاي تقوليلي لأ. ذهب ليث وأحضر كرباج واقترب من مليكة بغضب. مليكة بخوف: أنت هتعمل إيه؟ ليث بغضب: أنا هخليكي تسمعي الكلام بعد كده.
وأخذ يهوي على جسمها بالكرباج، ومليكة تصرخ وتترجى أن يتركها، ولكن هو لم يسمع لها، أخذ يضرب بها حتى انقطع صوتها، فنظر إليها ووجدها أُغمي عليها، تركها مرمية على الأرض وألقى بنفسه على السرير ونام بعمق وكأنه لم يفعل شيئًا. سعاد ببكاء: يا ترى عاملة إيه يا بنتي؟ محمد بحزن: تعالي نامي يا سعاد. سعاد بغضب: نام أنت، ملكش دعوة بيا. وعلى فكرة لو بنتي حصلها حاجة أنا مش هسيبك، هحبسك يا محمد. محمد بدهشة: هتحبسيني يا سعاد؟
أهون عليكي؟ سعاد بسخرية وحزن: إذا كان هانت عليك بنتك، مش هتهون عليا أنا. ذهبت سعاد بحزن على مليكة، وندم محمد على ما فعله، كيف يفعل في ابنته هكذا؟ وقرر شيئًا سوف يفعله غدًا. في فيلا فؤاد الهاشمي. فؤاد بدهشة: بتقول إيه؟ اتجوز؟ المجهول: أيوه. فؤاد: متأكد؟ المجهول: أيوه. فؤاد: تعرفلي كل المعلومات عنها، كل حاجة، أنت فاهم؟ المجهول: حاضر يا باشا. فؤاد: عملت إيه في آخر صفقة؟ المجهول: البوس بيقول التسليم الخميس الجاي.
فؤاد: طيب كويس، أمن المخازن كويس، فاهم؟ المجهول: فاهم. فؤاد: متعرفش ليث العملية بتاعته امتى؟ المجهول: لا، ليث باشا غريب وكتم، محدش يعرف حاجة. فؤاد: طيب غور وهاتلي كل الأخبار. المجهول: أمرك. أغلق فؤاد الهاتف وجلس يخطط كيف يوقع ليث وينهيه، ولكن من الصعب أن يفعل ذلك. استيقظ ليث من النوم، نهض من السرير ونظر على مليكة، وجدها مثل ما هي، لم تتحرك أبدًا، فذهب نحوها. وضربها برجله. ليث: اصحي يالا، اخلصي. ولكن لا يوجد رد فعل.
ذهب ليث وأحضر كوب ماء وأفرغه فوقها. مليكة بفزع: إيه؟ في إيه؟ ليث ببرود: خمس دقايق والفطار يكون جاهز، دقيقة تأخير هطير رقبتك، أنت سامعة؟ مليكة بألم: حاضر. دخل ليث الحمام، وهبطت مليكة للأسفل بثيابها المدمرة وأحضرت الفطار، وبعد مرور خمس دقائق هبط ليث للأسفل بشكله الجذاب، جلس على الطاولة بغرور وكبرياء. ليث: هو دا الأكل؟ مليكة: أيوه. ليث: أنا مش باكل الأكل دا. ودلق الأكل على الأرض. وقام وكاد أن يذهب.
ليث: أجي ألاقي القصر بيلمع، أنت فاهمة؟ أومأت مليكة برأسها. ليث بغضب: لما أقول كلمة تردي، فاهمة؟ مليكة: فاهمة. ليث بقرف: وياريت تغيري اللبس دا. مليكة: مليش لبس هنا. ليث: افتحي الدولاب هتلاقي لبس حريمي. مليكة: لمين؟ ليث: انتي مالك؟ قولي حاضر وانتي ساكتة. مليكة: حاضر. ذهب ليث إلى الشركة وأغلق على مليكة باب القصر، جلست تنظف في البيت، فكان القصر كبير بشدة.
وصل ليث الشركة ودخل بغرور وكبرياء، وقف الموظفون يحيوة تحية الصباح، دخل مكتبه ودخلت خلفه السكرتيرة. ليث: جدول النهارده إيه؟ مني: حضرتك عندك اجتماع مهم أوي. ليث: الساعة كام؟ مني: الساعة اتنين. ليث: طيب، دا لسة فاضل أربع ساعات، تعالي عاوزك في موضوع مهم أوي. مني بضحكة مايعة: إحنا في الشركة. ليث: يعني هي أول مرة؟ ضحكت مني بصوت عالي وهجم عليها صقر يقبلها. محمد: رايحة فين يا سعاد؟ سعاد: رايحة لبنتي أشوفها.
محمد: استهدي بالله واقعدي. سعاد: ملكش دعوة بيا. محمد بغضب: لو روحتي هيطردك. سعاد ببكاء: طيب وبنتي، أنا عايزة أروح أطمن عليها. محمد بحزن: روحي يا سعاد. ذهبت سعاد بحزن إلى مليكة، فهي ابنها الوحيدة التي لم تنجبها، وصل سعاد إلى القصر ورأت حراس كثيرين في الخارج، أرادت الدخول، ولكن الحراس منعوها، أما في الداخل، أنهت مليكة القصر وجلست تستريح، ولكن سمعت صوت أمها وهي تنادي. سعاد: مليكة، ملييييكة يا بنتي، ردي عليا.
جري مليكة على الباب وجدتُه مغلقًا، صعدت إلى الغرفة ونظرت منها. مليكة: أمي وحشتيني، أنا هنا أهو. سعاد بفرحة: عاملة إيه يا مليكة؟ مليكة: الحمد لله، وأنتي أخبارك إيه وبابا؟ سعاد: كويسين، انتي محتاجة حاجة؟ مليكة: لا، ويالا روحي. سعاد: مليكة. مليكة بدموع: يالا يا أمي، باي.
أغلقت مليكة النافذة وهي تبكي، وذهبت سعاد بحزن، وبعد وقت دخلت مليكة الحمام وأخذت حمام دافئ وخرجت تلف فوطة حول جسمها، فتحت الدولاب ولكن وجدت كل الملابس عريانة، أغلقت الدولاب. مليكة: إيه القرف دا؟ هلبس إيه أنا دلوقتي؟ خلاص لقيتها. ذهبت مليكة لهدوم ليث واختارت تيشرت ولبسته، فكان طويلًا إلى ما بعد الركبة، وسرحت شعرها وهبطت إلى الأسفل حتى تفعل الغداء. أنهى ليث ما يفعله ورمى فلوس لمني. ليث: مشوفش وشك غير في الاجتماع.
مني: حاضر. خرجت مني، ورجع ليث رأسه للخلف وتذكر ماضيه الأليم، تذكر عندما خانت أمه أباه مع أعز أصدقائه، وتذكر عندما توفي أباه من الصدمة، وتركتُه أمه للخدم يربوه وهي لم يكن في بالها ابنها. ليث بغضب: كلكم زي بعض، بتجروا ورا الفلوس. رن هاتف ليث، فرأى صديقه أسر فرد عليه. ليث: عملت إيه؟ أسر: كله تمام، الصفقة هيستلمها الخميس الجاي، هتعمل إيه يا ليث؟ ليث بخبث: هعمل كل خير، ساعة وتكون قدامي، سلام. أغلق ليث الخط في وجه أسر.
بعد مرور ساعة ذهب أسر وليث إلى الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات، انتهى الاجتماع. أسر: أوووف، اجتماع صعب أوي. ليث: الصفقة هتتسلم كمان يومين، مش عاوز غلطة. أسر بجدية: مش تقلق. ذهب ليث إلى البيت، وما إن دخل البيت فكانت الصدمة له عندما رأى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!