الفصل 3 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
21
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يونس إلى البيت وعندما دخل كانت الصدمة عندما رأى الكثير من الدماء على الأرض. يونس: مرررررررررررام! مرام: نعم، في أي حد يصوت كدة؟ يونس: أنا أزعق زي ما أنا عايز، وبعدين إيه الدم ده؟ مرام: ده مش دم. يونس: أمال إيه؟ مرام: ده أنا كنت بنظف لقيت الميكروم مرمي، خدته وجيت أحطه في علبة الإسعافات، وقعت فدَلَقت مني. يونس: طيب، غوري حطيلي الأكل. مرام: حاضر. دخلت مرام المطبخ وأحضرت الطعام ووضعته على الطاولة.

جلس يونس وهو ينظر إلى الأكل بقرف. يونس: الأكل شكله مقرف. مرام: هو أنت دُقت الأكل عشان تحكم؟ يونس: هدوقه ولو طلع وحش هسود يومك. ذاق يونس الأكل، ولكنه صُدم عندما وجد الأكل تحفة، طعمه خرافة. نظر إليها ووجدها تنظر له بتكبر وغرور. يونس: أي القرف ده! مرام: إيه، ماله الأكل ده؟ تحفة. يونس: لااااا، ده وحش وطعمه مقرف، وبعدين إنتي بتردي عليّ؟

وسحبها من شعرها وهو يضربها بشدة وهي تصرخ من الألم. انفتحت جروحها القديمة وأخذت تنزف بشدة. وهو كانه يرى أمه، أمه وهي مقتولة، ولم يشعر بهذه الفتاة التي كادت أن تموت تحت يديه. فجأة، وقفت كل شيء. صوت مرام وصراخها، وتوقف ضرب يونس، وأخذ ينهج بقوة من المجهود. جلس على الأريكة وغمض عينيه وأخذ يتذكر أمه.

ولكن فجأة تذكر مرام. فتح عينيه بسرعة، وجدها على الأرض تفقد روحها من كثر الضرب. جري عليها وهو يرفعها ويدخل بها إلى الغرفة ويضعها على السرير. وأحضر ماء وقطعة قماش وأخذ يمسح وجهها من الدم ويديها. وأحضر لها ثياب وجاء يغير لها، ولكنه توقف فجأة. يونس: هتعمل إيه دلوقتي؟ هتغيرلها إزاي؟ آآآه صح.

أغلق يونس الأنوار وغير لها ثيابها، ثم أضاء الأنوار وأحضر حقيبته وأخرج محلولاً وركبه لها وأعطاها فيتامين حتى تستطيع القيام. وجلس ينظر لها. يونس لنفسه: حرام، هي ذنبها إيه؟ لالا، ارجع يا يونس، أوعى تحبها، دي أخت اللي قتل أمك وأبوك، لازم تاخد حقك، أوعى يا يونس، انتقم لأبوك وأمك. خرج يونس من الغرفة تاركاً مرام غارقة في أحلامها.

استيقظت مليكة ونظرت بجانبها لم تجد الصغير، فكادت أن تقوم حتى ترى أين هو، ولكنه سمعت صوت ليث وهو يتحدث مع الصغير فتصنعت النوم لتسمع له. ليث: شايف يا أسد، مرام مش لاقيها. آآه، مرام عمتو، أنا بحبها أوي. بعد ما رجعتلي تضيع مني. تعرف دي بتحبك أوي وكان نفسها أنت تيجي الدنيا عشان تلعب معاك وتشيلك. بس هعرف مين عمل كدة ومش هرحمه. يا رب رجعهالي يا رب. مليكة

وهي تضع يدها على كتفه: ليث، اهدي يا حبيبي، مش تعمل في نفسك كدة، كل حاجة وليها حل، ومرام أكيد هترجع. ليث بدموع: ده ذنبك يا مليكة، أنا يا ما آذيتك كتيررر، سامحيني يا مليكة، سامحيني أرجوكي. مليكة وهي تحضنه: ليث، اخس عليك، إيه اللي بتقوله ده؟ أنا بحبك، واللي بيحب مش بيعرف يزعل من اللي بيحبه. أنا سامحتك من يوم ما دخلت هنا. (تشير على قلبها) فجأة صرخ أسد بقوة كأنه معترض. مليكة: عجبك كدة؟ الواد بيغير عليا.

ليث: لا، شكل الواد ده جاي عليا، بخسارة، إحنا نسيبه أحسن. هيقطع عليا ولا إيه؟ مليكة وهي تحمل الصغير: اتلم يا ليث، الولد لسه صغير. أخذت ترضع مليكة طفلها وأخذت تداعبة. أمسك أسد إصبعها ونام بعمق. ليث: أووف، أخيراً نام. ده صداع. مليكة بسخرية: دلوقتي بقي صداع؟ أمال فين؟ أمال إمتى ابني يجي وأنا ألعب معاه ومش هسيبه أبداً ومش عارفة إيه دا كله كلام. ليث: والله هقوملك يا مليكة، يلا عشان تاكلي. مليكة: طيب، وأسد.

ليث بغيرة: لا، كدة كتيرررر. سيبه نايم وأنا هطلعله الدادة بتاعته تقعد جنبه. مليكة بدهشة: إيه دا يا ليث؟ أنت بتغير من ابنك؟ ليث: آآآه، بغيررر، وانجري قدامي. مليكة بمفاجأة: يا عبيط، ده ابنك. ليث بغضب وغيرة: هتنزلي ولا أنزلك أنا؟ مليكة: احمم، لا، أنا هنزل. نزلت مليكة إلى الأسفل لتتناول واجبة العشاء، وأمر ليث الدادة برعاية أسد. صعدت الدادة إلى الغرفة وجلست بجانب أسد الصغير وهي تقبل يديه الصغيرة.

أخذ ليث يطعم مليكة بيديه وهو شارد في شيء ما. مليكة: حبيبي، سرحان في إيه؟ أوعى يكون هتتجوز عليّ؟ ليث بضحك: هههههههه، حرام عليكي، ضحكتيني وأنا مليش نفس. هو إنتي اللي يتجوزك يعرف يبص بره من حلاوتك؟ إيه يا بنت الحلاوة دي؟ مليكة بغرور: أمال كنت بتفكر في إيه وسرحان؟ ليث بسرحان: مرام، سرحان فيها، يا ترى هي فين دلوقتي وبتعمل إيه؟ يارب تكون بخير. مليكة: أهدي يا حبيبي، إن شاء الله خير، أهدي وهتلاقيها. ليث: يارب يا مليكة، يارب.

دخل أسر إلى البيت وجلس على الأريكة بتعب ورمى مفاتيح سيارته وهاتفه. ياسمين: حبيبي، جيت إمتى؟ أسر بتعب: لسه جاي. ياسمين: طيب، هااا، لقيت مرام؟ طمني والنبي. أسر: للأسف لا، ملقتهاش. ليث هيموت بسببها، أنا مش عارف بس مين اللي عمل كدة. ياسمين: أهدي يا أسر، وإن شاء الله هتلاقوها، بس أهدي وهدي ليث عشان ميحصلوش حاجة. أسر: حاضر يا حبيبتي، إنتي كالتي. ياسمين: لا، كنت مستنياك ناكل سوا. أسر: طيب، يالا ناكل مع بعض يا حبيبتي.

جلست ياسمين وأسر وبدأوا في الطعام، وانتهى كل منهم من طعامه. صعد أسر وياسمين حتى يأخذوا قسطاً من الراحة، فاليوم متعب بشدة بالنسبة لهم. كانت غارقة في أحلامها، وجدت نفسها وحيدة في مكان وهي تبكي. وفجأة وجدت أمها، هرولت عليها. مرام: ماما، وحشتيني، إنتي فين كدة؟ سبتيني لوحدي وسط الدنيا دي، أنا مش بحبها، أنا عاوزاكي، إنتي خديني من هنا. مامتها: حبيبت ماما، إحنا مش قلنا إنتي قوية وهتتحملي؟ ولا دا كلام وبس؟

مرام ببكاء: أنا اتحملت كتيرررر أوي، خديني من هنا بقى، أنا مش بحب المكان ده. مامتها بحزن: خلاص، تعالي معايا. أمسكت مرام يد أمها وذهبت معها إلى مكان بعيد. في الخارج، يجلس يونس وهو يشرب قهوة. وفجأة. يونس: أدخل أطمئن عليها. دخل يونس، ولكن صُدم عندما رأى جسدها يهتز بقوة. جري عليها بخوف شديد. يونس بخوف: مرام، مرام، فوقي، فوقي عشان خاطري، مراااااام، متستسلميش عشان خاطري، مرام، فوقي، يالا، أنا مش هعمل كدة تاني، بس ردي عليا.

ولكن وجدها فجأة توقفت عن الاهتزاز وجسدها أصبح بارد. يونس بصدمة: لااااااااااا، مرااااااااااااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...