الفصل 30 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
17
كلمة
1,627
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

لم يحدث أي شيء، ماتت سعاد ومحمد في حادث سيارة. حزنت مليكة حتى عانى ليث في مواساتها. بدأ حمل مليكة يكبر وكانت فرحة هي وليث. مرام كانت تذهب إلى الجامعة وتعود وتذاكر وتنام. وكذلك أسر وياسمين، فكان حمل ياسمين متعبًا للغاية وجنّن أسر. مرت أيام وأسابيع وشهور، وكانت مليكة في شهرها السابع، وكذلك ياسمين. استيقظت مليكة بتعب وذهبت وجهزت ملابس ليث ووضعتها له في الحمام، ثم ذهبت لتوقظه.

مليكة: ليث، أنت يا ليث، اصحى بقى عشان تاخد دش وتروح شغلك، يلا متتعبنيش. ليث: إيييي، أنا صحيت أصلًا من بدري ومستنيكي تخلصي أنشودة الصباح بتاعة كل يوم. وبعدين انتي بتحضري الحاجة لي؟ ما في خدامين ولا إيه؟ مليكة: بغيرة شديدة: وانت عايزني أجيب شغالات هنا ويشوفوك وانت نايم؟ صح ولا إيه؟ انت عايز الواد دا يتيم قبل ما يتولد ولا إيه؟ انجر، خد دش بدل ما أقتلك. ليث: بخوف مصطنع: لا وعلي إيه، أنا قايم.

قام ليث ودخل الحمام وأخذ دش دافئ. خرج ووجد مليكة تجلس على السرير بتعب. ذهب نحوها بسرعة. ليث: مالك يا حبيبتي؟ مليكة: مليش، بس بسيط، انت عارف الشهور الأخيرة. ليث: طيب ارتاحي وأوعي تعملي حاجة، تمام؟ مليكة: حاضر يا حبيبي. ارتدى ليث ملابسه وهبط إلى الأسفل برفقة مليكة، التي أصرت على النزول معه كالعادة لتوصيله إلى باب القصر وتوديعه. ليث: خلاص وصلتيني، يلا ادخلي. مليكة: بضحك: حاضر، هدخل. لا إله إلا الله. ليث:

بابتسامة: محمد رسول الله. ركب ليث سيارته وقادها في اتجاه الشركة. دخلت مليكة وجلست على الأريكة أمام التلفزيون بتعب. هبطت مرام وهي تقبل مليكة. مرام: صباح الخير يا أم أسد. مليكة: بضحك: إيه خلاص سميتيه أسد؟ مرام: آه، سميته، عندك مانع؟ مليكة: لا يا أختي، انتي رايحة فين؟ مرام: الجامعة، مش هتأخر ساعة وجاية، هااا. مليكة: تيجي بالسلامة يا رب. خرجت مرام بعد أن ودعت مليكة مرة أخرى وذهبت. في الشركة.

وصل ليث إلى الشركة ووجد أسر في انتظاره. دخل ليث بهيبته المعتادة، ألقى الصباح على الموظفين الذين يرحبون به بحرارة وحب. دخل ليث مكتبه وخلفه أسر. أسر: إيه ياعم، الاجتماع هيبدأ؟ ليث: أهو أنا وصلت، يلا عشان ندخل الاجتماع. أسر: يلا يا عم. دخل ليث غرفة الاجتماعات وجلس، وأخذت السكرتيرة تشرح ذلك التصميم حتى انتهت. السكرتيرة: العمولة 50%، تمام يا ليث باشا؟ ليث: بضحك: لا طبعًا، عمولتك 30% وأنا 70%. الطرف الآخر: إزاي بس كده؟

كتير أوي. ليث: أنا موافق. الطرف الآخر: على بركة الله. ليث: الشركة المنافسة؟ إزاي بس؟ انت إزاي توافق؟ الطرف الآخر: عشان دي شركة ليث السيوفي، مش أي حد. سكت أنت. تمت الصفقة على خير ومضوا العقود ومشوا. دخل ليث إلى مكتبه وخلفه أسر. أسر: عملتها إزاي دي يا برنس؟ ليث: لما تكبر هقولك. أسر: إيه دا بجد؟ أكبر أكتر من كده؟ ده أنا هبقى أب. ليث: سرحان: وأنا كمان هبقى أب. أسر: إيه المحن اللي طفحت فجأة دي؟ ليث: محن؟ طيب أنا قايم.

كاد ليث أن يقوم، ولكن قاطعه صوت هاتفه. ليث: إيه يا قلبي؟ مليكة: بصر*يخ: ليث، الحقنييييي، هم*وت، والنبي يا ليث، تعالي بسرعة. ليث: بخوف: أنا… أنا جاي، متخفيش. مليكة: بسر*عة، بسر*عة، والنبي، آآآه. أغلق ليث الخط وأخذ مفتاح سيارته وجرى إلى الأسفل، وخلفه أسر الذي يصرخ فيه أن يتوقف، ولكنه لم يسمعه. ركب ليث سيارته وجرى بها إلى القصر، وخلفه أسر وهو يرن عليه. ليث: أيوه يا أسر. أسر: حصل إيه؟ في إيه؟

ليث: مليكة تعبانة أوي، لازم ألحقها. أسر: طيب بسرعة، وأنا وراك. أغلق ليث الهاتف وزاد السرعة حتى كاد أن يفعل أكثر من حادث. في عربية أسر، كان هاتفه يرن فرد. أسر: أيوه يا ياسمين. ياسمين: إيه يا حبيبي، مالك؟ أسر: مليكة تعبانة أوي، وأنا مع ليث أهو. ياسمين: تعالي خدني بسرعة، يلا. أسر: حاضر، اجهزي وأنا هعدي عليكي في طريقي.

أغلقت ياسمين الهاتف وارتدت ملابسها على عجلة، وانتظرت أسر على البوابة. ثوانٍ وكان أمامها، ركبت بسرعة وانطلق خلف ليث مرة أخرى. وصل ليث أمام القصر، وكذلك أسر، فالفرق بينهم شارع. هبطت ياسمين وجدت ليث يحمل مليكة وهي تصرخ، وركبها السيارة وبجانبها ياسمين التي تبكي عليها. انطلق ليث بالسيارة وخلفه أسر بسيارته.

بعد وقت، وصلوا المستشفى، وحمل ليث مليكة ودخل بها. استقبله الأطباء وأخذوا مليكة إلى غرفة الكشف، وجلس ليث بقلق في الخارج. بعد مدة خرجت الدكتورة. الدكتورة: جهزوا أوضة العمليات بسرعة، يلا. ليث: هو في إيه؟ الدكتورة: حالة ولادة، لازم تولد. ليث: إيه ده؟ في السابع؟ الدكتورة: عادي يا ليث بيه، بعد إذنك عشان لازم تدخل بسرعة، مفيش وقت.

أخذت الطبيبة مليكة إلى غرفة العمليات بسرعة وهي كانت تصرخ من الألم، وليث يدعو لها في الخارج، وياسمين تبكي على مليكة. أسر: اهدى يا حبيبتي عشان غلط عليكي. ياسمين: بدموع: خايفة أوي على مليكة يا أسر. أسر: متخفيش، هتكون بخير. اهدى يا ليث انت كمان، مليكة هتكون بخير. ليث: بخوف: ياااارب. بعد وقت، عرفت مرام أن مليكة تعبت وبتولد، وذهبت إلى المستشفى. مرام: بقلق: فين مليكة؟ هي كويسة؟ ليث: بتعب: لسة جوة.

خرجت الطبيبة والممرضة تحمل الطفل. جري الجميع إليها. الطبيبة: ولد زي القمر. ليث: مليكة أخبارها إيه؟ الطبيبة: هي كويسة وشوية وتدخل أوضة عادية. مرام: هما واخدين البيبي فين؟ الطبيبة: الحضانة عشان اتولد بدري شوية، أسبوع ويخرج من الحضانه، متخافوش. بعد إذنكم. ذهبت الطبيبة، وبعد وقت انتقلت مليكة لغرفة عادية. جلس ليث بجانبها يحمد ربنا على هذه النعمة. وبعد مدة فاقت مليكة. مليكة: ليث، يا ليث. ليث: أنا هنا يا حبيبتي، انتي كويسة؟

حاجة بتوجعك؟ مليكة: أنا جبت إيه؟ فين البيبي؟ ليث: في الحضانه. مليكة: إييي؟ هو تعبان؟ هاتلي ابني يا ليث، هاتهولي. ليث: حاضر. طلب ليث من الممرضة أن تأتي بالطفل. بعد مدة جاءت بالطفل، حملته مليكة بخفة خوفًا عليه. ياسمين: ألف حمدلله على السلامة يا حبيبتي، ويتربى في عزكم يا رب. مليكة: الله يسلمك، عقبالك. ياسمين: يااااارب، عشان خوفت أوي. أسر: حمدلله على السلامة، مبروك يا مليكة، مبروك يا صاحبي. ليث: الله يبارك فيك يا حبيبي.

مليكة: الله يبارك فيكم. مرام: هااا، هتسموا إيه؟ مليكة: هسمي أسد، الاسم اللي انتي بتحبيه. مرام: الله، أنا بحبك أوي يا مليكة. ليث: خلاص نسميه أسد، يبقى أسد ليث السيوفي. الممرضة: ممكن أسد باشا عشان نرجعه الحضانه؟ مرام: هاتيه يا مليكة، أنا هوديه بنفسي. أخذت مرام الطفل وذهبت مع الممرضة إلى الحضانة ووضعت به الطفل. مرام: الله، عسولة أوي. هروح أجيب قهوة وأرجعلك يا قلب عمتو من جوة.

نزلت مرام إلى الكافتيريا، وكان في أحد يراقبها بشدة. شخص: يا آنسة، يا آنسة. مرام: نعم، في حاجة؟ الشخص: عربية حضرتك في حد كسرها. مرام: بخضة: إييي؟ جريت مرام إلى خارج المستشفى، ولكن وجدت سيارتها سليمة. مرام: الراجل ده مجنون، هي سليمة أهي، مفهاش حاجة. وكادت أن تدخل المستشفى مرة أخرى، ولكن وجدت أحد يضع على أنفها مخدر وتسقط بين يديه فاقدة الوعي. حملها وركبها السيارة وانطلق إلى مكان ما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...