الفصل 29 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
19
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أخذ ليث الهدية وذهب إلى القصر. دخل وجد القصر هادئًا بشدة. صعد إلى الأعلى ودخل الغرفة، ولكنه صُدم عندما رأى مليكة تقف أمامه وهي ترتدي قميصًا أبيض يتناسق مع بشرتها البيضاء، وأطلقت لشعرها العنان ووضعت القليل من أحمر الشفاه. كانت جذابة بشدة. نظرت إلى ليث فوجدته ينظر إليها بذهول. فذهبت إليه ووضعت يديها حول رقبته. مليكة: ليث حبيبي، مالك متنح كده؟ هو أنا وحشة أوي كده؟ ليث: وحشة إيه؟

دا أنتِ جامدة. ابعدي يا مليكة الله يكرمك، أحسن أنا على آخري وشكلي هتهور. ابعدي. مليكة: طيب متتهور. ليث: مليكة، إنتِ لسه تعبانة؟ ابعدي يا حبيبتي. مليكة: بس أنا عاوزة أكون مراتك. ليث: بجد والله؟ مليكة: آآه بجد. حملها ليث ووضعها على السرير وهو يقبلها بشوق. دخل أسر البيت وجد ياسمين تجلس وهي تضع يديها على خدها وتنظر له بشر. بخوف: في إيه يا حبيبتي؟ مالك عاملة كده ليه؟ ياسمين: هو ده اللي مش هتأخر أربع ساعات؟

أسر: منه لله ليث بقى. قال إيه عاوز أجيب لها هدية. أهو هيجيب لي ورد وأنا في المستشفى. ياسمين: بضحك، حرام عليك دا صاحبك. وبعدين عادي اتأخر. أنا بس كنت بعمل فيك مقلب. أسر: مقلب؟ طيب تعالي بقى. جري أسر خلف ياسمين، وبعد مدة من الجري أمسكها وصعد بها إلى الغرفة ووضعها على السرير وهو يعتليها. أسر: وحشتيني أوي يا ياسمين. ياسمين: وأنت كمان يا قلب ياسمين. مال أسر عليها وهو يقبلها بشوق جارف. ياسمين: اسر! أسر: اسر خارج الخدمة.

ضحكت ياسمين وأخذ أسر يقبلها بحب واشتياق. في الصباح استيقظت مليكة وجدت ليث ينظر لها بحب وفرح. ليث: صباحية مباركة يا عروسة. مليكة: الله يبارك فيك. مليكة: ليث، ممكن طلب؟ ليث: أمري. مليكة: أروح لماما وبابا. ليث: من عيوني. قومي البسي يالا ونروح. وفي غضون دقائق كانت مليكة تأخذ شور وتغير ثيابها. وبعد وقت ارتدت مليكة ملابسها المكونة من جيبة بيضاء وتيشيرت أسود، وأطلقت لشعرها العنان. وهبطت إلى الأسفل وجدت ليث ينتظرها.

أمسكت يديه وركبت السيارة متجهًا إلى بيت أبيها. بعد وقت وصل ليث إلى أمام المنزل. أنزلت مليكة وصعدت برفقة ليث الذي جاء وبيده الكثير من الهدايا. دقت مليكة الباب. سعاد: أيوه، أنا جايه أهو. فتحت سعاد الباب، ثواني وتحولت ملامحها من الصدمة إلى الفرح وحضنت مليكة وهي تضحك وتزغرط بفرحة وحب. ابتسم ليث على هذا المشهد. وخرج محمد من الغرفة وهو يحضن مليكة ابنته الحبيبة وهو يبكي من شدة فرحته. محمد: معلش يا ليث بيه، نسيت أقولك اتفضل.

ليث: ليث بيه إيه بقا؟ قولي يااض يا ليث. سعاد: والله أنت منورني يا بني، بس بجد مليكة بتمشي ولا أنا متهيقلي؟ مليكة: بضحك، في إيه يا ماما؟ أنا عملت عملية وبمشي. وحبيت أعملهالك مفاجأة. محمد وسعاد: أحلى مفاجأة في الدنيا. وبعد مدة وضعت سعاد الطعام وجلس الجميع يأكلون وهم يضحكون في جو أسري مليء بالحنان. بعد مرور شهر. في الشركة يجلس ليث هو وأسر في اجتماع المناقصة التي رُسيت عليهم، فهذا سبب لهم في نجاح كبير.

ليث: ياآآه، أنا فرحان أوي. أخيرًا حققت حلمي. أسر: وأنا كمان يا عم. حققت كل حاجة نفسي فيها. اتجوزت البنت اللي بحبها، وكمان دلوقتي حامل. ليث: بفرحة، بجد؟ ألف مبروك يا صاحبي. أسر: الله يبارك فيك. ليث: كده؟ يالا مراتك تبقى حامل ومتقوليش؟ أسر: يا عم... قاطعه رنين هاتف ليث. ليث: إيه ده؟ دي الدادة. أسر: طيب رد شوف في إيه. ليث: الو، أيوه يا دادة، في إيه؟

الدادة: الحقني يا ليث بيه، مليكة هانم اتغمى عليها وبحاول أفوقها مش عارفة. تعال بسرعة. ليث: بخوف، أنا جاي حالا. اطلبي الدكتورة وأنا جاي. أغلق ليث الهاتف وأخذ مفاتيح سيارته وجرى خارج الشركة وأسر خلفه. أسر: فهمني طيب، في إيه؟ ليث: مليكة اتغمى عليها. أسر: طيب يالا بسرعة، إن شاء الله تكون كويسة. ليث: يارب، يارب. ركب ليث عربيته وصاق بسرعة جنونية إلى القصر. وصل في غضون عشر دقائق، دخل مثل المجنون وهو يصرخ باسمها. ليث: مليكة!

مليكة! دادة فين مليكة؟ هي فين؟ هي كويسة؟ الدادة: أيوه يا بني كويسة. اهدي، الدكتورة عندها فوق. صعد ليث بسرعة ودخل الغرفة وجلس بجانبها وأخذ يقبل يديها بجنون. ليث: إنتِ كويسة؟ إيه بيوجعك؟ هي كويسة يا دكتورة؟ مليكة: ليث، اهدى، أنا كويسة الحمد لله. الدكتورة: هي كويسة، مفيش أي حاجة. هو النونو بس كان بيعرفها إنه موجود. ليث: آآه؟ النونو إيه؟ نونو إيه؟ الدكتورة: بابتسامة، مدام مليكة حامل في أسبوعين. ليث: بفرحة، إيه؟ حامل؟

بجد؟ الحمد لله يارب، الحمد لله. مليكة: بدموع، بجد أنا حامل؟ مرام: بفرحة وصريخ، عااااا! أنا هكون عمتة! أنا فرحانة أوي! دنا هعمل له كل حاجة حلوة. الدكتورة: بضحك، أهم حاجة متتحركيش كتير ومتشليش حاجة تقيلة. ليث: حاضر، حاضر. خرجت الطبيبة من عند ليث وهي فرحة بهذا الحب وتدعو لهم بدوام الحال والسعادة. في الداخل رن هاتف ليث. ليث: بفرحة، أيوه يا أسر. أسر: إيه يا عم؟ مليكة عاملة إيه؟ ليث: مليكة حامل. هبقى أب وانت هتبقى عم؟

إزاي معرفش، بس مش مشكلة. أسر: بفرحة، ألف مبروك يا صاحبي. ليث: الله يبارك فيك. مليكة: ليث، قول له يجيب ياسمين وييجي عشان وحشاني. أسر: قول لها حاضر، جاي بليل. أغلق ليث الهاتف وذهبت مرام إلى غرفتها لكي ترتاح قليلاً، فاليوم كان أول يوم لها في الكلية، ولكن تركت كل شيء وجاءت سريعًا حين اتصلت بها الخادمة تقول لها أن مليكة تعبانة بشدة، فهي تحب مليكة كأخت لها.

في المساء جاء أسر وياسمين وقضوا اليوم في سعادة، وكذلك سعاد ومحمد اللذين فرحوا بخبر حمل مليكة. انتهى اليوم وذهب كل واحد إلى بيته، وصعدت مرام لأن لديها جامعة في الصباح، وكذالك ليث ومليكة ناما من تعب اليوم لأن اليوم كان طويل. في فيلا الهاشمي. كان يجلس فؤاد وبجانبه يونس الغاضب بشدة. فؤاد: قولي يعني إيه ياخد الصفقة إزاي؟ ياخدها؟

أنت لازم تاخد حقك، متسبهوش. يعني هو زمان أبوه يقتل أبوك وأمك وابنه، دلوقتي عاوز يوقعك في السوق؟ لو أنت هتسكت على الوضع ده، أنا مش هسكت. يونس: بغضب، ومين قالك إني هسكت؟ أنا هاجيب حق أمي وأبويا. أنا سمعت إن مراته النهاردة حامل. فؤاد: إيه؟ عرفت منين؟ يونس: بسخرية، دا ليث الشافعي. خبر زي ده في كل الجرايد والمجلات. دا ولي العهد. فؤاد: وأنت ناوي تعمل إيه؟ يونس: بشر، كل خير. خلاص كل حاجة هتنتهي قريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...