ليث بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ الخدامة بتوتر: أنا أنا أنا بنظف المكتب. ليث: مين طلب منك تنظفي المكتب؟ مليكة: أنا يا ليث، أنا اللي طلبت منها تنظف المكتب عشان رمضان بكرة. انت عارف إيه اللي جابك بدري؟ ليث: إيه مش عاوزاني أجي يعني؟ مليكة: لا، دا انت منور يا حبيبي. بس عشان قلت هتتأخر عشان عندك اجتماع، افتكرت حصل حاجة. ليث: لا لا مفيش حاجة. روحي انتي يا منال على شغلك. ذهبت منال وهي تحمد ربها أن نجا الموقف بسلام من ليث.
مليكة: هااا بقى، كنت فين وإيه اللي جابك بقى؟ احكي لي. ليث: أنا كنت عند مرام زي ما قلت لك، وكنت هطلع على الشركة. افتكرت إني نسيت الملف فجيت أخده بس. مليكة: قولي بقى، مرام عاملة إيه؟ وحشتني أوي. ليث: هي جاية بكرة وكويسة. وبكرة هتشوفيها وتنمو على الخلق زي زمان. مليكة: أنا دنا حمل وديع. ليث بسخرية: آه وديع أوي. أنا مرة دخلت عليكم لقيتكم بتدبرولي في مكيدة، قال إيه هنحطلك موز على السلم،
ومرام تقولك: "يالهوي، لا يا ستي يحسن يقع". مليكة: الله، مش كانت خايفة عليك؟ ليث: أنا فعلاً مكنتش هقع، كنت هموت. أنا ماشي، وخلي بالك من الواد ورقبتي منال كويس أوي، وقليل لي كل حركاتها. مليكة: حاضر يا حبيبي، متخافش. ليث: أوعي الواد، أوعي تسيبه. مليكة: خلاص يا عم، امشي بقى، عايزة أنظف وانت معطلني. ليث: متجوز سواقة توك توك، أعوذ بالله. ماشي يا ختي. مليكة وهي تقبل خده: باي يا روحي. ليث وهو يقبل رأسها: باي يا نور عيني.
ذهب ليث وركب سيارته وانطلق إلى الشركة. كانت ياسمين تروق في البيت والخدم يساعدونها. أسر: انتي بتعملي إيه؟ انتي مجنونة؟ ياسمين: بروق، رمضان بكرة، كل سنة وانت طيب. أسر: إيه رمضان وترويق إيه؟ ما الخدم موجودين. ياسمين: أيوه موجودين، بس أنا حابة أتحرك. الدكتور قالي كده عشان ولادتي تبقى سهلة، متخافش عليا. أسر: خلي بالك من نفسك. أنا مش هتأخر في اجتماع وجاي على طول. لو تعبتي ارتاحي، تمام؟
ياسمين: حاضر يا حبيبي، تيجي بالسلامة يا رب. أسر وهو يقبل رأسها: مع السلامة يا حبيبتي. ذهب أسر وركب سيارته وانطلق إلى الشركة. وصل أسر إلى الشركة مع ليث. نزل ليث من السيارة وكذلك أسر. بعد السلام، دخل ليث وأسر إلى الشركة والجميع يتهامس عليهم من وسامتهم وهيبتهم. دخل ليث وأسر غرفة الاجتماعات، وبعد وقت أتمت الصفقة على خير. وذهب الجميع، حتى ليث ذهب إلى مكتبه، وأسر أيضاً. في مكتب أسر، اتصل على ياسمين. أسر: الو، أيوه حبيبتي.
ياسمين: أيوه يا حبيبي، انت كويس؟ أسر: المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده، انتي بخير؟ ياسمين: آه الحمد لله بخير، متخافش عليا. أسر: خلي بالك من نفسك، خلي الشهر ده يعدي على خير. ياسمين: متخافش يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مع السلامة. أسر: مع السلامة يا حبيبتي. أغلق أسر مع ياسمين وغرق في الشغل. في مكتب ليث، كان يجلس، ولكن فجأة قلق على ملاكه. ليث: أما أروح أتصل بيها. رن ليث، ولكن لا يوجد رد، فقلق ورن مرة أخرى.
مليكة: سلام عليكم. ليث بلهفة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كنتي فين؟ مش بتردي لي؟ مليكة: كنت بغير لأسد، عمال يعيط مش عارفة لي. ليث: أوعي يكون سوزي شلته أو مسكته؟ مليكة: لا لا متخافش، أنا مش بسيبه خالص. ليث: أنا شوية وأجي. لو فضل يعيط، جهزي ونودي للدكتور، ماشي؟ مليكة: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. هروح أشوف أسد. ليث: مع السلامة يا حبيبتي. أغلق ليث الهاتف وانغمس في الشغل بعمق. سوزي بعصبية: إزاي مسكك يعني؟
أوعي يكون شك في حاجة؟ منال بخوف: لا يا ست مليكة أنقذتني، الحمد لله. سوزي: حاولي تاني، انتي فاهمة؟ لازم ألاقي الورق. منال: بس زودي لي الفلوس. سوزي: اللي انتي عايزاه. منال: تمام، أنا هروح أشوف شغلي عشان محدش يشك فيا. سوزي: غوري انتي. ذهبت منال. وفعلت سوزي مكالمة مع أحد الأشخاص. سوزي: أيوه، أنا ملقتش الورق، بس في أقرب وقت هلاقيه. فؤاد: لو مش بعتي الورق في خلال أسبوع، هخلص عليكي. عشان خلاص قرفت منك. وأغلق الخط.
سوزي: لا، أنا مش عايزة أموت. أنا هعمل أي حاجة بس مش أموت. لازم أتصرف. ذهبت سوزي حتى تفعل شيئًا من مخططها. انتهى يونس من عمله وركب سيارته ليذهب إلى القصر. وصل بعد مدة ودخل إلى القصر، ولكن وجد شيئًا جعله يقف مكانه من الصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!