انتهى يونس من عمله وركب سيارته ليذهب إلى القصر. وصل بعد مدة ودخل إلى القصر، ولكنه وجد شيئًا جعله يقف مكانه من الصدمة عندما رأى مرام ترتدي عباية نانسي عجرم وتشغل الأغاني وتنظف البيت وهي تتمايل وتتراقص. كاد أن يموت من الصدمة. مرام: إيه ده يا راجل! مش تكح ولا تعطس ولا أي حاجة؟ حرام عليك، خضتني. يونس (بصدمة) : أكح وأعطس؟ ويارجال؟ وخضتني؟ يا نهار أسود، أنا سبتها ساعتين.
وكانت الصدمة الأكبر عندما طبعت مرام قبلة على خد يونس. نظر لها. مرام: وحشتني أوي، اتأخرت ليه؟ عجبك حالي كده يا يونس؟ يونس (بدون وعي) : مالو حالك يا قلب يونس؟ مرام (وهي تطوق رقبته) : يا خويا، أنت خرجت من هنا وأنا قلت أتفرج على التلفزيون. لقيت مسلسل سي السيد، وبعد ما خلص لقيت المسلسل بهت عليا. استنيت كتير إنك تيجي مجتش. قعدت أروق في القصر، وأخدت العباية دي من منى الشغالة. إيه رأيك فيها؟
عجبتني، هي مش عاجباك ولا إيه يا يونس؟ يونس (وهو يحتضن وسطها) : لأ، عجباني أوي. قمر عليكي. بس انتي بتروقي ليه؟ مش في خدام هنا ولا إيه؟ مرام: أنا اللي كنت عاوزة أروق البيت لجوزي، فيها حاجة دي ولا إيه؟ يونس: لأ، مفهاش حاجة. بس عشان متتعبيش وكده. مرام: لأ، متخافش عليا. ثم صرخت: إييييييييه دااااا! يونس (بفزع) : إيه؟ حصل إيه؟ مالكم؟ مرام (باكية كالطفلة) : حرام عليك يا يونس، كده تدخل بالجزمة وأنا بأروق؟ والله حرام. يونس
(بغضب) : وأنا أعرف منين إنك بتروقي؟ ساحر أنا؟ وبعدين نادي أي حد ينظف معاكي بدل ما كل شوية أزعقلك كده. هقطع الخلف بسببكم. مرام (بغضب) : طيب اتفضل اطلع فوق عشان معملهاش معاك. أنت متعرفنيش. يونس (وهو يمسكها من ملابسها) : تعمليها مع مين يا نغة؟ بت! مش عاوز أتغابي عليكي. أنا طالع فوق، لو سمعت صوتك هنزل أخلص عليكي. سامعة؟ مرام (بخوف) : سامعة يا صلاح. يونس: جاتك القرف. قال بنظف قال.
جاء يونس ليصعد، وجدها تنظف مكان قدميه، فذهب إليها مرة أخرى وهو يمسح رجليه في الأرض. يونس: طيب، أهو، أهو. هااا. وصعد إلى الأعلى. مرام (بغيظ) : يا غلس! والله لما أجلك يا يونس. صعد يونس إلى الأعلى وهو يبتسم على ما تفعله مرام. غير ثيابه ورمى نفسه على السرير حتى ينام.
في الأسفل، صعدت مرام إلى الغرفة بعد أن أتمت كل شيء وخلصت كل حاجة، بمعنى أصح. غيرت ثيابها وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة يونس. وجدتُه نائمًا بعمق، فذهبت إليه ببطء واقتربت منه. مرام (بصراخ) : يوووووووووووونننننسسسسس! يونس (بفزع) : إيه؟ مين مات؟ هاتي الشاحن والتليفون واجري! لاكنه فاق على صوت ضحكات مرام، فنظر إليها بغضب شديد وأمسكها من ذراعها. يونس (بغضب) : انتي إزاي تعملي كده؟
انتي خلاص عشان هزرت معاكي مرة وضحكت، يبقى تنسي نفسك ولا إيه؟ انتي ولا حاجة. الخدامة اللي هنا أحسن منك. وبعدين قلعتي لبس الخدم ليه؟ شكلك حلو فيه يا خدامة. وبعدين متنسيش نفسك، انتي هنا ليه؟ انتي هنا انتقام مش أكتر. هو وقت هنهي فيه انتقامي وأرميكي في أي داهية. انتي فاهمة؟ غوري يالا!
أزقها يونس على الأرض وقعدت مرام والدموع تملأ عيونها. ضاق نفسها، ولكن حاولت التحمل أمامه، ولكن لم تستطع. وجهها احمر بشدة وشفتيها ازرقت. فهي حقًا تختنق. اترمت أرضًا وهي تحاول أن تتنفس. نظر لها يونس ووجدها تحاول الوقوف. يونس (بغضب) : أنا مش قلت برة؟ انتي لسة قاعدة برضو؟ اترمت مرام أرضًا وهي تضع يديها على صدرها. صدم يونس وجرى نحوها ورفعها على السرير. يونس (بخوف)
: مرام، مرام، أنا آسف. أنا بس اتعصبت من الحركة مش أكتر. مرام، مالك؟ حصل إيه؟ ردي عليا. ولكن مرام فجأة غمضت عيونها وذهبت في الظلام الدامس بعيدًا عن هذا العالم. يونس (بخوف) : لأ، لأ. مرام حبيبتي، ردي عليا. مرام، أرجوكي. أنا لازم أتصرّف. مش هتروحي مني. مش دي النهاية، انتي سامعة؟ مش دي النهاية يا مرام. اتصل يونس بطبيب العائلة وجاء على الفور وفحص مرام وركب لها أكسجين. يونس (بخوف) : إيه الأخبار دلوقتي؟
الطبيب: الحمد لله، هي أحسن كتير دلوقتي. بس لازم البخاخة تكون معاها دايما. ربنا ستر المرة دي، مش عارف المرة الجاية إيه اللي هيحصل. بلاش زعل عشان هي بتتعب منه. بعد إذنك يا يونس بيه. ذهب الطبيب ودخل يونس إلى مرام، وجدها نائمة فجلس بجانبها وهو ينظر إلى وجهها الشاحب. وضع يديه على شعرها. يونس: أنا آسف. مش عارف أنا إزاي عملت كده ولا إزاي قلت كده. فوقي انتي بس وأنا هعملك كل حاجة. بعد مرور نصف ساعة، فاقت مرام.
مرام: اممممم. يونس. آآآآه. يونسي. يونس (بلهفة) : إيه يا حبيبتي؟ أخيرا فقتي؟ قلقتيني أوي. مرام: لا، التانية. يونس (باستغراب) : إيه دي؟ مرام: أنت قلتلي حبيبتي ولا أنا كنت بهلوس؟ يونس (بجمود) : حبيبتي إيه ونيلة إيه؟ أنا جبتلك البخاخة، يالا خدي منها. وبعدين انتي بتشتكي من حاجة تانية ولا دي بس؟ أحسن تموتي مني وأخوكي يحسبك عليا واحدة. مرام (بحزن)
: أنا مش هاخد حاجة ومش هدخل الأوض دي. خليهالك. أنا هبات مع الخدم تحت. ويا ريت تنهي انتقامك بسرعة عشان تطلقني وأمشي. بقيت بكرهكم. وذهبت مرام إلى الأسفل والحزن يحاوط عيونها. دخلت المطبخ وطلبت لبس الخدم وارتدت طقم منهم وقفت معهم تفعل مثل ما يفعلون وهي تبكي على حالها. سوزي: أنا عندي خطة جميلة جدا. منها تفرق مليكة وليث من بعض وتشتت مخ ليث، وأنا أدور براحتي على الملف. فؤاد: إيه هي الخطة؟ قصت عليه سوزي خطتها.
فؤاد: يخربيت دماغك! طيب هتنفذي إمتى؟ سوزي: الليلة. يالا سلام عشان أجهز. أغلقت سوزي الهاتف وهبطت إلى الأسفل، وجدت مليكة تجلس مع أسد الصغير. فذهبت نحوها وادعت البكاء. مليكة: إيه؟ مالك يا سوزي؟ سوزي (ببُكاء مصطنع) : أنا آسفة. أنا عارفة إني آذيتك كتير، بس أنا خلاص تبت واعتبرتك زي أختي. ممكن تكوني أختي وصحبتي وتسامحيني؟ مليكة: أنا مسامحاكي خلاص. متعيطيش، وأنتي أختي يا ستي. سوزي (بفرحة) : ممكن أشيل أسد؟
أخذت سوزي أسد وأخذت تلعب معه، ثم أعطته لمليكة وصعدت إلى الأعلى. ارتدت ملابسها وهبطت إلى الأسفل. مليكة: انتي رايحة فين؟ سوزي: رايحة النادي. عاوزة حاجة من برة؟ مليكة: لأ يا حبيبتي. عاوزة سلامتك. خرجت سوزي وهي تبتسم بشر. ركبت سيارتها وانطلقت، ولكن هاتفها رن. سوزي: إيه الأخبار؟ تمام تمام. خرج زي ما اتفقنا. أنا هطلع على هناك. سلام.
أغلقت سوزي وذهبت إلى مكان ما. وصل إلى هناك وارتدت قميص نوم أحمر. وجدت من يدخل عليها وفي يده ليث نائم. وضعتُه على السرير وخلعت له قميصه ونامت بجانبه وجعلت أحد يصورها هي وليث. عند مليكة: مليكة: إيه ده؟ ليث اتأخر أوي. أما أتصل بيه. أخذت مليكة ترن على ليث، ولكن لا يوجد رد. مليكة: طيب أتصرّف إزاي؟ آه، أتصل بـ أسر. اتصلت مليكة بـ أسر فرد. مليكة: إيه؟ يا أسر. أسر: مليكة؟ إيه؟ انتوا بخير؟ مليكة: إيه؟
أيوه بخير. بس برن على ليث مش بيرد. أسر: إزاي يعني؟ أنا سبته في العربية وروّحت. مليكة: طيب، أنا هرن تاني وانت حاول توصل له، يحسن يكون حصل له حاجة. أسر: حاضر، حاضر. بس انتي أهدي. أغلقت مليكة، ولكن قبل أن ترن، وجدت رسالة مرسولة إليها. فتحتها وكانت الصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!