الفصل 19 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
18
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في مساء اليوم التالي بعد أذان المغرب، أقيمت تكبيرات العيد والفرح بين المسلمين، والجميع يودون بعضهم ويضحكون. ليث: كل سنة وأنتم طيبين. الجميع: وأنت طيب يا ليث. ليث: إيه رأيكم بمناسبة الوقفة؟ تعالوا نخرج. مليكة: نروح فين؟ مرام: آه، نروح فين؟ ليث: مفاجأة. يالا بس أجهز. وصعد الجميع حتى يجهزوا. فارتدت مليكة فستانًا أسود وفردت شعرها، وأسد ارتدى ترينج صغير لونه أسود. وليث ارتدى بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أسود.

وفي غرفة أسر، ارتدت ياسمين دريس أزرق وحجابها الأبيض. وأسر ارتدى بنطلون أبيض وقميص أزرق، وقمر فستان أزرق. في غرفة يونس، ارتدت مرام فستان أبيض في أسود. وارتدى يونس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. خرج الجميع من الغرف، فكان الجميع يرتدون مثل بعضهم. ركبوا سيارة ليث لأنها كبيرة جدًا، وانطلقوا إلى مكان جميل جدًا، حديقة رائعة يوجد بها الكثير من الألعاب المسلية. مليكة: واو! الله حلوة أوي يا ليث. ليث: عجبتكم؟

مرام: تحفة. يالا بقى علشان نركب المرجيحة. يونس: لا طبعًا، أنتي حامل. مرام: (بدموع) علشان خاطري والنبي. وأوصى يونس السائق على أوطي سرعة خوفًا عليها. بعد الكثير من الوقت، خرجوا من الحديقة وهم يضحكون بشدة. ركبوا السيارة وفي طريقهم إلى البيت. مرام: اقف بسرعة بسرعة. ليث: (بخدة) في إيه؟ يونس: حصل إيه؟ في إيه؟ مرام: ذرة. حد ينزل يجيب لي. مليكة: وأنا كمان. ياسمين: وأنا وأنا. يونس: حرام عليكي والله قلبي وقف.

نزل ليث وأحضر الكثير من الذرة، وأخذوا يأكلون ويضحكون. ذهب ليث إلى الكورنيش وأخذوا يتمشون ويتصورون الكثير من الصور، والجميع حولهم فرحين. أسر: ثواني، جات لي فكرة. ذهب أسر وأحضر شيئًا. ليث: إيه ده؟ أسر: تلج أفراح. ورش ليث ويونس في وجههم. جري خلفه ليث ويونس وهم يغرقونه بتلج الأفراح، والفتيات يضحكون بشدة عليهم. وبعد وقت جميل، ذهب الجميع إلى بيوتهم، ولكن وجدوا شيئًا عندما ذهب ليث. عمتة: (وهي تحتضنه) إزيك يا حبيبي؟

كل سنة وأنت طيب. أنا عارفة طبعًا إنك مش طايقني، بس أنا تبت والله. سامحني يا بني. أبوس إيدك سامحني. بنتي خلاص راحت، وأنا مش باقي لي حاجة في الدنيا. خدني يا بني أعيش معاك. مش عاوزة أموت لوحدي. مليكة: بعد الشر عليكي يا تيتة. عمتة: أنا آسفة يا بنتي، حقك عليا. مين دا؟ دا ابنك يا ليث. ليث: أيوه، أسد. عمتة: ممكن أشيله؟ مليكة: أكيد اتفضلي. حملته جدته وأخذت تبكي على العمر الذي مر وهي كالعمياء، لم ترَ غير الشر والأذية.

ليث: خلاص يا عمتي، أنا مسامحك. عمتة: (بفرحة) بجد يا بني؟ ليث: آه والله. يالا يا أمي علشان ترتاحي. عمتة: أنت قلت إيه؟ أمي؟ ليث: طبعًا أمي حبيبتي. يالا يا أمي علشان ترتاحي. عمتة: (بفرحة) حاضر يا قلب أمك. سندها ليث إلى غرفتها حتى ترتاح، دثرها جيدًا وهبط إلى الأسفل. ليث: نامت عمتي دي غلبانة أوي، بس سوزي ربنا يسمحها بقى. هي السبب. مليكة: الله يرحمها. الجميع: يا رب. بعد وقت.

ليث: يالا ننام، الأولاد ناموا، وكمان علشان نصحى الصبح علشان صلاة العيد. مرام: آه يالا بجد، علشان هموت وأنام. يونس: بعد الشر عليكي من الموت يا قلب يونس. مرام: (بكسوف) يؤه بقى. أسر: بقولك إيه، ما تيجي. ياسمين: اتلم يا راجل. أسر: أنا قصدي ما تيجي ننام علشان أقدر أصحى بكرة. ضحك الجميع، ومن فيهم ياسمين.

وبعد وقت، صعد الجميع إلى غرفهم، واطمأن ليث على عمتة وذهب إلى غرفته. وجد مليكة نائمة، أسد ونائم، ذهب نحوها وأخذها بين أحضانه ونام. في غرفة أسر. أسر: بقولك إيه، عاوزك في موضوع. ياسمين: (بتعب) بكرة، علشان تعبانة. أسر: بكرة؟ لااا، مش فاضي. ياسمين: اخلص، عاوز إيه؟ أسر: (قبلها من خديها) عاوز أقولك بحبك وبموت فييكي، وربنا يخليكي ليا يا رب، أنتي وقمر حبيبتي. ياسمين: (بدموع الفرحة)

ويخليك ليا يا قلبي، وأنا كمان بحبك وبموت فييكي أوي. أخذها أسر في حضنه ونام وهي بين أحضانه. في غرفة يونس. يونس: بقولك إيه، أنتي هتنامي؟ مرام: (بغلاسة) آه. يونس: طيب، ما فيش حاجة. مرام: زي إيه؟ يونس: اتخمدي، مش عاوز حاجة. مرام: حاضر. نامت مرام. جلس يونس على السرير وذهب نحوها، وجدها نائمة، علم أن الحمل يتعبها. أخذها بين أحضانه، ولكن تفاجأ بها تضمه إليها بحب، فضمها أكثر. يونس: (بحب) بحبك أوي.

مرام: وأنا بموت فيك يا حبيبي. نام الجميع في فرحة وبهجة وسرور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...