الفصل 18 | من 50 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
22
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

جاء إلى يونس تليفون. يونس: الو، أيوه، أنا. مين معايا؟ في إيه؟ انت بتقول إيه؟ حصل إمتى الكلام دا؟ طيب أنا جاي. سلام. ليث: في إيه يا بني؟ حصل إيه؟ يونس: فؤاد، وهو متحول للمحكمة، كان عاوز يهرب. الحكومة حاولت توقفه، مرديش يقف. ضربوه بالنار، مات. ليث: البقاء لله يا صاحبي. طيب يلا نروح ندفن الجثة. يونس: يلا. أسر: طيب وأنا كمان جاي معاكم. ذهبوا جميعًا تاركين الفتيات خلفهم يجهزون الأكل.

وصل ليث ويونس وأسر إلى المشرحة، وأخذوا فؤاد ودفنوه. مات فؤاد بكل أفعاله، فهو أمام الله يحاسب. ركبوا السيارة وانطلقوا بها إلى مقر الشركة، فقد ضم يونس مجموعة شركاته مع ليث وأسر. ليث: أسر، راجع الورق دا. أسر: يا أادي أسر وسنينه السودة، كل حاجة أسر. يونس: أنت عاوز تقعد كده يعني؟ في هذا الوقت، رن هاتف أسر. أسر: بس بس، حبيبة قلبي بترن. أسر: الو، أيوه يا حبيبتي. إيه؟ بتولدي؟ يعني إيه؟ ليث بعصبية: هو إيه اللي يعني إيه؟

سحب منه الهاتف: أيوه ياسمين، اهدي، وإحنا جايين. أغلق الهاتف. أسر: هبقى أب أخيرًا. ليث: يلا بسرعة. ركبوا السيارة وانطلقوا بها بسرعة إلى القصر. وبعد مرور دقائق، وصلوا القصر. ياسمين بصريخ: الحقوني، هموت والله. الحقونا. مليكة ببكاء: اهدي طيب، حاولي تهدي. أسر بخوف: بسرعة يا ليث، شكلها مش طبيعي. أنا خايف أوي عليها. يونس: اهدي، هتكون بخير. ليث: أمال فين أسد يا مليكة؟ مليكة: في البيت مع مرام، أصلها تعبانة شوية. يونس: مالها؟

في إيه؟ ياسمين بصريخ: انتوا لسه هتحكوا؟ بسرعة، أنا بولد يا ولاد الكلب. وانت وانت، طلقننننني. أسر: حاضر، بعد ما تولدي هنطلق. ياسمين: ماشي، أنا هوريكم كلكم. ليث: وصلنا، يلا بسرعة. كانت الأطباء في استقبالهم، فهم أصحاب المشفى. أخذوها الأطباء إلى غرفة العمليات. ياسمين بصريخ: أنت اللي عملت فيا كده، أنت اللي غوتني. أسر: غويتك إيه؟ هو أنا كنت ماشي معاكي في الحرام؟ ليث: متردش عليها، سيبها تتكلم، هتفضحونا، يخربيتكم.

دخلت ياسمين غرفة العمليات، والجميع في الخارج يدعون لها. يونس: أوووف، دي صداع. يخربيت صوتك. قوليلي بقا يا مليكة، مرام مالها؟ مليكة: دايخة وبترجع، شكلها واخدة برد. يونس: طيب، هروح أكلمها. رن يونس عليها. مرام بتعب: أيوه يا يونس. يونس: مالك يا حبيبتي؟ مرام: دور برد مش أكتر. يونس: أنا جاي آخدك للدكتور. مرام: لالا، خليك معاهم، أنا كويسة والله. يونس: طيب، شوية وهنيجي، مش هنتأخر. أغلق يونس مع مرام. ليث: هااا، إيه الأخبار؟

يونس: بليل هاخدها للدكتور، صوتها مش مريحني. بعد مرور الوقت، خرجت الدكتورة. الدكتورة بابتسامة: بنت زي القمر. أسر: أكيد، لازم تكون قمر، طالعة لابوها. مليكة: سيبك منه، دا خلاص اتجنن. ياسمين أخبارها إيه؟ الدكتورة بضحك: زي الفل، وهي دلوقتي اتنقلت أوضة عادية رقم ***. ليث: شكراً يا دكتورة. صعدوا جميعًا إلى الغرفة. أسر: حمدلله على السلامة يا قلبي. ياسمين بتعب: الله يسلمك يا قلبي. أنا جبت إيه؟ أسر: بنوتة زي القمر.

ياسمين: بجد؟ بنت؟ جات بنت؟ كان نفسي أوي أجيب بنت. أسر: بنت وزي العسل. جاءت الممرضة وأعطتهم الفتاة. الممرضة: تتربى في عزكم يا رب. وذهبت. ياسمين: الله، دي حلوة أوي، ما شاء الله. ليث: ألف مبروك يا صاحبي. أسر: الله يبارك فيك يا حبيبي. يونس: يتربى في عزك يا رب. أسر: ربنا يخليك يا صاحبي. مليكة: هااا، بقا هتسموها إيه؟ أسر: هسميها قمر، عشان هي قمر. ياسمين: الله، حلو اسم قمر. أسر: بحبك يا أم قمر.

ياسمين: منا كمان بحبك يا أبو قمر. ليث: طيب، نغور إحنا يعني ولا إيه؟ ضحكوا جميعًا. وبعد مرور الكثير من الساعات، خرجت ياسمين معهم. وهم في طريقهم إلى البيت، وصلوا البيت. فرحت مرام برؤية المولودة الصغيرة. مليكة: إحنا هناخد قمر لأسد. أسر بغرور: سيبولي فرصة أفكر. ضحك الجميع عليه. مرام: أنا هطلع أرتاح عشان تعبانة. صعدت مرام، وخلفها يونس الذي استأذن منهم ليصعد ليرى ما بها. دخل الغرفة، سمع صوتها في الحمام تتألم، ودخل بسرعة.

وجدها تخرج كل ما في معدتها، حضنها من وسطها ورفع شعرها حتى انتهت، غسل لها وجهها وحملها ووضعها على السرير. اتصل يونس بالطبيبة حتى تأتي. بعد وقت من الكشف. يونس: طمنيني يا دكتورة. الدكتورة: مبروك، المدام حامل. يونس بفرحة: إيه؟ بجد؟ والله؟ شكراً جداً. ليث بفرحة: ألف مبروك يا صاحبي، ألف مبروك يا قلبي. مرام بابتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي. ليث: أخيرًا هكون خالو.

مليكة: ألف مبروك يا قلبي. ياسمين فرحت جداً، بس مش قادرة تمشي. مرام: لا، خليها، أنا هبقى أروح لها. يونس: تروحي فين؟ أنتِ مش هتتحركي لحد ما تولدي. مرام: لييييي؟ يعني أنت بتهزر؟ يونس: أنتِ بتزعقيلي؟ خلاص، نطي من الدور التاني لو عاوزة. أسر: لي متجوز المرأة الحديدية. ضحك الجميع. وبعد وقت، غادروا الغرفة حتى ترتاح. في المساء، كانت مليكة تشرف على الخدم في تنظيف البيت. ليث: أنا مش عارف ليه كل دا، يعني ما البيت نظيف.

مليكة: دا عيد، أوعى كده. يونس: هو العيد للنظافة بس؟ مليكة: اةة، واخرس بقا، أنا اتخنقت منكم. وبعد مرور ساعتين أو أكثر، انتهت مليكة من كل شيء تفعله، جلست بتعب. مليكة: يالهوي على التعب. ليث: أحسن، خدي الواد دا، نازل أكل في صوابعي، جعان تقريباً. مليكة: حبيبي ماما. والنبي يا ليث، هات الرضعة من جنبك. ليث: خدي. شربت مليكة اللبن لأسد حتى نام. مليكة: هطلع أنيمه.

صعدت مليكة إلى الأعلى ونيمت أسد، وأخذت دش وهبطت إلى الأسفل مرة أخرى. جلسوا جميعًا يسمعون تكبيرات العيد في التلفزيون. ليث: كل سنة وإحنا مع بعض. يونس: وأنت معانا يا صاحبي. أسر: وأنت طيب يا غالي. جلسوا جميعًا بفرحة لا توصف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...