عند مرام كانت تجلس أمام غرفة العمليات، وجدت الطبيب يخرج. جريت عليه: "مرام: طمني يا دكتور، يونس كويس صح؟ الطبيب بحزن: "البقاء لله." مرام: "لالالااااااااااا يووووووووووونس! أخذت مرام تصرخ وتبكي، فاقت على صوت الأطباء يلتفون حولها. نظرت لهم: "يا إلهي، إنه كابوس مفزع." نهضت وأمسكت ذراع الطبيب وهي تبكي: "مرام ببكاء وتوسل: يونس عامل إيه، أبوس إيدك، يونس كويس صح؟ قولي إنه كويس."
الطبيب: "اهدّي يا مدام، اهدّي. هو كويس وكل حاجة، ولولا ربنا ثم حضرتك، كان زمانه مات دلوقتي. علشان كتر الخمور عملت له تسمم، وإحنا عملنا اللازم وهو كويس دلوقتي واتنقل غرفة عادية، تقدري تطمني عليه بنفسك." جريت مرام إلى الاستقبال وعرفت الغرفة. صعدت مرام إلى الغرفة ودخلت، وجدت يونس يجلس على السرير مغمض عينيه وفي يده محلول. ذهبت نحوه ووضعت يديها على رأسه. فتح يونس عينيه وتفاجأ بها، فهو اعتقد أنها هربت.
مرام بدموع: "أنت كويس يا يونس." يونس: "يا إلهي، إنها تبكي. لا أحد كاد أن يكسرها وضربها وأهانها. حقًا إنها ملاك الأرض." مرام ببكاء: "يونس، أنت مش بترد لي، أنت كويس؟ يونس بتعب: "أنا كويس، أنتي بتعيطي لي؟ مرام: "علشان أنت تعبان، أنت كنت هتموت، أنت متخيل؟ يونس: "أنتي إزاي كده، عايز أفهم." مرام: "كده إزاي، مش فاهمه؟ يونس بعصبية: "مش بحب جو التمثيل، أنتي ممثلة زي أخوكي، عايزة تمثلي عليا البنت البريئة؟
لا، أنتي زي أخوكي، كلكم زبالة." مرام بحزن: "طيب اهدي علشان ما تتعبش. أيوه، أنا بمثل عليك. هروح أجيب لك أكل وأجي علشان أنت ما أكلتش ولازم تاخد علاجك." يونس: "آه، أنتي عايزة تهربي صح؟ مفيش نزول." مرام بدموع: "أنا مكنتش هنزل، مقدرش أسيبك أحسن تتعب. كنت هطلب الأكل من الجارد." ذهبت مرام وطلبت من الجارد بأن يحضر لها أكل صحي ومفيد ليونس. ذهب الجارد لينفذ أوامرها.
دخلت مرام وجلس بعيدًا عن يونس على الأريكة. ظل يتابعها يونس بعينيه وضايقه بشدة دموعها التي تهبط. بعد مدة جاء الجارد ووضع الطعام على الطاولة وذهب. أخذته مرام وذهبت نحو يونس. أخذت الملعقة وغرفت الحساء وذهبت به إلى فم يونس، ولاكن يونس دلق المعلقة من يدها.
لم تهتم مرام وغرفت الحساء مرة أخرى ودلقها يونس مرة أخرى. فعلت مرام مرة أخرى حتى تعب يونس من إصرارها وأخذ يأكل من يديها. وكل وقت والآخر ينظر في عينيها، ولاكن هي تنظر في الطبق. يونس: "كفاية، أنا شبعت." مرام: "ألف هنا. يلا خد علاجك بقى." أخذت مرام تناول يونس العلاج. أخذ يونس منها العلاج وشربه. مرام: "بالشفاء إن شاء الله." يونس: "أنتي بتعملي معايا كده ليه؟ مرام بتوتر: "علشان أنت جوزي ودا واجبي تجاهك." يونس: "بس كده؟
مرام: "آه بس كده، هيكّون في إيه يعني؟ يونس: "طيب يلا، أنا عايز أروح علشان زهقت." مرام: "طيب استني أسأل الدكتور." يونس بغيرة: "بلا دكتور بلا زفت، أنا هخرج، مش بستنى الإذن من حد. تعالي ساعديني أغير هدومي." مرام بتوتر: "إيه؟ طيب ما أنادي الممرضة تساعدك." يونس بخبث: "ليه هو أنا مش جوزك؟ ودا واجبك تجاهي؟ مرام وهي تحاول التماسك: "آهةةة طبعًا، تعالي هساعدك."
ساعدت مرام يونس في تغيير هدومه وهي تكاد تموت خجلاً. ساند يونس على مرام وخرج من المستشفى وخلفه الجارد. ركب سبارته بصحبة مرام، وساق السائق معاودًا إلى القصر. كانت تجلس مرام تنظر من الشباك وسرحانة، ولاكن فجأة وجدت يونس ينام على كتفها. مرام بخوف: "يونس، أنت كويس؟ يونس: "آه يا مارو، أنا كويس بس عايز أنام أوي." مرام بابتسامة: لأنه قالها "مارو"، فهذا الدلع التي تحبه. ولاكن من أين علم بهذا الدلع؟
مرام بابتسامة: "نام يا يونس، نام وارتاح، أنا جنبك." يونس وهو ينام بين أحضانها: "اوعي تمشي يا مارو." مرام: "استحالة، يلا نام، أنا جنبك." نام يونس وظلت تنظر له مرام وتمشي يديها على شعره وتنظر إلى وجهه المتعب. قبلت رأسه بحب. نعم، إنها اعترفت بالحب لنفسها، إنها تحب يونس. ولاكن هل يحبها؟ ولاكن لا يهمها، فهي سوف تجعله يعشقها. وبعد مدة وصل السائق إلى القصر. السائق: "وصلنا يا هانم، تحبي أي مساعدة؟
مرام: "لا، روح أنت، وأنا هتصرف." ذهب السائق ونظرت مرام إلى يونس النائم بين يديها. مرام بهدوء: "يونس، يونس، اصحى يلا، إحنا وصلنا." يونس وهو يفتح عيونه ببطء: "وصلنا خلاص." مرام: "أيوه، يلا اطلع نام فوق." هبطت مرام وساعدت يونس على الهبوط من السيارة وصعدت به إلى الغرفة ونامته على السرير ودثرته جيدًا. وكادت أن تمشي ولاكن وجدت يونس يمسك يديها. يونس بنوم: "نامي جنبي النهارده يا مرام." مرام: "حاضر."
نامت مرام بجانبه وأخذت تنظر له حتى نامت بعمق. عند اسر استيقظ اسر من النوم على صوت بكاء ياسمين. اسر بفزع: "إيه يا حبيبتي، أنت تعبانة؟ ياسمين ببكاء: "لا، عايز بطيخ." اسر بعصبية: "يا شيخة، ينعل أبو الجواز والي عايز يتجوز، حرام عليكي." ياسمين ببكاء أكثر: "أنت كمان بتزعق لي؟ تذكر اسر كلام الدكتور أنها هرمونات حمل وبتزيد في الشهور الأخيرة. اسر بتحكم في أعصابه: "آسف يا حبيبتي، أنا نازل أجيب لك بطيخ أهو."
أمر اسر خواصة بأن يأتوا له ببطيخ. استغرب الحراس أنها 3 الفجر، الدنيا ليل. اسر بعصبية: "اتصرفو يالاااا." ذهب الحراس وجلس اسر يدعو ربه. اسر: "يارب ولدها بسرعة قبل مولدها، أنا من التعب." وبعد مدة جاء له الحراس بالبطيخ وذهب به إلى ياسمين التي أخذت تأكل بنهم شديد حتى نامت بالبطيخ في يديها. تنهد اسر بتعب وأخذ منها البطيخ ومسح لها فمها ودثرها جيدًا ونام بجانبها يحتضنها.
عند فؤاد كان يجلس في المكتب وهو يتحدث في الهاتف بعصبية شديدة. فؤاد بعصبية: "يعني إيه خرج إزاي؟ ما ماتش؟ أنت شكلك كبرت وخرفت. سيبلي الموضوع ده، أنا هخلص كل حاجة. عملت إيه في صفقة العيال الصغيرة؟ عايز كل حاجة تبقى تمام على بكرة بالكتير. خلي بالك، الحكومة فاتحة عينيها. يالا سلام." أغلق الهاتف وظل ينظر أمامه بشر: "لازم كل حاجة تنتهي في أقرب وقت. وأخذ كل حاجة ليا لوحدي، هههه."
عند ليث ظل مستيقظ يريد الاطمئنان على أخته، ولاكن كيف؟ فأخذ قرار على نفسه أن يذهب إليها في الصباح ليطمئن عليها. وجد أسد يبكي، فذهب إليه وحمله بخفة. ليث: "إيه يا سيدي، صاحي بدري؟ لسه الدنيا ليل، هااا؟ قولي، ولا أنت بتعشق الزن في الليل؟ الناس هتصحى، صح ولا إيه؟ ضحك أسد على حركات ليث. ظل ليث يلعب معه وأعطى له الحليب الصناعي. أخذه أسد حتى نام.
وضع ليث الصغير في سريره وكاد أن يذهب لينام، ولاكن سمع صوت في الخارج وذهب إلى الخارج. وجد سوزي تنزل الدرج ببطء وهي تتلفت حولها وتخرج من القصر. تتبعها ليث بخفة، ولاكن كانت الصدمة عندما رأى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!