يونس: بسكر. مش امتى مراتي وأنا جوزك؟ والنهاردة ليلة دخلتنا. مرام: بخوف. اطلع برة. أنا بكرهك. أنت حيوان. يونس: بغضب. وأنا هعرف الحيوان ده هيعمل إيه. حملها يونس ورمها على السرير واعتلاها. وهي تصرخ وتبكي وتترجاه بأن يتركها، وهو لا يرى أمامه. ولكن فجأة وقع عليها من شدة السكر وأغمي عليه من التعب. زقته مرام وكادت أن تخرج من الغرفة وتهرب منه، ولكن وجدت أنه يخرف. يونس: بتعب. لا لا أمي مش تسبيني. أمي.
ذهبت إليه مرام وصدمت عندما رأت أن وجهه أحمر بشدة ويصب منه عرق. وضعت يديها على رأسه، وجدت حرارته مرتفعة بشدة. أمسك يونس يديها التي توضع على رأسه. حاقت مرام. فتح يونس عينيه بتعب. يونس: بتعب. خليكي جمبي. أنا تعبان. مرام: أنا جمبك. أهدي. صدمت مرام عندما رأت سائلاً أبيض يخرج من فمه. مرام: بصراخ. لا لا لا. فتح عينيك. ما تم*وتش. لا لا ما تم*وتش. أنا مش هعرف أتصرّف. خرجت مرام بسرعة إلى خارج القصر وهي تصرخ في الجارد.
مرام: بصراخ. الحقوني بسرعة. حد يجي يلحقني. بيم*وت. دخل الجارد بسرعة وحملوا يونس. وركبت مرام السيارة. ووضع الجارد يونس على رجليها وانطلق السائق إلى أقرب مستشفى. ومرام تبكي وتحاول إفاقته، ولكن بلا جدوى. فهو وجهه شاحب بقوة وشفتيه زرقاء. مرام: ببكاء وصراخ. بسرعة. هيم*وت. أرجوك بسرعة. السائق: حاضر. أهو خلاص. إحنا وصلنا. نزلت مرام بسرعة ودخلت المستشفى بسرعة وخوف. مرام: ببكاء. حد يجي يساعدني. جوزي هيم*وت.
جري بعض الأطباء إلى الخارج. فهو يونس السباعي. جاء أحد الممرضين بالترولي وحملوا يونس. ومرام ممسكة بيديه وتبكي عليه. دخل يونس غرفة العمليات. وجلست مرام بالخارج لأن الأطباء منعوا دخولها. جلست في الخارج تبكي. ولكن فجأة توقفت وسألت نفسها. مرام: لنفسها. أنا بعيط ليه؟ أنا المفروض أفرح إنه هيموت وأخلص من السجن ده. لا لا أنا. إنتي إيه؟ أوعي تكوني حبيته؟ أي حبيتي اللي كسرِك وكان لسه مكمل دوس فيكي؟
لا لا. هو كمان بيحبني بس بيكابر عشان موت أمه. فكرة لما كنت في المستشفى وقعد يعيط عليا وقعد يقولي وأنا نايمة أنا بحبك أوووي بس لازم آخد حق أمي. أنا بشوف في عينيه الحنية. أنا هفضل جمبه ومش هسيبه أبداً. هفضل جمبه. مش هسيبك يا يونس. دخل ليث القصر وجد سوزي تجلس على الأريكة. تجاهلها وكاد أن يصعد إلى الغرفة. ولكن قاطعه كلامها. سوزي: على فكرة أنا مش غريبة عشان تقفل على مراتك بالمفتاح. سبها البيت بيتها. ولا إيه؟
ليث: ببرود. إنتي مالك؟ مراتي وأنا حر فيها. إيه دخلك؟ وبعدين متتكلميش معايا ولا مع مراتي. إنتي فاهمة. صعد إلى غرفته تاركاً سوزي التي تنظر إليه بغيظ. سوزي: بغيظ. والله لأوريك يا ليث إنت ومليكة. ماشي. فتح ليث الغرفة ودخل. ووجد مليكة بتتفرج على القط والفار وبتضحك. وكانت تحمل ابنها الذي يضحك على ضحك أمه. ليث: بضحك. أنا متجوز طفلة. والله القط والفار يا مليكة. مليكة: بتوتر. والله ما أنا. ده الواد أسد. صح يا أسد؟
ضحك أسد وهو ينظر إلى أبيه. ضحك ليث بقوة على ابنه. واضح يا عيون أبوك إن انت اللي طالب القط والفار. بدبسها للواد يا مليكة. منا عرفك. مليكة: بغيظ. كده يا أسد؟ بتنصف أبوك عليا؟ أه ما أنتوا رجالة زي بعض. ليث: بقا أنا ليث السيوفي يتقارن بالأوزعة ده؟ مليكة: بعد إذنك متقولش عليه أوزعة. ده قمر. يا ناس. أخذ ليث أسد الصغير. ونظر إلى مليكة. ليث: روحي هاتي لنا الأكل عشان جعان أوووي. بس ملكيش دعوة بالزفتة اللي تحت دي.
مليكة: حاضر. خلي بالك من أسد. مش هتأخر. هبطت مليكة إلى الأسفل. وجدت سوزي تجلس وتضع قدم فوق الأخرى. سوزي: الأستاذة رايحة فين؟ مليكة: إنتي مالك؟ خليكي في حالك. وبعدين أنا رايحة أعمل أكل لحبيبي. ذهبت مليكة. وكادت أن تموت سوزي من الغيظ. وأخذت تتوعد إلى ليث ومليكة. في فيلا الهاشمي. كان يجلس فؤاد في المكتب. ودخل عليه أحد الحراس. فؤاد: ها؟ حصل إيه؟ الحارس: كله تمام وزي ما حضرتك طلبت.
فؤاد: بابتسامة. خد باقي حسابك أهو. وأي حاجة بلغني. الحارس: بفرحة. ربنا يخليك لينا يا باشا. ذهب الحارس. وجلس فؤاد ينظر أمامه بشر. فؤاد: لازم كل حاجة تنتهي وتخلص بأسرع وقت. عند أسر. كان يجلس مع ياسمين. أسر: إنتي هتولدي إمتى؟ كفاية كده. ياسمين: يا شيخ اتنيل. أسر: اتنيل إنتي في الشهر الكام؟ عاوز أشوف. ياسمين: أشوف إيه؟ أسر: البيبي. ياسمين: هتشوف. أسر: إمتى؟ ياسمين: بتعب. آه. أسر: بخضة. في إيه؟ ياسمين: الواد ضربني.
أسر: طيب. أهدي. تعالي ارتاحي شوية. حمل أسر ياسمين وصعد بها إلى الغرفة. ونيمها على السرير ودثرها جيداً. ونامت. وجلس بجانبها حتى نام. عند مرام. كانت تجلس أمام غرفة العمليات. وجدت الطبيب يخرج. جريت عليه. مرام: طمنّي يا دكتور. يونس كويس صح؟ الطبيب: بحزن. البقاء لله. مرام: لا لا لا لا! يوووووونس!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!