الفصل 7 | من 13 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
21
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

سليم: على مكتبك. مراد وهو طالع بضحك: يا ساتر، حاضر حاضر. وانت عامل فيها أستاذ الناظر كده؟ سليم: بتقول حاجة؟ مراد: بكح. واتجه إلى مكتبه. عند أسيل. سعاد دخلت عليها الأوضة دون استئذان: انتي يا ذفتة، يلا قومي. فتحت عينيها أسيل: إيه؟ في إيه؟ سعاد: قومي يا أختي، البسي. سليم بيه جاي ياخدك كمان شوية. أسيل: حرام عليكم. انتي لو عندك بنت توافقي تتجوز بالعافية؟ سعاد ببرود: والله لو وراها مصلحة، فعافية ذوق هتتجوز.

أسيل: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. سعاد بزعاق: اخرسي يا بت. يلا روحي البسي أي حاجة. قامت أسيل وهي طبعاً مش قادرة تحرك دراعها من اللي حصل امبارح. بس حاولت تلبس. وكانت مدايقة جداً إنها هتقابل سليم لوحدهم بعد اللي حصل في الكافيه. في الشركة. عدى الوقت وخلصوا شغل. مراد قبل ما يمشي اتجه إلى مكتب سليم. سليم أول ما شافه استغرب: انت لسه ممشيتش؟ مراد: بصراحة، كنت طالب طلب كده. سليم: إيه؟

مراد: ممكن أجيب ملك النهارده من الجامعة عشان عايز أقولها على خطوبتنا. سليم: تمام، بس تجيبيها على البيت على طول. مراد بفرحة: من عنيا. واتجه إلى الخارج. بعدها سليم بدأ يسرح شوية في موضوع لين. بينما مراد كان وصل إلى جامعة ملك. وكان واقف مستنيها. مراد أول ما شافها نده عليها. ملك: ينهار أبيض، انت إيه اللي جابك هنا؟ مراد وهو يرفع حاجبه: في واحدة تكلم خطيبها كده؟ ملك وهي بتفتح باب العربية وركبت: خطيبها؟

مراد: أه يا حبيبتي، خطوبتنا الخميس الجاي. ملك وهي تضع كفها على وجه وتضربه بخفة: أنت شارب إيه؟ مراد ضحك: والله يبنتي بكلم بجد. ملك: جد إزاي؟ سليم عرف النهارده كل حاجة. مراد: ما هو كلمني. ملك: استنى بس، يعني أنت بتكلم بجد يا مراد؟ مراد: أه والله يا قلب مراد. ملك تلقائياً حضنت مراد: أنا بحبك أوي أوي يا مراد. مراد قبل ما يرد. ملك وعيت لما فعلته وبعدت عنه واتحرجت. ملك: احم احم، أنا. مراد عشان ميحرجهاش: بس خلاص، مفيش حاجة.

ملك فضلت ساكتة ووصلها مراد ومشي. عند سليم. افتكر لين اللي هيروح لها. وصل سليم تحت العمارة وشاف عامر. عامر: أسيل، يلا انزلي. سليم تحت. نزلت أسيل دون أن ترفض عشان خافت من اللي حصل المرة اللي فاتت. أسيل أول ما نزلت وقفت قدام العربية وكانت متوترة. سليم فتح الشباك: ادخلي. دخلت أسيل وهي متوترة واتوترت أكتر لما ملقتش فاطمة موجودة وهي بتبص حواليها. سليم: بتدوري على حاجة؟ أسيل بلعت ريقها: هـ، هي طنط فاطمة مجتش؟

سليم: لا مجتش. في حاجة؟ أسيل: لا أبداً. هو أنت وافقت عليا ليه مدام بتحب واحدة تانية؟ سليم: أنا بحب واحدة تانية مين اللي قال كده؟ أسيل: البنت اللي كانت معاك في الكافيه. سليم: أه، لا دي زميلتي في الشغل، كل اللي بينا شغل وبس. أسيل: أه، طب ليه وافقت عليا؟ سليم بابتسامة: مش عارف، شكلي حبيتك. ابتسمت أسيل بكسوف: بسرعة دي؟ سليم: أه، عادي. المهم إحنا ملحقناش نعرف بعض.

أسيل: أنا أسيل، عندي 17 سنة ونص، وحيدة، معنديش إخوات. المفروض كنت رايحة أولى جامعة. سليم: ومرحتيش ليها؟ أسيل بابتسامة حزن: بابا موافقش. سليم: طب يلا عشان وصلنا. ودخلوا شافوا الشبكة. وبعدها راحوا شربوا حاجة وخدوا أرقام بعض. وسليم وصل أسيل. أسيل قبل ما تنزل: ممكن تخلي الشبكة معاك؟ سليم باستغراب: ليها؟ أسيل: معلش. سليم: تمام. ونزلت أسيل وطلعت على شقتها. أسيل أول ما دخلت شدتها سعاد: فين الشبكة يا بت؟ أسيل: معاه.

سعاد وهي ترفع حاجبها: ليه إن شاء الله؟ أسيل: عشان مضعش. ودخلت أوضتها. وكانت مبسوطة أوي من معاملة سليم معاها. وفجأة هاتفها أعلن عن رسالة. وكان في الشات. سليم: وصلتي يا أسيل؟ أسيل: أه. سليم: تمام، خلي بالك من نفسك. أسيل: حاضر. سليم: تمام، تصبحي على خير. أسيل: وأنت من أهله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...