صحيت سليم سليم كالعادة ولبس ونزل. ملك كانت تحت مع فاطمة، كانوا قاعدين بيفطروا. سليم: صباح الخير. فاطمة وملك: صباح النور. فاطمة: اقعد افطر يا سليم. سليم: ماشي. ملك: إيه دا؟ يعني مش مستعجل النهاردة؟ سليم: صاحي بدري عن معادي. ملك: آه. سليم: طب يلا عشان هوصلك في طريقي. ملك: ها لا عشان... سليم: عشان إيه؟ ملك بتوتر: عشان معطلاكش وكده يعني. سليم وهو مش مقتنع بكلامها: قلتلك صاحي بدري عن معادي، يلا. ملك: طب. سليم: قولت يلا.
اتجاهت معاه للخارج وركبوا العربية. كان الصمت سيد المكان. لحد ما اتبعتت رسالة على فون ملك. نظر سليم إلى هاتفها ثم نظر للأمام. ملك أول ما شافت الرسالة اتوترت ومردتش. بعدها بلحظات اتبعتت كذا رسالة ورا بعض. ملك ارتبكت. وسليم وهو ينظر لها بشك: متردي. ملك: ها لا خلاص مش مهم، دي صحبتي اللي كنت هروح معاها. قام الفون رن وبص عليه سليم ولمح اسم "مراد حبيبي" وكنسلت بسرعة. سليم وقف العربية: متردييي. ملك بخضة: ف في إيه يا سليم؟
سليم بغضب: مين اللي كان بيرن؟ ملك بخوف: قلتلك صحبتي. سليم: هاتي التليفون. ملك: ليه؟ سليم: شدها منه، افتح الزفت ده. ملك بخوف: طب ليه؟ سليم: افتحييي. اتفضعت ملك وفتحت الفون بسرعة وهي متوترة جداً. سليم فتح الفون وشاف اللي كان بيتصل. وشاف رسالة الواتس وعرف إنه مراد زميله. سليم بغضب: إيه دا؟ ملك بعياط: أنا هفهمك وال... سليم: تفهميني إيه؟ صاحبي بيستغفلني وبيكلمك، واللي معتبره أخويا، وإنتي يا ملك إزاي تعملي كده؟
ملك وهي بتعيط: ط طب ممكن أفهمك. سليم وحاول يتمالك أعصابه: اتفضلي فهميني يا ست هانم. ملك: بص أنا ومراد بنحب بعض من فترة، وهو والله مش بيقصد خيانة أو قلة ثقة، هو كان عايز يكلمك ويتقدملي بس خاف يقولك لحسن تقول بتبص لحرمة أهل بيتك. سليم ببعض الضيق: والله... ملك بزعل: آه والله يا سليم، أنا آسفة متزعلش مني. سليم نظر للجهة الأخرى ومردش عليها. ملك: سليم... مردش عليها وبدأت تعيط. سليم: بصي خلاص، أهدي يا حبيبتي.
ملك: يعني إنت مش زعلان؟ سليم: بصي هو مينفعش اللي عملتوه، بس إحنا بشر وكلنا بنغلط، مفيش حد مبيغلطش، وأنا هسامحك عشان صارحتيني، وأنا هكلم مراد. ملك: يعني إنت مش زعلان؟ سليم: بصي هو مينفعش اللي عملتوه، بس إحنا بشر وكلنا بنغلط، مفيش حد مبيغلطش، وأنا هسامحك عشان صارحتيني، وأنا هكلم مراد. ملك قامت من على الكرسي ووضعت قبلة على خد سليم وهي تمسك وجه بيدها: شكراً يا أحلى أخ في الدنيا.
ابتسم سليم: طب يلا عشان متتأخريش على الجامعة. وحرك العربية واتجه إلى جامعة ملك. بعدها اتجه للشركة ودخل المكتب على طول. وكان بيكلم السكرتيرة: لوجين تعالي ورايا. لوجين: تمام، لحظة واحدة. دخل وقلع الجاكت وقعد على المكتب. وبعدها بلحظات لوجين دخلت. لوجين: سليم بيه، حضرتك طلبتني؟ سليم: آه، ناديلي مراد وعايز قهوة سادة. لوجين: تحت أمرك، بعد إذنك. واتجهت إلى مكتب مراد لتخبره أن سليم يريد رؤيته. وذهب إليه مراد. وخبط ودخل.
سليم بسخرية: أول مرة تخبط يعني. مراد: عادي يا سليم، يعني لوجين قالتلي إنك عايزني، خير يا صاحبي. سليم: مدام إنت بتحبها مجتش قلتلي ليه؟ مراد بتوتر: بحبها؟ بحب مين؟ سليم: إنت كمان هتستعبط؟ توتر مراد: إنت عرفت منين؟ سليم: إنت بترن عليها الصبح يخويا. مراد: أنا آسف يصحبي، بس أنا كنت خايف تقول إني ببص لأهل بيتك. سليم بضحك: لا مش هقول يخويا، وخطوبتكوا الخميس الجاي إنت وهو. مراد بصدمة وفرحة: قول والله؟ سليم بضحك: والله.
قام مراد من على الكرسي: يا حبيبي يا سليم. وحضنه. حضنه سليم: يلا على مكتبك. مراد: طب ألحق أفرح البت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!