أسطول من السيارات كان يسير خلف تلك السيارة السوداء. تقف السيارات أمام مبنى ضخم. نزل من السيارة رجل ضخم، أقل ما يقال عنه أنه من المصارعين. دخل إلى مبنى الشركة وخلفه الكثير من الحراس. أثناء دخوله كان الموظفون يقفون بخوف، كأنهم رأوا وحشًا. لم لا، فهو سليم العزايزي، من أغنياء العالم. مدير أعمال سليم: اتفضل حضرتك، كل أعضاء مجلس الإدارة مستنين حضرتك.
استمر الاجتماع ما لا يقل عن ثلاث ساعات، وبعدها خرجوا وكأنهم خرجوا من السجن وليس قاعة مؤتمرات. مدير أعمال سليم: حضرتك تحب نروح القصر دلوقت؟ سليم ببرود: اطلب قهوة وجهز الحرس عشان نطلع القصر. مدير سليم بيه: أمرك.
(سليم العزايزي رجل أعمال مشهور من أغنياء العالم، معروف بقسوته الشديدة، ولديه علاقات كثيرة مع النساء، يكره الخيانة، ليس لديه أصدقاء في حياته، معروف ببرودته، يشبه المصارعين، فلديه عضلات في جميع أنحاء جسده، عمره 35) يدخل مدير أعمال سليم باشا إليه في المكتب. مدير أعمال سليم بيه: كل حاجة جاهزة. أشار سليم بيده ليخرج مدير أعماله. وبعدها بعد دقائق، يخرج سليم بيه من مكتبه ومن الشركة، وخلفه أسطول من السيارات.
وبعدها بنصف ساعة، يقف أمام قصر، أقل ما يقول عنه أنه قصر من قصور المماليك. يدخل من البوابة الكبيرة، وكان في استقباله الكثير من الخدم. مديرة القصر: الغداء جاهز يا سليم بيه، تحب هنا ولا في الجنينة؟ سليم ببرود: هنا. مديرة القصر: أمرك. أثناء تناول سليم بيه الطعام، لم يعجبه طعام. سليم: مين اللي عمل الأكل ده؟ مديرة القصر وهي تشعر بالخوف: الطباخ. سليم ببرود: يترفض فورًا، والمكان مش نظيف، كلكم متراضين.
صدمة حلت على جميع الخدم. مكان آخر في أحد الحارات الشعبية. "يلا يا جميلة، التاكسي مستنينا تحت." كانت الأم تنادي على ابنتها جميلة. دخلت الأم على ابنتها وجدتها تبكي. الأم زينب: ما لك يا حبيبتي، في إيه؟ جميلة: ياما، مش عايزة أسيبه هنا، كله صحابي هنا. الأم زينب: يا حبيبتي، إحنا رايحين حتة أحسن، وكمان شغل كويس، المرتب كويس عشان دروسك، مش أنتِ عايزة تبقي دكتورة؟ جميلة: أيوه.
الأم: لازم أشتغل، يكون معايا فلوس كتير عشان تقدري تبقي دكتورة، معك فلوس عشان تاخذ دروس، وكمان هناك المكان كويس ومرتب كبير، يلا يا حبيبتي. جميلة: حاضر. نزلت الأم وابنتها من العمارة، وكان التاكسي ينتظرهم. وبعدها بنصف ساعة، وقفوا أمام قصر سليم العزايزي. أحد الحراس: راحة فين؟ الأم: أنا جاية عشان الشغل، مدام دينا هي عارفة. الحارس: معك ورقة؟ الأم: أيوه، اتفضل يا ابني.
الحارس أخذ الورقة، وبعدها طلب من أحد زملائه أن يدخلها إلى مدام دينا، وهي مديرة القصر الجديدة. الحارس: دي اللي جايه تشتغل جديد. مدام دينا: آه عارفاه، تفضلي أنتِ. أحمد، ازيك يا زينب، عاملة إيه؟ بصي، خلي بالك هنا قوانين صعبة وصاحب القصر أصعب، ده ممكن يطرد الواحد بقى عشان أدفع الأسباب. من بكرة هتبدأ الشغل، تعالي أعرفك على المكان، أنتِ هتنامي فين. زينب: ماشي، ربنا يستر.
دخلت الأم والابنة لغرفة التي سيعيشون فيه، كانت الغرفة جميلة جدًا، انبهرا من جمالها. وبعدها ناموا بعد أن جهزوا أغراضهم. في الصباح. الأم: اصحي يا جميلة، يلا هتتأخري على المدرسة. جميلة: حاضر يا ماما، صحيت أهوه. الأم: أنا سبت لك فلوس عشان تعرفي تفطري، ماشي يا حبيبتي. جميلة من فراشها واحتضنت أمها. جميلة: شكراً على أحلى أم. الأم: أنا همشي أنا عشان ما تتأخريش على الشغل. جهزت جميلة استعدادًا للذهاب إلى المدرسة.
وأثناء خروجها من باب القصر، كان جميع الحراس مبهورين من جمال تلك الصغيرة. اعترض أحد الحراس طريقها. الحارس: ممنوع تخرجي من الباب ده. جميلة: ليه؟ الحارس: ده مخصص لصاحب القصر وبس، اخرجي من الباب الخلفي، ثاني مرة مش تعديها. جميلة: حاضر يا عم. كان كل هذا يحدث على ما أسمع سليم بيه، لأنه كان يركض خارج القصر. عاد، سمع الحوار. سليم: إيه اللي بيحصل هنا؟
الحارس: أبدًا يا باشا، ما فيش حاجة، دي واحدة كانت تخرج من الباب الرئيسي، وأنا نبهتها. سليم ببرود: من إمتى ده بيحصل؟ الحارس وكان خائفًا على تلك الصغيرة من ذلك الوحش: هي جايه مع والدتها، جئت في الشغل، مش عارفة النظام وكده يعني. سليم: أنا مش عندي جديد ولا قديم، عند الغلطة فورًا، مين دي. كل هذا يحدث تحت مسمع تلك الطفلة، وكانت على وشك البكاء. وبعدها رفع نظره إلى تلك الصغيرة، وانصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!