حين التفت سليم بي لم يجد أحد، ولكن قد رأى فتاة من بعيد تركض، ولكن لم يعر الموضوع أي اهتمام والتفت إلى الحارس. سليم ببرود: مخصوم منك شهر. وبعدها دخل إلى القصر واستعد للذهاب إلى العمل. في أحد المدارس الثانوية، كانت تجلس فتاتان ويتحدث صديقهن. نور: قولي يا جميلة عملتي إيه في البيت الجديد؟ جميلة: انت ما تعرفيش اللي حصل معي النهاردة. نور بفضول: إيه اللي حصل؟ إيه اللي حصل؟ جميلة: يخرب بيتك اسكتي، هاقول لك.
باختصار، حكت جميلة ما حدث معها بالتفصيل، وظلت نور تضحك. جميلة: انت بتضحكي على إيه؟ نور: ولا حاجة، على هبلك بس. جميلة: آه، إيه؟ نور: مش أنا قلت إن انت هبلة، في حد يعمل اللي انت عملتيه ده؟ تهربي منه ليه؟ ده لو شافك هيقع أسير لغرامك. جميلة: ليه يعني؟ نور: انتي مش عارفة نفسك، ده أنا بنت وعايزة آكلك. وظلت الفتاتان تضحكان إلى أن انتهى اليوم المدرسي. في الصباح، في جناح سليم بيه، كانت هناك فتاة تصرخ. نهض سليم من الفراش.
سليم ببرود: الفلوس عندك، خديها ومش أشوف وشك لما أطلع من الحمام. أخذت الفتاة الأموال وكانت تشعر بسعادة، وكأنها لم تتعرض للعنف منذ قليل، وخرجت سعيدة. يكره سليم النساء، ولكن يأخذهن من باب التسلية، وعلاقاته تكون عنيفة، وكأنه ينتقم من شيء ما.
في الصباح، في غرفة جميلة، بعد أن ذهبت أمها إلى العمل في القصر، أنهت جميع دروسها وشعرت بالملل. أخرجت نفسها إلى الحديقة وظلت تتمشى بها حتى وصلت إلى نهاية الحديقة. أبهرها فرأت ورود سوداء. جميلة: حلوة قوي الورود، أول مرة أشوف ورود سوداء. جميلة تنظر إليها والتقطت كثير من الصور، ولكن فجأة شعرت بظل خلفها والتفتت، ويأتيها صوت. وقبل أن تلتفت، سألها سليم. سليم: بإيه تجري تيجي للمكان ده؟
سليم حين رآها قد صدم، ليس من جمالها، لأنهم رأوا الكثير، ولكن قد أثاره بتلك الصغيرة. جميلة لم تستطع أن تجيب. سليم بغضب: أنا مش بسألك سؤال، جاوبي. لم تستطع جميلة أن تجيب، وكانت على وشك البكاء. شعر سليم بغضب، الآن لم تجيبه، فامسك بذراعها بقوة، وشعرت هي قد كسر ذراعها، وشعرت بألم فظيع. سليم بغضب أكبر: أنا لما أسألك حاجة تجاوبي، فاهمة؟ قالها بصراخ، قد سمع جميع من في القصر. جميلة وهي خائفة وتبكي: أنا، أنا، أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!