صوت رصا*ص اخت*رقت قلب سليم و وقع غرق في الد*ماء. ليقوم مدير النادي بنقل سليم إلى المشفى، فهو يعرف من هو سليم العزايزي. وانتشر الخبر في كل وسائل الإعلام بخبر محاولة قتل رجل الأعمال سليم العزيزاي، وهو من أغنياء العالم. وشاهدت زينب الخبر على التلفزيون. كانت جميلة تدرس. ذهبت زينب لتخبر جميلة. زينب: جميلة قومي لازم نروح المشفى دلوقتي. جميلة: في إيه يا ماما؟ زينب: سليم دخل المشفى. جميلة: إيه إزاي؟ زينب: حد ضرب بال*نار.
شعرت جميلة وكأنها ماء بارد وقع عليها. جميلة: عايزة أشوف يا ماما. زينب: يلا نروح، أنا هشوف حدا يعرف هو في أي مستشفى ونروح. جميلة ببكاء: ماشي. ذهبت إلى السائق وأوصل جميلة وأمها إلى المشفى. كانت جميلة تبكي طول الطريق ولا تعرف لماذا تبكي. دخلت ورأت قيصر أمام غرفة العمليات. جميلة ببكاء: هو كويس؟ قيصر: هو في العمليات. لم تتحدث جميلة ولا زينب، بل ذهب إلى أحد الغرف وظل يصلي لها.
رآهم قيصر وابتسم، عرف أنهم سوف يكونون سبب تغير سليم. بعد عدد ساعات خرج، كان قيصر وزينب وجميلة أمام غرفة العمليات. الطبيب: العملية نجحت. جميلة: ممكن أشوف؟ الطبيب: مش قبل ٢٤ ساعة عشان الحال لسه مش مستقرة. جميلة ببكاء: أرجوك ممكن أشوف بس خمس دقائق، ونبي. الطبيب: ماشي، بس مش تتكلمي، هو تحت تأثير المخدر دلوقتي. دخلت جميلة إلى غرفة سليم، كان سليم محط بأجهزة كثيرة. وظلت تتأمل في ملامحه. كانت أول مرة تتأمل ملامحه.
وظلت تفكر في كل شيء حدث منذ أن تقابل. وفكرت في كل الأحداث التي مرت بها منذ أن دخلت قصر سليم. لم ترَ لحظة سعيدة، ولكن عندما كان يحوطها كانت تشعر بالحنان والدفء. لم تشعر به غير من أمها. كيف يكون الإنسان الذي تخاف منه هو نفس مصدر أمان؟ جميلة: تعرف أنا مش عارفة أنا ليه خايفة أخسارك، وإنك كنت قاسي معايا أوي، بس أنا عايزة إنك تبقى كويس. مش عارفة. استمع سليم إلى كل ما قالت جميلة وشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل.
ولكن ظن أنه يحلم أو تحت تأثير المخدر. ولكن تأكد أنه ليس حلم عندما خرجت جميلة من الغرفة. في باريس كان هناك شاب يتحدث مع مدير أعماله. الشاب: احجز لي تذاكر طيران لمصر. المساعد: حاضر سيدي. الشاب: أنا راجع تاني يا سليم، كان معك حق، إحنا ملناش غير بعض. كانت جميلة تتحدث في التليفون مع نور. نور: مالك يا جميلة صوتك مش عاجبني. جميلة: خايفة على سليم أوي. نور: شكلك بتحبي يا جميلة. جميلة: مش عارفة والله.
نور: ادخلي وصلي وتشوفي ترتاحي ولا لأ. جميلة: ماشي سلام. نور: سلام. ظل سليم أكثر من عشرة أيام في المشفى، وكانت جميلة معاه دائمًا لم تترك ولا لحظة. وتعلقت بها كثيراً، وكانت تشعر بالأمان في وجود سليم. وكانت جميلة في تلك الأثناء تدرس في المشفى، وكان سليم سليم يساعد في الدراسة. كانت جميلة تصلي وشعرت بالراحة عندما تصلي. استخارة لتفكر أن تعطي سليم فرصة من أجل العيش معنا. لهذا قررت أن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!