السائق: هي كويسة، أنا مستني تحت لحد ما تجهزي. نور: ماشي. دخلت نور إلى الغرفة وغيرت ملابسها واتصلت بأمها حتى تستأذن منها للذهاب لجميلة، ووافقت. نزلت نور وركبت السيارة. قد فات أسبوع على دخول جميلة المشفى، وقد خرجت من المشفى. في تلك الفترة لم تر جميلة سليم، كانت تفكر في قاطع حبل أفكارها دخول نور وهي تصرخ باسم جميلة. نور: جميلة وحشتيني. وكانت نور تحضن جميلة. نور: وانتي كمان وحشتيني أوي أوي.
جميلة: وانتي وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي. جميلة بضحك: بس يا مجنونة. نور: جميلة قولي إيه اللي حصل معاكي. جميلة: بعدين يا نور، أنا دلوقتي عايزة أرجع على المنهج، فاضل أقل من شهر. نور: ماشي، إحنا النهاردة نعمل جدول ونبدأ نرجع إنجليزي ونحل تمرين كتير، وبكرة نبدأ الجد. جميلة: إشطا يا بنت. بدأت جميلة ونور الدراسة حتى حل المساء. نور: يا الوقت أخدنا، أنا لازم أروح.
جميلة: ماشي. كان السائق في انتظار نور. جميلة: إيه رأيك نقضي مع بعض الفترة دي، تعيشي معايا لحد الامتحانات. نور: أنا هاخد رأي بابا. جميلة: ماشي، وأنا هاخد رأي سليم بيا. نور: إشطا، سلام بقى. جميلة: سلام. ذهبت نور، وبعد دقائق كان سليم بيا يدخل القصر وخلفه أسطول السيارات. كانت جميلة ما تزال في الحديقة تدرس، لم تلاحظ دخوله القصر. رأى سليم جميلة في الحديقة تدرس، ظل ينظر إليها. سليم: بتعملي إيه هنا؟ جميلة بخوف: بابا، بذاكر.
سليم: في الوقت ده هنا تذاكري في الجناح، وماعديش تمشي بشعرك، الحراس في كل مكان. جميلة: حاضر. سليم: يلا ادخلي. جميلة وهي على وشك البكاء: حاضر. أخذت أغراضها ودخلت إلى القصر وهي تبكي. سليم: استني. جميلة بخوف: نعم؟ وقف سليم أمام جميلة وأخذ يمسح دموعها، وكان على وشك يفقد السيطرة على نفسه. سليم: مش تبكي تاني، دموعك غالية عليا، ماشي. جميلة: ماشي.
دخلت جميلة الجناح ودخلت كي تستحم، وخرجت وهي ترتدي منام قطني يصل إلى الركبة ويشبه الأطفال كثير، مع شعرها المبلل. أثناء خروجه من الحمام، دخل سليم بيا جناح الخاص وكانت يتحدث في التليفون، لم ير جميلة، ولكن عندما دخل قامت هي بصراخ وقام هو بإغلاق الهاتف. نظرا إليها سليم، وكان سليم مغيب تماماً. سليم: بتصرخي ليه؟ جميلة: أنت بتعمل هنا إيه؟ سليم وهو ينظر إليها بحب: ده الجناح الخاص بتاعي. جميلة: أنا آسف، فكرت بتاعي أنا.
سليم: الجناح ده بتاعي و بتاعك. جميلة: عيب، أنت ولد وأنا بنت، عيب. سليم ابتسم: لا مش عيب، إحنا متجوزين والمتجوزين بيعيشوا سوا، فهمتي. جميلة: آه. جميلة: ممكن طلب؟ سليم: طلب إيه؟ جميلة: هو أنا... سليم: قولي، أنتِ عايزة إيه، وما تخافيش. جميلة: ممكن نور تيجي تعيش معايا هنا لحد ما الامتحانات تخلص. سليم: ليه؟ جميلة: عشان نذاكر سوا. سليم: موافق. جميلة: شكراً. ذهبت جميلة إلى السرير، وذهب سليم إلى الحمام ليستحم.
وبعد نصف ساعة كان سليم يذهب للنوم بجانب جميلة. قامت جميلة مفزوعة. جميلة: أنت بتعمل إيه؟ سليم ببرود: بنام. جميلة: أنا عارفة، أنا قصدي أنت هتنام على السرير، بس ده عيب. سليم: وأنا قلت إن أي حاجة بين المتجوزين مش عيب، ماشي. جميلة: ماشي، بس أنا الصبح هسأل ماما، ولحد الصبح أنا هنام على الكنبة. سليم بغضب: نامي مكانك عشان مش أزعلك، نامي. قال بصراخ، نامت جميلة وهي تبكي، وخلال دقائق كانت جميلة في حضن سليم.
كانت جميلة على وشك التحدث. سليم: اش، مش تتكلمي، نامي، وما عدش أشوف دموعك. نامت جميلة في حضن سليم بيا، نام هو أيضاً. في الصباح، استيقظ سليم وظل ينظر إلى جميلة وقبلها بشغف، وبعدها قام وذهب كي يركض. لم تشعر به جميلة. *** أثناء ركض سليم، كان هناك أحد يرقب. المجهول: قام باتصال على أحدهم: الهدف قُدِم. المجهول وهو أحد أعداء سليم: امحِ من الوجود. المجهول: تمام. كان يركض سليم وكان يتحدث.
سليم: لـِ تـهـاجـم على القصر، كان اتنين من شركتي في صفقة وأنا نهيت الصفقة، عشان كدا عايزين ينتقموا، قيصر الإسهام بتاعتهم تنزل الأرض. وقام بإغلاق الهاتف، وفجأة صوت طلقات رصاص في المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!