بيت ريم ريم: إيه رأيكم أكلم المدير وأقوله إني تعبانة ومش هعرف أجي؟ حسين: بس يا بنتي، إنتي بقالك يومين بس في الشغل، هتاخدي إجازة في تالت. مينفعش. ريم: لا لا، متقلقش، المدير كويس. سيف: بمرح، يا بنتي اعترفي بقى وقولي إنك مش بتاعت شغل وكلام دا. ريم: بغضب مصطنع، بس يا واد إنت مالكش دعوة. حنان: خلاص، اللي إنتي عايزاه. تقوم ريم وترن على عمر. عند عمر عمر في بيته بيفطر هو ولينا. بيسمع صوت تليفونه بيرن، بيبص وبيلاقي ريم. عمر:
(باستغراب) ألو؟ ريم: (بخجل) احم، أنا آسفة إني رنيت صبح كده، بس... عمر: (بإبتسامة) ولا يهمك، كنت صاحي. عايزة إيه؟ ريم: (احم) هو يعني... آه... عمر: (بضحك) في إيه يا بنتي؟ مالك متوترة ليه؟ ريم: (بخجل) لا لا، مش متوترة. أنا بس عشان... طب بص، هقولك بصراحة. ماما النهاردة تعبانة وهروح معاها عند دكتور. وقبل ما تقولي حاجة، هقولك ياسيدي، أولاً بابا مش في البيت، ثانياً أخويا في الشغل، ومفيش غيري. يرضيك بقى أسيب ماما لوحدها؟
لا مينفعش. إنت عايز الناس تقول عني إيه؟ سابت أمها تروح لدكتور لوحدها؟ لا طبعاً. يرضيك؟ طبعاً لا. أكيد صح؟ صح. عمر، إنت روحت فين؟ مش بترد ليه؟ عمر: (بصدمة) إيه يا بت دا؟ بلعتي لسانك ولا إيه؟ هو إنتي سبتيلي فرصة أرد حتى؟ ريم: (بخجل) احم، ما أنا قولت أقولك يعني. عمر: (بضحك) ماشي يا ستي، روحي مع أمك عند الدكتور عشان الناس متتريقش عليكي، صح؟ ريم: (بضحك) صح. عمر: خلاص، روحي. بس مفيش غياب بكرة. ريم: (بمرح) اشطا يا زميلي.
عمر: (بصدمة) اشطا يا زميلي؟ ريم: (بضحك) الله، يبني مش إنت قولت أصحاب؟ ولا رجعت في كلامك؟ عمر: (بضحك) لا يا ستي، أصحاب. ريم: خلاص، ماشي. هقفل أنا عشان ألحق أروح مع ماما. سلام. عمر: سلام. بيقفل عمر ويبتسم على مجنونته دي، وبعدين بيروح يكمل فطاره. مش بيلاقي لينا. عمر: (باستغراب) راحت فين البت دي؟ لينا: (من وراه) أنا أهو يا بيّه. قولت ألبس وأحضر شنطة هدومي. عمر: (بإبتسامة) ماشي يا قرّدة. هلبس وأنا كمان ونمشي.
بيلبس عمر وبياخد لينا ويروح على القصر. عند ريم بعد ما قفلت مع عمر، فضلت تضحك. وبعد كده قالت لأمها: ريم: سلاموز يا موزة. هنزل لبنت حور تحت. لما أمير يجي ابقي قولولي. وتنزل ريم لي حور. حنان: يلهوووي على المجنونة اللي خلّفتها. سيف: (بضحك) هي مجنونة، بس... حسين: منورة بيت سيف. سيف: (بضحك) ومين يشهد للعروسة. ويضحكوا. عند المجهول المجهول: الصفقة دي لو تمت، رعد السويفي هينتهي. الراجل: متقلقش يباشا، كله تمام. متخافش.
المجهول: غلطة واحدة برقبتك. ماشي؟ الراجل: (برعب) تمام يباشا. عند رعد في القصر بيصحى رعد قبل رهف. بيبص على رهف وهي لسه في حضنه. بيفضل سرحان فيها وفي شكلها الطفولي، ويركز على شكلها وشفايفها. وآه من شفايفها. بيوطي رعد ويبوسها من شفايفها براحة عشان متصحش. وبعد فترة بيبعد عنها وبيحس بالذنب للي عملوه. وبعد شويه بيلاقي رهف بتتحرك، بيعرف إنها هتصحى. بيغمض عيونه عشان يشوفها هتعمل إيه. بتصحى رهف وبتلاقي نفسها نايمة في حضن رعد.
رهف: يلهووي! أنا جيت هنا إزاي؟ إيه دا؟ وبعدين بتبص على رعد وبتسرح في شكله، بشرته البيضا، وبتنزل على عينه. وبيبكون مغمض عيونه. بتبص على رموشه الكثيفة وعيونه اللي هتظهر لونها البني، وأنفه الصغير، وشفايفه مرسومة بدقة. بتقول رهف في نفسها: يااااه، يا رعد لو مكنتش زير نساء، ويا ريت لو كنا اتقابلنا في وقت أحسن من دا. يا رعد. وتبوسه من خده.
بيشعر رعد بنفسها القريبة منه، وبيتفاجئ أكتر لما بتبوسه من خده. ولسا رهف بتقوم، بتلاقي اللي يشدها وتبقى فوقه. وطبعاً بيكون رعد. رهف: (بخجل) إنت صاحي؟ رعد: (بمرح) أهو صحيت. بدل ما تتحرشي بيا وأنا نايم. رهف: (بشهقة) إتحرش بيك؟ هيييه! إيه اللي بتقوله دا؟ رعد: (برفع حاجب) على أساس مش إنتي اللي بستيني؟ رهف: (بكذب) لا طبعاً، مش أنا. رعد: اممم، بتكدبي. بس أنا لازم أردلك البوسة دي. رهف: (بشهقة) إيه يا أخويا؟ إنت!
وفي لحظة بيعكس رعد الوضع، بدل ما تبقى فوقه، بقت تحته. رهف: (بـخجل) إبعد. رعد: تؤتؤ، لازم أردلك البوسة. ومبيديهاش فرصة وبيقبلها قبلة عميقة من شفايفها. بيبعد عنها رعد لما يحس إنها عايزة تتنفس. رهف: (وهي بتتنفس بسرعة) رعد، إبعد لو سمحت. رعد: هششش. ويقبلها مرة تانية، وبيتعمق أكتر في القبلة. وبيبعد ويقبلها في جميع وجهها. رعد: (بإبتسامة) صباح الفل. رهف: (بـخجل وبتكون شبه طماطم) احم، إبعد.
بيبعد عنها رعد. بتقوم بسرعة وتدخل الحمام، بتقفل وبتسند على الباب، وقلبها بيدق بقوة. رهف: إيه دا اللي عمله دا؟ قليل الأدب! وبتحط إيدها على شفايفها وتبتسم وهي بتفتكر قبلته. وبعدين بتفتكر امبارح وعلامات روج اللي على رقبته. رهف: (بدموع) أوعي تفكري إنه بيحبك، دي مجرد رغبة. عند رعد بيكون قاعد وهو بيبتسم وبيفتكرها بين إيديه وقبلته لها. رعد: (لنفسه) شكلي كده وقعت في حبك يا رهف.
وبيكمل: لازم أتغير من نفسي وأخليكي تحبيني يا رهف. بعد شويه بتطلع رهف من الحمام، وشها عبارة عن طماطم من الخجل. بيبص عليها رعد وبيبتسم على شكلها الطفولي. رعد: (بضحك) ريم وعمر هييجوا يعيشوا معانا هنا؟ رهف: (بفرحة) بجد؟ لينا جاية؟ رعد: (بضحك) بجد. على فكرة قرب يوصلوا. يلا نفطر لحد ما ييجوا. رهف: احم، ماشي. وبينزلوا. عند ريم في بيت حور ريم: مالك يا بت يا حور؟ حور: اسكتي، واحد ابن جزمة خبطني بالعربية. ريم: (بشهقة) يلهووي!
وإنتي كويسة؟ حور: ما أنا وإنتي قدامك أهو. ريم: أماااال إيه بقى؟ حور: دا واحد شكله قليل الأدب، مش اعتذر، لا نازل يزعق. ريم: هيييه! يلهووي! وإنتي عملتي إيه؟ حور: طبعاً هزقته وعرفته نفسه. هو أنا لي حد؟ ريم: (بضحك) أيوا صح، نسيت إنك حور. ههههه. بعدين فون ريم بيرن. بترد ريم وبيكون سيف. ريم: يلا بت، أمير جه. ريم: اشطا، نازلة أهو. باي. حور: إيه دا؟ هتروحي فين؟ ريم: أمير جه وهنخرج. إيه رأيك تيجي معانا؟
حور: لا يا اختي، ماما مش هتوافق. ريم: سبيها عليا. حور: (بعد تفكير) اشطا، يلا. استوب بقا نعرفكم على حور. (حور بنت جميلة جداً، عندها 22 سنة، متخرجة من كلية إدارة أعمال زي ريم. حور بشرتها قمحاوية وعيونها خضراء وشفايفها وردي، وشعرها أسود سواد الليل وقصير. أبوها متوفي و عايشة هي ومامتها لوحدها. أهل أبوها صعيديين وهنعرف مع الأحداث أهل حور) بتخرج ريم. ريم: (بضحك) بقولك إيه يا سوسو يا قمر إنتِ؟ سوسن (مامت حور)
: إيه يا بت يا ريم؟ في إيه؟ ريم: بقولك يا قمر أنا هاخد حور معايا، هنخرج أنا وهي وسيف وأمير. سوسن: ومين أمير دا؟ ريم: أمير دا كان جارنا من زمان، وكمان هو أخويا في الرضاعة. كان مسافر ولسه راجع. سوسن: بس بلاش تأخير. ريم: عيب عليكي يا سوسو. يلا يا بت يا حور قبل ما أرجع في كلامي. وبتمشي حور وريم. وبينزلوا لسيف وأمير. سيف: إيه دا؟ حور هتيجي معانا؟ هو دا الكلام. حور: (بضحك) أيوا بقى، هنخربها. هههه. ريم: (باستغراب) إيه دا؟
فين أمير؟ سيف: أمير جاي أهو. بيجي أمير. بتبص حور وأمير في نفس الوقت. حور وأمير: إنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!