الفصل 9 | من 11 فصل

رواية قاسي لكنني عشقته الفصل التاسع 9 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
20
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد ما بيمشي رعد من شقة الزمالك ويركب عربيته ويروح على القصر. في نفس الوقت بتكون رهف خايفة عليه. "يلهوي هو اتأخر كده ليه؟ "أوف بقى، يا ترى انت فين يا رعد؟ كل ده وهي بتقعد وتكون قلقانة جداً. بعدين بتقول: "هو أنا خايفة عليه ليه؟ ما يولع! بعدين بتقول: "هو إيه اللي يولع يا رهف؟ انتي اتجننتي؟ دا جوزك! انتي اتهبلتي؟ ومن حقك تخافي عليه، أكيد خوف بس." بعدين بتقول: "ليكون حبيته؟ لا لا أنا أحب؟ لا!

وبتتنهد وتقول: "طب ليه لما بيقرب مني قلبي بيدق جامد كده؟ دا أنا وقعت في حبك يا ابن السويفي! لا، وقعت في حب زير نساء! وبتبتسم وبعدين بتقول لنفسها: "لازم ما أحبكش أكتر من كده، لأن أنا بالنسبة ليك رغبة وبس. مستحيل رعد يحبني أبداً." وبتاخد تنهيدة عميقة. بعدين بتكمل بخوف: "يا ترى انت فين يا رعد؟ بيوصل رعد القصر ويدخل. بيكون تعبان بسبب اللي حصل. بيشوف رهف قاعدة. رهف أول ما بتشوفه بتجري عليه وبتقوله بخوف: "إيه؟ انت كنت فين؟

أنا كنت هموت من الخوف عليك! رعد بيبصلها: "أوي؟ بجد كنت قلقانة عليا؟ رهف بترجع خصلة شعرها لورا وبتقول بخجل: "احم، آه كنت خايفة عليك. احم، يعني... رعد بيقطعها: "خلاص، خلاص. مالك احمرتي كده ليه؟ هو أنا حد غريب؟ ما لازم تخافي عليا." وبيُشدها في حضنه. بتحس رهف بريحة برفان حريمي. بتبص على رقبته بتشوف روج أحمر. بتتوجع وتبعد عنه. رعد بيبصلها باستغراب: "مالك؟ رهف بدموع: "مفيش." وبتطلع تجري على الجناح. رعد: "مالها دي؟

ما كانت كويسة." بعدين بيكمل: "لما أطلع آخد شاور." بيطلع رعد الجناح بيشوفها نايمة على السرير ومتغطية بالبطانية. بيدخل ياخد هدوم من غرفة الملابس ويدخل ياخد شاور. دخل رعد الحمام بيبص على نفسه في المرايا بيشوف على رقبته روج أحمر. بيفتكر حالة رهف لما دخل لحد ما تبدلت لما حضنها. عرف إنها شافت الروج. تنهد تنهيدة طويلة. بعد شوية بيخرج رعد من الحمام وبيكون بينشف شعره بالمنشفة. بيشوفها منكمشة على نفسها.

بيعرف إنها صاحية وبتتمثل. بيكون مش عارف هيعمل إيه. بيقولها: "إيه؟ بيروح ينام جنبها على سريره. بيشدها لحضنه. بترتجف رهف. رعد: "هش، هش. أهدي، متخفيش." بتهدى رهف. بيقولها: "مالك؟ رهف بنوم مصطنع: "لو سمحت عايزه أنام." رعد: "عارف إنك مش عايزة تنامي وبتتهربي مني عشان مقربش منك." (وطبعاً دا كلام بيقوله وخلاص، هو عارف مالها) رهف بغضب: "انت عايز تقرب مني؟ دا رعد! أولاً وطي صوتك وانتي بتكلمي معايا. ثانياً، دا حقي."

رهف بصوت عالي: "حقك؟ اه، وأنا مش هديهولك يا رعد. أظن كفاية عليك ستات اللي انت تعرفهم كويس أوي." وبتسيبه وتروح تنام على كنبة. بيُبص عليها رعد وعارف إن معاها حق في غضبها. بس بيستغرب: "هي مش بتحبني؟ يبقا ليه زعلانة كده؟ ودموع اللي كانت في عينها؟ معقول تكون بتحبني؟ بعدين بيقول رعد: "إزاي بتحبني بس دي مجبورة عليا." بيفكر رعد طول الليل فيها. بعدين بيبص عليها بيشوفها راحت في نوم خالص.

بيقوم رعد من على سريره وبيشيلها وينامها جنبه وياخدها في حضنه. ومفيش ثواني ونفسه انتظم. في صباح يوم جديد وتحديداً في بيت ريم. بتصحى ريم وبتشوف إن لسه فاضل ساعتين على الشغل. بتقوم بتشوف أبوها قاعد بيتفرج على تلفزيون وأمها في المطبخ. بتروح ريم لأبوها: "صباح الخير يا حبيبي." الأب حسين: "صباح القمر يا قمر." ريم: "أمال فين الواد سيف؟ واحشني أوي. كنا متفقين هنخرج انهارده بعد ما خلص شغل أنا وهو وأمير."

حسين: "أكيد نايم، ما هو انهارده إجازة." ريم: "طيب، أخش أصحيه أنا." حسين بضحك: "أنا ماليش دعوة لو عملك حاجة يا بنت حنان." ريم بضحك: "عيب عليك يا بابا." وبتدخل أوضة سيف بتلاقي نايم خالص. ريم: "اممم، ماشي. أنا هوريك يا سيف الكلب." وبتروح تجيب كوباية ميه وترميها عليه. سيف بفزع: "إيه؟ في إيه؟ بنغرق! الحقونااا! ياخد باله من اللي ميته. ضحك على الأرض. بيقوم سيف: "طب والله لـ أوريكي يا شبر ونص! أنتي؟

ريم بضحك: "هههههه، خلاص بقى. دا انت حبيبي." سيف: "بلا حبيبك بلا زفت. أنا هوريكي." وبيفضل يجري وراها في الشقة. بتخرج الأم حنان من المطبخ: "يا بت اتهدي بقى. ليه حق يضربك." ريم: "خلاص يا حاجة، الله. هو أنا بنت البطة سودة وهو بنت البطة بيضة؟ دايماً بتدافعي عنه." سيف: "إنتي مالك انتي؟ وبعدين بيقول: "ماما، يلا الفطار." حنان: "الواد أمير زمانه جاي. استنوا بقى." وبعد كده بيهزروا مع بعض لحد ما أمير يجي. عند أمير.

بيكون خلص لبس ونزل. وبيركب عربيته وبيكون في طريقه لبيت ريم. فجأة بتكون بنت طالعة قدامه. بيوقف العربية على آخر لحظة. بينزل أمير: "إنتي متخلفة؟ يابت انتي! البنت: "والله انت اللي واحد متخلف وحمار كمان." أمير بعصبية: "أنا حمار؟ طب والله لـ أوريكي." البنت بقرف: "هتعمل إيه يعني؟ كتك القرف." و بتسيبه وتمشي. أمير بغضب: "ماشي. أنا هوريكي. لو شفتك تاني يا بنت الـ **** لـ أوريكي." وبيركب عربيته وبيروح على بيت ريم.

عند عمر في شقة الزمالك. بيصحي على صوت لينا: "يلا يا أبيه، هنتاخر على الشغل." عمر بنوم: "سيبني شوية." لينا: "أقوم بقى أبيه. رعد هينفوخك." بيقوم عمر على طول: "أه صح، يلهوي. دا في مناقصة مهمة انهارده." لينا بضحك: "ما كانت تقوم من بدري يا أبيه هههههه." عمر بغيظ: "اخرسي يا بت انتي." وبيكمل وبيقولها: "آه صح، اعملي حسابك هنرجع القصر انهارده." لينا بفرحة: "عشان هشوف رهف؟ بجد يا أبيه؟ عمر بضحك: "بجد؟

يقلب أبيه. ومالك مبسوطة كده ليه؟ لينا بفرحة: "عشان هشوف رهف يا أبيه." ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...