في قصر رعد، كان رعد ورهف يتناولان إفطارهما. رن جرس القصر، وذهبت الخادمة لتفتح. دخل عمر ولينا، وركضت لينا نحو رعد واحتضنته أمام رهف. "أبيه، رعد! وحشتيني أوي أوي." ابتسم رعد وقال: "وأنتي وحشتيني أكتر يا قلب أبيه." نظرت لينا إلى رهف وسألت: "إيه دا، مين موزة دي؟ رد رعد بغرور: "حرام، رعد السويفي." قالت لينا: "لأ، جامدة جامدة يعني." ثم ذهبت لينا إلى رهف واحتضنتها. "أنا لينا بنت عم رعد."
ابتسمت رهف وقالت: "الحمد لله يا حبيبتي." سألت لينا: "اكيد هنبقى أصحاب، إنتي عندك كام سنة؟ ردت رهف: "اشطا يا روحي، أكيد طبعًا نبقى صحاب. عندي 20 سنة." قالت لينا: "إنتي أكبر مني بسنة، أنا 19." "ربنا يطول في عمرك." "طب تعالي بقا! " وجذبتها لينا وخرجتا. بعد خروجهما، قال رعد لعمر: "أم، ما روحتش الشركة ليه؟ أجاب عمر: "لينا كانت عايزة تيجي، قولت أجيبها." "تمام، روح يلا. أنا مش هعرف أروح."
"عمر: هروح." وتنهد قائلاً: "أما أشوف المزّة اللي أكلت عقلي." قال رعد: "طب غور يلا." "عمر: سلام." "رعد: سلام." دخل رعد مكتبه في القصر وبدأ في العمل. *** في شركة عمر، وصلت ريم. كانت ترتدي بنطلون أسود وتيشيرت بينك، وربطت شعرها، وحذاء وشنطة بينك. كانت قمرًا. دخلت الشركة وصعدت إلى مكتب عمر، لكن لم يكن أحد هناك. جلست على مكتبها وبدأت في العمل. فجأة، دخل عمر. "ريم: أهلًا وسهلًا مستر عمر."
"عمر: أهلًا بيكي، وبلاش مستر عمر دي، قوليلي عمر بس. أنا مبحبش الرسمية." قالت ريم بخجل: "مينفعش حضرتك، أنت مديري." قال عمر بمرح: "يستي، إيه رأيك نكون صحاب؟ ابتسمت ريم وقالت: "يشرفني طبعًا يا مستر عمر." قال عمر بمرح: "يبقى فيه واحدة بتقول لصديقها مستر؟ قوليلي عمر." "ريم: حاضر يا مستر." "عمر: يااا." "ريم: يا عمر." "عمر: اشطا يا زميل، عندي إيه مواعيد النهاردة؟
"ريم: اشطا يا زميكس، عندك انهاردة معاد مع شركة ****، وعندك اجتماع مع شركة ****، بس كده. وفيه كام ملف محتاجين يتراجعوا." "عمر: ماشي يستي. فطرتي ولا نفطر سوى؟ "ريم: لأ الحمد لله فطرت." "عمر: يا خسارة. هفطر لوحدي." "ريم: معلش بقا." "عمر: بس مليش دعوة، بكرة هتفطري معايا." "ريم: اشطا." دخل عمر المكتب، وجلست ريم وهي سعيدة تكمل شغلها. أما عمر، فكان يقول لنفسه: "خدت أول خطوة، وبكرة هتقع تحت إيدي." ***
في مكان لم يُزر من قبل، كان رجل يتحدث مع شخص مجهول. "الراجل: لازم رعد السويفي ينتهي." "المجهول: سمعت إن رعد اتجوز." "الراجل: إيه، أنت بتقول إيه؟ مين دي اللي اتجوزها رعد؟ "المجهول: اتجوز بنت راجل اسمه محمود، بيشتغل عنده في الحسابات." "الراجل: أمم، معاك صور ليها؟ "المجهول: آه يا باشا، استنى هبعتلك صورتها. بس بت صاروخ يا باشا." "الراجل: ابعت." أرسل المجهول صورة، ورآها الرجل.
"الراجل: أمم، دي جامدة. معاك حق رعد يتجوزك يا فرسة. أهو مش مشكلة، نتسلى شوية." وبعدين أكمل بخبث: "عرفت نقطة ضعفك يا ابن سويفي." وضحك بخبث. *** في القصر، كانت لينا تتحدث مع رهف. "لينا: قوليلي بقا يا رهف، اتعرفتي إنتي ورعد إزاي؟ "رهف: هو شافني مع بابا وجه وتقدملي، بس كده." (رهف لم ترغب في إطالة الحديث عن والدها وعلاقته برعد) "لينا: آه، ما إنتي بصراحة مزة أوي، صاروخ. يبت، قوليلي هو انتي طبيعية زينا كده؟
ضحكت رهف وقالت: "لأ، بلاستيك. ههههه." "لينا: والله إنتي عسل أوي." "رهف: وأنا بجد حبيتك أوي يا حبيبتي." "لينا: تعرفي إن أنا وأبيه ورعد وعمر إخوات في رضاعة؟ "رهف: دا بجد؟ "لينا: آه والله." "رهف: مكنتش أعرف." "لينا: لي خدمة ياستي، ما تيجي ننزل نعمل كيك." "رهف: اشطا، يلا." ونزلتا إلى المطبخ لصنع كيكة. ***
في مكتبه، كان رعد يعمل. وفجأة، سمع صراخ رهف قادمًا من المطبخ. دخل رعد المطبخ ليجد رهف تبكي. جرت رهف نحو رعد واحتضنته بقوة، بينما كانت لينا تموت من الضحك. "رعد بخضة: مالك يا قلبي؟ قالت رهف ببكاء: "في... في... " ولم تستطع إكمال. "رعد: إيه إيه يا لينا؟ قالت لينا وهي تضحك: "ولا حاجة يا سيدي، زوجتك المصونة شافت صور صرصور ومرة واحدة عيطت." "رعد: خضيتيني يا رهف، حرام عليكي."
شعرت رهف بالخجل لأنها في حضنه. ابتعدت رهف عن حضن رعد. "رهف بخجل: أنا... أنا بس بخاف منهم وكده." ابتسم رعد وقال: "ولا يهمك." وخرج. ثم نادى عليها: "رهف، تعالي عايزك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!