الفصل 6 | من 11 فصل

رواية قاسي لكنني عشقته الفصل السادس 6 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
23
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فاقت رهف على كلمة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". رعد: تمام يا شيخنا، اتفضل. ونادى على واحد من رجاله يوصل المأذون. وكمل كلامه: هاتي شنطة هدومك ويلا، هستناكي في العربية. يلا يا عمر. بعد ما نزلوا، بصت رهف لأبوها بحزن وأخدت شنطة هدومها ونزلت. واحد من رجالة رعد خد منها الشنطة وفتح لها باب العربية. قعدت رهف جنب رعد. وصل رعد القصر ونزل من العربية. رعد بسخرية: إيه يا عروسة؟

هتفضلي قاعدة في العربية؟ رهف بحزن: نازلة أهو. نزلت من العربية وفضلت واقفة مبهورة من جمال القصر. رعد شد إيدها بقوة. رهف بوجع: آآآه، إيدي. رعد: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. بيدخلوا القصر. رهف بذهول: واو! إيه دا؟ بسم الله ما شاء الله. رعد بسخرية: طبعًا عمرك ما شفتي قصر زي كده ولا تحلمي إنك تقعدي فيه. وكمل كلامه بطريقة مرعبة: أهلاً بيكي في جحيم رعد السويفي. وشدها عشان يطلع الجناح. رهف بقوة

وزقت إيده من على إيدها: مين أنت عشان تتكلم معايا بالطريقة دي؟ رعد: شكلك متعرفيش مين هو رعد السويفي. رهف: آه عارفة مين رعد السويفي. عارفة إنك كل يوم مع واحدة شكل. عارفة إنك قاسي ومغرور ومتكبر وشايف نفسك على خلق الله. رعد وهو بيمسكها من شعرها: أنا هوريكي بقى قاسي ومغرور ومتكبر دا هيعمل فيكي إيه. رهف: سيب شعري، أنت حيوان. رعد بغضب: مين دا اللي حيوان يا شاطرة؟

لا لا، فوقي كده واعرفي أنتِ بنت مين. دا أنت أبوكي نصاب وباعك ليا يا حلوة، يعني زيك زي أي واحدة رخيصة، فاهمة؟ وشدها من شعرها: وأنا بقا هوريكي الحيوان دا هيعمل فيكي إيه. رهف بوجع: الراجل اللي يمد إيده على واحدة ست ما يبقاش راجل. وقبل أن تكمل كلامها، صفعها على وجهها. سمعت في القصر كله من قوة القلم. شفايفها نزفت. رعد: أنا بقا هوريكي اللي مش راجل دا هيعمل فيكي إيه. ومسك إيدها بقوة وجرجرها على السلم.

رهف بخوف: لا، لا، لا. ونبي يا رعد سبني. دخل بيها رعد الجناح. رعد: أنا بقا هوريكي اللي مش راجل دا هيعمل إيه. وبدأ يفك زراير قميصه وبقى عاري الصدر. وقرب منها والتهم شفا*فها بقوة ومسبهاش غير لما حس بطعم دم في شفايفها. ونزل بشفايفه على عنقها. رهف بخوف ودموع وهي بتقوم: ونبي يا رعد خلاص، أنا آسفة. رعد وهو بيقوم من عليها: هسيبك النهارده بمزاجي يا حلوة. وبلاش تلعبي معايا يا حلوة، ماشي؟ وسبها ودخل ياخد شاور.

قعدت رهف على الأرض وهي منهارة من العياط. رهف: آآآه يا رب، ليه بيحصل فيا كده؟ من كتر تعبها نامت على نفسها ومحستش. خرج رعد من الحمام وشافها نايمة على الأرض. بيهزها برجله: أنتِ قومي يلا. كانت نايمة خالص. رعد جاب كوباية ميه وقرب منها جاامد وغرقها بيها. رهف بخوف: إيه؟ بنغرق؟ بنغرق؟ رعد وهو بيكتم ضحكته على شكلها الطفولي: احم، يلا قومي خدي شاور عشان تنامي. رهف: ماشي.

وبعدين خدت بالها إنه قريب منها ومش لابس غير منشفة على خصره. رهف وشها بقى عبارة عن طماطم من الخجل. رعد لاحظ احمرار وشها وقرب منها أكتر: إيه مالك بقيتي شبه الفراولة كده ليه؟ رهف بتوتر: ها، أنا... أنا عايزة أقوم آخد شاور. رعد: قومي. رهف بتوتر: طب ابعد كده. رعد بضحك وغمازته بانت: أهو يستي. رهف بعفوية: ما أنت طلع عندك سنان زينا أهو، وكمان ضحكتك حلوة. وبعد كده أخدت بالها من اللي قالته واتكسفت جداً وبقت شبه الطماطم.

إنما رعد كان مبسوط لما قالت كده. ولاحظ إنها اتكسفت. قرب منها وبسها من خدها بحنية وقالها: يلا قومي خدي شاور. وقام. رهف بذهول من حنيته: دا عنده انفصام في شخصية دا ولا إيه؟ سمعها رعد وكتم ضحكته. بصرامة: إيه بتقولي إيه؟ سمعيني كده. رهف بخوف: بقول هقوم آخد شاور. عن إذنك. وأخدت هدومها ودخلت جري على الحمام.

ابتسم رعد على طفولتها ودخل غرفة الملابس. لبس رعد بنطلون أسود بيتي وعليه تيشرت أبيض حملات يبرز عضلات جسمه، وخرج، صفصف شعره وحط من برفانه بتاعه وكان وسيم أووي. قعد رعد على سرير وفضل على فون بتاعه. بعد شوية خرجت رهف من الحمام. رعد شافها تنح. كانت رهف جميلة جداً وكانت لابسة بيجامة تيشرت بحملات بينك وعليه بنطلون أبيض وعملت شعرها ديل حصان. رعد مبهور من جمالها وكمان طول شعرها. بتاخد رهف بالها إن رعد مركز معاها.

رهف بكسوف: احم، أنا هنام فين؟ رعد فاق على نفسه وقالها: هتنامي على كنبة. رهف بصدمة: على الكنبة؟ رعد: آه، هتنامي على الكنبة. عندك مانع؟ وكمل كلامه بوقاحة: إلا بقا لو أنتِ عايزة تنامي جنبي واعتبرها دعوة صريحة. وغمزلها. رهف بكسوف: لا، لا خلاص. ونامت على كنبة ورعد كمان نام. بتصحي على رهف في نص الليل وبيكون الجو برد. بتبص رهف على رعد وبتشوف إنه نايم. بتروح تنام على حرف السرير.

رهف وهي بتكلم نفسها: هنام هنا بس وهقوم قبل ما هو يقوم. ونامت. عند عمر، بيقرر إنه يروح على شقة الزمالك لحد ما يروح بكرة يجيب لينا من المطار. تاني يوم بيصحي عمر، يلبس ويفطر وينزل يروح على المطار. في نفس الوقت بتكون ريم وسيف هيروحوا المطار عشان يجيبوا أمير. بيوصل عمر وريم في نفس الوقت. بيشوف عمر ريم مع سيف وبيكون حضنها. عمر بغيظ: وياترى بقى مين دا؟ هه. والله رعد معاه حق لما قال كلهم للمتعة بس.

وبعد كده شاف لينا وهي جايه وبتجري عليه. لينا بفرحة: عمر! بيحضنها. بتشوف ريم عمر وهو بيحضنها وبتغير جداً لأنها فضلت تقول ليل تفكر فيه وفكرت إن هو مرتبط ب لينا. عمر ولينا خرجوا من المطار. شاف سيف أمير وهو جاي عليهم. سيف: لي ريم؟ أمير هناك أهو. ريم بفرحة وبتجري عليه تحضنه: أمير! وحشتني، وحشتني أوي. أمير: وأنتِ وحشتيني أوي يا حبيبتي. سيف: طب إيه؟ مش هتسلم عليا طيب ولا إيه يا عم أمير؟ أمير: لا طبعاً.

وبيسلم عليه ويحضنه. وبعد كده بيخرجوا من المطار ويركبوا تاكسي. عند عمر في العربية: هتقعدي هنا على طول ولا زيارة؟ لينا: معرفش، بس أنا هقدم على جامعة هنا. عمر: ونوية تدخلي إيه يا قردة أنتِ؟ لينا: فنون جميلة. عمر: حلو، بس ليه مدخلتيش إدارة أعمال زينا؟ لينا: أنا مختلفة عن الآخرون ياسطا. عمر بصدمة: يسطاا! أنتِ متأكدة إنك كنتي عايشة في لندن؟ لينا: مالك يا عمنا؟ الله. عمر: أنتِ تسكتي، دا أنتِ مفروض تبقي عايشة في شبرا.

لينا: طب اسكت يا عمر بدل ما اقتلك دلوقتي. عمر بخوف مصطنع: أنا آسف يباشا. لينا: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمراء. و بتكمل: آه صح، أنا عايزة أشوف رعد دا، وحشني أوي. عمر بضحك: لا دا أنا هاخدك في شقتي مش على القصر. لينا: إيه دا؟ ليه؟ عمر: أصل رعد اتجوز امبارح. لينا: آه، ماشي. وبعد كده استوعبت: إيه؟ رعد مين اللي اتجوز؟ أنت بتهزر يا عمر؟ عمر: لا والله ما بهزر، اتجوز امبارح. لينا: طب إزاي؟ عمر: هحكيلك كل حاجة أما نوصل.

لينا: ماشي. عند رعد في القصر، وخصوصاً في الجناح. بيصحي رعد من نومه. بيحس بتقل على صدره. بيبص بيشوف رهف نايمة على صدره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...