محمود: طب إيه رأيك يا بيه تقضي مع بنتي ليلة؟ رعد بصدمة: انت بتقول إيه يا راجل؟ انت بتعرض عليا بنتك أقضي معاها ليلة قصاد الفلوس؟ دا انت طلعت وسخ. محمود بتوتر: لا يا بيه أنا مقصدش كده، أنا أقصد تتجوز رهف بنتي لمدة شهر! رعد: لا دا انت بتستهبل كمان. وكمّل كلامه بحدة: ورعب انت عايزني أنا، رعد سويفي، أتجوز بنتك؟ انت ههههه، ضحكتني والله. انت اتهبلت؟ عايزني أدفع في بنتك انت سبعة مليون جنيه؟ وكمّل
كلامه بسخرية: إشحال كانت بنتك يعني؟ بقولك إيه، أنا عايز فلوسي خلال يومين. محمود: يا بيه أنا عرضت عليك بنتي، طيب بص، مش لمدة شهر، لحد ما تزهق منها. رعد بعد تفكير: امممم، تمام، موافق. ويكمّل بسخرية: ويا ترا بقى بنتك عارفة إنك عرضتها عليا ولا تكون هي اللي قالت لك تقول كده؟ محمود: لا يا بيه بنتي متعرفش، بنتي متربية. يقاطعه كلام رعد: بنتك انت ومتربية؟ هههه، ضحكتني. محمود: بنتي تربية أمها يا بيه.
رعد: بقولك إيه، أنا مليش دخل بكل ده. وعلى كده بقى بنتك دي حلوة؟ محمود وهو بيطلع صورتها من جيبه: أهي يا بيه. بيشوف رعد صورة ويسرح لثواني، بعد كده فاق على نفسه. رعد: امممم، تمام، ماشي، عادية، مش حلوة أوي. ولكن من جوه أقسم لنفسه إن مفيش في حلاوتها. ويكمّل كلامه بصوت عالي: يلا اطلع بره، أه صح، كتب كتاب بكرة. محمود: تمام يا بيه. وبعدين بيخرج. *** في البيت عند رهف.
بعد ما بتخلص أكل بتقعد تستنى أبوها لحد ما يجي، وبتسمع صوت الباب بيتفتح، بتعرف إن أبوها جه. بتقوم بسرعة على المطبخ وتحط الأكل على الترابيزه. محمود بتوتر: تعالي يا رهف، عايزك. رهف بخوف: نعم يا بابا. محمود: اقعد، عايزك في موضوع. وبتقعد رهف على كرسي، قُصاده بيقولها: مرة واحدة، أنا سرقت من شركة سويفي 7 مليون جنيه. رهف بصدمة: 7 مليون جنيه؟ ليه؟ محمود: انتي مالك ليه؟ ويكمّل ويقول: مشكلة مش هنا. رهف بقلق: طيب إيه المشكلة؟
محمود: قبل أي حاجة، انتي عارفة إني راجل كبير ومش حمل سجن. وهو اكتشف ده وهددني إني لو مجبتش الفلوس خلال يومين هيسجني، وعشان كده يا بنتي، أنا عرضتك عليه. رهف باستغراب: عرضتني إزاي؟ محمود: انتي عارفة رعد السويفي زير نساء. قلت له يقضي معاكي ليلة، لاكن هو رفض. قلت له بتجوزك لمدة شهر، وبردو رفض. فقلت له لحد ما يزهق منك. ومتخفيش، هو هيتجوزك. رهف بصدمة من كلام أبوها: انت بتقول إيه؟
لا لا لا لا لا، مستحيل. انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا اتجوز رعد السويفي؟ وكمان عشان... لا لا لا لا يمكن أوافق، انت أب، انت... لا مستحيل. محمود وهو بيشدها من شعرها: انتي أنا خلاص اتفقت معاك، كتب كتاب بكرة. رهف: دا مستحيل يحصل. لا. محمود وهو بيضربها وبيشتمها وبيقول لها: انتي تطولي تبقي مرات رعد السويفي؟ وبعدين هو مش هيتجوزك حباً فيكي، دا هيقضي معاكي شوية وقت. ويضربها بعد ما يغمى عليها. *** في بيت ريم.
ريم بتتكلم مع أهلها: أنا عايزة أشتغل. حسين: ليه يا بنتي؟ هو إحنا قصرنا معاكي في حاجة؟ ريم بسرعة: لا لا والله مش كده، الحكاية كلها إني زهقت من البيت، وكمان اتخرجت من جامعة ومش بعمل حاجة بشهادتي دي، كل الحكاية مش أكتر. حنان: خلاص، اعملي اللي يريحك. ريم: أنا شفت إعلان على النت، عايزين سكرتيرة في شركة السويفي. حسين: شركة السويفي شركة كبيرة وكويسة. ريم: أه يا بابا، إيه رأيك؟ حسين: أنا معنديش مانع يا بنتي. بتحضن ريم
أبوها وأمها وبتقول لهم: ربنا يخليكم ليا. حسين وحنان: ويخليكي لينا يا قلبي. في اليوم التالي في القصر عند رعد. بيقرر يرن على محمود ويقول له إن كتب الكتاب بعد المغرب. عند محمود، كان في البار ونايم مش حاسس بنفسه. بيفوق على صوت فون بتاعه، بيمسك الفون، بيشوف مين، بيلاقي رعد، بيرد على طول: أيوا يا رعد بيه. رعد بزعيق: كل ده عشان ترد عليا يا زبالة. محمود بتوتر: كنت كنت نايم يا بيه. رعد بسخرية: نايم؟
امممم، طيب، اعمل حسابك، كتب كتاب بعد المغرب. وبيقفل في وشه. فاكرني عبيط ومعرفش إنه في البار. وبيقوم يدخل ياخد شاور ويروح شركة. وبعد 15 دقيقة، بيخرج رعد من الحمام وهو لافف على خصره منشفة، وبيدخل غرفة الملابس، بيلبس بدلة سودة وقميص أبيض، وفاتح أول زرارين من القميص، كان باين عضلات صدره، ولبس جزمة سودة وساعة سيلفر، وصفف شعره. كان وسيم أوي. ونزل من الجناح وركب عربيته، واتجه نحو الشركة، وطبعاً في عربيات حراسة وراه. ***
في بيت رهف. بتقوم رهف من مكانها وبدخل تاخد شاور بعد ضرب أبوها ليها، وبتكرر إنها هتنزل الجامعة. بتخلص رهف شاور وبتلبس، ولسه بتفتح الباب بتشوف أبوها في وشها. محمود: انتي رايحة فين؟ رهف بتوتر: هروح الجامعة. محمود: ادخلي، مفيش خروج. واعملي حسابك، كتب كتابك النهاردة بعد المغرب، يلا غوري. رهف: بلاش رعد دا، ونبي. محمود بقسوة: قوات، روحي اجهزي. وبيجرها من شعرها: وإلا قسماً عظماً هقتلك. وبيزقها على الأرض. *** في بيت ريم.
بتقوم ريم من نومها وبدخل تاخد شاور، وبتكون مبسوطة إنها هتشتغل في شركة السويفي. بتخرج ريم من الحمام، وبتكون لابسة بنطلون جينز بوي فريند وتيشيرت أبيض وعليه جاكت جينز، وعاملة شعرها كحكة، ولابسة شوز أبيض. و بتخرج بتشوف أبوها قاعد. ريم: صباح الخير يا حج. حسين: صباح الورد يا حبيبتي، نازلة على صبح كده فين؟ ريم: انت نسيت يا بابا؟ مش أنا هروح الإنترڤيو النهاردة؟ ادعيلي بقى يا حج.
حسين: أه صح، نسيت. خلاص انزلي، ربنا معاكي يا حبيبتي. ريم: يارب. وبتنزل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!