الفصل 4 | من 11 فصل

رواية قاسي لكنني عشقته الفصل الرابع 4 - بقلم روما رمضان

المشاهدات
17
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

يوصل رعد الشركة ويدخل بهيبته المعتادة. يسمع همسات الفتيات عن وسامته. يدخل المصعد ويدوس على زر الطابق الأخير. يخرج رعد من المصعد ويدخل مكتبه. قبل أن يدخل، يسمع صوت سكرتيرته مي وهي تقول بدلع: "صباح الخير يا رعد بيه". لا يرد عليها. يقول وهو يدخل المكتب: "قولي لعمر إني عايزه". يدخل المكتب. ترفع مي سماعة الهاتف الأرضي وتطلب عمر. مي: رعد بيه عايزك يا مستر عمر. عمر: تمام. يذهب عمر إلى مكتب رعد ويدخل دون أن يخبط.

رعد: مش قلت لك مليون مرة تخبط ع الباب؟ عمر بصوت أنثوي: كده يا بيبي؟ رعد: ما تسترجل ياض شوية. عمر بنفس الصوت: الله مالك يا حبيبي. رعد: أقسم بالله لو قمت لعمل من وشك الجميل ده خريطة. عمر بخوف: خلاص خلاص. احم، كنت عايزني في إيه؟ رعد: كتب كتابي انهارده. عمر: ههههههه إيه يا رعد، من امتى وانت بتهزر؟ رعد: عمر، أنا مش بهزر. عمر: ينهاااار أسود من غير ما أعرف. رعد: كله جه ع طول، وبعدين ده جواز مصلحة، هقضي كام ليلة معاها كده.

عمر: طب وليه هتجوزها؟ ومين بقا تعيسة الحظ دي؟ أقصد سعيدة الحظ. رعد: بنت محمود بتاع الحسابات. عمر: أيوا صح. عملت معاه إيه وإزاي هتجوز بنته؟ رعد: هحكيلك. عمر بصدمة: يلهوووووووي! عرض عليك بنته؟ إيه راجل ده! رعد: أنا اتصدمت زيك كده. ولما رفضت، قالي اتجوزها لحد ما أزهق منها. وكمل بوقاحة: بس أي فرسة يعني. عمر باستغراب: وانت شفتها فين؟ رعد: زفت أبوها. اديني صورتها. عمر: وامتى بقا معاد كتب كتاب؟ رعد: انهارده آخر النهار.

عمر: تمام، ماشي. يلا بقا هروح أنا أعمل الانترڤيو، هيبقي في شوية مززز لوز لوز. رعد: غور يالا برا. يخرج عمر. يكمل رعد شغله لحد معاد كتب الكتاب. في مكتب عمر. عمر بيكون زهقان لأن ولا واحدة جاية تعمل انترڤيو. عند ريم. بتوصل الشركة وتدخل، لا تعرف مكان الانترڤيو. ريم: احمم، لو سمحت أنا جايا عشان الانترڤيو. البنت: تمام، هو في طابق اللي قبل الأخير. ريم: تمام.

تدخل المصعد. بعدين يفتح باب المصعد وتروح مكان اللي كل البنات موجودة فيه وتستنى دورها. ريم بصدمة: ينهاااار أسوح! إيه ده؟ دول جايين يشتغلوا؟ يلهوووي! إيه ده؟ دول كلهم مش لابسين! تقعد ريم. بعد شوية بيجي دورها وتدخل المكتب. بتعجبها شكل المكتب وتصميمه وتسرح فيه. عمر بسخرية: لو خلصتي تأمل في مكتبي تيجي تقعدي عشان نعمل الانترڤيو. ريم: احمم، أنا آسفة. تقعد. عمر: اسمك؟ ريم: ريم حسين. عمر: امم، انتي خريجة إدارة أعمال؟ ريم: آه.

عمر: ماشاء الله، وامتياز كمان. تمام، انتظري منا مكالمة. ريم بابتسامة: شكراً. تخرج. "يلهوووووووي الجمدان ده! لا مزز يعني! " وبتخرج وبتتمنى إنها تتقبل. عند عمر. بيكون سرحان في ريم. "مززة أوووي! لا صاروخ! دا قمر! لا فمر! إيه دي؟ قمرين! يلهوي على جمال شعرها! ولا لون عينها وخدودها! ولا شفايفها! آآه من شفايفها! " ويسرح فيها. في مكتب رعد. رعد: تمام يا حبيبتي، تيجي بالسلامة.

لينا: حبيبي يا رعود، ابقى قولي لواد موري ييجي ياخدني من المطار. رعد بضحك: من عيوني يروحي. رعد يطلب عمر على الفون. رعد: تعالي يزفت عايزك. لا يسمع رد عمر ويقفل في وجهه. عمر بصدمة: إيه يا ربي الإنسان ده؟ وبعدين بيقول إيه دا؟ وبعدين أنا مصدوم ليه كده؟ هي أول مرة يعني؟ يخرج ليذهب إلى مكتب رعد. يدخل عمر مكتب رعد. رعد: لو بعد كده مخبطتش على الباب قبل ما تدخل هقوم أرزعك بوكس. عمر: خلاص يا عم، آخر مرة.

رعد: تمام. لينا جايا بكرة بليل. عمر: بجد؟ احلف كده. رعد: آه والله. ابقى روح هاتها من المطار. عمر: اشطا. رعد: أوعى تنسى، هنروح كمان شوية عشان كتب الكتاب. عمر: أيوا بقا، وأخيراً رعد سويفي هيتجوز. رعد بسخرية: ليه؟ هو جواز حقيقي يا خفيف؟ عمر بغمزة: مش يمكن تقع؟ رعد بغرور: أنا رعد سويفي أحب؟ هههههه، شكلك بتحلم. عمر: هنشوف. يخرج. في بيت ريم. وهما قاعدين على سفرة الأكل. سيف: مش أمير هييجي بكرة بليل؟ ريم بفرحة: احلف كده.

سيف بضحك: آه والله. ريم: أيوا بقا، وهنخربها. حسين: الواد ده وحشني أوووي. حنان: آه والله فعلاً. سيف: آهووو جاي بكرة. عند رهف في البيت. بتكون قاعدة شارده وحزينة. إزاي هتجوز واحد زي رعد ده؟ يدخل عليها محمود: يلا قومي اجهزي، الناس على وصول. رهف بحزن وتبكي: منك لله. بتكون خايفة جداً لأنها بتسمع إن رعد ده شخص قاسي ومغرور، وغير إن كل يوم مع واحدة شكل. وبتتهند وتقوم تاخد شاور وتجهز.

في المساء. يسمع محمود خبط على الباب. يفتح، يلاقي رعد وعمر والماذون. محمود: محمود، اتفضل يا بيه، اتفضل. رعد: امم، أماااال العروسة فين؟ محمود: ثواني يا بيه هجيبها وأجي. يدخل على رهف الأوضة، واللي بتكون قاعدة مرعوبة. محمود: يلا يا بت، انتي! رعد بيه وصل ومعاه الماذون. رهف برعب: ونبي يا بابا بلاش. محمود: يلا يا بت. بتخرج رهف. وبينصدم رعد وعمر من جمالها. ويسرح رعد فيها. هو آه شافها في صورة، بس في الحقيقة أجمل بكتييييييير.

كانت رهف لابسة فستان أزرق لحد ركبتها وكم، وعاملة شعرها ديل حصان، ولابسة سلسلة فضة وحلق فضة في فصوص أزرق، ولابسة جزمة كعب بيضة. وكانت مزة. رعد في نفسه: يلهووووي! إيه مزة دي؟ بينتبه رعد من سرحانه على صفير عمر: إيه الحلوة دي؟ رعد: اسكت يا زفت. أما رهف بتكون مرعوبة أصلاً لدرجة إنها مرفعتش وشها ومشفتش شكل رعد. بتكون خايفة على مستقبلها وحياتها. رعد: يلا يا شيخنا اكتب. طبعاً رهف بردو سرحانة. بتفوق رهف على كلمة المأذون:

(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...