الفصل 3 | من 7 فصل

رواية قاتل زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
32
كلمة
1,502
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

مسك راكان السكين قبل أن تصيبه أكثر من ذلك بعدما انجرحت يده وكتفه، ثم نظر إليها بابتسامة وتحدث مردفًا: "كنت عارف إن أول تعارف بينا مش هيكون حلو، بس مش للدرجادي عايزة تجتلي جوزك يوم الفرح ولا أنتِ متعودة تبقي أرملة؟ استوعبت ألحان كل ما حدث ونظرت إلى يده ووجدتها تنزف بشدة وكتفه أيضًا، فتحدثت بصدمة مردفة: "جوز مين؟ أنت بتجول إيه؟ أنت ابن الشرجاوي؟ أنا اتجوزتك! أنا اتجوزت اللي قتل أمي وقتل جوزي الأول والثاني؟

راكان بسخرية: "وأنتِ عايزة تجتلي الثالث أهه.. أنا كنت فاكر إنك كبيرة في السن ووحشة، بس شكلك لسه صغيرة أهه." ألحان بصراخ: "أنت بتجووول إيه؟ أنا مستحيل أتجوزك فااهم؟ مستحيل! نظر راكان إليها ببرود، ثم فتح الخزانة وأخرج منها حقيبة بها بعض الأدوات الطبية وبدأ في معالجة جروحه وهو يتحدث مردفًا: "راكان الشرجااوي... دكتور جراح...

عندي 27 سنة، عايش بس علشان آخد بتار أخوي وأختي. اليوم اللي هتأكد إن من المستحيل آخد بتارهم هيبجي يوم موتي، دي معلومات جوزك أهه." أما عند ريان لم يدخل إلى غرفته وذهب إلى غرفة أخرى، فدخل إليه درويش وتحدث بحدة مردفًا: "هي دلوجتي مراتك، قاعد أهنيه ليه وسايبها؟ روح شوفها.. شوف مرتك حتى شكلها إيه؟ ريان بصراخ: "مش عاااايز.... مش عايز أشوفها ولا أشوف وشها، أنا بكرهها فااهم؟

بكرهها ومش معتبرها مراتي ولا عايز يكون ليا أي دعوة بيها! دخلت عمته على أثر صوتهم وتحدثت مردفة: "ريان في إيه يا ابني؟ ريان بغضب: "فيه إني أنا اتغصبت على الجوازة دي، فمحدش يطلب مني إني أقدم فيها أكتر من أكده." سهام بدهشة: "اتغصبت؟! اتغصبت إزاي يعني؟! وألحان كمان اتغصبت؟! إيه اللي بسمعه دا يا درويش؟ مش أنت اتصلت بيا وجولتلي إن العيال موافقين؟ درويش بضيق: "لو مكنتش جولت أكده كنتي هتوقفي الجوازة يا سهام، أنا عارفك زين...

والجواز دا كان لازم يتم علشان مش مستعد أخسر حد منهم تاني، كفاية اللي حصل قبل أكده." سهام بعصبية: "الجواز عمره ما كان غصب، أنت إزاي تعمل أكده؟ ريان بحدة: "من غير أي كلام كتير يا عمي، أنا مش عايز الجوازة دي، محدش هيغصبني على حاجة أكتر من أكده، بس أبعدوا البنت دي عني علشان لو شوفتها هقتلها، أقسم بالله العظيم هأقتلها. أنا مستحمل بس الجوازة دي علشان أختي عندهم هناك، غير أكده كنت قتلتها وخلصت منها."

ألقى ريان كلامه ثم ذهب من البيت بأكمله. أما عند ألحان صرخت في وجه راكان بغضب مردفة: "جولتلك افتحلي الباب دا بدل ما هأقتلك دلوجتي حالا! ابتسم راكان بسخرية ثم تحدث مردفًا: "هو وأنتِ بتمضي مكانش عندك وقت إنك تشوفي حتى اسم العريس؟ ألحان بغضب: "كنت واثقة في أبوي... كنت واثقة إنه مستحيل يعمل فيا أكده تاااني... مستحيل يبيعني علشان مصلحته، مكنتش أعرف إنه واخدني أنا وأخوي أداة بس علشان مصلحته." راكان بعصبية:

"ما أخوكي كان عارف وسكت، هو كمان خانك أهه وباعك." نظرت ألحان إليه بغضب ثم تحدثت مردفة: "أخوي مش خاين ولا عمره كان أكده، وأي حاجة بيعملها علشان مصلحتنا وبس وعلشان خايف علينا." راكان بحدة: "كل دا ميخصنيش، اللي يهمني دلوجتي إنك تقعدي أهنيه من غير دوشة، أنا أصلاً مش طايق أبص في وشك ولا وش أي حد من عيلتك، فتسكتي بدل ورحمة أختي لَهَتطلعي من أهنيه على عزا أختك التانية."

ألقى راكان كلماته ثم أخذ أدوية مسكن ونام على الكنبة وترك ألحان تشتعل غضبًا. أما عند عهد كانت جالسة في الغرفة تشعر بالخوف الشديد وهي في بيت أعدائها وتزوجت الشخص الذي قتل أختها وكان يريد أن يقتل عائلتها. كانت تفكر كثيرًا حتى دخلت سهام فانفزعت من مكانها وتحدثت مردفة: "عايزين إيه مني؟! هتقتلوني؟ تنهدت سهام بحزن ثم تحدثت مردفة: "لأ يا حبيبتي بعد الشر عليكي...

بصي أنا سهام عمة ريان، عايزاكي تعتبريني أهنيه زي أمك بالظبط ومتخافيش مني." عهد بخوف: "بس أنتوا موتوا أختي وأخوي، إزاي مخافش منك؟ سهام بحزن: "اللي فات فات يا بنتي، وأوعي تخافي طول ما أنا معاكي أهنيه... وريان والله طيب قوي، أنتِ بس لسه متعرفيهوش، لما تعرفيه زين هتتأكدي إن مفيش أطيب منه." عهد بدموع: "أنا مش عايزة أعرف عنه حاجة... بالله عليكي جوليله ميموتنيش أنا كمان." اقتربت سهام منها ثم احتضنتها وتحدثت مردفة:

"متخافيش والله ما حد هيعملك حاجة." في الحديقة كانت رحيق جالسة تبكي بشدة، فاقترب منها ريان وتحدث بلهفة مردفًا: "مالك يا عمري؟ رحيق ببكاء: "ريان بالله عليك أنا مش عايزة أعيش أهنيه، خلينا ناخد ألحان ونمشي احنا التلاتة، نبعد عن الصعيد كلها. بالله عليك يا ريان بلاش نعيش أهنيه، خلاص احنا اللي كان لينا راح... ماما ماتت." ريان بضيق: "وعمي يا رحيق وعمتي؟! رحيق بغضب وبكاء: "هو السبب يا ريان...

هو السبب في كل اللي بيحصل دا. هو اللي قتل ابن الشرجاوي في الأول واللي اتحاسب جوز ألحان الأول ومات، وبعدها جوزها تاني لواحد معندوش رحمة كان مبهدلها ويمكن موته كان رحمة بأختي، ودلوجتي جوزها ابن عدونا الوحيد وجوزك بنته." ريان بصدمة: "كان مبهدلها إزاي يا رحيق؟ نظرت رحيق إليه بتوتر، فأعاد كلماته مرة أخرى: "كان بيعمل فيها إيه يا رحيق؟ رحيق بتوتر:

"كان بيضربها وبيعذبها وأمه كمان كانت مبهدلاها، وابنها اللي في بطنها مماتش من الزعل، هو مات بسبب أمه وأخته، هما ضربوها لحد ما ابنها مات." ريان بصراخ: "وكنتوا سااكتيين لييه؟! ... طيب أختك طول عمرها هبلة، أنتِ كنتي ساكتة لييه؟ رحيق بارتباك: "والله ألحان حلفتني إني معرفش حد." ريان بغضب: "طول عمرها غبية وأنتِ أغبى منها." ألقى ريان كلماته ثم ذهب من البيت وهو يشعر بالغضب الشديد.

وفي الصباح كانت ألحان ما زالت بفستان زفافها، فنهض راكان وأخذ حمام دافئ وأبدل ملابسه بدون أن يتحدث معها بأي شيء ونزل إلى الأسفل، فتحدثت سميرة بلهفة مردفة: "إيه دا يا ابني؟ مال إيدك في إيه؟ راكان بضيق: "أنا جرحت إيدي غصب عني." حارث بحدة: "يعني إيه غصب عنك؟ قولي البنت اللي فوق دي هي اللي عملت أكده؟! أنا هأطلع أعلمها الأدب." جاء راكان ليتحدث ولكن قاطعه صوتها الحاد وهي تتحدث مردفة: "وأنت فاكر نفسك مين علشان تربيني؟

أنا متربية كويس قوي، وقبل ما تتعدى حدودك معايا تفكر زين علشان أنا بايعة الكل، فمش هيكون صعب عندي إن مرة أضربك برصاصة وأخلّص عليك، وأهه نبقى خلصنا من راس الأفعى الكبير." سميرة بغضب: "أنتِ بتتكلمي أكده ليه يا بنت؟ أنتِ احترمي كبير البيت اللي أنتِ فيه دا، حماكِ." جاءت ألحان لتتحدث ولكن انصدمت فجأة عندما وجدت والدة زوجها السابق ومعها ابنها الأكبر، فتحدثت سميرة مردفة: "اتفضلوا، أنتُم مين؟

نظرت السيدة إلى ألحان بغضب وتحدث ابنها بحدة مردفًا: "انزلي يا بنت أنتِ أهنيه." نظر راكان إليه بحدة ثم تحدث مردفًا: "بنت أنتِ؟! ... هو مين الأخ يا أخت ألحان؟ ألحان بخوف: "دا ناصر أخو جوزي ودي كانت حماتي زينات." أحمد بحدة: "خير، عايزين إيه؟ ناصر بعصبية: "احنا جايين أهنيه علشان نتكلم مع البنت دي شوية...

رايحة تتجوزي اللي قتل أخوي وكمان خلتيه يولع في الأرض بتاعتنا، طول عمري أقول لأخوي إنك واحدة واطية، وأهه مات بسببك ورحتي اتجوزتي اللي قتله... جولتلك انزليلي أهنيه." نظر راكان إليها ثم إليه، وفجأة لكمه بقوة على وجهه من شدتها أوقعته أرضًا وتحدث بحدة مردفًا: "أنت بتتكلم مع مرات راكان الشرجاوي فااهم؟ أي قلة الأدب والوساخة اللي أنت فيها دي؟ أنت منفوخ أكده على إيه؟ بالراحة على نفسك شوية بدل ما أخليك متعرفش تتكلم تاني."

أخرج الحرس سلاحهم وصوبوه تجاههم، فتحدثت زينات بحدة مردفة: "كمان عايزة تقتلي ابني التاني يا بنت الأسيوطي؟ خليتي جوزك يحرق الأرض بتاعتنا وعايزاه يقتل ابني التاني... قسماً بالله العظيم ما هأسيبك وزي ما موتلك ابنك لهأموتك أنتِ كمان و... لم تكمل زينات كلماتها وتلقت صفعة قوية على وجهها من سميرة التي تحدثت مردفة: "أنتِ بتتكلمي مع مرات ابني، يبقى تلزمي حدودك ولو حاولتي تاني تيجي أهنيه أنا اللي هأقتلك فاهمة؟ ...

يا حراااس خدوا الزبالة دول بره البيت." اقترب الحرس منهم وأخذوهم إلى الخارج، فنظرت ألحان إليهم بارتباك ثم ذهبت إلى غرفتها بسرعة. أما عند ريان دخل البيت في الصباح وهو يشعر بالإرهاق والغضب ثم صعد إلى غرفته فوجد عهد خارجة من الحمام وهي تجفف شعرها، وعندما وجدته انصدمت وخبأت جسدها بالغطاء وتحدثت بتوتر مردفة: "أنت... أنت اللي أنقذتني صح؟ أنت إيه اللي جابك أهنيه؟ ريان بحدة: "أنا طالع أغير هدومك."

خرج ريان من الغرفة وهو يشعر بالضيق الشديد وذهب إلى غرفة أخرى. أما في مكان آخر تحدث هذا الرجل بحدة مردفًا: "لأ مش هو... أخوه... اجتلوا أخوه... وأول ما يموت هو هيتأكد إن ابن الأسيوطي اللي عمل أكده وهيخلصوا على بعض... أخوه لازم يموت انهارده." عند راكان دخل إلى الغرفة ووجد ألحان جالسة كانت تبكي ولكن عندما رأته مسحت دموعها بسرعة، فتحدث هو مردفًا: "حضري نفسك لازم أروح أطمن على أختي ومينفعش أروح لوحدي." ألحان بحدة:

"وهتسيبني هناك علشان أنا مش هأكمل معاك فااهم؟ راكان وهو يخرج من الغرفة: "حضري نفسك." في الأسفل كان أحمد يستعد للخروج، فتحدث راكان مردفًا: "أحمد عربيتي اتكسرت ومش عايز آخد أي عربية من أهنيه، خد أنت أي واحدة وسيبلي عربيتك." أحمد بتذمر: "أنت اللي كسرتها صح؟ راكان بحدة: "امشي يلا من أهنيه." ابتسم أحمد ثم ذهب ونزلت ألحان وذهبت مع راكان.

أما عند ريان خرج من غرفته بعدما أبدل ملابسه وجاء ليذهب ولكن سمع صوتًا في غرفته فدخل ووجد عهد على الأرض تصرخ بشدة وينزل من فمها سائل أبيض، فاقترب منها وتحدث بلهفة مردفًا: "مالك في إيه؟ دخلت رحيق وسهام على أثر صوتها وانصدموا عندما وجدوها هكذا. أما عند راكان كان ينظر إلى الخلف وهو يرى هذه السيارة تلاحقهم، فزود السرعة وتحدثت ألحان بخوف مردفة: "أنت عايز تموتني أنا كمان صح؟

لم يهتم راكان إليها وأسرع أكثر وهو يتوعد لريان، واقتربت السيارة منهم واصطدمت بهم من الخلف بقوة فأسرع راكان أكثر ولم ينتبه إلى السيارة التي تأتي بسرعة من أمامه وفجأة ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...