الفصل 2 | من 7 فصل

رواية قاتل زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
30
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

انصدم ريان عندما وجد النيران تلتحم بها، فجاء ليدخل ولكن مسكه أحد الحراس وتحدث مردفًا: "مينفعش يا بيه، كده خطر على حياتك." نظر ريان إلى الفتاة وهي تصرخ بشدة، والجميع يحاول إنقاذ من في داخل البيت، وهي وحدها تحاول أن تحمي نفسها من النيران. فدفع ريان الحرس ودخل إلى البيت بسرعة، ثم خلع جاكيته وحاول أن يطفئ النيران التي تلتحم بالفتاة حتى نجح. ووقعت على الأرض من شدة التعب وهي تتحدث مردفة: "أهلي... أنقذ أهلي بالله عليك."

نظر ريان بضيق إلى الداخل، وفجأة اقترب الحرس منه بسرعة عندما لاحظوا خروج أحد الحراس وسحبوه إلى الخارج وركبوا السيارة وذهبوا. أما عند ألحان، لاحظت اشتعال النيران في البيت فانفزعت من مكانها ونزلت بسرعة وركضت إلى البيت وجاءت لتدخل ولكن لم تستطع. فانتبه لها راكان الذي كان يقف يشاهد بعيدًا وتحدث مردفًا: "مين البنت دي وعايزة تدخل ليه كده؟ هتموت هي مجنونة؟ الحارس: "مالناش دعوة يا بيه، خلينا نمشي علشان سلامة حضرتك."

نظر راكان إليها وجاء ليذهب ولكن وجدها دخلت إلى البيت فتحدث بحدة مردفًا: "الله يخرب بيتك، أنتي مين؟ هتموتي بسببي وأنتي مالكيش ذنب." ألقى راكان كلماته ثم ركض بسرعة إلى البيت ولحقه الحرس. أما عن ألحان، فكانت تصرخ بشدة وهي ترى الحرس يحاول إنقاذ العائلة والنيران تشتعل في كل مكان. فذهبت إلى غرفة أخواتها البنات وحاولت كسر الباب مع الحرس حتى نجحت وفتحوا غرفة ريان ولكن لم يجدوه. فتحدثت رحيق أختها ببكاء وخوف مردفة:

"فين ريان يا ألحان؟ ألحان بخوف ودموع: "دوروا على ريان بسرعة وحاولوا تفتحوا الباب ده." كان صوت والدتهم في كل مكان وهي تصرخ بشدة وتحاول فتح الباب حتى وجدوا راكان أمامهم وتحدث بحدة مردفًا: "أنتي إيه اللي جابك أهنية؟ لم تنتبه ألحان على صوته كثيرًا وأيضًا الضوء كان ضعيفًا جدًا، فتحدثت بصراخ وبكاء مردفة: "حاولوا تفتحوا الباب بسرعة... افتحوا الباب."

نظر راكان إليها بضيق وظن أنها تحاول أن تساعدهم فقط فحاول كسر الباب عدة مرات حتى نجح، وانصدمت عندما وجدت والدتها على الأرض والنيران بها ووالدها مغشيًا عليه على الفراش. فجاء ليدخل إلى الغرفة ولكن سحبه الحرس بالقوة إلى الخارج وذهبوا. وبعد مرور ساعتين ذهب ريان بسرعة إلى المستشفى ووجد ألحان ورحيق وبعض الحرس وشيوخ البلد موجودين أمام غرفة العمليات. فركض تجاههم وتحدث بلهفة مردفًا: "ألحان، إيه اللي حصل؟ ألحان ببكاء:

"ماما بتموت يا ريان وبابا تعبان جوي... أنت كنت فين... ابن الشرقاوي ولع في البيت كله." ريان بصدمة: "هتبقى كويسة، اسكتي ما تقوليش كده، هتبقى زينة وكويسة وعمي كمان ما تخافوش." عند راكان، كان يقف في نفس المستشفى أمام غرفة العمليات أيضًا وبجانبه صديقه ظافر وأحد شيوخ البلد ووالده ووالدته الذي نجوا من هذا الحريق حتى خرج الطبيب فتحدث راكان بلهفة مردفًا: "يا حكيم، إسراء زينة وعهد؟ الطبيب بحزن: "البقاء لله، إسراء ماتت...

وعهد حالتها شبه مستقرة." نظر راكان إلى الطبيب بصدمة وصرخت والدته ببكاء شديد فتحدث راكان بغضب مردفًا: "يعني إيه ماتت؟ ماتت إزاي؟ هي لسه عايشة، أختي عايشة، ما تقولش إنها ماتت." الطبيب: "البقاء لله، ربنا يصبركم."

ألقى الطبيب كلماته ثم ذهب وظلت سميرة تصرخ بشدة وبجانبها حارث الذي لم تحمله قدماه من شدة الصدمة. أما عن راكان، فدخل إلى غرفة العمليات بغضب وأزاح الغطاء عن وجه أخته ولكنه انفزع عندما وجدها متفحمة تمامًا، فأغلق عيونه بقوة ولم يقدر على الحركة وسنده صديقه قبل أن يقع على الأرض. أما عند ريان، كان يجلس بجانب أخوته ينظر في ساعته وهو يشعر بالقلق الشديد حتى تحدثت رحيق ببكاء مردفة: "هو في إيه؟ ليه كل ده ما حدش راضي يطمنا؟

ريان بخوف: "هيطمنونا دلوقت إن شاء الله." ألقى ريان كلماته وبعد مرور نصف ساعة خرج الطبيب فاقتربت ألحان منه بلهفة وتحدثت مردفة: "ها يا حكيم، أهلي كويسين صح؟ الطبيب بتوتر: "الحاج درويش حالته مستقرة الحمد لله." ريان بلهفة: "الحمد لله وماما؟! مرة عمي زينة كمان صح؟ الطبيب بحزن: "البقاء لله، إحنا حاولنا كتير جوي إننا ننقذها بس للأسف ما عرفناش." رحيق بصراخ: "ماما ماتت... ماتت إزاي؟

لأ ما تقولش كده، هي عايشة بالله عليك ادخل تاني خليها تصحى." نظرت ألحان إليهم بصدمة وفجأة شعرت بدوار شديد في رأسها ووقعت على الأرض فاقدة وعيها. فاقترب منها ريان بلهفة وحملها.

وفي آخر الليل بعدما قاموا بدفن إسراء سريعًا، في بيت راكان كان يجلس ينظر إلى البيت وكل شيء به محترق ويتذكر أخته وهي في هذه الحالة البشعة. فهذه المرة الثانية الذي يخسر أحد أخواته بسبب عيلة الأسيوطي. وفجأة دخل هذا الشاب بلهفة وهو يحمل حقيبة كبيرة واقترب من راكان وتحدث مردفًا: "راكان... إسراء فين؟ نظر راكان إليه ثم تحدث بغضب مردفًا: "إيه اللي جابك؟ مش قلت لك ما تنزلش الصعيد أهنية؟ أحمد بعصبية: "ليييه؟ ...

أختي ماتت وما حضرتش الدفن، عايزني أقعد هناك ليييه؟ أنا مش راجع تاني، هفضل أهنية، هبقى معاك. أنا ليه أصلاً أسيبك تاخد بتار أخواتي لوحدك؟ وأهه أختي كمان ماتت، أنا مش راجع غير لما آخد بتارهم، ما تنساش إن أنا كمان أخوك." حارث بتعب وحدة: "استنى لحد فرح أخوك وأختك وبعدها انزل." نظر الجميع إليه بصدمة وبالتحديد راكان الذي تحدث بعدم استيعاب مردفًا: "فرح... فرح مين... وأختي مين... ما أختي ماتت." حارث بتعب وحزن:

"بس عهد لسه عايشة." أحمد بعصبية: "عهد؟! ... عهد إيه دي عندها 18 سنة وتعبانة ولا أنت ناسي هي عندها إيه؟ حارث بضيق: "إحنا وعدنا الناس وهنفذ وعودنا." أحمد بغضب: "عايز أخواتي يتجوزوا من العيلة اللي قتلت أخوي وأختي يا أبوي؟ اللي حرقت بيتنا اللي كانت عايزة تخلص علينا كلنا؟ حارث بحدة: "علشان نوقف الدم والنار دي لازم الجواز ده يتم وهنعمل العزا بكرة." كان راكان ينظر بغضب شديد إليه وهو يتحدث حتى صرخ في وجهه مردفًا:

"أنا أختي مااااتت، بنتك ماتت... إيه؟ مش في دماغك بنتك اللي اتحرقت... أختي ماتت وجسمًا بالله العظيم ما أنا سايب بتارها لو كلفني إني أقتل كل عيلة الأسيوطي." عيسى بضيق: "راكان يا ابني أنا حاسس بيك بس ما تنساش أنت كمان إن أمهم ماتت... أنت قتلت أمهم بنفس الطريقة اللي موتوا فيها أختك." راكان بغضب: "ماليش صالح بحد... أنا ليا دعوة بأختي اللي ماتت... ما فيش عزا...

لما آخد بتارها وجتها أبقى قول للناس يا شيخ عيسى إن العزا هيتعمل." ألقى راكان كلماته وجاء ليذهب ولكن قاطعه صوتها الغاضب الحاد وهي تتحدث مردفة: "راكاااااان... انزل لي يا ابن الشرقااااوي." التفت راكان ووجد أمامه فتاة جميلة ولكن في وجهها بعض الكدمات ويديها أيضًا ويبدو عليها الإرهاق والتعب الشديد فتحدث حارث بضيق مردفًا: "أنتي مين يا بنتي وعايزة إيه؟ الفتاة بصراخ: "أنا رحيق الأسيوطي اللي ابنك قتل أمها...

مش أنت عامل فيها راجل وبتاخد بتارك من الحريم؟ انزل بقى كمل بقية بتارك علشان أنا يا هأقتل عيلتك كلها الأول قبل ما أموتك يا تموتني أحسن." تنهد راكان بغضب ونزل إلى الأسفل ثم وقف أمامها وتحدث بحدة مردفًا: "عيلة الأسيوطي بقى عندها الجرأة إنها تدخل بيت الشرقاوي من غير ما تخاف؟ رحيق بغضب: "مش إحنا اللي نخاف يا ابن الشرقاوي، أنا جاية دلوقت آخد بتار أمي وأجواز أختي اللي أنت قتلتهم."

ألقت رحيق كلماتها ثم أخرجت سلاحها وصوبته تجاه رأس راكان. فأخرج الحرس السلاح وصوبوه تجاهها وتحدث أحمد بحدة مردفًا: "نزلي سلاحك علشان ما تموتيش." رحيق بسخرية: "يا ريت، وأهه أكون موت بشرف بدل الرجالة اللي ما بقاش عندها شرف الأيام دي." تنهد راكان بغضب شديد وجاء أحد الحراس ليصوب عليها ولكن فجأة تلقى ضربة قوية أوقعته على الأرض وظهر ريان وتحدث مردفًا: "يلا يا رحيق."

نظر راكان إليه بغضب شديد وتذكر منظر أخته وهي جثة هامدة فأخرج سلاحه وتحدث بغضب مردفًا: "كويس إنك اختصرت عليا كتير جوي وجيت لحد عندي بنفسك." عيسى بحدة: "هتقتل الضيف يا راكان؟ دي مش أخلاق الصعايدة." راكان بغضب: "ده مش ضيف ده قتل أختتي." حارث بحدة: "راكان... ما تنساش إن ده هيبقى جوز أختك وأنت هتتجوز أخته يبقى تحترمه." نظرت رحيق بصدمة إلى ريان الذي شعر بالغضب والضيق الشديد ثم مسك يد أخته وتحدث مردفًا:

"لسه حسابنا ما خلصش... دم أمي هاخده منك مش من الحريم يا ابن الشرقاوي." ألقى ريان كلماته ثم ذهب. وفي السيارة تحدثت رحيق بصراخ مردفة: "لأ، ما ينفعش تعملوا كده، لا أنت ولا هي." ريان بغضب: "روحي قولي لعمي وخليه يوقف الجواز ده وأنا موافق. أنتي عارفة أبوكي ما حدش يقدر يعصي أوامره."

مر أسبوع وكان ريان ورحيق يحاولون بكل الطرق أن يمنعوا والدهم عن هذا الزواج ولكن بدون فائدة. أما إصرار ألحان في الزواج كان يزداد أكثر توقعًا منها أن بهذا الزواج ستأخذ ثأرها من عائلة الشرقاوي، لا تعلم ماذا سيحل بها. أما في الجهة الأخرى، كانت حالة راكان سيئة جدًا وأصبح أكثر عنفًا بسبب زواجه وأيضًا زواج أخته الذي يعلم جيدًا أنه لا أحد يستطيع تحمل مرضها الغير معروف لأحد حتى الآن.

وفي يوم الزفاف، انتقلت عائلة الشرقاوي إلى بيت آخر بسبب دمار بيتهم الأول وأيضًا نفس الشيء مع عائلة الأسيوطي. وبدأ الزفاف بكتب الكتاب ولم يفعلوا أي شيء من معالم الفرح ولكن كانت البلد بأكملها موجودة، منهم السعيد أن هذه الحرب ستنتهي ومنهم الغاضب ويريدها أن تستمر ومنهم القلق الذي يشعر أن هكذا سيزداد الأمر سوءًا.

أما عند ألحان، كانت جالسة بفستان زفافها في البيت وسط النساء حتى اقتربت منها فتاة ووضعت بيديها ظرف وهمست في أذنيها فابتسمت ألحان وخبأت الظرف. وبعد انتهاء كل شيء صعدت إلى غرفة راكان مع والدته التي لم تتفوه بأي حرف معها. وعندما دخلت ألحان تحدثت مردفة: "الحمد لله أخيرًا هأشوف صورة الحقير ده وأعرف شوية معلومات عنه."

فتحت ألحان الظرف وبدأت في قراءة بعض الأشياء وعنوان منزله الأول وكل شيء عنه حتى وصلت لصورته فنظرت إليها بغضب شديد وهي تتوعد له بالانتقام. ثم أخذت إحدى السكاكين الموضوعة على الطاولة وبدأت تغرس في الصورة بغضب حتى وجدت الباب ينفتح فخبأت وجهها وابتسمت بضيق. وكان راكان ينظر إليها بحدة وغضب يريد أن يقتلها فورًا، فاقترب راكان منها وأزاح الشال وانصدم عندما رآها. ورفعت ألحان نظرها إليه بابتسامة ولكنها انتفضت من مكانها وبدون وعي وجدت نفسها تغرس السكين فيه وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...