الفصل 27 | من 50 فصل

رواية كبد المعاناه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نور ناصر

المشاهدات
21
كلمة
7,428
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اقتربت لأضع الشاي، لكن توقفت عندما سمعت إذاعة من الهاتف تذكر اسم سليم. التفت ونظرت إلى التلفاز. "مدير الأعمال الشهير سليم جلال قام بافتعال حادث كبير، وحسب ما تقتضيه الأقاويل، أنه في حالة خطيرة الآن، وتم القبض على سائق الشاحنة." شعرت برياح شديدة البرودة تندفع إلي، وقلبي يرتفع نبضه من الصدمة. هل قالت سليم؟ هل هو ذاته؟ قاموا بعرض صورة لسيارته، وكانت مدمرة. إنها هي، أجل، نفسها سيارته. وقع الشاي من يدي أثر الصدمة.

"س.. سليم." نظروا جميعًا إلي. اقترب أبي. "ابتعدي عن الزجاج ستجرحين." فلم أشعر بنفسي غير وعيني تقفل، وأقع مغشياً علي. فتحت عيني أثر رائحة عطر، وكانوا متجمعين حولي وينظرون لي بقلق. كنت أستند على شهاب. امتلئت عيناي بدموع. "علي الذهاب." أوقفني أبي. "اهدئي يا ديما." "إنه سليم يا أبي.. هذه سيارته." ركضت سريعًا. قاموا بمناداتي، لم أستمع لهم. أقفلت باب غرفتي، وبدلت ملابسي سريعًا، ونزلت وذهبت إلى الباب، وأهرول للخارج.

"ديما، انتظري. أين تذهبين؟ قالها أبي، لكنني لم أستمع له وأكملت سيري للخارج. أمسكني. نظرت له. "دعيني يا أبي. أريد رؤيته." "لن تسمح المشفى لكِ بدخول. مدام وضعه خطير. أنتِ لستِ من عائلته. إنهم الآن بجانبه." "وإن كان كذلك، سأذهب وأراه." أبعدت يدي وركضت. ناداني أبي، لكن كنت في غفلة، لا أرى أحد، ولا أفكر في أحد، ولا يشغل تفكيري أحد.. غير سليم. "ديما، انتظري." كان المتحدث شهاب.

"لا تعيقني أنت أيضًا. لن يستطيع أحد إيقافي من الذهاب له ورؤيته." فوجدت من يمسك ذراعي. نظرت، كان شهاب. صرخت عليه بغضب شديد. "ابتعد." "اهدئي، سأوصلك. لن أدعك تذهبين هكذا بمفردك." نظرت له، ولم أكن أصدق أنه حقًا سيوصلني بنفسه إلى سليم. "هيا."

ذهبت معه وقاد السيارة. وصلت إلى المشفى. أسرعت ودخلت. أوقفني شهاب. كان يسأل عن غرفة سليم، فأخبرته الممرضة. فذهبنا إليها. نظرت، وجدت والدة سليم وجده وسامر وأريا ورجل آخر لم أكن قد رأيته من قبل. اقتربت منهم، فمنعتني ممرضة بأن ذلك الطابق لا يجب أن يكون به أحد. "ابتعدي من وجهي." "دعيها." نظرت، وكان المتحدث سامر. ابتعدت الممرضة. اقتربت من سامر. "أين هو؟ "في الغرفة، لكن غير مسموح بالدخول له." "كيف افتعل الحادث؟ أين حراسته؟

وأين كنتم؟ نظر لي سامر وصمت. وكنت غاضبة. اقترب شهاب. "ديما، نحن في مشفى." ذهبت. نظرت إلى والدته وأريا وجده. وكان هناك رجل آخر. وقفت أمام غرفة سليم. نظرت من الزجاج. ودق قلبي بقوة وخوف من رؤيته يغط في النوم ولديه جروح كثيرة. سالت دموع من عيني وعدت للخلف بحزن وصدمة من رؤيته بتلك الحال. اقترب شهاب. نظرت له. أمسك يدي وأجلسني وجلس بجانبي. "هل سيكون بخير؟ نظر لي وصمت قليلاً ثم تنهد. "إن شاء الله."

أخرج منديلاً وأعطاني إياه. أخذته منه وشكرته. مر وقت وكنت أتطلع لغرفة سليم من وقت لآخر. وإن لم يأت الطبيب ويدخل إليه ويخرج ويطمئننا عليه، لكنت قد تلفت أعصابي. "بإمكانكم رؤيته، لكن أرجوكم لا أريد أي صوت. فما زالت حالته في وضع سيء. معكم خمس دقائق وتخرجون ثانيًا." أسرعت والدة سليم ودخلت إليه، وتبعتها أريا وسامر. بينما ذاك الرجل كان سيدخل، أوقفه الجد ومنعه.

سرت تجاه الغرفة ودخلت. كانت أريا تبكي بصمت، بينما الخالة تبكي بغزارة. والممرضة تخبرها بأن هذا ممنوع وأنها ستخرجها، لكن الخالة ليست في حالة لتستمع لأحد. نظرت لسليم بحزن. أتمنى لو اقترب منك مثلهم يا سليم.. لتفيق، فأنا لا أستطيع تحمل رؤيتك هكذا كثيرًا.. ماذا حدث لك؟ كيف افتعلت الحادث؟

إن قيادتك ليست بسيطة، بل أنت ماهر في ذلك. أتذكر عندما عاقبتني على ما قلته عنك وسرت بسرعة عالية لتخيفني، وكنت أصرخ. ظننت أننا سنموت، لكننا كنا بخير. أنت ماهر في إخافتي يا سليم. أنت تسعد بخوفي وقلقي وتعذيبك بي.

اقتربت من الخالة بحزن وربت عليها وحاولت مواستها. ثم أخبرتنا الممرضة أن علينا الخروج. لم تستمع الخالة للممرضة، فأخبرتها أن نخرج. فنظرت لي ببكاء وذهبت معي. وجدت أريا ما زالت في الغرفة وتتطلع إلى سليم. شعرت بالغضب.. لكن صرخت بداخلي، فهذا ليس وقت الغيرة. أجلست الخالة وجلست بجانبها، فأحتضنتني وبكت. "لماذا يحدث مع ابني ذلك؟ ربت عليها وسالت دموع من عيني. تماسكت. "لا تقولي ذلك. استغفري الله. إنه قدر. سيكون بخير."

"يارب سلمه إلي." قلبي يؤلمني من بكاء الخالة على سليم، فتشعرني بالخوف أكثر مما أنا عليه. كانت أريا لم تخرج بعد وبقيت مع سليم، فشعرت بالغضب الشديد، فأنا لم أشبع عيناي برؤيته، بينما هي جالسة بجانبه بالداخل. مر وقت والأجواء مليئة بالحزن والقلق والخوف. ناداني شهاب. نظرت له، فكان يريد أن يتحدث معي. وقفت وذهبت إليه ووقفنا بعيدًا. "ألا يجب أن نغادر؟ "لا، لن أذهب." "لماذا؟ لقد رأيته وهذا يكفي." "إنه لم يفق بعد."

"أتتريدين المبيت هنا؟ وماذا لكِ بإفاقته؟ إنه معه عائلته، زوجته وأمه وجده وصديقه. الجميع بجانبه. إنه لا يحتاج وجودك." شعرت بالحزن من كلام شهاب الذي بات صحيحًا. وبتلقيب أريا بزوجته.. هل تزوجا أم لا؟ "لماذا أنتِ خائفة عليه هكذا؟ نظرت لشهاب الذي قالها وهو ينظر إلي ويتفحصني. "إنكِ تجعلين شيطاني ينفث سموم الشك إلي يا ديما." نظرت له بشدة وارتبكت من ما يقوله ومقصده. هل علم بشيء؟ هل يبدو عليّ ذلك؟

على كل حال، ستعرف يا شهاب إن كان الآن أم بعد. "وهل تريدني أن أسعد بحالته تلك؟ ألا أخاف؟ نظر في عيني. "لكن خوفك ليس خوفًا عاديًا يا ديما." توترت. أبعدت عيناي. "لـ ننتظر قليلاً. فلن أغادر حتى يفيق." التفت وذهبت، تاركة شهاب في بحر أفكاره ودومات رأسه. عدت إلى مقعدي، ولم تكن الشقراء قد خرجت بعد، مما كان قد يشعل نيراني.

في الليل، كان الجميع قد أخذ غفوة وأنا ما زلت مستيقظة، بينما سامر وشهاب والجد بالخارج. نظرت إلى غرفة سليم. وقفت وسرت ببطء، ولا أريد إصدار أي صوت فينتبه أحد لي، وكأنني سارقة أو مجرمة تتسلل لارتكاب جريمة. يمكن لأن ما أفعله خطأ.. فهي بنسبة لي جريمة.

دخلت إلى الغرفة، وجدت سليم نائمًا وأريا نائمة على الأريكة. سرت تجاهه، وقفت بجانبه ونظرت له وإلى شفتيه المجروحتين ورأسه وأنفه.. جروح وخدوش تملأ وجهه، غير الإصابات الذي في جسده. لكن تلك الإصابات لا تشبه حادث سيارة محطمة وقد تم فتكها. أشكر الله أنه بخير. لكن إن كان سليم بالفعل افتعل ذلك الحادث وهو داخل السيارة لتحطم معها، حمدًا الله أنه بخير.

حزنت من رؤيته هكذا. سالت دموع من عيني بصمت. نظرت له. انخفضت برأسي. اقتربت منه لأكون مقابل وجهه وأنظر له عن قرب وأتذكره. "أتـ تشعر بوجودي جانبي الآن يا سليم؟ لم أهتم بأحد وما سيسبب لي. دخولـي هنا.. كل ما يهمني هو أنت. أنت فقط.. أفق أرجوك، فهناك الكثير لأقوله لك." نظرت له بحزن. ورفعت يداي بحذر وقربتها من وجهه برفق شديد. وفور ملامستي له، دق قلبي سريعًا وتعالى نبضه. نظرت له ثم ابتعدت عنه وذهبت.

في اليوم التالي، في حلول المساء، كان أبي وأمي وإخوتي اتصلوا بي كثيرًا، لكنني لم أرد. وشهاب ما زال معي ولم يتركني وحدي. إن متضايق، لكن لم أكن مهتمة إلا بسليم وأريا الجالسة بجانبه من البارحة. خرجت الممرضة. نظرنا لها، فأخبرتنا أن المريض أفاق. فسعد الجميع ودخلنا سريعًا إليه. ذهبت أنا الأخرى، لكن هناك من أمسك يدي وأوقفني. نظرت لشهاب. "لقد أفاق. لنذهب." "وما لكِ بذلك؟ "لأطمئن عليه."

نظر لي بشدة، وكنت أعلم أن كلامي سيشعره بالغرابة. أبعدت يدي ودخلت بسرعة. نظرت إلى سليم، فنظر لي. سعدت كثيرًا، على الرغم أنه كان يبدو عليه الإرهاق والضعف، إلى أن يكفي أنه فتح عينيه. تقدمت إليه، لكن توقفت عندما وجدت أريا تمسك يد سليم وتقترب منه وتقول ببكاء: "حمدًا الله أنك بخير. قلقت عليك كثيرًا."

نظر لها سليم، وقد شعرت بالغضب من غيرتي عليه. تمنيت لو أعيدك للنوم ثانيًا يا سليم، حتى لا تنظر لتلك الحسناء الذي بجانبك، وبقيت معك طيلة الوقت وأنا بعيدة عنك. "أين ذهبت بعد عقد قراننا؟ كيف افتعلت هذا الحادث؟ اتسعت عيني من الصدمة وامتلئت عيناي بالدموع من ما سمعته. وهل تم عقدهم؟ هل تزوج؟ نظرت لسليم وسالت دمعة من عيني. التفت وخرجت. نظر لي شهاب. "لنذهب."

قلتها وأنا لا أنظر له وأخفض وجهي أمنع دموعي من السيل. كان شهاب ينظر إلي طوال الطريق، بينما أنا أنظر إلى النافذة، أترك لنفسي التفكير في اللام قلبي الذي سوف تلقى في حتفه. كنت أود البقاء معك يا سليم. وددت لو أمسك يدك وأقترب منك بحرية مثلها. وددت لو تشعر بي كما أشعر بك. عدت إلى المنزل ولا أعلم كيف أنظر لعائلتي من حالتي البارحة. صعدت لغرفتي ولم أنبت بكلمة. ***

خرجنا من غرفة سليم ليفحصه الطبيب. نظر جدي إلى الذي واقف وملامح الحزن تملأ وجهه. "ألم تغادر بعد؟ قالها جدي بحدة. نظر له وعلم أنه يتحدث معه، لكن لم يرد وصمت. مما جعل جدي يغضب، لكن ألهاه خروج الطبيب وسأله عن سليم وأخبره الطبيب عن حالته. سرعان ما انتهى الطبيب من كلماته. دلف الرجل لداخل. نظرنا له، ودخل جدي هو الآخر وتبعته. كان سليم ينظر للرجل الواقف ويتطلعان ببعضهما. نظر لنا فور دخولنا. "ماذا يفعل هنا؟

قالها سليم ببرود، ورغم ضعف صوته إلى أنه بدا من جموده الصحة. "كيف حالك؟ أنت بخير. ماذا حدث لك؟ قال سليم ببرود ووجه خالٍ من التعبيرات: "كنت بخير قبل رؤيتك." "بني.." قالها بحزن، فقاطعه سليم. "اذهب." من يقف الآن هو والد سليم الذي لطالما كان يكرهه ولا يعترف به كونه أبًا له. اقترب جدي منه، أمسكه وأخرجه. نظرت لسليم. كنت حزينًا عليه وأشعر بتأنيب ضميري، وأنني من تسببت له بكل ذلك. التفت وخرجت.

"لن أغادر. هذا ابني. لا يحق لكم أن تبعدوني عنه." قال جدي: "إنه لا يريدك. إنه أكثر شخص هنا يتمنى ألا يراك. إن لم تأت وتجعله يغضب ويذهب، لما كان هو في المشفى الآن." نظر عمي جلال ل جدي بحزن. "لكني والده. كان علي أن أراه وأبارك له بخطبته وأرى عروسه وأسعد له. أنا لم أقصد أن يحدث ذلك. فقط أردت رؤيتها." اقترب جدي منه.

"أنت لست والده. تخليت عن مسؤولياتك منذ زمن. فلا تأت الآن وتعترف بها. غادر حتى لا أجعل الحراس يجرونك للخارج." صمت ولم يتحدث. نظر لغرفة سليم، وفرت من عينيه دمعة، ثم نظر لأمي بخجل، الذي لم تكن تتطلع به. التفت وذهب. والدة سليم هي أمي، لكن ليست التي ولدتني.

في الليل، كنت أنا وجدي بقينا في المشفى، بينما أريا ووالدة سليم ذهبوا بعد إصرار كبير مني ومن جدي على ذهاب، وأن لا يجب أن يبقوا أكثر من ذلك. دخلت لسليم لرؤيته، كان مستيقظًا. "كيف أنت الآن؟ لم يرد علي. أقتربت وجلست على مقربة منه وأنظر له وهو مستلقٍ على السرير هكذا. "كنت تعلم، صحيح؟ نظرت له. وكان يحدثني، قالها بصوت ضعيف. نظر لي فحزنت.

"أعتذر كثيرًا.. إن كنت أعرف أنك ستغضب هكذا برؤيته، لكنت أخبرتك. صدقني، لم أشأ أن يحدث ذلك، لكنها من حذرتني من إخبارك. ليتني تفاديت كلامها ولم أعرها اهتمامًا." "من؟ نظرت له، صمت قليلاً ثم قلت: "ريم." "ريم! "أجل. لقد تحدث عمي معها وأعلمته بيوم عقد قرانك، لكنها لم تقص... قاطعني وقال: "من أين ريم أن تعرف بذلك اليوم؟ أنا لم أعرفها بشأن عقد قراني. أي شيء."

نظرت له وصمت ونظرت بعيدًا بارتباك. فلم يخبر سليم ريم بعقد قرانه حتى لا يجعلها تأتي ولا داعي لذلك. "أنت؟ "تحدثت معها يومًا بالخطأ عنك أنت وأريان." نظر لي ببرود. "اعتذر." "ما علاقتها به.. كيف أخبرته عني ولماذا لتخبرهن؟ نظرت له وأتذكر كلامي مع ريم، فصمت. فلا أعلم إن كان يجب علي أن أقول أم لا. "ماذا لـ ريم بهذا الرجل؟ قالها سليم بغضب وصوت مرتفع وانفعال، ومن ثم تنهد بضعف. اقتربت منه بقلق وخوف.

"تمهل. لم تشفَ بعد. لديك إصابات داخلية." قال سليم بجمود ووحدة: "تحدث." نظرت له وكان يجب علي أن أتحدث، فما باليد حيلة. "كنت في السيارة وعائد للمنزل. رن هاتفي وكانت ريم." *** "تذكرتينى؟ افتقدتك كثيرًا." "أنا أيضًا. كيف حالك وأمى وسليم وجدي؟ "بخير جميعًا." "سامر، هناك أمر أود أن أخبره لك." قلت بتعجب من نبرتها: "تحدثي." "أبي." "عمي، ماذا به؟ "أخبرته بخطوبة سليم، وأظنه سيحضر." قلت بغضب: "ماذا.. وكيف أخبرتيه؟

أما زلتِ تتحدثين معه يا ريم؟ ألم أخبرك أن علم سليم سي.." "أعلم سيتضايق كثيرًا، لكنه أبي يا سامر. لقد سامحته منذ زمن وتعرف ذلك." صمت، فأنا لا أعلم معنى كلمة أب أصلًا. لا أعلم ما هو شعورك يا ريم. لا أوافقك الرأي. "إن كنتِ سامحتيه، فسليم لن يسامحه، وأنتي تعلمين ذلك. فلماذا أخبرتيه بشيء يخصه؟

"اضطررت. إنه يسألني عنه وكم هو يتمنى أن يراه. يسألني عن حياتي كثيرًا. وعندما حدثني من يومين وسلم علي، أخبرته بعقد قران سليم. بدى لي سعيدًا جدًا وخائفًا في ذات الوقت أن يذهب. تعرف ما فعله سليم يوم زفافي حين جاء أبي إلي ليكون الواصي علي؟

رفضه سليم وأخبره أنه الواصي ولا أحد سيكون ذلك حتى من بعد مماته. وجعل الحراس يخرجوه وسلب حقه كأب ليسعد بابنته وأن يشاركها سعادتها. لكنه لم يحزن منه، بل سعد لأنه يحبني إلى ذلك الحد وعاهدني ألا أخبره أني كنت أعلم أنه سيأتي حتى لا يغضب علي ويجعل الخلافات بيننا."

كان عمي يقابل ريم من مرحلتها الثانوية ويحاول التقرب منها ويجعلها تحبه. ولأن ريم طيبة القلب، وكما تقول هذا، والظاهر، فلم يأخذ الكثير حتى سامحته وأعطته مكانته لديها. وكانت سعيدة لأنه عاد إليها، برغم أنه تركها، إلا أنها كانت تفتقد كونها ليس لديها أب. وفكرة أنه ابتعد عنها بإرادته كانت ترفضها. لم أكن بيدي أن أحذرها أو أمنعها من ما تفعله، فكنت أسعد بسعادتها. وعاهدت ألا أخبر سليم أن ريم منذ سنين سامحت عمي بالفعل وتتحدث معه.

"وهل تظنين أن سليم سيرحب به؟ "لذلك اتصل بك لأعلم شخصًا على الأقل ويتصرف إذا اشتد الأمر من بينهم." *** علمت لماذا اتصلت بي، حتى أستطيع أن أهدأ الأوضاع. لكن أهدأ من؟ ألا تعرف من هو سليم؟

وإن غضب لا أستطيع أن أهدأه. وقد رأيت النتيجة. عندما عقد قران سليم وجاء تلبيس المحابس، لم يكن سعيدًا، إلى أن عندما رأى عمي، تحولت ملامحه. ونظر له جدي وأمي بشدة من ما يفعله هنا. أخبره سليم أن يخرج، لكنه أخبره بلهجة حانية أنه يبارك له، فغضب سليم ودفع بالخاتم أرضًا وذهب. أتحمل ما حدث لك يا سليم.. أنا السبب في ذلك الحادث الذي تعرضت له. ليتني لم أتركك تذهب وحدك وتلقي بحتفك. ما إن حدث لك شيء، تعرف كم أكره كلمة حادث وأخشى أي أحد التعرض له، فماذا إن كان أخي.

"اعتذر." "منذ متى وهي تتحدث معه؟ صمت ولم أتحدث. نظر لي ثم قال: "اخرج." "سليم، ريم لم تقصد أن يح... "دعني قليلاً يا سامر." نظرت له. وكان يبدو أنه يريد الراحة، فكثرة كلامه تضعفه. فأومأت له وخرجت. رن هاتفي. نظرت وجدتها ريم، فكانت تتصل بي كثيرًا، لكنني لم أرد. فظننت رأيت الخبر المتداول عن سليم. أغلقت الهاتف. جلست وانحنيت ووضعت يداي على وجهي بضيق.

لا أصدق أنني كنت سببًا من ذلك الحادث، وكنت على الهاوية يا سليم من ورائي. كنت سأخسرك أنت الآخر بنفس الطريقة.. الحوادث.. الذي سلبت مني والديّ ولم أكن قد رأيتهما حتى. أني لا أعرف شكلهما غير في صور تذكارية قديمًا. أبي، أمي.. لا أعرف شيئًا عنهم، فكان عمري يتراوح من سنتين لثلاث سنوات. كانا تركوني مع عمي جلال وزوجته لتأدية حج بيت الله الذي لم يستطع عمي الذهاب إليه في هذه السنة وترك زوجته وهي حامل.

لم أتخيل والديّ وهم عائدين إلي فيبعثون إلى الله كثوب أبيض خالٍ من الذنوب وخطاياي هذه الدنيا. لم أتأثر بالأمر كثيرًا، يمكن لأنني لم أعيش معهم أو أراهم، إلا أني كنت أحدثهم في صغري بصورهم المتبقية لي وثيابهم الموجودة في بيت جدي حتى الآن.

كنت أذهب لغرفتهم ليلاً وأسألهم لماذا ذهبوا وتركني طفل ذي ثلاث سنوات يحتاج إليهم كثيرًا. كان سليم هو أخي، ووالدته قامت بسداد مكانة أمي.. عاملتني بحب مثل سليم وريم. كانت عندما تراني أبكي تقول لي إنها أمي وتحسني بالذنب لأنني لا أشعرها بذلك. تقول إن لديها ثلاث أبناء.. وأوقات تقول اثنين. "اقتربوا، أنكما الاثنان أولادي."

نظر سليم لها بلا مبالاة، بينما أنا وريم نضحك عليه ونحاول أن نستفزه، لكن سليم لا أحد يستطيع استفزازه بسهولة، وإن حدث ذلك، فلن يظهر أي شيء. "هل تبرأتِ مني؟ قالها سليم ببرود. نظرت له. "لا، لكنهم يشبهونني كثيرًا. أما أنت فلا تشبه أحد بشيء." "ولا أريد أن أكون شبيهًا لأحد." "ابتعدي عنه قبل أن يجعلك مثله." "أو العكس يا أمي؟ "ماذا؟ أتظنين أن سامر سيجعل سليم فكاهيًا مثله؟ ابتسمت. "إنها مهمة صعبة. أعفوني منها."

ضحكت ريم ونظرت لسليم. "أتخيل سليم وهو بشخصيتك يا سامر، فيضحكني." نظر سليم لنا، فصمتنا والابتسامة تحوم وجهنا. همست لنا أمي. "ششش.. سيسمعنا." "أظنه سمعنا بالفعل." "اخفضوا صوتكم، يسبب لي الإزعاج." خفضنا صوتنا ونمنع ضحكاتنا. فزفر سليم بضيق وذهب.

هؤلاء عائلتي. في اليوم الذي ذهب عمي وغادر ذلك المنزل، لم يكن سليم فقط من بغضه، بل وأنا أيضًا. وتضايقت كثيرًا عندما ذهبت لريم في مدرستها، وجدتها واقفة وتتحدث معه. اقتربت منها لأعلم لماذا واقف معها. نظرت لي، وكذلك عمي. "إن انتهيتِ، لنذهب." "كيف حالك يا سامر؟ نظرت له. "بخير. هيا يا ريم." أومأت وذهبت. فسألتها عنه ولماذا كانت واقفة معه وتتحدث إليه، فأخبرتني أنه والدها ويحق لها التحدث معه وقتما شاءت. "منذ متى وهو والدك؟

أتتحدثين معه قبل ذلك؟ "أجل.. أبي يأتي لرؤيتي ويرضيني قدر الإمكان. إنه ليس سيئًا يا سامر، بل يحبني كثيرًا." كانت تتحدث بسعادة. لم أشأ أن أخبرها كم هي غبية، أم أخبرها أنها طيبة كثيرًا. لم أريد أن أفسد سعادتها. لكن أخبرتها ألا تقابله ثانيًا حتى لا يغضب سليم. "أنت لن تخبره، صحيح؟ "ولما لا أخبره؟ "تعلم أنه سيتضايق إن علم." "لا تقلقي، لن أقول له."

ظننت أن ريم لن تعيدها ثانيًا، لكن بات حبها يزداد لأبيها وتتعلق به وتعوض السنين الذي افتقدت وجوده، وتعود سعيدة ومبتهجة عكس انطفائها في بعض الأحيان. أتذكر اليوم الذي عادت وسردت لي ما حدث في يومها المختص بوالدها، وأنها تشاجرت مع إحدى تلميذاتها. "سعدت كثيرًا برؤيته يدافع عني، وأنني ابنته. وعلى الجميع أن يحسنوا معاملتي. كان يدخل في جدال مع الأستاذة ويفهموه أني أخطأت،

لكنه صاح بهم وقال: 'ابنتي لا تخطأ'. كانت تلك الجملة أثر كبير علي يا سامر. وأتطلع بأبي بسعادة كبيرة لم أعهدها من قبل وجعل الجميع يصمتون ويتراجعون للخلف. وأخذني وذهبنا. ظننت أنه سيتضايق علي بعدما نخرج، إلى أنه سألني بحب: 'لقد نفذت طاقتي.. أنا جائع، أين تريديننا أن نأكل؟

' ضحكت عندها وأخبرته بأي مكان. عندما كنت آكل معه، يسألني عن أمي وكنت أشعر بنبرة حزن في كلامه وخيبة وخجل. كنت أخبره أنه بخير، فيسألني عن سليم بلهفة، وإن كان لدي صورة له عما قريب. أخبرني أنه قابله يومًا في جامعته.. لكن لم تكن مقابلة جيدة، فلم يعره سليم أي اهتمام لرؤيته. وحين حدثه وسأله كيف حالك، نظر سليم له بضيق من حديثه معه. وسأله أحد رفاقه الواقفين معه من يكون، أخبره بأنه لا يعرفه وذهب. فرت من عينيه دمعة وهو يحكي لي بحزن ويبتسم ابتسامة عابرة مليئة بالألم، ويخبرني بأنه يعذره. أردت يومها أن أحدث أخي عنه، وبالفعل حدثته مرة، لكن بمجرد أن ذكرته له، نظر لي، نظر لم أعتدها منه.

قال: 'تذكري جيدًا أن ليس لديك أب غيري أو جدك. لا أريدك أن تنعتي رجلًا غريبًا بذلك اللقب البذيء الذي أكرهه. لا أعلم ذكرك لأمر كهذا، إلى أنني لا أريدك التحدث في مجددًا.' حاولت أن أتحدث معه، لكنه قاطعني بحدة وشعرت بالخوف من هذا النقاش، فصمت. وقلق من أن يعرف أخي بأني على لقاء بأبي، فسيغضب علي، فلم أخبره وحرصت على ألا يعلم."

لكن سليم بدأ يشعر بغرابة من ريم، إلى أنه كان يتفاداها، وأنا أساعده على ذلك، فلا أريده أن يعرف بالأمر ويثور علينا جميعًا، وكنت أخشى على ريم من ذلك. عندما خطبت ريم، جاء طرد لمنزل جدي أثناء الحفلة. وجدتها تتقدم بلهفة وتفتحه، وكانت هدية لها صندوق كبير مغلف. أخذته وأخبرت الخادمة أن يضعه بغرفتها. سأل سليم الحراس من الذي أرسله، أخبروه بأنه لا يعلم، مجرد ساعٍ جاء وضعه وذهب.

وعندما انتهت الحفلة، صعدت ريم بلهفة لغرفتها وفتحت الصندوق، وكان به الكثير من قطع الشوكولاتة وقلادة جميلة ودمية. وكان هناك ظرف صغير كرسالة لها. أخذتها وقرأتها: "أعلم كم تحبين الحلوى والدمى يا حبيبتي. أعتذر لأنني لم أحضر ولم أكن معك في يوم كهذا." أخذت تحضن الدمى كطفلة وسعيدة كثيرًا وتنظر للقلادة بسعادة. "من يكون؟ قالها سليم بتساؤل لريم. نظرت له ثم نظرت لي وقالت بارتباك: "صديقتي.. إنها من أرسلتها لي." "من هي؟

وهنا ارتكبت ريم حماقة بأنها أخبرته بإحدى أصدقائها لتهرب من تساؤلاته، فهو يعرف صديقاتها. بطبع لم يذهب سليم ليسأل صديقتها، فهو يثق بريم، لكن أمرها الغريب شك به، وعلم من أين جاء الصندوق ومن الذي أوصى عليه، وعلم أنه والده، فغضب كثيرًا وعاد في يوم بثورة وصعد لغرفة ريم الذي كانت تسأله ما الأمر، فوجدته يأخذ الصندوق. ركضت إليه ومنعته. "ماذا تفعل؟ "ابتعدي." "لن أبتعد. أخبرني إلى أين تريد أن تأخذه، إنه يخصني." "سأرميه."

نظرت له ريم بشدة. وقال جدي: "سليم، ما الأمر؟ إنها هدية لأختك، كيف تريد أن ترميه؟ نظر لريم. "كنتِ تعرفين أنه هو، صحيح؟ صمتت ريم. فقال سليم ببرود: "تحدثي. لما قلتي إنها صديقتك؟ لم ترد ريم وكانت تبكي بصمت. فقال جدي بغضب: "ماذا دهاك يا سليم؟ "ابنك.. إنه صاحب هذه القمامة." نظره له جدي بدهشة. "جلال."

بينما ريم غضبت وأخبرته أنها ليست قمامة وتدخلت وأخبرته أن يترك الصندوق وإلا يرميها، فهي تريده. وحاولت أمي أيضًا أن تهدأه. ومع بكاء ريم وطلبها لسليم، فتركه لها بالفعل، فكان لا يحب رؤية ريم تبكي، أيًا كان.. لكنه غضب منها ولم يتحدث معها لأيام. وكانت ريم حزينة من ذلك كثيرًا. "أترين ذلك المغرور يا سامر؟ قالتها ريم بصوت مرتفع وهي تنظر لسليم الواقف في المكتبة ويمسك أحد الكتب، ونحن عند الباب.

"كيف يقرأ بينما عقله ليس متفتح كالكتب." "أتـ قصدين أن سليم غبي؟ نظر سليم لي ولريم الذي توترت وابتسمت بخوف ونظرت لي بغضب. "لا تتحدث ثانيًا. ستجعلني أقتلك بدلًا من مقاطعة الحديث." "هل أخطأت؟ "كعادتك دومًا." ابتسمت لها. فأردفت قائلة:

"أقصد أنه ليس متفتح، أي خالٍ من المشاعر. أوقات أشعر بأن لديه حبيبة أو فتاة هجرته فسببت له جرحًا، جعلته لا يقترب من الفتيات هكذا. لكن بوجه البارد هذا، كيف سيمضي بالحب أو يدع لفتاة فرصة لفعل ذلك؟ ليس مثلك، كنت تذهب لجامعة لمواعدة الفتيات." "لا تظلميني، لم أواعد أحد." "من هؤلاء إذا؟ "أصدقائي." ابتسمت بخبث. "هل ميرنا صديقتك أيضًا؟ "لقد جئتِ لتغضبي سليم، فركزي على عملك."

أغمضت عينيها بضيق وألقت نظرة بطرف عينيها لسليم بخوف الذي كان ينظر لها. "فضحـتني.. ماذا أفعل بك؟ هل أقتلك يا سامر؟ نظرت لها وكنت سأتحدث، لكن سليم سبقني وقال ببرود وهو يعطي ظهره لنا ويمسك بكتاب: "اذهبا." نظرنا له. قلت بصوت منخفض لريم: "أرأيتِ؟ إنه كلوح ثلج لا يتأثر بشيء." نظرت ريم بغضب وألقت بأنظارها في الأرجاء، ثم أمسكت كتابًا خفيفًا ودفعته تجاه سليم الذي أمسك الكتاب قبل أن يصيبه. فشعرت بالخوف. نظر لنا. "هو."

نظرت لها وكانت تشير بإصبعها علي. اتسعت عيني ونظرت لسليم. وجدتها تذهب سريعا. "ريم.. انتظري." قلتها بنداء، ثم نظرت لسليم. "بربك اهدأ، لست أنا.. انتظر، سأخبرك أنها... ولم أكمل. سرعان ما قمت بركض للخارج. كنا نركض أنا وريم وسليم خلفنا. نظرت لنا أمي وسألتنا ما الأمر، فأحتـمينا بها. "ابنك سيقتلني." "ماذا فعلت يا سامر؟ "لم أفعل، إنها ريم." نظرت ريم لي وقالت: "اصمت. أتوقعني في ورطة، لأن تخرج منها سالمًا."

"كفاكِ كذبًا. سأموت. ما شأني بكما." "أنتما الاثنان لن تسلما من يدي." نظرنا لسليم وجئنا لنركض، فأمسكنا. "دعنا ننطق الشهادة أولاً."

قالتها ريم بمزاح وخوف. نظرنا لأمي الذي كانت تضحك علينا. اقتربت منا وأخبرت سليم أن يهدأ من روعه وأننا كنا نمزح. نظر لنا فأومأنا برأسنا بخوف. فابتسم. فكنا بالفعل مثيرين للضحك، فسعدت ريم واعتذرت منه وألا يحزن منها أكثر من ذلك، وستفعل ما تريده. فعانقها ولم يعد حزينًا منها. نظرت وجدت جدي واقفًا ومبتسمًا وهو ينظر لنا.

كان جدي يسعد لسعادتنا ويحب رؤيتنا معًا، على الرغم أنه جامح وجامد الوجه بعض الشيء وفيه شبه من سليم، إلا أنه كان حنونًا ويخفي حنانه بشتى الطرق.

حاولت مع ريم أن تتوقف عن مقابلة والدها أو تقلل في ذلك، لكنها لم تستمع لي. وعندما بكت يوم زفافها كثيرًا بسبب ما فعله سليم، ذكرتها بتحذيري من ما سيحدث إن أتى. فسألها سليم في ذلك اليوم لما تبكي، فأخبرته أنها ستشتاق له، فابتسم سليم وعانقها. وكانت تخرج بكاءها بتلك الحجة الصحيحة والكاذبة في آن واحد، فهي ستشتاق لنا بالفعل، لكن ليس لحد البكاء بتلك الطريقة. أشعر بالخطيئة بإخباري سليم بأمر ريم، لكن ماذا كان بيدي؟

لقد تعرض لحادث بسببى، لأنى كنت أعلم أنه لن يكون مسرورًا برؤيته، وبرغم ذلك لم أعرفه بمجيئه. في اليوم التالي، جاءت أمي وأريا. دخلا لرؤية سليم وبقوا معه قليلًا وخرجوا. وأخبرتني أريا أن سليم يريدني، فدخلت إليه. نظرت له واقتربت منه. وقفت بجانبه. "كيف أنت اليوم؟ "بخير." أومأت بارتياح. "أين هاتفك؟ "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة.

"هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم."

نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟

"اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي. لماذا؟ "اتصل بريم." نظرت له بشدة. "هاتفي.. معي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...