دعوتكم مره تانيه ♥️♥️🥺 أخطأت في حقها كثيرا.. اريد مغفرتها طالما تحبك تأكد أنها ستغفر لي كانتي لا تعفي شيئا يا امي لذلك تقولين هذا لا اعتقد انها ستسامحني ابقى خلفها حتى اسامحك ، بيدك انت فقط أن تجعلها تنسيه هل بإمكاني ذلك .. هل ممكن أن تنسي الأذى الذي الحقته لها سأفعل يا امي سأستردها ديما إلى يجب أيضا أن أعود للشركة وسامر .. علي أن أعيده
اخر مره رأيته فيها كنت شارب وكان يمنعني ويذكرني بشركة وأمورها ويجب بدلا من أن أجلس في الملاهي أن أعمل فضربته وأخبرته أنه مطرود ولا أريده معي كيف كنت غبي هكذا اتذكر نظرة الحزن في عينه وهو ينظر لدمائه الذي نزفها من أنفه اثر ضربتي العنيفة له .. لم يكن أنا صدقوني .. لم أكن واعي عدت للمنزل وكنت قد أخبرتهم أن ينظفوه من كل القذروات وخصيصا غرفتي التي لا أطيق دخولها الآن
مر يومين وكنت قد رتبت أمر عودتي لشركة فعلي أن أعود سريعا لا أعلم كيف ساء الوضع ترجلت من السيارة ، نزلت ودخلت نظرت إلى موظفة الاستقبال والأمن وكأنهم لم يتوقعوا مجيئي ، نظرت لهم فأخفضوا أنظارهم بتوتر ، أكملت سيري نظر لي الموظفين بدهشة وذهول لم أهتم وتابعت سيري قابلتني نهال سيد سليم م.. قاطعتها قلت : اريد أن أعرف ما فاتني حسنا ساحضر لك كل شيء على الفور من عند سيد سامر قالتها ببهجة لكن استوقفني ما قالته نظرت
لها وهي تذهب اوقفتها وقلت: هل سامر هنا أجل .. أنه من يتابع العمل مكانك هل عاد للشركة حقا ولم يهتم بي أومأت لها بتفهم فذهبت توجهت لمكتبه دخلت بدون أن أطرق الباب نظرت له كان يعمل ويتطلع للأوراق التي موضوعة على مكتبه ماذا هناك قالها بتساؤل فقد شعر بدخول أحد ، خطوت لداخل ولم أرد عليه رفع أنظاره إلي وجدت التفاجؤ يعتريه ، ثم أخفض أنظاره ببرود قال : هل جئت
نظرت له وجدت يجمع الأوراق ويقف ويأخذ جاكته الصوفي الذي يضعه على كرسيه أن أردت السؤال عن شيء اتصل بي قالها وهو يذهب نظرت له قلت : إلى أين توقف قال : انتهى عملي هنا كنت أبقى لحين عودتك ذهب أوقفته قلت: هل ستتركني صمت ولم يرد علي نظرت له قلت : أنا بحاجة لك يا سامر لا أصدق أن سليم يعترف أنه بحاجتي قالها بمزاح نظر لي وابتسم وفتح ذراعيه ابتسمت له وتعانقنا ربت على مرحبا بعودتك منذ متى وأنت هنا
ابتعدنا وقال: أسبوعان تقريبا .. منذ أن اتصلت بي ديما وحسستني بمسؤولية تجاهك وأنني لم يكن علي الاستماع لأحمق مثلك ماذا ! .. ديما أجل .. اتصلت بي وكانت ذاهبة لك وأخبرتني أن أعود للشركة وهي ستأتي أيضا لمساعدتي حتى تحين عودتك
تذكرت عندما عدت في الليل ووجدتها موجودة ، لم تأتي للشركة ياسامر لأنني جرحتها جعلتها تعود مكسورة وتكرهني .. لذاك لم تأتي لم تستطع أن تكمل ما بدأته بسبب فعلي الأحمق ورؤيتها لي قبل مغادرتها ، شعرت بالحزن من تذكرها ما الأمر قالها سامر نظرت له قلت : هل بإمكانك أن تحضرها لي هنا هل اكتشفت براءتها ليس وقته حسنا لكن لما لا تحضرها أنت صمت ولم أرد عليه فهل أخبره أنها لا تتحدث معي والأمور بيننا ليست على ما يرام كما يعتقد هو
هل هي حزينة منك أجل اعذرها يا سليم تفاجأت برغم كل ما يقال عنك هي ذاهبة لك ومزالت تهتم ب.. نظرت له بشدة فصمت لكنه محق أنا ظلمتها كيف سمعت ما يقال عني والصور وحاءت لي بالفعل اعتذر لا بأس لم تخطئ .. إن أمكنك أن تحدثها وأن تعود بحجة العمل نظرت له أردفت قائلا: أريدها أن تكون بجانبي هل تظنها ستوافق قلتها بخيبة وحزن فهي لا تريد رؤيتي كيف ستأتي سامر هل تعلم أين أجد ملف ص...
تعجبت كثيرا من ذلك الصوت الذي سمعته وجاء من خلفي ، التفت ونظرت وجدته هو نظر لي وتعجبت كثيرا ماذا يفعل هنا .. نظرت لسامر بشدة التي تبدلت ملامحه بتوتر والخوف عمي كان هنا للمساعدة وأن تتحسن أوضاع الشركة حتى تعود أنت قالها سامر بخوف وكأنه يعرف أنني سأغضب كثيرا بوجوده ، نظرت له سرت تجاهه نظر لي تذكرت ما فعله في ذلك اليوم والكف الذي تلقيته منه .. تذكرت حدته وغضبه وثورته عليه تأكد أنني لن أنسى ذلك الكف
نظر لي قال : كان علي أن أفعل ذلك لم أقصد أن أمد يدي عليك يا بني ... وجدته صمت ولم يكمل كلامه ، فقلت : أشكرك قلتها وأنا أنظر أمامي وكأن شكره حمل علي ، ذهبت لكن توقفت لوهلة قلت أسامحك نظر لي بشدة نظرت له فأضفت: أسامحك سيد جلال تنهدت ونظرت أمامي قلت : أنا من يحتاج المغفرة والسماح من أحد الآن .. لذلك فور انتهاء كلماتي ذهبت وتركتهم بنظارهم الذي يثقبونني بها
دخلت مكتبي نظرت له ، تذكرت ذلك اليوم ، وجدت طيفا لي وكنت كالبركان كم كانت ملامحي مخيفة وأنا أنظر في الهاتف ومن الرسالة الذي جاءتني وسامر يخبرني ألا أذهب ومستحيل أن ديما تكون هناك ، لكن الصور التي كانت مرسلة هي من جعلتني أذهب ، الصور الذي لا يعلمها أحد غيري ... من المستحيل أن أكون قد صدقت الصور ومستحيل أن أكون قد صدقت ذلك العنوان التي يمكن أن تكوني فيه ...
لكن الاثنان مع بعضهم يثيرون في نفس الإنسان شك ، بل يجعل شيطانه يتملكه وأن يجب أن يذهب ليرى .. وكانت الصدمة حين وصلت ورأيتك لقد حاوطني هذا الحقير بكل الشكوك جعلني أتأكد من أنك خنتيني واحتلني شيطاني وصار ينفث سموم الكره والشك إليك ... سامحيني
كانت أعمال كثيرة قد فاتتني ، لم أكن قد أخذت نفسًا منذ مجيئي ، حتى أن عيناي آلمتني من كثرة الاطلاع .. ومجيء الموظفين ويخبرونني بالعقود ويذهبون وأخذ أنا بقراءتهم واطلع على الإيميل ، كان علي أن أحسن الأمور سريعًا تنهدت بضيق من كثرة ما أرهقت أغمضت عيناي أرجعت ظهري للخلف بماذا تحتاجني سمعت ذلك الصوت فاندفعت دقات قلبي فتحت عيناي نظرت وجدت ديما واقفة عند الباب وكانت قد دخلت للتو
وقفت وسرت تجاهها ، لا أصدق أنها جائت حقا .. هل وافقت ديما لا تظني أنني جئت من أجلك ، كل ما في الأمر إصرار سامر وعمي بأن وجودي الآن سيفرق معك .. صمت ثم أكملت بتوتر : أقصد معكم لذلك جئت نظرت لها بشدة فأعلم أنها جائت من أجل أن تساعدني .. لا تعلم أن وجودها بحد ذاته مساعدة أشكرك قلتها بلهجة حانية نظرت لي وقد هدأ ضيقها التفت وذهبت ، أبتسمت حتى مشاعرك الذي تحاولين إخفاءها بغضبك مني أستطيع أن أقرأها من عيناك
عدت لعملي دخلت ديما بعد قليل أخبرتني بالاجتماع مع الموظفين ثم ذهبت ، كانت تحدثني برسمية وتضع لقبًا قبل اسمي ، تضايقت قليلا لكن المهم أنها معي الآن إن كانت عادت تعتبرني مديرها فإنها حبيبتي .. لطالما كانت ذلك ولن تتغير حضرت الاجتماع وكان الموظفين ينتظرون كلامي ، لم أتحدث عن شيء قد مر ، حثثتهم على العمل وأن هذه الفترة يجب أن ترتفع أسهم الشركة من جديد ولن يتأخر العمل
كانوا ينظرون لي بتساؤل وإلى ديما وعودتها للعمل .. وكانت تتحدث بصيغة الجمع ، وإن قصدتني تتحدث بدون أن تنظر إلي .. لذلك كانوا يتطلعون بنا انتهى الاجتماع وذهب الموظفين وبقيت مع ديما ، كانت تعلم أن ليس عليها الذهاب إلى حين أخبرها نظرت ليدها وإلى خاتم خطبتنا الذي تلبسه ، شعرت بسعادة كبيرة فظننت أنها خلعته .. ما زالت ترتديه في الليل كنت لا أزال أعمل سمعت صوت طرقات وكنت أعرفها ، سمحت لها بالدخول متى سأغادر
نظرت لها ثم نظرت لساعتي وكانت قد تأخرت يكفي اليوم .. لنذهب ماذا قالتها بتعجب لأنني قلتها بصيغة الجمع ، نظرت لها وقفت وأخذت جاكتي قلت هل هناك شيء .. سأوصلك توصلني ! ولماذا ارتديت الجاكت وسرت تجاهها نظرت لي ، عادت للوراء وكنت أتقدم منها ، كانت تطالعني باستغراب من تقربي ومرتبكة تعثرت في الأريكة من رجوعها للوراء وجلست نظرت ، اقتربت منها وضعت ذراعي على المسند بجانبها محاوطًا لها نظرت لي وتوترت سليم
كانت أول مرة أسمع اسمي بدون لقب اليوم هل ابتعدت وإن لم أبتعد ارتبكت وظهر التوتر عليها أكثر قلت : عندما أقول سأوصلك لا تسألي ولماذا ، يحق لي بسؤال لا يربطني بك شيء ا.. اقتربت منها فمالت للخلف وتنظر لي بتوتر شديد ، نظرت لها ثم مدت يدي وأمسكت يدها هذا هو الرباط نظرت لي وإلى يدي وكنت أقصد على الخاتم ، ضاقت ملامحها وسحبت يدها وكانت ستخلعه من إصبعها ، لكنني منعتها
يكفي يا ديما .. لم أقول ذلك حتى تخلعيه ، رباطي بك أكبر من أن يحدده خاتم ابتعدت عنها وذهبت ، نزلت من الشركة نظرت خلفي لها فكانت تسير ببطء مبتعدة عني فتحت لها الباب نظرت لي للحظة ثم تقدمت ودلفت للداخل أقفلت الباب ، وتبعتها كنت أنظر لها من وقت لآخر من أين تعرفيه قلتها بتساؤل نظرت لي باستغراب قلت : ج .. أبي ، كيف كان معك بذلك اليوم أهذا ما يشغل بالك قالتها بسخرية أوقفت السيارة تنهدت ونظرت لها
لا أحد يشغل بالي أكثر منك ، لكنني مستغرب كيف كنتما .. تحرك أريد العودة للمنزل قالتها ببرود فقلت : تتهربين مني لا أريد الدخول في أحاديث معك لماذا يا ديما .. لما لا تعطينني فرصة وتعودي إلي من جديد ، ألا ترى كم أنا نادم سالت دمعة من عينيها فتحت باب السيارة أمسكت يدها أمنعها ، أفلتتها بغضب وذهبت نزلت أنا الآخر ديما قلتها نداء لها لكنها لم تتوقف امسكتها بقوة اتركيني لأين ليس من شأنك .. سأعود المهم أن أبتعد عنك شعرت
بحزن في قلبي تنهدت وقلت : اعتذر .. لن أضايقك ثانيًا ، لكن لا يحب أن تعودي بذلك الوقت بمفردك قلتها بهدوء فليس لي كلام بعد ما قالته ، تريد أن تبتعد عني ، كم تبقى .. كم سأتألم بعد نظرت لي تركت يدها وأشارت لها على السيارة ، ذهبت وتبعتها لم أتحدث معها ثانيًا حتى لا تحزن أو تغضب .. بقيت صامتًا من أجلك وبداخلي الكثير لأقوله -عجيب أمرك يا سليم ، تخبرني بندمك .. أنا أعلم أنك نادم وحزين لكن ألمي يتوافق على ندمك بمراحل عدة
لا أشك بصدقك وأريد أن أسامحك أنا أيضًا .. لكن كلما أفكر في ذلك أتذكر ما فعلته بي ... أتذكر هؤلاء العاهرات من حولك .. أتذكر كيف أرجعتني لمنزلي مكسورة وعدت لحالتي الجنونية بسببك كنت أبقى وأتخيلك وأنت تتم خيانتي ، وأنت مع امرأة وقريب منها ... لن تقدر هذا الشعور إلا إذا كنت قد أذقته من قبل
لا تعلم كم سعدت وشعرت بسعادة كبيرة حاولت أخفائها من أمامك وأنت تخبرني أنك لم تقترب من أية امرأة .. لا أعلم إن كنت صادق أم لا .. لكني صدقتك أزحت حزن وألم كبيرة كان داخلي منك أنك عدت يا سليم .. عدت أخيرًا بعد فترة من العذاب لكلينا ... لكن يكفي أنك عدت لكن ماذا عني .. أنا لم أعد كما كنت .. داخلي حزن منك لا يستطيع أن يحل ، أريد مسامحتك وجانب آخر يلعنني على التفكير بذلك
جانب يريد أن يخبرك كم أشتاق لك وكم كان خائف ألا أراك مجددًا .. كنت مرتعبه من فكرة أنك ستظل هكذا ولن تعلم الحقيقة لا أعلم كيف عرفتها ولا أريد أن أسألك .. لكن أشكر الله لأنه أظهر برائتي ، كانت ثقتي به كبيرة كنت أصلي وأدعي ، لطالما لم يخيب ظني ليس بيدي أن أعود لك يا سليم .. أنك من أبعدتني عنك فهل حين تأتي وتطلب مني أن أعود ، سأفتح لك ذراعي وأخذك بالحضن دون الاكتراث لكبريائي ...
إن كنت تريد الحقيقة فأنا بالفعل أريد عناقًا طويلًا .. عناقًا تخبرني أن كل شيء سيكون بخير وتطمئنيني كعادتك لكن لا أستطيع فعل ذلك ، سيعاتبني عقلي ويذكرني بما فعلته من جديد .. كما يفعل دوما حين أشعر أنني أشتاق لك وعلى وشك أن أغفر لك يعيد أفعالك لذاكرتي برغم أنني لم أنسي لكنه يذكرني فيجعلني أبتعد عنك وأعود للوراء وأتضايق من نفسي كثيرًا لأن حبي لك يضعفني ولا أستطيع أن أفعل بك ما فعلته أنت
أعلم أنه لم يكن أنت .. عندما أتذكرك كيف كنت قاسي وبارد الملامح عكس الآن وعودتك لي أتأكد أنه لم يكن أنت ، وأنه كان شخص آخر .. أتمنى ألا أراه ثانيًا
كان عمي سعيد كثيرًا اليوم ، عندما قابلته أخبرني أن سليم سامحه .. سعدت كثيرًا لسماع ذلك ، لكن لم تكمل سعادة عمي عندما أخبرتني أنه لا يزال يعتبره غريبًا عنه ويناديه باسمه ، حاولت أن أواسيه وأنه ما دام سامحه فستعود الأمور لسابق عهدها ، قال إن رمضان مقبل علينا ويتمنى أن يقضيه مع عائلته أخبرته أنه إنشاءالله سيشاركهم تلك السنة
ذهبت في اليوم التالي للشركة وقابلت اروى نظرت لها بشدة ومن وجودها هنا علمت أنها جائت لسامر ، نظرت لي وذهبت دون أن تعيرني اهتمام ، كانت غاضبة مني لأنني لم أزرها حتى الآن وبسبب تركها في يوم زفافها ذهبت خلفها وكانت تدخل المصعد تبعتها ، نظرت لي ولم تتحدث وضغطت على الطابق الأخير لماذا أنتِ غاضبة مني هل أبدو كذلك قالتها بتمثيل الجهل والبرود ، نظرت لها قلت : أجل نظرت لي قالت : ولماذا أنا غاضبة برأيك
اعتذر يا اروى صدقيني لم يكن بيدي ، لا تعلمين عما كنت أمر به أنا صديقتك يا ديما ، تعلمين أنك وهنا إخوتي ، أنا أستند عليكم ، وأجدك تغادرين وكنتي آتيه للتو اروى ليس لدي أخت ، إخوان صبيان وهي البنت الوحيدة ، أنها محقة كنت أنانية قلت : اعتذر لك لست قابلة اعتذارك نظرت لها فتح المصعد وخرجت لكن توقفت نظرت لها وعلى ما تنظر وجدت ميرنا نظرت لنا سيدة اروى متى جئتي قالتها ميرنا بنبرة غريبة ابتسمت اروى بضيق
وخرجت وقفت أمامها قالت : منذ قليل هل ستغادرين الآن بتلك السرعة أجل عزيزتي لكن سأعود ، تعلمين أن زوجي يعمل هنا وسأعاود زيارته كثيرًا فهو يشتاق لي نظرت لهم الاثنين ولا أفهم شيء وملامح ميرنا التي تبدلت لضيق ثم ذهبت ، نظرنا لها فالقيت بأنظاري على اروى قلت : لماذا حدثتيها هكذا نظرت لي قالت بغضب : هل أصبحت صديقتي وتخافين على مشاعرها قلت بتعجب : ماذا .. لا ليس كذلك ، تعجبت لأنك تحدثتي عن سامر أمامي هكذا تعمدت ذلك نظرت
لها نظرت لي قالت بغضب : لما أتحدث معك بربك يا اروى .. لقد اعتذرت منك ليس بتلك السهولة نظرت لها قلت: ماذا تريدين لنتجول في يوم لكن عملي ليس لدي دخل بهذا .. ماذا قلتي ابتسمت قلت : حسنا .. أخبريني باليوم والموعد أومأت لي بابتسامة وذهبت ، سعدت لأنني رضيت صديقتي ولم تعد حزينة مني صعدت لمكتبي ذهبت قبلها لمكتب سليم سألته أن كان يريد شيئًا ، نفى فذهبت لمكتبي
لم يكن قد طلبني اليوم إلى أن مر الوقت وأخبرني أن بإمكاني الذهاب ، تعجبت كان قد أخبرني باكرًا وأظنه حتى لا يضطر لتوصيلي لا أعلم لما تضايقت لكن شكرته وذهبت وعدت لمنزلي صعدت وبدلت ملابسي ونزلت شاركتهم الطعام ، كنت قد أخبرت أبي أنني عدت للعمل مع سليم لم يعلق على الأمر وأخبرته أن يتناسى فسخ خطبتي منه .. بدا لم يتفاجأ وكأنه توقع شيئًا كهذا مني .. كأنه موقن بحبي الذي سيجعلني أعود لهم
مرت أربعة أيام من عملي وأيامي التي لم تكن بها شيء جديد ، كان لدى سليم موعد بالخارج لإتمام صفقة .. رافقته وكان عند أحد المدن الساحلية والمقابلة على يخت هل ستتم العقد هنا قلتها بتساؤل له وأنا أنظر للبحر وهو يترجل من السيارة أجل .. هل هناك شيء أومأ لي ونزلنا وأخبر الحراس أن ينتظروني وتقدمنا نحن من اليخت وكان يوجد رجلان رحبا بنا ، صعد سليم نظرت له وكنت مترددة فالمسافة كبيرة بالنسبة إلي .. وجدته يمد يده لي أعطيني يدك
نظرت لكنها مساعدة ليس إلا وأن بقيت هكذا كثيرًا سأعطله ، لم أجدني غير وأنا أقرب يدي وأمسك بيده وأصعد وهو يسحبني فأصدمت بصدره ، اتسعت عيني نظرت له وكان ينظر لي توترت كثيرًا وابتعدت عنه واعتدلت بحرج هيا قالها لي وذهب فتبعته ، صعدنا لمكان بأعلى اليخت من الأعلى ، تقدمنا منهم وسلموا على سليم ومد يده أحدهم لي ليسلم علي ، كنت سأسلم عليه لكن سليم أحرجه وسلم عليه هو ، نظرت له من ردة فعله
لم يكن قد ترك يد الرجل نظرت وجدت أنه يعصر يده سليم قلتها بصوت منخفض له .. ترك يده ، تنهد بضيق وجلس .. تذكرته مع شهاب ومع ايهم حين نزلنا من الطائرة وكان يسلم علي وأحرجه هكذا وجدتني أبتسم وحاولت إخفاء ابتسامتي .. جلسنا وكان بعضًا منهم يتحدث باللغة العربية لكن أكثريتهم باللغة الفرنسية .. كان عملي هو الترجمة برغم أني أعلم سليم يتقن لغات كثيرة .. فأظنني أترجم للآخرين .. لا أعلم على كل حال أنا أؤدي عملي
انتهى وتم عقد الصفقة ، ووقفوا وسلموا على سليم وهموا بالذهاب ، وقفت وجدت من يمسك يدي ويجلسني ، نظرت له وإلى يدي ماذا هناك لم يرد علي نظرت لهم وأنهم قد ذهبوا ونحن مازلنا جالسين ، شعرت بحركة في اليخت ، اتسعت عيناي نظرت لليخت وللماء وجدت أنه تحرك ما هذا قلتها بتساؤل ومزال هو في بروده ولا يرد علي نظرت له قلت : سيد سليم ماذا يجري هنا وجدتة يسحبني إليه وأصبحت قريبة منه توترت كثيرا كانت عيني في عينه ولا يفصلهم الكثير
إن تحدثتي معي برسمية ، أقسم لك لن أعيدك نظرت له بصدمة قلت : ماذا سآخذك لجزيرة ما ولن يعلم أحد بمكانك .. هذا ما أريده ، أن ينفرد العالم لنا لم أصدق ما يقوله كان يتحدث بجدية ، ابتعدت عنه وأبعدت يدي أخبرهم أن يعودوا قلتها ببرود دون أن أنظر إليه نظرت له بشدة فقال: أتعلمي أنني أنا من اخترت هذا المكان لأن نعقد فيه الصفقة والصفقة قد انتهت ماذا نفعل هنا أنك مرادي .. أردت أن نكون هنا معًا لبعض الوقت
رمقته بضيق وقلت : هل اختطفتني اعتبريها هكذا سليم كفاك لعب أطفال وقف وسار تجاهي وقف أمامي قال : ليخرج كل منا ما لدينا هنا .. أردت التحدث معك دون أن تهربي مني كعادتكن نظرت له قلت : لا يوجد لدي ما أقوله بلى يا ديما يوجد الكثير .. ولن نعود بعدما ننهي هذا الفراق التي لم أعد أستطيع تحمله نظرت له وكأنه يتعمد فتح حزن أخبه داخلي ، عندما أتذكر يؤلمني قلبي لذلك أضطر للصمت .. ثم أنني أخبرتك كل ما لدي يا سليم .. ماذا هناك لأقوله
ذهبت وجلست ولم أعيره اهتمام ، كنت أنظر ليدي وللخاتم كأنني أشغل نفسي بأي شيء ، جلس بجانبي لم أكترث له خشيت أن تخلعيه كما أرجعتيه لي مع أخيك في ذلك اليوم اضطررت لذلك نظر
لي فقد قلت الصراحة أكملت : لم أكن لأخلعه يومًا ، أردت أن يكون معي حتى بعدما نفسخ خطبتنا ، أردت شيئًا يذكرني بك .. حتى كلما أتطلع إليه تحل ذكريات جميلة وتتوارى ذكريات الألم الذي امتلكني كل دقيقة .. هذا الخاتم كان دوائي عندما يؤلمني قلبي من تذكر أفعالك فأنساها بالجد لك وكل وقت جميل عشته معك .. أردت أن أنسي المر الذي ذقته كان يتابعني لقولي ما بداخلي دون ادعاء
البرود كما يفعل هو قلت : أتدري أعلم أنني أبدو غبية في نظرك فأنا أعالج أحزاني بإبقاء دوام حبي الذي هو السبب فيما أنا عليه الآن أتعني أنك تتمنى نسياني لكن لا تستطيعي صمت ولم أرد ، فأنت محق يا سليم أريد نسيانك .. لكنك لا تنسى ، إن كان بإمكاني لفعلت لا تفعليها نظرت له ومن نبرة الرجاء الذي قالها نظر لي قال : عاقبيني كما تريدين لاكن لا تجعلي عقابك لي بالنسيان فهذا شبيه بأنك تفتحين لي قبرًا لأخلد إليه وأنفاسي لن أقطع بعدها
أدرت وجهي آخذ نفسًا فسألت من عيني دمعة خشيت أن يراها تتذكرين ذلك اليوم كان بيننا باب أم الآن نحن معًا دون حاجز لا أريد أن أتذكره .. أرجوك يكفي صمت ويا ليتك صمت قبلها .. وجدته يمسك يدي نظرت له كان يخفض رأسه سامحيني يا ديما قالها بصوت ضعيف ، رفعت أنظاره لي وجدت حزن في عينيه لو كان بيدي لفعلت .. لكن هذا لا يمنع أني أحاول لهذا الحد تركت بداخلك ما لا يمحى تقول هذا لأنك لم تر نفسك صمت ولم
يرد علي أخفضت عيناي قلت : رأيت جانب منك لم أتوقع رؤيته يومًا ، جانب مخيف لم أعلم أنه بداخلك ، كنت أعلم أنك مجروح وحزين .. حاولت أن أمحي هذا الجرح الوهمي بأن تعلم الحقيقة ليتلاشى الكذب الذي بعقلك وتم التلاعب به ، لكنك لم تستمع لي .... أعلم أن سليم في تلك الفترة لم يكن أنت لكنك من اخترت أن تكونه لم أختره يا ديما بل كنت محكومًا عليه صمت ولم أرد تنهدت وقلت بتغيير الموضوع حتى يقفل : يجب أن نعود .... إذا سمحت
قلتها ببرود وكأنني لم أسمع ما قاله ، ابتعد وترك يدي .. علمت أنه حزن وتضايق اتصل بأحد وأخبره أن يرجع ولم يتحدث معي ثانيًا وساد الصمت بيننا عدنا للشركة وذهب كل منا لمكتبه بدون أن نتكلم مر يومين ولم نكن نتحدث لبعضنا كنا كأي اثنين في عمل ، علاقتي به كمديري ليس إلا كانت الشركة قد بدأت في الوقوف وتحسن برغم أن سليم قد عاد للتو ولم يمضِ الكثير إلى أني أجده يعمل كثيرًا .. حتى أني أوقات تساءلت هل يغادر أم يبقى ساهرًا هنا
في يوم جئت باكرًا وجدته هنا ويعمل .. كنت أدخل له أضع قهوته أجده منهك ويرجع بظهره للخلف ويفرك بعينيه التي يبدو أنها تؤلمه من كثرة عمله عليك أن تأخذ راحة هذا خطأ عليك قلتها بتردد وأنا لا أنظر له خشية أن تفضحني عيناي لا تقلقي أنا بخير قالها بلهجة حانية ويبتسم ابتسامة خفيفة ، لم أعلم ماذا يقصد بلا تقلقي .. ذهبت ولم أعلق في يوم كنت أعمل وجدت رسالة على هاتفي فتحتها " سيعاد البارود في الاشتعال من جديد"
طارق .. أيها الحقير ماذا تريد مني ثانيًا ، وماذا تقصد بتلك الجملة ... سيعاد البارود ... هل ينوي أن ينفعل شيء ثانيًا .. هل سيجعلني خائنة في نظره سليم من جديد افعلها يا طارق سأكون شاكرة لك بأن أرى هل سيصدقك سليم أم لا .. البارود لم يطفأ بعد .. لا أعلم ما الذي تخطط له هذه المرة .. هل علي أن أخبرك يا سليم بأمر هذه الرسالة تنهدت بضيق وأقفلت الهاتف
في اليوم التالي كنت في اجتماع مع سليم وسامر رن هاتفي ، نظر لي اعتذرت وأقفلته فرن ثانيًا ارتبكت فسمح لي بأن أرد ، شكرته وذهبت رديت بعيدًا لما لا تريدين بربك ماذا عساك بأن تتصل بي في مثل هذا الوقت .. كنت في اجتماع ماذا في ذلك .. هل هو أهم مني قالتها اروى بمزاح ابتسمت قلت : لا .. ماذا تريدين لقد عاد فقدان ذاكرتك ، هل يعود عندما تعملي مع سليم .. ماذا يفعل لك ماذا هناك نسيتي وعدك لي بالخروج معنا والتجوال قليلا لم أنسي
حسنا معادنا في السادسة إذا اليوم قلتها بتفاجؤ فردت قالت : أجل أخبرت أمي تقولين لي قبلها لأخبره ويسمح لي بأن أذهب لا تقلقي سيوافق ا.. صمتت فجأة بينما أنا تعجبت كثيرًا من ما قالته بتلقائية ماذا قلتي .. من أين عرفتي أنه سيوافق أقصد أن قديمًا كان سليم صارم معك كثيرًا أم الآن لا ، لذلك مم حسنا ننتظرك أراك بعد قليل أقفلت الهاتف وذهبت عدت للاجتماع بما انتهى كنت أنظر لسليم وأريد أن أخبره أنني ذاهبة في السادسة
هل بإمكاني أن أغادر باكر اليوم نظر لي وكذلك سامر لماذا كنت سأقول إلى أنني ترددت فتذكرت عندما أخبرته أنني أريد الخروج مع أصدقائي وقطع الأمر بحده سأقابل صديقاتي بدا سامر كان يعرف بالأمر فبتأكيد اروى أخبرته حسنا قالها سليم شكرته وذهبت جائت الساعة السادسة غادرت الشركة وقابلت أصدقائي الذي كنت مشتاقة لهم كثيرًا وهم أيضًا ما كل تلك الغيبة قالتها هنا ابتسمت لها ابتسامة خفيفة قد دخلنا جلسنا في مقهى أخبارِك يا فتاة قالتها هنا
نظرت لها وأومأت وقلت بكذب: بخير هل حقًا عدتي تعملي مع سليم أجل كيف عدتي كان يحب أن تبتعدي عنه بعد ما .. قاطعتها اروى عندما ضربتها منعًا من أن تكمل كلامها .. لكني كنت أعلم ما ستقوله هنا .. مما أثر في نفسي الحزن .. حزن حاولت إخفائه قامت اروى بتغيير الموضوع وأخذنا نتبادل الأحاديث الخفيفة التي لا تضايقني ثم استأذنت لأذهب لدورة المياه وقالت لهنا أن تصطحبها لهناك Nour Nasser: خذيها لديما كانت هنا قليلة الحركة
ابتسمت عليها قلت لأروى : لا بأس دعيها سأتي معك قلتها وأنا أقف لكن اروى منعتني نظرت لها قالت: لا ابقي سآخذها قالت هنا : بربك لما ترهقيني هيا أيتها الكسولة نظرت لهم بتعجب وجلست وقفت هنا معها قالت أروى بابتسامة : لن نتأخر أومأت لهم فذهبا ، كان أمر مريب أم أني أتوهم .. لم أجد شيئًا أفعله فتحت هاتفي وقلبت فيه قليلاً كانت هنا واروى قد تأخرتا اتصلت بهم لم يردوا علي ، تعجبت كثيرًا نظرت حولي مرحبا
نظرت للصوت وجدت فتاة ، تعجبت عندما اطلعت بملابسها كانت غريبة الشكل أيمكنني أن آخذ من وقتك تفضلي ابتسمت وجلست على كرسي مقابلي نحن فرقة مسرح قالتها وهي تنظر لمكان ما ، ألقيت نظرة وجدت مجموعة كان ذكور وإناث ويرتدون ذات الملابس غريبة الشكل ، كنا بمول ويوجد فروع كثيرة هنا عرضنا يبدأ بعد قليل بتوفيق أريدك أن تحضر ذلك العرض أنا
أجل إن لم يكن لديك مانع .. وجدتِك جالسة بمفردك ويبدو عليك الشرود ، سيخرجك عرضنا عن شرودك قليلاً .. أنك مدعوة بالأسم قالت آخر جملة بمزاح نظرت لهم ونظرت للمجموعة قلت : لكنني أنتظر أصدقائي بإمكانك أن ترسلي لهم رسالة وسنجعلهم يحضرون هم أيضًا نظرت لها وصمت فأنا لا أفهم شيء لما أنا يوجد الكثير جالس بمفرده وشارد ، هل سيدعونهم جميعًا حسنا قلتها لها ابتسمت وقفنا وذهبنا
دخلنا إلى الصالة التي سيعرضون فيها كان الناس يتجمعون ، أرشدتني إلى مقعد وأوصلتني حتى جلست ابتسمت لي استمتعي بادلتها الابتسامة ناداها أحد الرفاق أخبرتني أنها عليها الذهاب قمت بفتح هاتفي لأتصل باروى وهنا ثانيًا لعلهم يردون علي ، لكن بدون جدوى وكأنهم تبخروا .. أين ذهبوا الاثنان ، وتقول لن يتأخروا أطفأت الأنوار وساد الصمت في القاعة ، أقفلت الهاتف فتفرغت للمشاهدة
لم يكن هناك أي شيء كان ظلام وجدت ضوء قوي يقع على فالتفت الأنظار جميعها نحوي ، بينما أنا لا أفهم شيء وأنظر حولي باستغراب ، فأنا محرجة من ذلك الضوء المنفرد علي من بين هذا الظلام تقدمي قالتها فتاة من جانبي نظرت لها وجدتها ذاتها الفتاة التي دعتني لتلك المسرحية ماذا يحدث قلتها بصوت منخفض لها ابتسمت لي ولم ترد علي ، وقفت بتردد فأشارت لي على المسرح بينما أنا في تساؤلاتي كنت أسير والضوء يسير معي .. والأنظار تثقبني
صعدت إلى ذلك المسرح وقفت وأريد أن أتبخر من ما أنا فيه .. ماذا يجري هنا وماذا أفعل .. وكيف استمعت لها وصعدت .. بل لماذا أتيت من البداية تنهدت وكنت سأذهب لاكن سمعت صوت وضوء صغير نظرت وجدت لافتة عليها اعتذار ، ثم فزعت على صوت آخر وجدت شيئًا ينزل من فوقي .. اتسعت عيني من الخوف لاكن تلاشى خوفي فكان ورق زهور أحمر جميل يهطل علي من فوق
مزلت لا أجد تفسيرًا ما يحدث ، هل تلك هي المسرحية .. سمعت صوت أقدام التفت ونظرت وتفاجأت كثيرًا برؤية سليم كان يرتدي قميصًا أسود وبنطال أسود ومتناسق مع جسده ويبدو وسيما ، كان يحمل باقة زهور مزينة وكان يسير تجاهي تجمعت في عيني دموع وليست من الحزن .. من المفاجأة والذهول والدهشة الذي يعتراني ، اقترب ووقف أمامي مباشرة أكان أنت قلتها بصوت ضعيف ابتسم هل أبدو لائقًا لمشهد كهذا
ابتسمت وسالت من عيني دمعة ، فلم أكن أصدق موقفي ، قرب يده من شعري وأزاح ورقة شعرة كانت علي ، ابتسمت وأنا أطالعه سامحتيني صمت قليلا ومثلت الضيق وأدرت بوجهي بمعنى لا بربك كفى لم أرد عليه وأنا أريد أن أضحك من سعادتي وما جعله يفعله ، تنهد ثم وجدته ينخفض ، نظرت له بشدة وجدته يجثو على ركبتيه .. لم أصدق حركة كتلك منه .. أهذا سليم البارد جامد الملامح ، أنه يكون معي غير وأنا أعلم ، لكننا أمام الجميع اعتذر
قالها بأسف نظرت له ثم سمعت أصوات من الحاضرين يخبرونني أن أسامحه ويبتسمون ، وأنا في دهشتي .. هل ما أراه حقيقي ، هل كان يخطط لذلك ديما قدماي تؤلمني قالها سليم بمزاح وتمثيل الحزن ، ابتسمت عليه اقتربت منه أخذت باقة الزهور ابتسمت له ، ابتسامة خفيفة وأمسكت يده أخبره فيها أنني أسامحه سمعنا صوت صفير وتصفيق من قبل الجميع ، ابتسمت بخجل ونظرت لسليم وكنت سعيدة للغاية
أشهر وكأنني في حلم .. أخشى أن ينتهي والا يكتمل وأستيقظ بكابوس فزع -كل ما أطمع له تلك الابتسامة أن أراها .. كان يبدو عليها السعادة وعدم التصديق ... لأكون صريحًا أنا أيضًا لا أعلم كيف خطر في بالي ذاك .. أردت أن أفاجئها وأعتذر منها أمام الجميع دون حرج ... اتفقت مع سامر واروى أن يساعدوني على ذلك كنا نسير وكانت تحتضن باقة الزهور وتنظر لها كأنها تتأملها وتتشم رائحتها .. كانت تبدو كطفلة صغيرة سعيدة بزهار تشبهها ...
لم تكن تعيرني اهتمامًا بتاتًا أو لا تلاحظ وجودي .. أشعر بالغيرة من تلك الزهور لأنك تعانقينها هل أحببتيها أكثر مني قلتها بضيق نظرت لي ابتسمت ثم عادت بنظارها إلى الباقة وقالت : أجل شعرت بالغضب كأنها قصدت أن تضايقني ، لكن رؤية صغيرتي سعيدة تنسيني غضبي وتجعلني أبتسم من تلقاء نفسي لحظة اروى وهنا يجب أن أخبرهم ا.... قالتها ونحن نخرج المول هل يعرفون بأمرك أجل .. هيا لنذهب ماكر
ابتسمت عليها فتحت لها باب السيارة دلفت لداخل وتبعتها وذهبنا كنت أقود وجدت ديما صامتة نظرت لها كان يبدو عليها الشرود لكن ابتسامتها كانت قد اختفت ماذا هناك أنا خائفة قالتها ونظرت لي ورأيت خوفا في عينيها شعرت بالحزن ، أوقفت السيارة على جانب الطريق من من أنتِ خائفة لن نفترق ثانيًا صحيح أن هذا الخوف يحتلني أنا يا ديما ، لما تفكرين أننا سنفترق ، أمسكت بيدها برفق وقلت بحنان لأطمئنها
لن يحدث .. مستحيل أن يفرقنا أحد .. أنك قدري نظرت لي وابتسمت ابتسامة خفيفة لا تخافي ما دمت معك أومأت لي بطاعة تنهدت وأخرجت صندوق صغير ، قمت بفتحه وكان به قلادة ماس .. نظرت لديما هل تسمح لي بأن ألبسها لك كانت صامتة وتنظر لي بدهشة ، أخرجت القلادة اقتربت منها نظرت لي وكذلك أنا والتقت أعينانا .. شعرت بضعف يحتلني وأنا قريب منها تنهدت وأبعدت أنظاري عنها على الفور .. نظرت للقفل وألبستها إياها
لم أستطع أن ألبسها لك أمام الجميع .. أردت عندما نكون وحدنا ابتعدت قليلا نظرت له وكانت خجلة ابتسمت عليها ثم ابتعدت وعدت لجلستي لما فراشة قالتها بتساؤل وهي تنظر للقلادة لأنك رقيقة مثلها نظرت لي واحمرت وجنتها ثم اخفضت انظارها بخجل ، أنك تضعفيني عندما تبدين هكذا استجمعت نفسي وأدرت السيارة وذهبت أوصلتها لمنزلها نظرت لها وكأنني أودعها فأنا أشتاق لها كثيرًا سليم نعم وجدتها توقفت وهي تترجل من السيارة والتفتت لي أريد أن أخبرك
بشيء تعجبت من نبرتها قلت : ما الأمر طارق نظرت لها بصدمة من ذكر هذا الحقير التي أتحول فور أن أسمعه .. فلقد تفرغت له الآن بعدما أخذت مسامحتها لأن أبعده عنا بتاتًا ، لكن لماذا تذكره الآن ماذا فعل .. هل ضايقك هذا النذل ما الأمر هذا كنت أعمل في يوم وجائتني ر.. قاطعها صوت رنين هاتفي أكملي رد على هاتفك هناك من يتصل بك أمسكت الهاتف وأقفلته فلا يوجد شيء أهم منك ، نظرت لي وكانت ستتحدث فرن هاتفي ثانيًا
رد يا سليم ممكن أن يكون أمر هام ، سأخبرك لاحقًا تنهدت بضيق وكان سامر المتصل رديت عليه ما الأمر يا سامر سليم يجب أن تأتي للشركة سريعا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!