تحميل رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق بقلم عادل عبد الله pdf
بقلم عادل عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عقارب الساعة تشير للخامسة صباحًا، بينما جاء حارس السجن يفتح باب الزنزانة وينادي عليها. استيقظت في ذعر من نومها على صوته القوي وسط سكون الليل. وقالت له: إيه يا حضرة الصول؟ دلوقتي خلاص؟ أشار إليها ب: نعم. فقالت له: من ساعة ما لبست البدلة الحمرا وأنا كل ليلة بقوم من النوم مفزوعة خوف من اللحظة دي. قال لها: يلا علشان مأمور السجن مستنيكي تحت. قالت: طيب ممكن أتوضا وأصلي. قال لها: هننزل تحت الأول، وهو هيسمحلك تصلي وتطلبي كل اللي أنتي عاوزاه قبل التنفيذ. قالت: حاضر. قامت وأمسك الصول بيدها، وكان جسدها يرت...
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبد الله
عقارب الساعة تشير للخامسة صباحًا، بينما جاء حارس السجن يفتح باب الزنزانة وينادي عليها.
استيقظت في ذعر من نومها على صوته القوي وسط سكون الليل.
وقالت له: إيه يا حضرة الصول؟ دلوقتي خلاص؟
أشار إليها بـ: نعم.
فقالت له: من ساعة ما لبست البدلة الحمرا وأنا كل ليلة بقوم من النوم مفزوعة خوف من اللحظة دي.
قال لها: يلا علشان مأمور السجن مستنيكي تحت.
قالت: طيب ممكن أتوضا وأصلي.
قال لها: هننزل تحت الأول، وهو هيسمحلك تصلي وتطلبي كل اللي أنتي عاوزاه قبل التنفيذ.
قالت: حاضر.
قامت وأمسك الصول بيدها، وكان جسدها يرتعد بعنف خوفًا، وتبكي وتقول: أنا مظلومة، أنا مظلومة، هما السبب، والله هما السبب.
نزلت أحلام ثم أدخلها المأمور حجرة خالية لتصلي.
وقفت أحلام تصلي في خشوع وتتذلل لربها بأن يغفر لها ويرحمها حتى أنهت صلاتها.
قال لها مأمور السجن: عاوزة حاجة قبل التنفيذ؟ مش باقي إلا أقل من ساعة.
قالت: عاوزاكم تسمعوني وتعرفوا اللي حصل، وتقولولي لو أي حد منكم مكاني كان عمل إيه؟
قال لها: إحنا كلنا عارفين حكايتك.
قالت: يبقى ليا طلب واحد بس.
قال لها: إيه هو؟
قالت: أسجل بصوتي حكايتي، علشان لو جسمي مات يفضل صوتي موجود ويحكي حكايتي لكل الناس.
وبعد رجاء طويل منها وافق المأمور، وبدأ أحد رجال الشرطة الموجودين في تسجيل قصتها بصوتها كما طلبت.
بابا مات وكنت لسه صغيرة في ثانوي، إخواتي الكبار حاتم ووليد كانوا لسه في الجامعة، وبمجرد ما خلصوا دراسة هاجروا على طول وسابوني أنا وماما لوحدنا.
كنت أنا وماما قريبين من بعض أوي، مش بنت وأمها لأ، كنا اتنين أصحاب، خصوصًا إنها كانت جميلة ويبان عليها إن سنها صغير، كنت بحس إنها صاحبتي ومن سني.
وكنت بحكيلها على كل حاجة، حتى لما حبيت علاء حكيتلها على طول.
اتصلنا على إخواتي لما علاء كان جاي يتقدملي علشان حد فيهم يحضر معانا، لكنهم مقدروش ييجوا وقالوا خلي حد من الأعمام أو الأخوال يقعد مع العريس!!!
اتخطبت واتجوزت ومحدش فيهم رجع يحضر فرحي!!
علاء كان شخص طيب أوي وبيحبني أوي وبيغير عليا أوي أوي، لدرجة إنه رفض إني أشتغل علشان بيغير عليا.
وفعلًا قعدت في البيت وخلفنا بنتين توأم ريتاج وريماس بعد جوازنا بسنة.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبد الله
اتخطبت واتجوزت ومحدش فيهم رجع يحضر فرحي!
علاء كان شخص طيب أوي وبيحبني أوي وبيغير عليا أوي أوي، لدرجة إنه رفض إني أشتغل علشان بيغير عليا.
وفعلًا قعدت في البيت وخلفنا بنتين توأم، ريتاج وريماس، بعد جوازنا بسنة.
لما علاء كان بيحس إني محتاجة حاجة كان بيجيبها حتى قبل ما أطلبها منه.
كان بيقضي وقت كبير بره البيت في شغله فكنت دايمًا بروح عند ماما أقضي معاها طول اليوم وارجع آخر النهار أجهز الأكل لغاية ما يرجع علاء من شغله.
من شدة حبي له كنت دايمًا بحكي لماما عنه وعن حبه ليا وحبي له ومعاملته معايا اللي مفيش راجل بيعاملها لمراته.
كنت بحس إن ماما فرحانة لسعادتي وكنت لما بحكي لها عن حب علاء ليا كانت بتحكي لي عن بابا الله يرحمه وحبه لها وإزاي إنه كان بيحاول يسعدها زي ما علاء بيحاول يسعدني.
كنت بغير عليه أوي وعمري ما رضيت إن واحدة من صحباتي تجيء لي البيت وهو موجود من شدة غيرتي عليه.
ولما كان يرجع من الشغل كنت بمسك تليفونه أفتش فيه قدامه وكنت براجع تسجيلات المكالمات قدامه وهو يقعد يضحك ويقول لي:
"فتشي براحتك يا حبيبتي أنا واثق من نفسي."
قعدنا كده حوالي أربع سنين كلهم حب ومكنش في مشاكل بينا إلا المشاكل العادية اللي في أضيق الحدود.
لحد ما في يوم جاء لي تليفون من رقم غريب!
كنت متعودة إني مش برد على أرقام غريبة، لكن الرقم ده رن عليا كتير!
بصراحة قلبي انقبض منه وفكرت أرد وفضلت مترددة لحد ما سكت ورن عليا بعده على طول رقم علاء ولما رديت عليه لقيت صوت واحدة بتقول لي:
"حضرتك زوجة أستاذ علاء؟"
قلت لها:
"أيوه. أنتي مين؟"
قالت لي:
"أستاذ علاء عمل حادثة وهو دلوقتي في الرعاية المركزة!"
انهرت والتليفون وقع من إيدي وجريت على المستشفى.
اتصلت بماما في الطريق وبلغتها وهي جاءت ورايا، وهناك عرفنا إن الحادثة كانت كبيرة جدًا وإن حالته خطيرة وطلبوا منا ندعي له إن ربنا ينجيه!
مش هعرف أوصف لكم شعوري وقتها وخوفي عليه.
كنت باخد بناتي في حضني وأقعد أبكي وأنا مش عارفة هعمل إيه لو علاء حصل له حاجة! مش ممكن أتخيل حياتي من غيره ده هو حب عمري، وعمري ما عرفت ولا حبيت غيره.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبد الله
ماما وقفت جنبي ومش سابتني أبدًا لحد ما اطمنا إن ربنا نجاه وإنكتب له عمر جديد.
حسيت إن لسه فيه أمل في الدنيا، لكن كانت الصدمة لما عرفت إن الكسور اللي حصلت لعلاء هتخليه مش يخرج من المستشفى قبل شهور طويلة، وإنه مش هيقدر يمشي قبل سنتين على الأقل، وبالتأكيد هيكون عنده إعاقة في رجليه بعد كده!!!
كانت صدمة قوية جدًا، بالتأكيد هتغير كل حاجة في حياتنا!!!!!
فضلت مع علاء في المستشفى كتير، كنت بهوّن عليه وبخفف عنه شعوره بالإحباط واليأس، لحد ما الفلوس اللي معانا خلصت.
كان الحل الوحيد إني لازم أشتغل، قعدت مع علاء وقولت له إني لازم أشتغل على الأقل لحد ما يخف ويشوف هيقدر يشتغل تاني ولا لأ.
علاء رغم إنه كان رافض مبدأ شغلي قبل كده، لكنه وافق مرغم علشان الظروف الجديدة بعد الحادثة.
قبل كده كان دايمًا لما أكلمه عن الشغل يقول لي:
"أنتِ يا حبيبتي بسكوتاية ومش عاوز أبهدلك في الشغل، أنا عاوزك تقعدي في البيت ملكة زمانك."
وكنت ببقى عارفة إنه بيرفض بسبب الغيرة، لكن دلوقتي هو وافق مضطر علشان الظروف.
بدأت أدور على شغل وقدمت في أكتر من شركة، ولحسن الحظ أتقبلت في شركة كبيرة بمرتب خيالي مكنتش أحلم به. كان تقريبًا ٣ أضعاف مرتب علاء قبل الحادثة.
كلنا كنا فرحانين أوي بشغلي في الشركة دي علشان المرتب الكبير ده.
واتفقنا إني هسيب البنتين عند ماما كل يوم الصبح وأرجع أخدهم وأنا راجعة من شغلي.
مرت الأيام الأولى في الشغل وكان كل يوم لما أرجع من الشغل أعدي على علاء في المستشفى قبل ما أروح البيت وهو يسألني:
"في حد ضايقك في الشغل؟ مفيش راجل عاكسك ولا قالك كلمة كده ولا كده؟"
وأنا دايمًا كنت برد عليه إن كل زمايلي في الشغل ناس محترمين جدًا وإن أغلب اللي بتعامل معاهم معاملة مباشرة بنات وسيدات علشان يبقى مش قلقان عليا.
كنت بقوله كده بالرغم من إني من أول يوم ليا في الشركة وأنا ملاحظة نظرات إعجاب المدير بيا، لكن كنت عاوزاه يكون مطمن خصوصًا إننا مغصوبين على إني أشتغل، وخصوصًا كمان إن مرتبي في الشركة دي مش أضمن إني آخد نصه في أي شركة تانية.
مرت أيام وأسابيع وتطورت نظرات إعجاب المدير بيا لمعاكسات، في الأول كانت معاكسات بسيطة مش ملحوظة أوي وكنت بعمل نفسي مش واخدة بالي، لكن بعد كده كل يوم كانت معاكساته بتزيد وأنا مش عارفة أتصرف إزاي؟!!!
كنت خايفة أصده وآخد منه موقف قوي يكون سبب إني أسيب الشغل.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الرابع 4 - بقلم عادل عبد الله
كنت خايفة أصدُّه وأخد منه موقف قوي يكون سبب إني أسيب الشغل.
كان دايمًا المدير يطلبني في مكتبه ويعمل حجته الشغل، ويفضل يتكلم معايا كتير وعينيه بتبص وبتفحص كل حتة في جسمي.
كنت بحس بنظراته دي كأنها سكاكين، وكنت بحاول أنهي معاه الكلام بسرعة.
كان بيتغزل في جمالي لكن بعبارات بسيطة في الأول، وبعدين زادت كل يوم عن اللي قبله.
لغاية ما في يوم تطورت معاكساته ليا بالكلام إنه حاول يلمسني!
ساعتها مقدرتش أقاوم غضبي واضطريت إني أوقفه عند حده.
كنت خايفة أوي ليطردني من الشغل، لكنه بالعكس حاول يداري موقفه وقالي إنه مش يقصد أي حاجة غلط وإنه بيحترمني جدًا.
بعدها اتغيرت معاملته ليا وظهر الاحترام الشديد في المعاملة معايا.
حمدت ربنا إن الموقف عدى على خير، لكن لاحظت إن زملائي في الشغل بيتكلموا عني! خصوصًا لما عرفوا أثناء كلامنا مع بعض بحادثة جوزي.
حاولت أظهر عدم اهتمام بكلامهم وكأني مش واخدة بالي مادام واثقة في نفسي.
وكان الأهم عندي أحافظ على شغلي مادام قادرة أحافظ على نفسي.
وفي أقل من سنة كانت حياتنا بدأت تتغير للأحسن كتير، وجددت حاجات كتير في البيت، ولما خرج علاء من المستشفى كان فرحان إن البيت اتحسن كتير.
لكن للأسف علاء مكنش ينفع ينزل الشغل لأنه لسه له علاج في البيت هياخد وقت طويل.
استمرت حياتنا بنفس الطريقة، كنت الصبح أسيب علاء في البيت وآخد البنتين أوديهم لماما وأنا رايحة الشغل، وأرجع آخدهم وأنا مروحة البيت آخر اليوم، وأحيانًا كان البنتين بيقعدوا عند ماما بالأيام بدون ما يرجعوا البيت، وكانت ماما بتحبهم أوي وفرحانة بيهم وبتذاكرلهم.
دخلت بناتي مدارس خاصة بفلوس كتير بعد ما جبت عربية غالية ليا ولعلاء.
كانت حياتنا بدأت ترتاح كتير خصوصًا إن مرتبي كان بيزيد كتير كل سنة.
انتهى علاج علاء بعد أكتر من سنتين لكن بقت إعاقة عنده في رجله.
حاولت مع علاء إني أشوف له شغل معايا في الشركة لكنه رفض وقالي إنه هيشوف شغل بمعرفته.
عدت شهور وعلاء بيقولي إنه كل ما يقدم في شغل بيترفض بسبب إعاقته.
كان علاء بيفضل دايمًا قاعد في البيت لوحده والبنات إما في المدرسة أو عند ماما.
وبعد ما مر على حادثة علاء وشغلي في الشركة دي حوالي ٥ سنين كان معانا مبلغ محترم وكان علاء لسه قاعد في البيت بدون شغل.
علاء قالي إنه بيفكر يعمل شغل خاص لنا بدل ما يشتغل عند حد.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الخامس 5 - بقلم عادل عبد الله
علاء قالي إنه بيفكر يعمل شغل خاص لنا بدل ما يشتغل عند حد.
عجبتني أوي الفكرة خصوصًا إنها هتكون فرصة لعلاء إنه يرجع للحياة تاني، وكنت عايزاه يبقى في وضع كويس أوي يعوضه عن اللي فات.
جمعت الفلوس اللي معايا وعملتله شركة كويسة، وكتبنا كل أوراق الشركة باسمه، واشتريت له عربية باسمه أحسن من اللي معايا علشان يكون مالي مركزه في شركتنا.
لما علاء خرج واشتغل وبدأ يتعامل مع الناس تاني، كنت بغير عليه أوي، لكن لأنه بطل يغير عليا زي الأول، كنت بداري غيرتي عليه.
كنت مستغربة جدًا إنه بطل يغير عليا رغم إن لبسي اتغير كتير، وأصبحت بتعامل مع ناس كتير عكس الأول.
ومش هخبي إني كنت بتعاكس كتير لدرجة إني فكرت كذا مرة إني أسيب الشغل وأقعد في البيت، لكن مرتبي الضخم كان دايمًا بيحفزني إني أكمل.
بناتي بدأت تكبر، وكنت بدي لماما فلوس كتير تشتريهم كل اللي نفسهم فيه، وكنت سعيدة أوي بحبهم الزائد لماما، وكنت ببقى سعيدة أوي لما أسمعهم بيقولولها يا ماما.
كنت حاسة إن ماما تعبت معايا أوي في تربية البنات، فكنت بديها مبلغ كبير كل شهر يكفيها ويكفي البنتين في كل مصاريفهم وزيادة.
عمري ما عملت حساب للفلوس، وكنت عايزة كل اللي حواليا يكونوا سعدا.
لكن لاحظت إن البنات لما كانوا بيرجعوا البيت بيكونوا عايزين يرجعوا تاني عند ماما.
حاولت أقرب منهم علشان أعرف السبب، لكن للأسف اكتشفت إن حصلت فجوة كبيرة بيني وبين بناتي!
بناتي بقوا يحبوا ماما أكتر مني، وبيعتبروها إنها هي أمهم مش أنا!
مش بس كده، ده كمان أنا تقريبًا بقيت مش موجودة في حياتهم!
كنت مصدومة من الفجوة اللي حصلت بيني وبين بناتي، وكنت مش عارفة أعمل إيه وأقربلهم إزاي؟
استنيت علاء لما رجع من شغله، وكان البنات نايمين، وكلمته وقولتله إني أنا حاسة إن بناتي ضاعوا مني، وإني بقيت مش موجودة في حياتهم نهائي!
علاء ضحك وحاول يطمني وقالي إني أنا مكبرة الموضوع زيادة عن اللزوم، وإن حب البنات لماما مش هيقلل من حبهم ليا أبدًا، لكن علشان هما لسه صغيرين بيتعلقوا أكتر باللي بيقعد معاهم ويلعب معاهم كتير، إنما حبهم ليا عمره ما هيقل.
بعد كده جالي سفر لأوروبا علشان أخلص شغل للشركة، طلبت من علاء إنه يسافر معايا منها للفسحة، وفي نفس الوقت يعرض حالته على الأطباء بره، يمكن يكون له عملية تعالج الإعاقة اللي في رجله وترجعه سليم، لكن علاء قالي إنه مش هيقدر يسيب الشركة.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبد الله
سافرت أوروبا لوحدي مع ماجد المدير المالي للشركة.
ورغم إن ماجد كان إنسان منفصل، لكن كان بيتعامل معايا بمنتهى الاحترام.
لكن أثناء سفرنا اللي استمر أسبوعين، اتكلمنا كتير مع بعض ولقيت نفسي بحكي له على مشكلتي مع بناتي.
لقيت ماجد بينصحني إني أتطلق من جوزي وإننا نتجوز أنا وهو! خصوصًا إن البنات مامتي اللي بتربيهم!
وقالي إنه معجب بيا من أول ما شافني، لكن كان مداري إعجابه لأنه عارف إني متجوزة وعندي أطفال! لكن دلوقتي لما حكيت ظروفي مع أطفالي، وخصوصًا إنه عارف إعاقة جوزي، فالأفضل إني أنفصل عنه ونتجوز.
فضل يوعدني إنه هيسعدني وهيلبي لي كل طلباتي وهيخليني أسعد واحدة في الدنيا.
كان ردي عليه إني بحب جوزي حب شديد وعمري ما أفكر أسيبه أبدًا.
عرضت التقارير الطبية لحالة علاء على الأطباء هناك، وكان الرد إن الحالة ممكن تتعالج لكن هتحتاج لملايين كتير مش معانا دلوقتي.
خلصت شغلي ورجعت واشتريت هدايا كتير لعلاء وللبنات ولماما.
عرفت علاء بأن حالته ممكن تتعالج لكن لازم نستنى لغاية لما نكمل المبلغ المطلوب للعملية.
رجعت شغلي وعدى كام يوم والأمور ماشية طبيعية جدًا، لغاية ما في يوم اتصلت على علاء لكن تليفونه كان مشغول. فضلت أتصل عليه كتير وتليفونه مشغول لدرجة إني معرفتش أكلمه!
كنت في طريقي للبيت عديت على الشركة، وأنا زعلانة علشان تليفونه كان مشغول لوقت طويل.
لما وصلت الشركة لقيته مش موجود، ولما سألت عنه موظف في الشركة رد وقالي:
"إزاي يا هانم؟ ده أستاذ علاء بيفضل يكلم حضرتك طول النهار كل يوم!"
كلام الموظف كان صدمة ليا! وفضلت أفكر: علاء بيكلم مين كل يوم طول النهار؟
معقول علاء بيعرف واحدة غيري؟
مش ممكن أبدًا! بعد كل الحب اللي بينا ده؟ إزاي يجيله قلب يعمل كده؟
بعد كل اللي عملته علشانه؟ ده أنا وقفت جنبه وضيعت وقتي ومجهودي وفلوسي علشانه! ولما فكر بس إنه يعمل مشروع عملتله المشروع بفلوسي وكتبته باسمه! وكمان اشتريت له عربية باسمه بفلوسي! ده أنا حياتي كلها ضيعتها علشان أرضيه وأعوضه عن اللي حصله ونسيت نفسي علشان أفتكره هو! يبقى في الآخر هو ده جزائي؟
فضلت أفكر كتير لحد ما وصلت البيت، لكن قولت لنفسي بلاش تظلميه لحد ما تتأكدي، يمكن تكوني فاهمة غلط! لازم أتأكد الأول.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل السابع 7 - بقلم عادل عبد الله
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل السابع 7
فضلت افكر كتير لحد ما وصلت البيت لكن قولت بلاش تظلميه لحد ما تتأكدي &; يمكن تكوني فاهمة غلط !!! لازم اتأكد الأول .
طلعت البيت وحاولت اتظاهر بأني طبيعية جدا لحد لما علاء رجع البيت .
وحضرت الأكل وقعدنا ناكل انا وعلاء &; وقولت له : علفكرة انا النهاردة اتصلت عليك كتير لكن تليفونك كان مشغول .
: ايوة يا حبيبتي كنت بتكلم مع عميل للشركة بنتفاوض علي صفقة &; بس تصدقي يا حبيبتي كان رخم اوي وطلع عيني في التفاوض .
: وبعدين يا حبيبي عملتوا ايه &;
: بردو مش اتفقنا اضطرينا نأجل الكلام لبكره .
: ربنا يوفقك يا حبيبي .
كنت حافظة الباسوورد لتليفونه بدون ما يعرف &; استنيت لما دخل الحمام ودخلت علي الواتس والماسنجر مكانش فيهم حاجة &; دخلت علي تسجيل المكالمات لقيت مكالمات كتير لرقم مش محفوظ علي التليفون وكانت مدتهم طويلة !!!!!
فتحت مكالمة منها وسمعت ( وحشتيني اوي عايز اشوفك النهارده ) وصوت حريمي ( مش هينفع دلوقتي يا حبيبي . هبقي اقولك نتقابل امتي في الوقت المناسب ) !!!!!
ايديا كانت بترتعش جامد لدرجة ان الموبايل كان هيقع مني .
اخدت كل المكالمات دي وحفظتها علي تليفوني علشان اسمعها في وقت تاني لما اكون لوحدي .
نزلت مني دموعي وانا بتصور خيانته ليا وبفتكر كل اللي عملته علشانه !!!
كده خلاص ثبتت خيانة علاء !!!!!
لكن انا لازم افهم كل حاجة &; لما اسمع المكالمات هفهم كل حاجة &; هعرف علاء بيخوني من امتي &; ومع مين &; وخيانته ليا وصلت لحد فين &; ويمكن افهم ايه السبب اللي خلاه يخوني &; و هو دلوقتي بيفكر في ايه من ناحيتي &;
حسيت ان علاء بيخرج من الحمام &; حطيت موبايله مكانه و مسحت دموعي بسرعة وحاولت امثل ان عندي صداع شديد علشان ادخل اقعد في اوضتي لوحدي .
دخلت اوضتي وقعدت علي سريري ومسكت تليفوني وانا هموت علشان افتحه واسمع المكالمات !!!
لكن كنت خايفة اسمع المكالمات يدخل علاء ويعرف اني كشفت خيانته .
مش خايفة منه هو &; انا بس كنت عاوزة اعرف وافهم كل حاجة قبل ما افكر اواجهه .
حاولت انام لكن كان التفكير بيقتلني &; معرفتش انام لحد الصبح وقومت زي كل يوم وصحيته وفطرنا مع بعض ونزلت اروح شغلي .
ركبت العربية ومشيت وبدأت اشغل المكالمات واسمعها .
بعد اقل من نص دقيقة لما ركزت في الصوت دوست علي فرامل العربية باقصي قوة وانا مش مصدقة وداني وكانت المصيبة &;
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبد الله
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل الثامن 8
بعد اقل من نص دقيقة لما ركزت في الصوت دوست علي فرامل العربية باقصي قوة وانا مش مصدقة وداني و بقول : يا نهار اسود يا نهار اسود &;.
ده صوت ماما اللي بتكلمه !!!!!!!!!!
حاولت اركز في الصوت تاني علشان اتأكد من الصوت .
ايوه هو صوتها &; مش ممكن !!! انا اكيد بحلم !!!
وفضلت اقرص في جسمي بأيدي علشان اتأكد اني مش بحلم . طلعت ازازة ميه كانت معايا في العربية ورشيت ميه علي وشي يمكن افوق من الحلم ده .
لكن للاسف اتأكدت انه حقيقة مش حلم .
الغريبة انها كانت بتكلمه من رقم غريب مش رقمها !!! اكيد جابت الرقم ده علشان محدش يعرف انها هي اللي بتكلمه .
قعدت في العربية وسمعت مكالمات كتير بينهم . كلام حب وقذارة مش ممكن كنت اتخيل ان ماما تتكلم الكلام ده !!!
من الصدمة رميت الموبايل والسماعة في العربية ونزلت وقفلت العربية و مشيت في الشارع وانا دموعي مغرقة وشي .
كنت حاسة ان في ناس بتبصلي وانا ماشية ببكي في الشارع وناس بتسألني مالك وناس عايزة تساعدني لكن انا مش شايفة اي حد ولا سامعة اي حاجة .
مش شايفة قدامي الا صورة اقرب اتنين ليا في الدنيا امي وجوزي وهما بيخنوني !!!! مش سامعة الا صوتهم القذر !!! مش بفكر الا في ازاي انا كنت مغفلة للدرجة دي !!!!
يا تري مين فيهم اللي بدأ بالخيانة ومين فيهم اللي استجاب &;
للدرجة دي كنت مخدوعة في امي طول عمري &;&;
للدرجة دي علاء ضحك عليا وخدعني كل الوقت ده &;&;
للدرجة دي انا انخدعت في الناس دي &;&; و مقدرتش افهمهم علي حقيقتهم !!!!
للدرجة دي انا ضيعت كل حياتي علشان ناس بتخوني &;&;!!
ده انا ضيعت حياتي و فلوسي ومجهودي حتي بناتي ضاعوا مني !!!
وبعد ساعات كتير معرفش قد ايه كانت الشمس غابت وبدأ الليل يدخل كنت حسيت بتعب رجليا و لقيت نفسي في مكان غريب .
انا حتي مش عارفة انا فين &; ولا سيبت العربية فين &;
قولت لنفسي اني لازم اواجههم واعرف عملوا فيا كده ليه &; واعرفهم اني عرفت قذارتهم .وبعدين انتقم منهم .
اخدت تاكسي وقولتله عنوان البيت &; وانا في الطريق افتكرت المكان اللي سبت فيه العربية &; روحت مكان العربية &; نزلت من التاكسي وركبت عربيتي وبصيت في التليفون لقيت مكالمات فائتة كتير .
قررت اني اواجهها هي الاول &; و اتصلت بها &;.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل التاسع 9 - بقلم عادل عبد الله
قررت إني أواجهها هي الأول، اتصلت بيها، لكن أول ما سمعت صوتها ضعفت ولساني عجز إنه يتكلم!
مكنتش عايزة أشوفها، قولتلها تخلي البنات عندها لأني تعبانة ومش قادرة أروح أخدهم.
وصلت البيت وقعدت وقررت إني أواجه علاء أول لما يرجع.
لكن برده بمجرد ما دخل البيت كل ما أحاول أتكلم كان لساني بحس إنه عاجز ومش قادرة أتكلم ولا عارفة هقوله إيه!
علاء أول لما شافني سألني:
"مالك في إيه؟ أنا أول مرة أشوفك بالشكل ده!"
مكنتش عارفة أرد ولا أتكلم، الكلام في دماغي لكن كل ما أحاول أنطق لساني يتشل.
في الآخر كذبت وقولتله إن في حرامية حاولوا يخطفوني النهاردة بالعربية.
انزعج أوي وسألني:
"وعملتي إيه؟"
قولتله:
"الحمد لله ربنا ستر."
سألني إذا كنت عملت محضر في قسم الشرطة؟
قولتله:
"لأ لأني تعبانة من الصدمة."
قالي:
"لازم نعمل محضر علشان المجرمين دول يتمسكوا."
قولتله:
"فعلاً لازم كل مجرم يأخذ جزاؤه."
(وبعد فترة بكاء لأحلام أثناء التسجيل الصوتي لها) كملت كلامها:
"أنا عايزة أي حد بيسمعني يقول كان ممكن يعمل إيه لو مكاني. المهم إني مقدرتش أواجهم فقررت إني لازم آخد بناتي و فلوسي وأبعد خالص عن حياتهم القذرة."
تاني يوم روحت الشغل وكل اللي يشوفني يسألني مالك.
كان واضح عليا أوي إن عندي مشكلة كبيرة.
أي حد يسألني مالك كنت بقول إني تعبانة إلا ماجد لما سألني طلبت منه إننا نقعد نتكلم بعد الشغل.
وفعلاً بعد الشغل روحت أنا وماجد وقعدنا في كافيتريا.
وأول ما قالي مالك في إيه انهرت من العياط.
حاول يهديني لكن فضلت كتير أعيط، كنت عايزة أحكيله لأني كنت حاسة من كلامه أثناء سفرنا إنه إنسان كويس فعلاً.
لكن برده لساني عجز إنه ينطق ويحكي اللي حصل.
وبعد طول بكاء كان مصمم إنه يعرف في إيه قولتله:
"أنت لما كلمتني إنك عاوزني أطلق من جوزي ونتجوز كنت بتتكلم جد؟"
رد وقالي:
"أيوه طبعاً، أنتِ متعرفيش أنتِ إيه بالنسبالي، إيه بس اللي حصل احكيلي؟"
قولتله:
"حصلت مشكلة كبيرة بيني وبين جوزي وخلاص كده لازم نتطلق، بس بناتي هيعيشوا معايا."
لكن للأسف برده كنت غلطانة، أول لما ماجد حس بضعفي واحتياجي له أو يمكن لما قولتله إن بناتي هيكونوا معايا كان عاوز يستغل الموقف وعرض عليا إني أعيش معاه في بيته لحد ما أطلق.
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل العاشر 10 - بقلم عادل عبد الله
رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق الفصل العاشر 10
لكن للاسف بردو كنت غلطانه &; اول لما ماجد حس بضعفي واحتياجي له او يمكن لما قولتله ان بناتي هيكونوا معايا كان عاوز يستغل الموقف وعرض عليا اني اعيش معاه في بيته لحد ما اتطلق .
اللي عمله فيا علاء وامي وضعفي دلوقتي هيطمع الناس فيا .
قررت اني مش اعتمد علي حد غير نفسي لكن اول حاجة لازم ارجع فلوسي منه لكن مش عارفة ازاي !!
وفي نفس الوقت احاول اقرب لبناتي اوي .
حاولت مع بناتي كتير &; و انا راجعة من الشغل اجيبلهم الحاجات اللي بيحبوها كانوا بيفرحوا لكن بردو استمر الحاجز اللي بينا .
غلطة عمري اني بعدت عن بناتي واهتميت بشغلي اكتر من اي حاجة تانية .
رغم اني عملت كده علشانهم لكن لأنهم صغيرين مفهموش .
ولما حبيت اخدهم وافسحهم ماما طلبت انها تكون معانا !!!
قولت في نفسي يعني حتي بناتي مش عاوزة تسيبيهم ليا .
فكرت في حيلة اعملها علشان اخد الفلوس بتاعتي اللي مع علاء وفي نفس الوقت اخد البنتين وابعد بعيد عنهم خالص .
قولتله اني عرفت من زميلتي في الشغل ان ممكن ندفع فلوس العملية اللي المفروض يعملها في رجله في اوروبا علي جزئين النص قبل العملية والنص التاني كقرض بنكي ونسدده علي اقساط لأن تكلفتها ملايين .
و طلبت منه الفلوس علشان هسافر تبع الشغل واحجز له العملية وانا هناك .
كانت حيلة مني علشان اخد فلوسي اللي معاه واخد البنتين كأني هفسحهم معايا وامشي من حياتهم خالص واعيش بعيد واربي بناتي . لكن علاء قالي انه مش هيدفع الفلوس الا لما يسافر معايا ويشوف المستشفي اللي هيعمل فيها العملية .
عرفت من طريقة كلامه ان مش سهل اني امسك فلوس منه لأنه حريص اوي علي الفلوس .
حتي البنات كل ما اقرب منهم كانوا بيبعدوا عني .الفجوة اللي حصلت بينا صعب انها تتعالج .
اسودت الدنيا في عينيا اكتر &; خلاص اتأكدت انهم اخدوا مني كل حاجة بناتي وفلوسي وعمري وقبل كل ده خانوني هما الاتنين اقذر خيانة ممكن تحصل لحد .
كانت نار جوايا مش هتنطفي ابدا الا لما انتقم منهم وكان لازم اموتهم هما الاتنين !!
بدأت افكر في الطريقة اللي هموتهم هما الاتنين بيها في نفس الوقت &; لأني لو قتلت حد فيهم قبل التاني يبقي اكيد التاني هياخد حذره ويفلت من العقاب . وانا كنت عاوزة اخد حقي من الاتنين يمكن النار اللي جوايا تهدا .
فكرت في اكتر من طريقة علشان اموتهم بيها &;..