رواية قبل تنفيذ الاعدام بدقائق بقلم عادل عبد الله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
عقارب الساعة تشير للخامسة صباحًا، بينما جاء حارس السجن يفتح باب الزنزانة وينادي عليها. استيقظت في ذعر من نومها على صوته القوي وسط سكون الليل. وقالت له: إيه يا حضرة الصول؟ دلوقتي خلاص؟ أشار إليها ب: نعم. فقالت له: من ساعة ما لبست البدلة الحمرا وأنا كل ليلة بقوم من النوم مفزوعة خوف من اللحظة دي. قال لها: يلا علشان مأمور السجن مستنيكي تحت. قالت: طيب ممكن أتوضا وأصلي. قال لها: هننزل تحت الأول، وهو هيسمحلك تصلي وتطلبي كل اللي أنتي عاوزاه قبل التنفيذ. قالت: حاضر. قامت وأمسك الصول بيدها، وكان جسدها يرتعد بعنف خوفًا، وتبكي وتقول: أنا مظلومة، أنا مظلومة، هما السبب، والله هما السبب. نزلت أحلام ثم أدخلها المأمور حجرة خالية لتصلي. وقفت أحلام تصلي في خشوع وتتذلل لربها بأن يغفر لها ويرحمها حتى أنهت صلاتها. قال لها مأمور السجن: عاوزة حاجة قبل التنفيذ؟ مش باقي إلا أقل من ساعة. قالت: عاوزاكم تسمعوني وتعرفوا اللي حصل، وتقولولي لو...