الفصل 1 | من 15 فصل

رواية كبرياء حب الفصل الأول 1 - بقلم ندى أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في اسطنبول بتركيا، وبالأخص في فيلا الشناوي. الأم: اصحي يا ليلى، يا ميرنا، كفاية نوم كده. ميرنا: سبيني شوية يا ماما، عايزة أنام. الأم: يلا يا ميرنا. تقوم الأم بشد الغطاء عن ميرنا وتقومها بالعافية. ميرنا: خلاص صحيت، ارتحتي؟ الأم: آه، يلا خدي شاور والبسي، على ما أحضرلك الفطار عشان بابي عايزك. في مصر، وبالأخص في فيلا الشاذلي.

يستيقظ مازن على صوت المنبه بكل نشاط، يأخذ هدومه ويأخذ شاور، ويلبس هدومه المكونة من بنطلون جينز فاتح وقميص لبني فاتح، ويرش البرفان الذي يسحر كل البنات. ينزل إلى العائلة ويجلس على الكرسي بجوار أبيه. أحمد: هو البيه الكبير مش ناوي يعقل بقى ويبطل القرف اللي بيعمله ده ولا إيه؟ مازن: في إيه بس يا بابا يا حبيبي، أنا عملت إيه؟ منى: في إيه يا أحمد، هو عمل إيه؟

أحمد: افتكرني نايم على وداني ومش عارف إنك كل يوم مع واحدة شكل، يا شيخ خاف على اسم العيلة وعلى كل اللي عملناه وبنيناه طول السنين دي لو حد استلمك من الصحفيين. منى: مازن، اللي أبوك بيقوله ده صح. أنت بتعمل القرف ده؟ مازن: بابا، أنا مش صغير. وبعدين محدش من الصحافة يقدر يعمل حاجة، عشان ساعتها هيكون نهايته على إيدي. واللي حضرتك بنيته أنا كل يوم في الشركة بعمل أكتر ما عندي عشان أكبرها أكتر. عن إذنكم عشان عندي شغل.

على نازل على السلم، خبطه مازن وأخذ عربيته وطلع على الشركة. علي: إيه يا جماعة، هو مازن ماله على الصبح، عفريته طلعت ليه؟ منى: مفيش حاجة يا علي، اتشد هو وأبوك شوية، تعال افطر. علي: لا أفطر إيه، أنا يا دوب الحق المحاضرة. يالا سلام يا مونمون، سلام يا حج. خرج علي وركب سيارته وطار على الجامعة. نرجع في فيلا الشناوي. أخذت الشاور ونزلت باست باباها. ميرنا: صباح الفل على أحلى أب.

إبراهيم: صباح الورد على أحلى بنوتة في الدنيا كلها. إيمان: يا سلام يا أخويا، أنت وبنتك حبيتوا انتوا في بعض وأنا أمشي. ميرنا: الحق يا هيما، في ناس غيرة مننا هنا. إبراهيم: ههههههه، يا بت اتلمي. انتوا الاتنين ربنا يخليكوا ليا، دا انتوا أحلى حاجة حصلتلي. ميرنا وإيمان: ربنا يخليك لينا. إبراهيم: يالا افطري عشان أوصلك الجامعة وأروح أنا الشركة. في شركة الشاذلي.

دخل مازن الشركة بكل عصبية وعمال يزعق في أي حد يجي قدامه. دخل عليه إيهاب. إيهاب: إيه يا عم، عمال تزعق كده ليه، في إيه؟ مازن: إيهاب، سبني في حالي، أنا متعصب ومش شايف قدامي. إيهاب: في إيه طيب؟ مازن: أبويا النهاردة أداني محاضرة عشان عرف إني كل يوم بسهر، وقص علي ما حدث. إيهاب: خلاص يا مازن، يعني أنت أول مرة تتخانق مع أبوك، فك كده، هدي أعصابك عشان عندنا اجتماع مهم بعد نص ساعة.

مازن: آه صح، فكرتني. وراح اتصل على راندا السكرتيرة. راندا: أيوه يا فندم. مازن: وريني الورق بتاعة الاجتماع. راندا: حاضر يا فندم، ثواني. في الجامعة عند علي. علي واقف مع أصحابه وعمالين يهزروا. علي: أنا همشي أنا بقى، سلام. وهو ماشي بالعربية، يلاقي واحدة ماشية، وأولاد بيعاكسوها، وواحد فيهم حط إيده على وسطها. وقف العربية ونزل منها وراح عندهم. لقى البنت عمالة تعيط، والبنت بتحاول تبعد إيد الواد عنها.

علي: إيه ده، إيه ده، بتعمل إيه يا حيوان؟ ومسك الولدين ضربهم، والولدين مشيوا. بص لقى البنت عمالة تعيط. علي: بس خلاص، مفيش حاجة، اهدى. البنت: شكراً لحضرتك. علي: مفيش شكر ولا حاجة، أي حد كان هيعمل كده. يالا عشان أوصلك. البنت: لا شكراً، أنا هروح. علي: لا، مش هسيبك وانتِ كده. راح قال بهزار: متخافيش، مش هاكلك. البنت: ضحكت ومشيت معاه. علي أول ما شافها ضحكت: يالهوووي، إيه الضحكة الحلوة دي. راحوا ركبوا العربية وهما في الطريق.

علي: أنا علي، في تالتة كلية تجارة إنجليزي. البنت: ليلي، في أولى كلية إعلام. خلاص وصلنا، شكراً لحضرتك يا أستاذ علي. ونزلت من العربية. علي كان هيمان على نفسه خالص. وراح علي البيت. في شركة الشناوي. في مكتب إبراهيم. أمجد: أنت لو مجوزتنيش بنتك بالذوق، أنا هاخدها بالعافية، وأنت عارف إني أقدر أعمل كده. إبراهيم: بنتي مش عايزَاك، مش عايزة تتجوزك. أنت توافق تتجوز واحدة مش عايزاك؟

أمجد: خلاص ماشي، لا أنت ولا هي هتيجوا برضاكم يعني، أنا هاخدها بالعافية. وخرج من المكتب ورزع الباب وراه. إبراهيم: يا رب، دي هي اللي طلعت بيها من الدنيا، أعمل إيه يا رب. لقى تليفونه بيرن، واحد صاحبه وشريكه في شركاته اللي في مصر. صاحبه: الجبان اللي مش بيسأل. إبراهيم: حقك عليا يا أخويا، أنا عارف إني مقصر، معلش. صاحبه: مال صوتك يا إبراهيم، في إيه؟ إبراهيم: واقع في مصيبة يا صاحبي، وبنتي احتمال تروح مني بسببها.

صاحبه: ليه خير، في إيه؟ قص عليه ما حدث مع أمجد. في المساء، على العشاء في فيلا الشناوي. إيمان: لقت إبراهيم قاعد سرحان مش بياكل. إيمان: مالك يا إبراهيم؟ إبراهيم: مفيش يا حبيبتي، مشاكل في الشغل بس. خلصوا عشاء، وإيمان طالعة الأوضة حاسة إنها دايخة، وفجأة أغمى عليها. أحمد جرى عليها وشالها واتصل بالدكتور. جه وقالهم إن هي عندها سرطان في الدم، وإن هي مكنتش راضية تقولكم، وإن هي خلاص في أيامها الأخيرة.

ميرنا انهارت، وإبراهيم مكنش مصدق. إبراهيم: يعني هي كانت تعبانة وأنا مكنتش حاسس بيها قد كده، أنا كنت مهمل فيها. ميرنا: بابي، مامي مش هتموت، صح؟ إبراهيم حضن بنته وقالها: لازم نفضل أقوياء عشانها. في أحد الملاهي الليلية.

يجلس مازن وإيهاب بجوارهم شاهندة التي كانت ترتدي فستان باللون الأحمر، يظهر أكثر ما يغطي، يشبه بقمصان النوم، يبرز كل تفصيلة في جسدها. ورودي التي لا يقل ملابسها عن ملابس شاهندة، التي كانت ترتدي فستان باللون الأزرق، وصوت ضحكهم يسمع كل المكان. شاهندة: حبيبي، مش يلا بقى؟ مازن: امممم، طيب يلا، واللهي ما أنا مزعلك. رودي: بوب، مش يلا إحنا كمان ولا إيه؟ أنت وحشتني أوي. إيهاب: يلا يا قلب البوب. وخرج كل واحد فيهم لشقه.

الساعة 4 الفجر، يدخل مازن إلى الفيلا ويذهب إلى الأوضة ويرمي بجسده على السرير بملابسه. وإيهاب نفس الحال. صباح يوم جديد. يرتدي مازن ملابسه ويذهب إلى الشركة دون أن يتكلم مع أحد في الفيلا. علي: صحي من النوم، يدعي أن يرى صاحبة الضحكة التي خطفته مرة ثانية. لبسه ونزل يتناول الفطور، وذهب إلى الجامعة.

ميرنا لبست، قاعدة جمب والدتها وهي بتتكلم معاها، فجأة لقت والدتها أغمى عليها. فضلت تعيط ونادت على والدها. اتصل إبراهيم بالدكتور. الدكتور بأسف: البقاء لله. ميرنا أغمى عليها وجالها انهيار عصبي. وإبراهيم فضل يعيط. خلصت مراسم العزاء والدفن، وميرنا حبست نفسها في الأوضة. فات 3 أيام بدون أي أحداث جديدة تذكر. في شركة الشناوي. إبراهيم قاعد في المكتب، لقى الباب بيتفتح ويدخل منه ماجد.

السكرتيرة: حضرتك، أنت مينفعش تدخل كده. واللهي يا فندم، مدينيش فرصة أمنعه. إبراهيم: خلاص، اطلعي بره أنتِ واقفيلي الباب. إبراهيم: إيه، عايز إيه؟ ماجد: أنا جاي أقولك إني بكرة هكتب على بنتك، وافقت أو موافقتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...